#1    
قديم 06-17-2005, 08:42 AM
الصورة الرمزية فؤاد البابلي
فؤاد البابلي
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 17 - 4 - 2005
المشاركات: 57
معدل تقييم المستوى: 0
فؤاد البابلي has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

[align=right]يجب استغلال القدرة الفطرية الهائلة لاكتساب اللغات عند الأطفال قبل سن السادسة وإكسابهم اللغة العربية الفصحى قبل أن تبدأ بالضمور بعد سن السادسة .
1- الأساس النظري للحلّ :
كشف علماء اللغة النفسيون (تشومسكي 1959‘ 1965 ) ، و ( إرفن 1964) و (لينبرغ 1967 ) منذ حوالي أربعين عاماً أن الطفل وفي دماغه قدرةٌ هائلةٌ على اكتساب اللغات ، وأن هذه القدرة تمكنه من كشف القواعد اللغوية كشفاً إبداعيّاً ذاتيّاً ، وتطبيق هذه القواعد ومن ثمَّ إتقان لغتين أو ثلاث لغات في آنٍ واحدٍ . والعجيب أن الطفل في هذه المرحلة يعمّم القواعد بعد كشفها حتى على الكلمات التي لا تنطبق عليها ثم هو يصحّح تصحيحاً ذاتياًّ هذا التعميم الخاطئ .
وقد كشف لينبرغ ( 1967) أن هذه القدرة لاكتساب اللغات تبدأ بالضمور بعد سن السادسة ، وتتغير برمجة الدماغ تغييراً بيولوجيّاً من تعلم اللغات إلى تعلم المعرفة ، ولذلك يمكن القول إن مرحلة ما قبل السادسة مخصصة لاكتساب اللغات ، وإن مرحلة ما بعد السادسة مخصصة لاكتساب المعرفة . وبناءً على ذلك فإن المفروض بحسب طبيعة خلق الإنسان أن يتفرغ الطفل لتعلم المعرفة بعد سن السادسة من العمر ، بعد أن تفرغ لتعلم لغةٍ ( أو أكثر ) وأتقنها قبل سن السادسة .
أما تعلم اللغة بعد سن السادسة فيتطلب جهداً من المتعلم لأنه يحتاج إلى معلّم يكشف له قواعد اللغة الجديدة . كما يحتاج إلى وقت طويل يبذله في التدرّب على تطبيق هذه القواعد مع تعرّضه للخطأ والتصحيح من قبل المعلم . بينما هو يقوم بهذه العملية بصورةٍ تلقائيةٍ قبل سن السادسة .
وهكذا يمكن القول إن هناك طريقتين لتحصيل اللغة :
الأولى : قبل السادسة من العمر وهي الطريقة الفطرية التي يكشف الطفل فيها القواعد اللغوية ويطبقها دون معرفةٍ واعيةٍ بها ، والثانية : تبدأ بعد السادسة من العمر وهي الطريقة المعرفية الواعية والتي لا بدّ فيها من كشف القاعدة للمتعلّم وتدريبه على ممارستها تدريباً مقصوداً ضمن خطة منهجية . وإذا قارنّا بين الطريقتين نلاحظ ما يلي :
(1) الأولى تسمى اللغة المكتسبة بها لغة الأم ، بينما اللغة بعد سنّ السادسة لا يمكن أن تكتسب هذه الصفة .
(2) الأولى تتمّ دون تعب ،بينما الثانية تحتاج إلى جهد كبير.
(3) الأولى تمتزج فيها اللغة بالعواطف فلا يحسّ المتكلم أنه يعبر عن عواطفه تعبيراً صادقاً إلاّ بها . فهي التي ينفّس بها عن غضبه ، ويبث فيها لواعج شوقه وحبه وحنينه .أما اللغة الثانية فتبقى في المكان الثاني من حيث التعبير العاطفي ، وقلَّ بل ندرَ من وصل باستخدامها إلى مستوى اللغة الأولى في هذا المجال .
(4) الأولى يكون فهم العبارات فيها أدقّ وقريباً جداً بل ومتطابقاً مع ما أراده المتكلم أو الكاتب ، بينما لا يكون كذلك باللغة الثانية .
(5) الأولى يكون إتقانها كاملاً بكلّ تفاصيلها ( النحوية والصرفية ) ، بينما يظلّ هناك نقص ، باللغة الثانية ، ولو كان ضئيلاً .
(6) الإحساس بجمال اللغة وبلاغتها وحلاوتها يكون باللغة الأولى تلقائياً ودون الحاجة إلى شرح ، بينما يحتاج باللغة الثانية إلى شرح وتعليل يفقدانه الكثير من قيمته .
(7) الزمن المخصص لإتقان اللغة بالطريقة الأولى لا يمكن أن يفعل فيه الطفل شيئاً آخر ، بينما تعلّم اللغة بالطريقة الثانية [ بعد سن السادسة ] يحتاج إلى زمن أطول يمكن الاستفادة منه لتخصيص زمن أطول للموادّ الأخرى .
(8) تتدخّل اللغة الأولى بشكل سلبيّ في عملية تعلّم اللغة الثانية [ بعد السادسة ] في مجالات التراكيب اللغوية .. والمفاهيم المعرفية .
(9) الطريقة الأولى تمكن الطفل من اكتساب أكثر من لغةٍ في آنٍ واحدٍ دون إرهاقٍ بينما لا يتمكّن الطالب بعد السادسة من تعلّم أكثر من لغةٍ في آنٍ واحدٍ .
يدخل التلميذ العربي إلى المدرسة وقد أتقن العامية في سن القدرة اللغوية الهائلة للدماغ على اكتساب اللغات ، أي أنه تزوّد باللغة التي يفترض أن يكتسب بها المعارف المختلفة وذلك بحسب طبيعته وتكوينه ، إلا أنه يفاجأ بأن لغة المعرفة ليست اللغة التي تزوّد بها وإنما هي لغة أخرى لا بدّ له أن يتعلمها ويتقنها لكي يتمكن من فهم المواد المعرفية الأخرى .
يقع التلميذ العربي في أسوأ وضع يمكن أن يكون فيه تلميذ ، وهو وضعٌ يمكن أن يوصف بأنه معاكس لطبيعة الخلق ، لأن التلميذ يكون قد بدأ يفقد القدرة الدماغية الهائلة على تعلّم اللغات ولذا لا بدّ أن يتعلم المعرفة بهذه اللغة التي لم يتقنها بعد . وإذا قارنا وضعه بوضع التلميذ الإنجليزي مثلاً نجد أن التلميذ العربي عليه أن يتعلم المعرفة ولغة المعرفة في آنٍ واحدٍ ، وزاد الأمر سوءاً أن لغة التواصل العادي ولغة شرح المواد العلمية جميعها هي اللهجة العامية ( الدارجة ) وأن الطالب لا يمارس الفصحى إلا عندما يقرأ أو يكتب ، أما المعلم فليس في وضع أفضل إطلاقاً ، لأنه يشرح المادة العلمية بالعامية لعدم إتقانه الشرح بالفصحى من جهة ولكي يضمن فهم الطلبة لهذه المادة من جهة أخرى . وأما الطالب المظلوم فيطلب منه الرجوع إلى الكتاب المكتوب بالفصحى ، وأن يقدم الامتحان بالفصحى أيضاً . وتكون النتيجة أن يظلّ المعلم يشكو من عدم فهم تلاميذه ومن ضعف أدائهم المعرفي اللغوي وأن يظلّ التلاميذ يشكون من صعوبة اللغة العربية وفهم المواد الأخرى المكتوبة بهذه اللغة .
وقد نشأت نتيجة لذلك أوضاع تربوية بدأت تظهر لها انعكاساتٌ سلبيةٌ خطيرةٌُ يمكن إيجازها بما يلي :
(1) يستمع الطالب إلى شرح المادة العلمية بالعامية وعندما يحاول الرجوع إلى الكتاب يجد أن فهمه للمادة محدود فيلجأ إلى المدرس الخصوصي ليشرح له المادة مرةً أخرى .
(2) بعد أن يفهم الطالب المادة العلمية يجد صعوبة في التعبير عنها كتابةً في الامتحان , لذلك يلجأ إلى حفظ المادة غيباً وأحياناً دون فهم ، وبما أن حفظ الكتاب كله مستحيل لذلك يلجأ إلى الملخّصات يحفظها ويتقدم إلى الامتحان .
(3) نتيجة لذلك تتكون لدى الطالب اتجاهاتٌ سلبيةٌ نحو الكتاب فيتخلّص منه بعد أداء الامتحان ولا يحتفظ به للانتفاع والمراجعة فيما بعد .
(4) تتكون لدى الطالب العربي اتجاهاتٌ سلبيةٌ نحو القراءة والمطالعة باللغة العربية ، وقد برز هذا واضحاً في شكاوى الناشرين الذين لا يطبع أحدهم من الكتاب إلاّ عدداً محدوداً من النسخ لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة ، وما شذّ عن ذلك إلاّ قليل ، وهذا القليل هو كتبٌ مقررةٌ في المدارس أو الجامعات .
(5) تتكون لدى الطالب اتجاهاتٌ سلبيةٌ ضدّ القراءة حتى باللغة الأجنبية كاللغة الإنجليزية أو غيرها .
(6) يشيع عن العرب أنهم أمةٌ لا تقرأ .
(7) يشيع بين الطلبة والمدرسين والمتعلّمين العرب بعامة أن اللغة العربية صعبة .
(8) نتيجة لحفظ المادة العلمية عن ظهر قلب ودون فهمٍ عميقٍ يكون النموّ المنطقي والمعرفي محدوداً ، وهذا ينعكس على تدني مستوى الحكم على الأمور ، والفشل في حل المشكلات حلاً نافعاً يكون في مصلحة الفرد والأمّة .
(9) كان من نتيجة ذلك أيضاً كره اللغة العربية ، وهذه كارثة تصيب الأمّة في الصميم .
(10) التردّد الواضح بل الرفض لتعليم الطب والهندسة في الجامعات العربية باللغة العربية ، وهو نتيجة لوضع اللغة العربية الحالي والضعف العام في أداء الطلبة بهذه اللغة .
لا يختلف اثنان على أهميّة معلّم المرحلة الابتدائية ، ولذلك : فإن أيّ تغيير نحو الأفضل في مجالات التربية والعلم والمعرفة والمسيرة الحضارية العامة للأمّة ينبغي أنْ يعتمد على معلّم المرحلة الابتدائية أولاً وأخيراً ، وذلك لأن علماء التربية أجمعوا على أنّ التكوين الأساس للطالب يتمّ في المرحلة الابتدائية وتجاوز الكثيرون منهم ذلك فقالوا بل إن غرسَ العادات المرغوبة والكشف عن الميول وبذر بذور المعرفة يتمّ قبل المرحلة الابتدائية .إن عادات المطالعة والبحث عن المعرفة وتكوين الذوق الأدبي ، وترسيخ المبادئ الخلقية ، كل ذلك يتمّ في المرحلة الابتدائية لذلك لا بدّ أن يكون معلم المرحلة الابتدائية قدوةً صالحةً ومثالاً يحتذى في مجالات التعلّم والسلوك .
من هنا أيضاً نقول : إن الاقتراح الخاصّ بتعليم اللغة العربية الفصحى في المدرسة الابتدائية باعتمادها لغةً للتواصل داخل الصفّ وخارجه طوال اليوم الدراسي لا يمكن تحقيقه إلا باقتناع المعلّم بهذا المبدأ وإيمانه العميق به ، ومن ثَمّ الإقبال على التدريب من أجل تنفيذه والالتزام به .
بناءً على الواقع الحاليّ في المدرسة الابتدائية ، والضعف العام الملحوظ في أداء الطلبة باللغة العربية والموادّ الأخرى ، وصعوبة الانتظار حتى يعمّم تعليم الفصحى في رياض الأطفال لتغيير هذا الواقع فإننا نقدّم الاقتراح التالي لحلّ المشكلة ، وهو مبنيّ على أحدث النظريات العلمية والتطبيقات العلميّة الخاصّة بتعليم اللغات .
(1) الأساس النظريّ للحلّ :
ينطلق الأساس النظري لهذا الحلّ من الاعتبارين التاليين :
أ‌- أن القدرة الفطرية على تعلّم اللغات لم تضمر عند الطفل في المرحلة الابتدائية وإنما هي بدأت بالضمور ، ولذلك لا تزال هناك قدرة متبقية لدى هذا الطفل تمكنه من كشف قواعد اللغة التي يتعرّض لها ، وتطبيق هذه القواعد وهذه القدرة يمكن تنشيطها واستغلالها .
ب‌- أن أحدث أساليب تعلّم اللغات هو الأسلوب التواصلي الوظيفي ، Functional Communicative Approach وفحواه الممارسة الوظيفية الدائمة للغة الهدف بحيث يتواصل بها المتعلّم لساعاتٍ كاملةٍ في أثناء فترة التعلّم وهو ما يعرف بالتغطيس أو الإحاطة أو الاستغراق Immersion .
(2) التطبيق العمليّ للحلّ :
بناءً على الأساس النظري ، ينطلق التطبيق العملي لتعليم اللغة العربية في المدرسة الابتدائية من إقرار المبدأ التالي وهو : اعتماد اللغة العربية الفصحى لغةً وحيدةً للتواصل في المدرسة طوال اليوم المدرسي داخل الصفّ وخارجه بحيث لا يسمع الطالب في المدرسة إلاّ الفصحى ولا يقبل منه إلا الفصحى .
وفي الختام أسأل الله أن يوفّقنا جميعاً لخدمة أوطاننا وأمّتنا ، إنّه الموفق لكل خير .
منقول بتصرف من دراسة للدكتور عبد الله مصطفى الدنان ...

[/align]



قديم 08-13-2008, 02:48 AM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
السلام عليكم أيها الأخوة الأحباء
الحقيقة... أحببت أن اطرح عليكم اليوم موضوعا غاية في الأهمية ...

أولا: سأسأل سؤالا قبل الدخول في الموضوع .و هو ما هي اللغة ؟؟
و ما هي اللغة الفصحى ؟ و ما هي اللغة العامية ؟؟ و ما الذي جاء بها ؟؟؟
ادرك تماما ان اللغة العامية توجد في كل لغة ففي كل دولة تختلف اللكنات و اللهجات حتى انه توجد لغات لها اكثر من لهجة فتبدو لغات كثر ..على كل ..فانا سابدا بلغتنا العربية لانها و كما تلاحظون هي اللغة القريبة منا و التي نستطيع التماس كل مافيها بسهولة لقربها الشديد منا و لاننا نتعامل بها في كل المواقف التي نواجهها في حياتنا
حتى الان لم نجب فما هي اللغة ؟ جميعنا يعرف انها تلك الحروف المجتمعة سواء كانت عتيقة جدا او مستحدثة التي تعبر عن راي الانسان في الحياة ..و العالم و كل شيء فهي لسان الانسان ..اليس كذلك؟؟؟
حسنا و بالنسبة للغة العربية فهي لغة العرب منذ قديم الازل و التي نزل بها القران الكريم . و قد قال رسول الله (ص) احبوا القران لثلاث لانني عربي و القران عربي و حديث اهل الجنه عربي " ..لذا فقد كرمت اللغة العربية دونا عن لغات العالم و رغم ذلك فاني استغرب اننا عرب و تجد هنالك من لا ينجح او ربما يحصل درجة النجاح بينما درجاته في اللغة الانجليزية او الفرنسية او غيرها اعلى بكثير .. و الكثير لا يستسيغ النحو او القواعد و لا يتمكن من تصور البلاغة و الادب و كل هذه من جماليات اللغة ..انا لم اطرح هذا الموضوع لاستعرض جوانب اللغة و لكن لامرين اولهما اننا نقول ان اللغة العامية هي تبسيط للغة الفصحى و لكن لما ؟؟
فاللغة العامية في كل لهجاتها هي مؤدية لا محالة الى اللغة العربية الفصحى و لكن اليست تلك العامية تؤثر على الفصحى و قد فوجئت بأنني حين انطق حروفنا مثل الضاد أو القاف في الحياة العادية حتى و لو عفويا فكأنني ارتكبت جريمة و قمت بعمل شيء غريب لدرجة أنني ذات يوم كنت أتحدث في موضوع بالمدرسة و أناقش فقلت كلمة عربية فهمها الجميع بمعنى آخر تماما لا علاقة له بما أقول بل و كأنني سببت احد .. كما انك كلما تعمقت في المشكلة تجد أنها كارثة فالآن تجد لغة الشباب تلك المتداولة بينهم و هي بطبيعة الحال تبسيط للعامية التي هي تبسيط للفصحى و يا لها من ألفاظ غريبة الهيئة و التكوين حتى أن العامية تسللت إلى القصص وفجأة و أنت تقرا رواية أو قصة تجد كلاما عاميا دخيلا يخرجك من عالم القصة حتى و أن كانت رائعة هناك الكثيرون يدافعون عن دخول العامية إلى القصة على أنها تعبير عن روح الشعب كما أن هناك العديد من كتاب العرب سلكوا هذا النهج مثل الروائي نجيب محفوظ و يحيي حقي و لكني لا زلت عند رأيي فهذا يضيع استقامة النص فاشعر انه اعوجاج حدث فجأة حين أتحدث بالفصحى ثم العامية و هكذا ...
الأمر الثاني و الذي نعتبره ذوقا و هو دخول الكلمات الأجنبية في اللغة مثل : merci
و هي كلمة فرنسية تعني شكرا و ok و غيرها أنا لا اقصد انك تقاطع اللغات فانا من أكثر المولعين بتعلم اللغات بل و أحاول أن الم بالعديد من اللغات و لكنك إذا حدثت احد الأجانب بلغته ثم قلت له فجأة شكرا لن يفهمك مطلقا بل و ستضيع جمال اللغة أيضا كما انك بهذا ستوحي لمن أمامك بان تلك اللغة لا تحتوي على المعنى الذي نطقته باللغة الأجنبية .. و ستضيع اللغة و هذا هو هدف الاستعمار أن تضيع لغتنا فتخرس ألسنتنا و لا نستطيع الصلاة و لا العمل و لا القيام بأي شيء فكر في كلامي .. و المشكلة أنني إذا حدثتك الآن بالعامية ثم قلت لك في النهاية وداعا أو إلى اللقاء ستظن أنني قد جننت أو أنني من سكان عصر بائد .. و لكن الخطأ هو خطا شائع خطا الجميع .. فحين يحافظ كل فرد على لغته ستبقى لغتنا جميعا في أمان و بهذا لن نتفرق من اجل لكنات أو لهجات و سنحافظ على ثروة و تراث ثمين هو اللغة.

ماذا عن استخدام الفصحى؟

سادت الفكرة الشائعة، بأن اللغة العربية الفصحى مكانها في القرآن، أو في النثر والشعر وقصائد الجاهلية وكل ما يتعلق بالأدب، وأن لا دخل لنا به في حياتنا أو كتاباتنا، فنحن نميل إلى السهل من الألفاظ واللهجات.. فلو قلت لأحدهم لم لا تستخدم الفصحى في كتابتك، لقال أنه لا يعرف
الفكرة ليست في أنك لا تعرف، فأنت تعرف، لكنك أقنعت نفسك في أنها صعبة، ولا يمكنك استخدامها..
اللغة العربية الفصحى سهلة وسلسلة، يمكنك استخدام الألفاظ البلاغية وأنواع المحسنات البديعية في كلامك، فلا يفهمه أحد عندها وربما لا تستطيع المواصلة فيه، ويمكنك الكتابة ببساطة وكلمات يسيرة يفهمها الجميع.. أنا أخاطبك الآن بالفصحى، ألا تفهم كلامي؟


هذا للعلم و إبداء الرأي ....

و مشكور على المشاركة الطيبة ....

و لنساهم جميعا في تطبيقها كمعلمين أولا في مدارسنا و محادثاتنا ...!!

جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 08:10 AM بتوقيت القدس