#1    
قديم 10-09-2016, 02:54 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 27,692
معدل تقييم المستوى: 35
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2016-10-09 08:44:43
"الدحية" بين الوزير والجعير...!!!

جبريل عودة



التراث الفلسطيني بمختلف مكوناته , بمثابة الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني , و مخزون الذاكرة الوطنية, التي يستند إليها الشعب في مواجهة حاضره وبناء مستقبله , ويكتسب التراث أهميته وصدارته في حياة الأفراد والمجتمع على حد سواء , من تواتره بين الأجيال وقبولهم به وتعارفهم عليه , لما يحمله من معاني راقية ومفاهيم إيجابية , لأن الإجماع في المجتمعات لا يكون الا على الخير والجميل من الأقوال والأفعال , التراث متنوع من حيث مصادره وأنواعه وما نقصده في هذا المقال هو التراث المعنوي أو الغير ملموس أو الشفوي ويضم الروايات والحكايات ، الأمثال والشعر العامي , والدبكة الشعبية , والدحية , وغيرها , فترى الأمثال الشعبية وما تحمله من حكم ودروس ناتجة عن تجارب سابقة , قد أضحت فناً شعبياً له رصيده في حياة الناس , وكذلك الفنون الشعبية الأخرى والعادات والتقاليد الإيجابية والتي حافظ عليها المجتمع , وإستمرت رغم إختلاف الزمان وتعاقب الأجيال , وما يعنينا من التراث المعنوي " الدحية " كفن شعبي وموروث وطني , على إعتبارها جزء أصيل من التراث الفلسطيني الأصيل, خاصة بعدما أثاره موقف وزير الثقافة السابق في الحكومة الفلسطينية العاشرة د. عطالله أبو السبح من الدحية ووصفها بـ " الجعير" و " الملوث السمعي " و " كلام أعجمي" أوصاف أطلقها من خلال صفحته على الفيس بوك , وأثارت رفضاً واسعاً وإنتقاداً كبيراً لأقواله , بعد هذا الموقف المستغرب من وزير ثقافة سابق وقيادي سياسي , يفترض منه حمل هموم وآمال وآلام وحمايته لثقافة وتراث شعبه , وما يتميز به هذا الشعب من تنوع وإختلاف في جوانب كثيرة , متنوعة ومميزة مع يغذيها التنوع الإبداعي في الحياة الفلسطينية ما بين الحضر والبداوة والقروية , والساحل والجبل والصحراء , وهو تنوع أثرى الحالة الفلسطينية وزاد من تألقها وعراقتها , وإستفادت ثورتنا المعاصرة من هذا التنوع التراثي الفلسطيني , مما وفر لها الحاضنة الشعبية الكبيرة والغنية بالتجارب الحياتية , مستخدمة كل أنواع التراث الفلسطيني , في معركة التحشيد لصالح مشروع التحرر لرفع المعنويات الوطنية وشحذ الهمم لمعركة البقاء والوجود على هذه الأرض المباركة .
وللتعرف بـ " الدحية " بإيجاز فإنها تعتبر من الفنون المصاحبة لحالة الحرب , حيث تتميز بأهازيج وأصوات تشبه إلى حد كبير زئير الأسود أو هدير الجمال , والتي تهدف إلى بث الرعب في قلوب الأعداء قبل بدأ المعركة , وقد تؤدى الدحية بعد الإنتصار على العدو وإنتهاء المعركة .
و "الدحية " عربية المنشأ ثورية الأصل , في ميلادها تزامت من إنتصار العرب في معركة "ذي قار" التي هزم فيها كسرى , فلقد إنتفضت القبائل العربية المبعثرة , لنداء الشرف دفاعاً عن هند بنت المنذر في مواجهة كسرى الذي أرادها جارية في قصره , فبعد أن إنتصر العرب على جيش كسرى , إصطف الفرسان جميعاً وهم وقوف , وأخذوا يؤدون هذا اللون الشعبي العربي الأصيل ,تعبيراً عن نخوتهم وشهامتهم لبنت المنذر , وحمايتهم لها من أقوى دولة في ذلك العصر .
قديماً كانت " الدحية" الفلسطينية يتم أدائها على ضوء القمر بلا موسيقى أو أضواء صاخبة , وكانت يكسوها العفوية والإرتجال , ويشارك فيها الجميع من الرجال , وحديثاً تم إدخال الموسيقى على أداء " الدحية " لإضفاء نوع من التجديد علي هذا الفن الشعبي , ونرى بأن الموسيقى أخرت مرتبة الشاعر البديع , والتي يجب أن تكون الأولي ومهوى أسماع المصطفين ليلتقطوا كلامه ويتفاعلوا معه , وما أجمل أن تعود "الدحية" إلى سيرتها الأولى , لتكون ميداناً للرجال يجتمعون في صفوف وكأنهم الجنود , كإشارة على الوحدة والترابط والتماسك في المجتمع , وعلامات للقوة والرجولة رسالة لإعداء الشعب , بأننا أمة قوية موحدة وفي أفراحنا لا ننسى القضية المركزية , فننشد أشعاراً للإسلام ديناً , ونحشد الهمم للجهادٍ , وندعو لكريم الأخلاق , وننبذ سوء الطباع , ونبني أجيالاً تتربى على حب النبي العدنان وعشق الأوطان .
ما يصفه الدكتور أبو السبح بـ " الجعير" عند حديثه عن " الدحية" هي أبيات شعرية يلتزم فيها الشاعر بقافية ذات قاعدة ثابتة , وبيت القصيد في كلمات الشاعر بمقطوعة سردية لموضوع قصصي , هو جوهر ما تم الإجتماع عليه كموضع قصصي سردي لمعركة ما أو وصف لديار أو هجاء أو مدح أو فرح , هو من أصعب أنواع الشعر برغم قصر البيت , وصعوبته تكمن في إلتزام الشاعر بنظم بيتاً جديداً في أقل من عشر إلى عشرين ثانية , وهنا تكون المناظرة حامية ومحتدمة ولا يقوى علىها الا الجهابذة في الشعر والنثر والأدب .
ما ينعته الوزير أبو السبح بـ"الجعير" عبارة هي كلمات كلها نخوة وشهامة ورجولة , كم وقف البدَيع في حفلات " الدحية " يتغنى ببطولات المقاومين وصمودهم الأسطوري , وأسرهم لجنود الإحتلال , وكم أنشد الهجيني نوع حزين من " الدحية" حزناً على القادة الشهداء وحال الأسرى في سجون الإحتلال من الظلم والمعاناة , هل هذا هو الجعير الذي تقصده يا سيادة الوزير؟!.
والكلام الأعجمي الذي يصفه به شعر "الدحية" فيه تنكر وإستهزاء بشريحة واسعة من الشعب الفلسطيني تنتشر على إمتداد الوطن , إذا كنت لا تقوى يا دكتور على فهم وإستيعاب لهجة شعبية في وطنك فهذه مشكلتك , علماً بأن الكلام من عمق اللغة العربية الفصحى التي لم تتأثر بمخالطة المجتمعات واللهجات الأخرى .
وعن الملوث السمعي ما هو موقف الدكتور أبو السبح من غزو الأغاني المجانة الأجنبية ومنها العبرية ؟ ! , و كذلك الأغاني المصرية ذات المستوى الهابط والمتدني جدا , والتي لا تراعي حياءً ولا أدباً وهي تملاء سماء قطاع غزة وشوارعه , وهل تلوث السمع عند الدكتور من غناء الدحية سببه العداء لمنشأ " الدحية" , ولماذا لم يهتز بدنك من الموسيقى الظاهرة والقوية في ما يسمى " الأناشيد الإسلامية " وأنت الرجل الشرعي الذي يخطب في الناس الجمعة ؟! .
ما يجب أن نؤكد عليه ونحن نواجه حرباً ضروساً , على هويتنا الفلسطينية الأصيلة عبر محاولات التهويد والأسرلة , وشطب الهوية وإنهاء الوجود الفلسطيني وبعثرته , أن نواجه بوحدتنا وحفظ تراثنا وصيانة هويتنا , وتعزيز الترابط والتماسك بين مكونات المجتمع الفلسطيني , وأن تذوب كل الفوارق والإنتماءات الجانبية لصالح الإنتماء الأكبر لفلسطين القضية , من أجل نبني وطناً ونحرر أرضنا ونطهر قدساً , وأن لا نسمح لأحد بأن ينهش في فسيفساء الشعب الفلسطيني بالأمس الرجوب واليوم أبو السبح , ولا أقل من إعتذار أو توضيح !.
بقلم/ جبريل عوده




قديم 10-09-2016, 09:47 PM  
افتراضي رد: الدحية...بين الوزير والجعير...!!!
#2
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 4,009
معدل تقييم المستوى: 8
امرؤ القيس12 has much to be proud of
بل اسأنا للتراث ...فتراثنا قبل 48..كان يقطر صدقا وشرفا ونقاءا ...وحبا ووفاءا ..تتقاطر كل الوفود من الاحبة والاصدقاء والجيران لمشاركة صاحب العرس الدحية والدبكة والاهازيج وتهنئته وتقديم العون له من مال وحلال (اغنام) ولم يكن على الاطلاق ان تجلس النساء مع الرجل او تشاركه الدبكة وتضع يديها في يده امام الملأ كما تفعل النساء في عصرنا وامام الكاميرات والمشاهدين...ولم تكن الدحية بالموسيقى يعزف بها معتوهون كما نشاهد اليوم..
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2016, 10:55 PM  
افتراضي رد: الدحية...بين الوزير والجعير...!!!
#3
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 27,692
معدل تقييم المستوى: 35
مشير كوارع is a name known to all
2016-10-09 08:44:43
"الدحية" بين الوزير والجعير...!!!
جبريل عودة
التراث الفلسطيني بمختلف مكوناته , بمثابة الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني , و مخزون الذاكرة الوطنية, التي يستند إليها الشعب في مواجهة حاضره وبناء مستقبله , ويكتسب التراث أهميته وصدارته في حياة الأفراد والمجتمع على حد سواء , من تواتره بين الأجيال وقبولهم به وتعارفهم عليه , لما يحمله من معاني راقية ومفاهيم إيجابية , لأن الإجماع في المجتمعات لا يكون الا على الخير والجميل من الأقوال والأفعال , التراث متنوع من حيث مصادره وأنواعه وما نقصده في هذا المقال هو التراث المعنوي أو الغير ملموس أو الشفوي ويضم الروايات والحكايات ، الأمثال والشعر العامي , والدبكة الشعبية , والدحية , وغيرها , فترى الأمثال الشعبية وما تحمله من حكم ودروس ناتجة عن تجارب سابقة , قد أضحت فناً شعبياً له رصيده في حياة الناس , وكذلك الفنون الشعبية الأخرى والعادات والتقاليد الإيجابية والتي حافظ عليها المجتمع , وإستمرت رغم إختلاف الزمان وتعاقب الأجيال , وما يعنينا من التراث المعنوي " الدحية " كفن شعبي وموروث وطني , على إعتبارها جزء أصيل من التراث الفلسطيني الأصيل, خاصة بعدما أثاره موقف وزير الثقافة السابق في الحكومة الفلسطينية العاشرة د. عطالله أبو السبح من الدحية ووصفها بـ " الجعير" و " الملوث السمعي " و " كلام أعجمي" أوصاف أطلقها من خلال صفحته على الفيس بوك , وأثارت رفضاً واسعاً وإنتقاداً كبيراً لأقواله , بعد هذا الموقف المستغرب من وزير ثقافة سابق وقيادي سياسي , يفترض منه حمل هموم وآمال وآلام وحمايته لثقافة وتراث شعبه , وما يتميز به هذا الشعب من تنوع وإختلاف في جوانب كثيرة , متنوعة ومميزة مع يغذيها التنوع الإبداعي في الحياة الفلسطينية ما بين الحضر والبداوة والقروية , والساحل والجبل والصحراء , وهو تنوع أثرى الحالة الفلسطينية وزاد من تألقها وعراقتها , وإستفادت ثورتنا المعاصرة من هذا التنوع التراثي الفلسطيني , مما وفر لها الحاضنة الشعبية الكبيرة والغنية بالتجارب الحياتية , مستخدمة كل أنواع التراث الفلسطيني , في معركة التحشيد لصالح مشروع التحرر لرفع المعنويات الوطنية وشحذ الهمم لمعركة البقاء والوجود على هذه الأرض المباركة .
وللتعرف بـ " الدحية " بإيجاز فإنها تعتبر من الفنون المصاحبة لحالة الحرب , حيث تتميز بأهازيج وأصوات تشبه إلى حد كبير زئير الأسود أو هدير الجمال , والتي تهدف إلى بث الرعب في قلوب الأعداء قبل بدأ المعركة , وقد تؤدى الدحية بعد الإنتصار على العدو وإنتهاء المعركة .
و "الدحية " عربية المنشأ ثورية الأصل , في ميلادها تزامت من إنتصار العرب في معركة "ذي قار" التي هزم فيها كسرى , فلقد إنتفضت القبائل العربية المبعثرة , لنداء الشرف دفاعاً عن هند بنت المنذر في مواجهة كسرى الذي أرادها جارية في قصره , فبعد أن إنتصر العرب على جيش كسرى , إصطف الفرسان جميعاً وهم وقوف , وأخذوا يؤدون هذا اللون الشعبي العربي الأصيل ,تعبيراً عن نخوتهم وشهامتهم لبنت المنذر , وحمايتهم لها من أقوى دولة في ذلك العصر .
قديماً كانت " الدحية" الفلسطينية يتم أدائها على ضوء القمر بلا موسيقى أو أضواء صاخبة , وكانت يكسوها العفوية والإرتجال , ويشارك فيها الجميع من الرجال , وحديثاً تم إدخال الموسيقى على أداء " الدحية " لإضفاء نوع من التجديد علي هذا الفن الشعبي , ونرى بأن الموسيقى أخرت مرتبة الشاعر البديع , والتي يجب أن تكون الأولي ومهوى أسماع المصطفين ليلتقطوا كلامه ويتفاعلوا معه , وما أجمل أن تعود "الدحية" إلى سيرتها الأولى , لتكون ميداناً للرجال يجتمعون في صفوف وكأنهم الجنود , كإشارة على الوحدة والترابط والتماسك في المجتمع , وعلامات للقوة والرجولة رسالة لإعداء الشعب , بأننا أمة قوية موحدة وفي أفراحنا لا ننسى القضية المركزية , فننشد أشعاراً للإسلام ديناً , ونحشد الهمم للجهادٍ , وندعو لكريم الأخلاق , وننبذ سوء الطباع , ونبني أجيالاً تتربى على حب النبي العدنان وعشق الأوطان .
ما يصفه الدكتور أبو السبح بـ " الجعير" عند حديثه عن " الدحية" هي أبيات شعرية يلتزم فيها الشاعر بقافية ذات قاعدة ثابتة , وبيت القصيد في كلمات الشاعر بمقطوعة سردية لموضوع قصصي , هو جوهر ما تم الإجتماع عليه كموضع قصصي سردي لمعركة ما أو وصف لديار أو هجاء أو مدح أو فرح , هو من أصعب أنواع الشعر برغم قصر البيت , وصعوبته تكمن في إلتزام الشاعر بنظم بيتاً جديداً في أقل من عشر إلى عشرين ثانية , وهنا تكون المناظرة حامية ومحتدمة ولا يقوى علىها الا الجهابذة في الشعر والنثر والأدب .
ما ينعته الوزير أبو السبح بـ"الجعير" عبارة هي كلمات كلها نخوة وشهامة ورجولة , كم وقف البدَيع في حفلات " الدحية " يتغنى ببطولات المقاومين وصمودهم الأسطوري , وأسرهم لجنود الإحتلال , وكم أنشد الهجيني نوع حزين من " الدحية" حزناً على القادة الشهداء وحال الأسرى في سجون الإحتلال من الظلم والمعاناة , هل هذا هو الجعير الذي تقصده يا سيادة الوزير؟!.
والكلام الأعجمي الذي يصفه به شعر "الدحية" فيه تنكر وإستهزاء بشريحة واسعة من الشعب الفلسطيني تنتشر على إمتداد الوطن , إذا كنت لا تقوى يا دكتور على فهم وإستيعاب لهجة شعبية في وطنك فهذه مشكلتك , علماً بأن الكلام من عمق اللغة العربية الفصحى التي لم تتأثر بمخالطة المجتمعات واللهجات الأخرى .
وعن الملوث السمعي ما هو موقف الدكتور أبو السبح من غزو الأغاني المجانة الأجنبية ومنها العبرية ؟ ! , و كذلك الأغاني المصرية ذات المستوى الهابط والمتدني جدا , والتي لا تراعي حياءً ولا أدباً وهي تملاء سماء قطاع غزة وشوارعه , وهل تلوث السمع عند الدكتور من غناء الدحية سببه العداء لمنشأ " الدحية" , ولماذا لم يهتز بدنك من الموسيقى الظاهرة والقوية في ما يسمى " الأناشيد الإسلامية " وأنت الرجل الشرعي الذي يخطب في الناس الجمعة ؟! .
ما يجب أن نؤكد عليه ونحن نواجه حرباً ضروساً , على هويتنا الفلسطينية الأصيلة عبر محاولات التهويد والأسرلة , وشطب الهوية وإنهاء الوجود الفلسطيني وبعثرته , أن نواجه بوحدتنا وحفظ تراثنا وصيانة هويتنا , وتعزيز الترابط والتماسك بين مكونات المجتمع الفلسطيني , وأن تذوب كل الفوارق والإنتماءات الجانبية لصالح الإنتماء الأكبر لفلسطين القضية , من أجل نبني وطناً ونحرر أرضنا ونطهر قدساً , وأن لا نسمح لأحد بأن ينهش في فسيفساء الشعب الفلسطيني بالأمس الرجوب واليوم أبو السبح , ولا أقل من إعتذار أو توضيح !.
بقلم/ جبريل عوده

مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس