#1    
قديم 09-30-2016, 04:10 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,054
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2016-09-30 04:42:34
غزة: "السلطعونات" تلحق خسائر كبيرة بالصيادين رغم الإقبال الواسع على شرائها...!!!

كتب محمد الجمل:
مع غرة شهر أيلول من كل عام، يبدأ موسم السرطانات البحرية «السلطعونات»، التي تملأ مياه البحر شهرين كاملين، أثناء مرورها من أمام شواطئ قطاع غزة، ضمن هجرتها السنوية في فصل الخريف.
وتعتبر السرطانات وجبة شهية على موائد الغزيين، فرغم قلة لحومها، فإن المئات يحرصون على تناولها، ويقصدون شاطئ البحر كل صباح، لشرائها طازجة، وبأسعار أقل من الأسواق.
الشاب فادي الطهراوي، من حي تل السلطان بمدينة رفح، أكد أنه يتوجه برفقة أصدقائه إلى شاطئ البحر في تلك الفترة معظم الأيام، لشراء السرطانات طازجة، فهي كما يقول كائنات شهية وغنية بالفسفور والمعادن، لذلك لها فوائد كبيرة للجسم.
وأوضح الطهراوي أنه يستمتع بشيها على شاطئ البحر في بعض الأحيان، وأحياناً يتم عملها كحساء «شوربة سرطانات»، ومذاقها متميز.
وأشار الطهراوي إلى أنه يحاول استغلال موسم السرطانات القصير، بشرائها في معظم الأيام، فهي رخيصة، خاصة إذا تم اصطيادها بكميات كبيرة، ولديه خبرة في اختيار الكبيرة، ويفضل الإناث على الذكور، لأنها أوفر لحماً.
وأكد أنه ساهم في تعليم الكثير من الأصدقاء والجيران طرق طهيها وتناولها، فحسب ما يؤكده الطهراوي، فإن الكثير من المواطنين يرغبون في تناولها، لكن طرق تنظيفها وأكلها الصعبة قد تمنعهم من ذلك.
ونصح الطهراوي سكان القطاع بتجربة أكل السرطانات البحرية ولو مرة واحدة، فإن أكلها لمرة سيدفع الشخص لتكرار التجربة بالتأكيد.
ويشتري مواطنون السرطانات من أسواق القطاع، بهدف طهيها، وأحياناً تجريبها.
ويقول المواطن إبراهيم نعيم، وكان يشتري كمية من السرطانات من سوق رفح: إن أبناءه شاهدوا أبناء عمومتهم يطهونها ويتناولونها، فطلبوا منه أن يشتريها لهم، وهو لا يعلم كيف يتعامل معها، لكنه قرر شراءها لتجريبها.
وأكد نعيم أن شكلها مريب، كما أن مخالبها وأرجلها قاسية، ولا يعلم إن كان سيكرر التجربة أم لا، مبيناً أنه سيستعين بشقيقه لتعليمه طرق تنظيفها وطهيها، ويتمنى أن يجد فيها ما يعجبه.
ورغم طعمها المميز لدى البعض، وانتظار مئات المواطنين لموسمها، إلا أن الصيادين لا يتمنون قدومها، ومعظمهم إن لم يكن جميعهم يتأذون منها، وتكلفهم في كل عام خسائر كبيرة، تتعدى آلاف الدولارات.
فالسرطانات ذات المخالب الحادة، تبدأ فور وقوعها في الشباك بتقطيعها، وتحدث ثقوباً وفتحات فيها، كما أن الحرة منها تهاجم الشباك فور التقاطها للأسماك، وتنهش الأسماك وتأكل لحومها، فلا يجد الصياد حين إخراج شبكته التي وضعها في البحر، سوى هياكل أسماك.
الصياد أحمد أبو صالح، أكد أنه يكره موسم السرطانات، فيومياً شباكه وشباك الصيادين بحاجة لصيانة، فالسرطانات تمزقها وتتلفها، وأحياناً يضطر البعض من الصيادين لرمي شباك أتلفتها السرطانات.
وأكد أن تخليص السرطانات من الشباك أمر مرهق ويستغرق وقتاً طويلاً، ولا يخلو من عضات مؤلمة، وفي النهاية تباع بثمن بخس، وقد لا يجد الصياد من يشتريها منه، فيهديها أو يلقيها على الأرض.
وأوضح أبو صالح أنه من الصعب إخراج الشباك، خاصة التي تبيت في المياه، وبها أسماك سليمة، فالسرطانات تنهش وتأكل كل سمكة تعلق فيها، لذلك فإن معظم الصيادين يكرهون موسمها، ويتمنون انتهاءه.
أما صيادو الصنارة فهم أيضاً يعانون منها، فكما أكد بعضهم، فإنها تلتهم الطعم الذي يضعونه للأسماك، وتخلصه من الصنارة في غضون دقائق معدودة، دون أن تعلق فيها، ما يفقدهم فرص صيد الأسماك في هذا الموسم ، تقرير لصحيفة "الأيام" الفلسطينية.



إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...!!!!!, ...تهاجم, السلطعونات, زجاجي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 07:09 AM بتوقيت القدس