#1    
قديم 09-26-2016, 09:14 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,083
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2016-09-26 16:30:14
اعتراف مشعل بالخطأ خطوة تنتظر المقابل...!!!
فايز أبو شمالة
الاعتراف بالخطأ محاسبة للنفس ولومها، وهو مراجعة للتجربة الذاتية للاستفادة وتصحيح المسار، وهي ميزة لا يتخلق بها إلا القادة الأكفاء، وهي خطوة جريئة يجب أن تعمم على الساحة التنظيمية الفلسطينية، لتشكل النموذج الذي يقتدى؟
لقد اعترف خالد مشعل بخطأين للإسلاميين خلال مرحلة الربيع العربي؛ أولهما المبالغة في تقدير الموقف بالنسبة للواقع، وسلوك القوى المتضررة من الربيع على المستوى المحلي والإقليمي، وأرجع مشعل هذا الخطأ غلى قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والوقوع في فخ تضليل الطرف الآخر، والمبالغة في الرهان على القوى الذاتية.
أما الخطأ الثاني، فهو خلل، ونقص في التعامل مع شركاء الوطن، مضيفًا "ثبت بالتجربة العملية أن الأغلبية في الصناديق مهمة، لكنها لا تكفي للانفراد بالقرار والمؤسسات".
الأخطاء السابقة التي تعثرت بها خطوات الإسلاميون بشكل عام، لا يمكن عزلها عن الأخطاء الخاصة التي قيدت حركة حماس، والتي حددها خالد مشعل بالتالي:
الخطأ الأول: حين قال خالد مشعل أمام عضو لجنة مركزية في دمشق: أخطأنا لما ظننا أن زمن فتح قد ولّى وأننا البديل، وأنتم أخطأتم عندما تعاملتم مع حماس بأنها يمكن أن ترضى بنظام الكوتة، وأنه لا حاجة للشراكة معها".
الخطأ الثاني كما قال مشعل: استسهلنا أن نحكم وحدنا. ظننا أن ذلك أمر ميسور، واكتشفنا أن ذلك ليس سهلا. نظرية البديل نظرية خاطئة، المنهج الصحيح هو الشراكة والتوافق
أخطاء حماس الخاصة لا تحتاج إلى فلسفة التبرير، وإنما تحتاج إلى دق جدران التثوير، والإشارة إلى أن التفرد بالقرار الفلسطيني من أي طرف كان هو خطأ، وأن نظرية البديل المعمول فيها بالساحة الفلسطينية بشكل عام هي نظرية خاطئة، وأن المنهج السياسي الصحيح الذي يتناسب وواقع قطاع غزة والضفة الغربية هو منهج الشراكة والتوافق.
لقد استصرخ خالد مشعل ضمير كل التنظيمات الفلسطينية بلا استثناء حين أضاف: تعالوا نطبق الشراكة في فلسطين، بحيث لا تنفرد حركة حماس بقرار الحرب، ولا تنفرد حركة فتح بقرار التسوية، لا برنامجي ولا برنامجك إنما برنامجا مشتركاً.
هذه دعوة من خالد مشعل إلى شركاء الوطن جميعهم لمراجعة سيرتهم السياسية، ومراجعهم مواقعهم التنظيمية، والإيمان بتدافع الأجيال، والاعتراف بأنهم بشر يخطئون، وأنهم قادرون على تصحيح مسارهم، ليكون منهم القائد السابق، والرئيس السابق، وأمين عام التنظيم السابق، ورئيس المكتب السياسي السابق، شرط أن يكون اللاحق أكثر واقعية، وأكثر حكمة وقدرة على تطبيق الشراكة في فلسطين، بعيداً عن التقزز من سياسة الآخر، والتفرد بالقرار.
فهل ستجد دعوة خالد مشعل صداها لدى التنظيمات الفلسطينية؟ هل ستمتلك قيادة التنظيمات الفلسطينية الجرأة ذاتها التي امتلكها خالد مشعل، ليعترفوا بأنهم أخطأوا حين اعتمدوا سياسية البديل، وأن القضية الفلسطينية حمل ثقيل جداً، وتواجه عدواً خطيراً جداً، لا يقوى على حملها، ومواجهة عدوها إلا الكل الفلسطيني الموحد الملتزم بالشراكة والتوافق؟.
بقلم/ د. فايز أبو شمالة



قديم 09-26-2016, 09:26 PM  
افتراضي رد: اعترف مشعل ...ولم يعترف الاخرون ...!!!
#2
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,083
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
2016-09-26 13:34:41
اعترافات خالد مشعل.. هل تدفع حركة حماس لمراجعة الانقسام وتصويب الخطأ...!!!
علي ابوحبله
تستوقفنا تصريحات الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، التي تأتي قبل أشهر قليله من انتهاء مدة ولايته لرئاسة الحركة حيث أعلن عدم ترشحه لفترة أخرى قادمة ويبدوا من اعترافاته انه قد وضع حركة حماس أمام مسؤولية تاريخيه لإعادة تقييم نهج حماس السياسي في الحكم ووضع رئيس وأعضاء المكتب السياسي القادم أمام مسؤولية تقييم الأخطاء وتصويب الاولويه لدى حركة حماس حيث أدى الاقتتال الفلسطيني في 2007 إلى الانقسام وتفرد حركة حماس في حكم غزه ومنذ ذلك التاريخ والشعب الفلسطيني لا زال يعاني من الانقسام والاختلاف انعكس على الواقع الفلسطيني بكل مكوناته ووضعت القضية الفلسطينية أمام مخاطر جسيمه هددت وتهدد القضية الفلسطينية حيث تنعكس الخلافات الاقليميه والصراعات الاقليميه سلبا على الفلسطينيين وتحول لغاية الآن دون تحقيق الوحدة الوطنية وتحقيق وحدة المؤسسات الفلسطينية رغم التوصل لاتفاق في 2014 لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله استنادا لاتفاق الشاطئ ، ورغم الاتفاق إلا أن المؤسسات الفلسطينية لم يتم توحيدها وبقيت على ما هي عليه قبل تشكيل حكومة الوفاق وهو الأمر الذي حال لغاية الآن من إجراء الانتخابات لحكم الهيئات المحلية بحكم قرار محكمة العدل العليا التي تنظر بالطعن المقدم إليها بعدم قانونية الإشراف في محاكم غزه والشرطة .
وكان من أهم النقاط التي تطرق لها مشعل في خطابه اعترافه "ضمنياً" بخطأ حركة "حماس" في السيطرة على قطاع غزة منتصف العام 2007، والتفرد بحكم القطاع، وما ترتب عليه من انقسام فلسطيني حاد لازال الفلسطينيون يتجرعون مرارته حتى هذا اليوم.
وقال مشعل خلال ندوة في العاصمة القطرية "الدوحة" حول الحركات الإسلامية إن "حماس أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد أحداث الانقسام الفلسطيني مع حركة فتح عقب فوزها بالانتخابات البرلمانية عام 2006 وظنت بأنه أمر ميسور ثم اكتشفت بأنه صعب".
إن اعتراف حركة حماس على لسان رئيس المكتب السياسي يلقي بمسؤولية مراجعة تلك الأخطاء وتصويب الأوضاع بحيث أن حركة حماس مطالبه البدء بخطوات عملية على الأرض، تعيد غزة لحضن السلطة والشرعية الفلسطينية، وتزيل كل الآثار السلبية التي ترتبت عن خطأها الأكبر..
نتمنى على حركة حماس أن تعيد تقييم سياستها وتبدأ بالإعلان عن موقف استراتيجي وطني يقود إلى مصالحه حقيقية مع حركة "فتح" وباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى، تستند على قاعدة أن المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني هي فوق جميع الاعتبارات والمصالح الحزبية وان تتجاوب حركة حماس مع المطالب لتشكيل حكومة وحده وطنيه تقود إلى وحدة الجغرافية الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية واتخاذ خطوات فاعلة لتحقيق الوحدة الوطنية الغائبة منذ سيطرة "حماس" على القطاع.
تصريحات رئيس المكتب السياسي خالد مشعل والإقرار والاعتراف بالخطأ الذي ارتكبته الحركة حين تفردت بحكم غزة قبل نحو عشر سنوات، مؤكدا على أن الإسلاميين تنقصهم الخبرة والقدرة على إقامة شراكات سياسية في المنطقة، مضيفاً خلال خطابه :" وأكد أيضا "أخطأنا عندما ظننا أن زمن فتح مضى وحل زمن حماس، وفتح أخطأت عندما أرادت إقصاءنا ،.
هذه الجرأة للسيد خالد مشعل هل تقود لتغير استراتيجي في نهج حماس يقود إلى بناء شراكه حقيقية مع كل القوى والفصائل الفلسطينية على قاعدة الاهتمام بالمصالح الوطنية الفلسطينية ضمن الأولويات التي تتطلبها مقتضيات المرحلة ، وهل تفك حماس ارتباطها بحركة الإخوان المسلمين الدولية وتنطلق في نهجها وإستراتجيتها وفق المصالح الوطنية الفلسطينية والرؤيا الوطنية الفلسطينية
هل بتنا على أبواب تغير في توجهات حماس بهذا النقد البناء الذاتي والجرئ وهل سنشهد تغير جوهري في مواقف حماس تجاه إنهاء ملف الانقسام ، وفق الثوابت السياسية الفلسطينية، واعتبار قضية فلسطين فوق كل الاعتبار فهي كانت وستبقى قضيه فلسطين في أولى أولويات القضايا واهتمام الشعوب العربية والاسلاميه.
بقلم/ علي ابوحبله


مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2016, 12:44 AM  
افتراضي رد: اعترف مشعل ...ولم يعترف الاخرون ...!!!
#3
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,584
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
لقد كابر الأولون منذ العام 48 ..ولم يرضوا بالتقسيم ..ولا بالحكم الذاتي قبل وجود اية مستوطنة على الارض وقبل ضم القدس ...وها نحن نكابر بالشعارات والخطابات ...ثم انقسمنا وضاع الوطن واليوم نعض الأنامل ندما وحسرة ...والعالم كله حتى العرب تخلوا عنا ...ولكن بعد فوات الأوان ...
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2016, 12:55 PM  
افتراضي رد: اعترف مشعل ...ولم يعترف الاخرون ...!!!
#4
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,083
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
2016-09-27 06:30:32
بين راوية الشوا وعمر شعبان وخالد مشعل والمصالحة...!!!
ناصر إسماعيل اليافاوي

بعد سماعي وتحليلي لخطاب السيد خالد مشعل الاخير ، واعترافه الشجاع برزمة الأخطاء التي وقعت بها حركته ورسالته الداعية الى ضرورة تبنى المراجعات المثمرة والمفيدة للقضية الفلسطينية وغزة بالذات ، عاد الى ذاكرتي ونحن في شهر سبتمبر ذلك اللقاء الذى عقدته مؤسسة بال ثنك للتفكير الاستراتيجي في 8سبتمبر من عام 2012م في قاعة مطعم الروتس بمدينة غزة ، والذى اداره الخبير والمفكر الاستراتيجي عمر شعبان رئيس مؤسسة بال ثنك وبحضور غالبية اعضاء المكتب السياسي لحركة حماس ، كان لهذا اللقاء آنذاك دلالات كبيرة ، وانتظرت النخبة الغزية مخرجات الزيارة واللقاء ، وكذلك الشارع عاش بين آمال وأحلام شعر انها باتت قريبة ، ولكنه الآن توقف عنها لكثرة ما تكررت السيناريوهات في مدن وعواصم العالم العربي ..
اصيب الشارع بملل ، بل ولم يعد يتجرع أسطوانة المصالحة المشروخة والوعود الرنانة التي يتشدق بها اطراف الانقسام ، سنوات عجاف مرت على القضية الفلسطينية وخسرنا بها ما خسرنا ، ولكن كان ولازال لدينا الموازنة بين الاهم فالأكثر اهمية ، بين ان نستسلم لمنظومة الانقسام وماكنته الإعلامية التي تتفن في احتقار عقولنا وقدراتنا على قراءة الاشياء والمتغيرات ت بوضوح ، او تصديق ما يقوله زعماء الفصائل والاحزاب بشكل قريب من القسم الوطني المقدس واقناعك ان ما يقوله يوازي بصدقه ترانيم سياسية اجتماعية دينية كتبت كمتون الاهرامات ..
في بداية اللقاء وبعد مقدمة وطنية بامتياز من السيد عمر شعبان ، وتأكيده على ضرورة صياغة مشروع وطني قائم على فلسفة المشاركة ، استحسن فكرتها الاستاذ خالد مشعل ، وعقب بشكل متزن على ما طرحة الاستاذ عمر ، وغالبية المتداخلين ، الا ان الاجابات من السيد مشعل لم تكن شافيه للنائب روايه الشوا التي وقفت امام الحضور بقوة ، وطرحت امام خالد مشعل تساؤل واضح دون مقدمات وديباجات قائلة ( هل نحن ذاهبين حقا لمصالحة وطنية شاملة ، ام امام وعودات واستهلاك اعلامي، اريد اجابة واضحة وصريحة ولا اريد ان اسمع امنيات) ، وبلهجة الواثق اجاب مشعل نعم نحن ذاهبون الى مصالحة حقيقة وقريبة ..
هذه المطارحة والمصارحة الفكرية مر عليها اليوم اربع سنوات ، اعقبها ازمات وحرب واستنزاف وحوارات ورزمة من اتفاقات ووعود ولقاءات ت وتصريحات وجولات وتأجيل جولات ومناكفات اعلامية وتصريحات وردود ، ولازالت راوية الشوا تنتظر الاجابة ، ولازال عمر شعبان يعقد لقاءات وورشات عمل بين شطري الوطن ، عسى ان يحرك الماء الساكن ...
والمخرجات لازالت كما هي حوارات وتوقيع اتفاق كأن السيد المخرج يعيد تصوير نفس المشهد ولكن باختلاف الزمان والمكان. في كل الندوات والورش التي عقدت خلال فترة ما بعد التوقيع كانت التساؤلات عن مدى جدية الأطراف هذه المرة وعن الضمانات التي يمكن الوثوق بها بعد أن فقدت فصائل الانقسام مصداقيتها لدى المواطن ، لازال الشعب هو المضغوط تحت تأثيرات الضغوطات الخارجية على المشهد الفلسطيني ، فهل سيموت جيل بأكمله وهو ينتظر تحقيق الاجابات الصحيحة ؟ ام نحن بحاجة الى سبتمبر 2020م عسى ان يزور غزة زعيم جديد ويؤكد على مأ أكده الزعيم السابق ، لازال الشعب ينتظر!

بقلم د ناصر اسماعيل اليافاوي


مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2016, 01:08 PM  
افتراضي رد: اعترف مشعل ...ولم يعترف الاخرون ...!!!
#5
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,083
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
2016-09-27 11:45:17
تصريحات مشعل... جرأة بحاجة إلى ترجمات عملية...!!!
رامز مصطفى
التصريحات التي أطلقها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الآونة الأخيرة تستحق التوقف عندها وهي مثيرة للجدل . أولها حين اتهم ما أسماه ب" الأيادي الناعمة والتدخلات الخارجية " ، على أنها هي من تفسد " طبخة المصالحة الفلسطينية ، وإن كان الفلسطينيين يتحملون جزءاً من أخطائهم ، لتأخرهم في إنجاز ثلاث أولويات هي إنهاء الانقسام ، وإنجاز المصالحة سريعاً ، وإعادة الحيوية للمؤسسات القيادية الفلسطينية " ، مؤكدا أن " الفلسطينيين لو تركوا لحال سبيلهم بمفردهم ، ولإرادتهم الوطنية الحرة ، فهم قادرون على أن يعالجوا أزماتهم " . مضيفاً " أنّ شعب فلسطين قدمّ صورة راقية في كيفية تعايشه مع الاختلاف ، وأنه بمقدوره تحويل التنوع إلى طاقة فعل لمواجهة الاحتلال ، وأنه في ظل التعقيد الفلسطيني ، والإقليمي ، والدولي ، وصعوبة المرحلة ، حدث ما حدث من الانقسام ، وشروخ في الجسد إلا أن إرادتهم ستتغلب على كل ذلك " .
والثاني تمثل في إقرار السيد خالد مشعل " بأن حماس قد أخطأت حين تفردت بحكم غزة قبل نحو عشر سنوات " مضيفاً إن " حماس أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد أحداث الانقسام الفلسطيني مع حركة فتح ، عقب فوزها بالانتخابات البرلمانية عام 2006 ، وظنت بأنه أمر ميسور ثم اكتشفت بأنه صعب " . وتابع السيد مشعل على أن " القرار السياسي والنضالي لا يحق لأحد التفرد به ، وأخطأنا عندما ظننا أن زمن فتح مضى ، وحل زمن حماس ، وفتح أخطأت عندما أرادت إقصاءنا " .
نتمنى أن تكون تلك التصريحات قد أتت في سياق مراجعة للمرحلة السابقة وما اعتراها من مواقف ومعاندة لا زالت تبديها حركة حماس في استمرار قبضتها على قطاع غزة وإدارتها الظهر إلى كل المناشدات التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية بضرورة إيجاد إدارة وطنية لقطاع غزة من الفصائل . وبالتالي إعادة تقييم المرحلة المتصلة بما سمي ب" الربيع العربي " ، وما تعرضت وتتعرض إليها العديد من دول المنطقة وتحديداً في سورية ، حيث أثبتت الوقائع أن مواقف حماس لم تستند إلى فهم دقيق لطبيعة الهجمة التي قادتها الإدارة الأمريكية والغرب الأُروبي وأدواتهما الوظيفية في المنطقة . وهذا ما اعترف به السيد مشعل بقوله : " هناك خطآن وقع الإسلاميون فيهما خلال وقت الثورات ، الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف وقلة الخبرة وغياب المعلومة الدقيقة ، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن واعتماد نظرية البديل كانت خاطئة ، والصحيح يجب أن يكون هناك شراكة مع كافة شرائح الوطن " ، خاتماً كلامه بأن " الإسلاميين تنقصهم الخبرة والقدرة على إقامة شراكات سياسية في المنطقة " .
تصريحات السيد خالد مشعل ، - وهو الذي يتحضر بعد أشهر إلى مغادرة رئاسته المكتب السياسي لحركة حماس - ، أضع تصريحاته ومن باب الإنصاف ، في خانة جرأة الاعتراف بالخطأ وهي فضيلة يُثاب عليها . هذا الخطأ يفترض بالضرورة التصحيح في اتجاهين ، الأول ما يتعلق الإسراع بإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة ، لكي نتمكن جميعاً من مواجهة التحديات والسياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال الغاصب وحكومة نتنياهو . وإذا تعذر ذلك لأسباب أقرّ بها السيد مشعل وهي الأيادي الناعمة والتدخلات الخارجية ، وأضيف والحسابات الضيقة لحركتي حماس وفتح . فالمطلوب وحتى تتحقق الشراكة الوطنية التي أقرّ بها السيد خالد مشعل ، أن تسارع قيادة حركة حماس إلى تسليم قطاع غزة لإدارة وطنية موحدة من الفصائل . أما الاتجاه الثاني ، فالحركة مطالبة بإعادة تصحيح لعلاقاتها إن لم نقل إعتذارها من الكثيرين وفي مقدمتهم سورية التي غادرتها قيادة حماس مع بدايات الأحداث ، في خطوة اعتبرت تنكر لكل ما قدمته القيادة السورية لحماس على مدار سنوات تواجدها على الأراضي السورية . تلك المغادرة التي جاءت من خلفية " المبالغة في تقدير الموقف وقلة الخبرة وغياب المعلومة الدقيقة " ، وناقل الكفر ليس بكافر .
بقلم/ رامز مصطفى


مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2016, 02:04 PM  
افتراضي رد: اعترف مشعل ...ولم يعترف الاخرون ...!!!
#6
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,083
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
سهيله عمر

11 ساعة ·


.اعتراف القيادي خالد مشعل برايي متناقض. لانه قال ان تجربه حماس عام 2007 استلهمتها الدول الاخرى ويقصد بذلك احداث الربيع العربي، ثم قال انهم اخطاوا انهم استضعفوا فتح واعتقدوا انهم ممكن يحلوا محل المنظمه ويجبروا العالم على الاعتراف بشرعيتهم. للاسف اخذتهم العزه بالاثم واعتقدوا انهم بالانقلاب سيجبروا العالم الاعتراف بهم، لكن اول ما صدموا بمصر التي الى اليوم ترفض فتح معبر رفح بسبب عدم اعترافها بشرعيه حماس. راهنوا على الزمن ولم يصلوا لهدفهم. حاولوا ان يجبروا العالم بالاعتراف بشرعيتهم من خلال الحروب وايضا فشلوا. ثم بالرجوع الى تصريحات القيادي موسى ابو مرزوق الذي اتهم فتح بتخريب الانتخابات مع ان افشال الانتخابات كان بسبب طعون حماس التي اقرتها محاكمها وشطبت قوائم فتح بالجمله بدون وجه حق سنرى انه لا يوجد اي تراجع في مواقف حماس. ايضا كافة تصريحات حماس تنكر اي اتصالات للمصالحه مما يعني رفضها لها طالما لم تنفذ فتح لها شروطها التعجيزيه التي اولها ان يتم دفع رواتب موظفيها بدون ضمانات لتمكين الحكومه او تقديم تنازلات. المطلوب من القيادي خالد مشعل اذا كان صادق فعلا على الاقل ان يسلم معبر رفح للرئاسه للتخفيف عن اهل القطاع لان اغلاقه بسبب الانقلاب وهذا اكثر ما يعانيه الشعب وينتظر ان يعود له حقه في التنقل وعدم استخدام اسلوب اللف والدوران والمناوره في ملف الانقسام. ثم الشعب لا ينتظر اعتذارات او اعترافات عن اخطاء، ولكن ينتظر حل لمشاكله واولها معبر رفح
مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...!!!, ...ولم, مشعل, الاخرون, اعترف, يعترف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 07:00 PM بتوقيت القدس