#1    
قديم 09-19-2016, 04:43 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,091
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

من هو المسئول باللعب على أوتار المشاعر!!


من هو المسئول باللعب على أوتار المشاعر!!


اعتقد بعض العلماء تقسيم المشاعر إلى مجموعة أقسام فرح،وحزن،وألم،وغضب،ومشاعر دهشة وتعجب ،ومشاعر قرف،وخوف.فكل شعور له شيء مصاحب ظاهر على الشكل الظاهري للإنسان وهو وجهه !!
تخيل معي أنك وضعت فلفلاً أو عصرت حامضا على لسانك فماهو التغير الذي يظهر على ملمحك ؟؟؟؟
كذلك المشاعر ،ولكن قد لاتظهر كل الملامح جلية ظاهرة يمكن تفسيرها ،لانها ببساطة تقطن في أعماقنا أو كوامننا التي لاتراها العين المجردة ،والتي تبدو جلية في تعاملاتنا إهتماماتنا ،وسلوكنا.
وهناك مٌسببين لها أحدهما طبيعي مثل (الإحساس بالجوع والمرض والعطش وتزول بزوال العارض مباشرة )
أما الأخر فهو مايسميه البعض مزاجاً وتكون هذه المشاعر على المدى الطويل مثل الإحساس بالقهر والظلم .
فتكون المشاعر على امتداد الحياة متكررة فريد متميزة من فرد لآخر.
لذلك يحق لي أن اعتذر فالانسان ليس بمعصوم عن الخطأ ،ويحق لي أن لا أقارن نفسي بغيري،ويحق لي أن أغير رأيي ونفسي،وأن أعطي نفسي الوقت الكافي للنجاح في أي شيء،يحق لي التراجع عندما اجرح شعور الآخر،يحق لي أن استمع لغيري،يحق لي أن اكون لطيفاً مع نفسي ومع الآخر ،يحق لي أن اتعامل مع كل المشكلات وأبحث عن حلول،يحق لي أن اخطئ ولا أٌصر عليه،يحق لي أن لا افعل كل شيء بالقسر والإكراه ،يحق لي أن اكون سلبي،وإيجابي،احترم غيري أو لا احترم ،ويحق لي أن لا اقبل كل مايصد عن الآخر ،يحق لي التعليق عليه وابداء رأيي ،يحق لي أن تسمعني وأن اسمعك ،يحق لي أن أحب واكره و أذم واسخط ،أن أبكي واضحك،أنام واستيقظ وأن آكل وأنام ولكن؟؟؟؟؟؟؟
مالايحق لي هو أن ألعب على أوتار المشاعر كاذباً،


مثال ؛قطة أمامي وقطعة لحم خلفي وأقف حائل بينهما وما أن اكتشفت عينا القطة على اللحم أخذت تلك القطعه واكلت أنت منها ومددت بعضها للقطة وما أن اقتربت ابعدتها عنها واخذت تكرر العملية ثم رميت بها بعيدا بعد أن لعبت بمشاعر تلك القطه حتى انها في محاولتك اعطائها اللحم عدة مرات وسحبها ،جعلتها تأيس من أن تنظر إليها حتى في المرة الأخيرة.

هكذا يكون اللعب على وتر الشعور والقطه مجرد مثال فلا اعني المشاعر الطبيعية بذاتها وأنما المشاعر التي ما أن يتلاعب بها الغير حتى تجعل منك شخص آخر .

فالكل بلا استثناء تعرض لذلك من قريب وبعيد من اشخاص يعنون لهم الكثير واشخاص اقل درجة فما رأيكم بهذه القضية وكيف تتعامل معها؟وتجتاز أو لاتجتاز ذلك

اترك لكم الرأي من هو المسئول؟
واللعب بالمشاعر قد يكون حبا مزعوما او تقديرا واحتراما وهميا او او او يشمل الكثير