#1    
قديم 09-13-2016, 03:40 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,057
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2016-09-13 05:39:10
ضياء حديد في عرفات: دعت للسلام وأن ترزق بعريس...!!!



واشنطن - محمد علي صالح
قبل بداية شعائر الحج، وعدت ضياء حديد، الصحافية الأسترالية المصرية اللبنانية، ومراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" في القدس (أوفدتها صحيفتها في أول تغطية مباشرة للحج) بأنها ستصعد جبل عرفات، وستدعو للسلام. وستدعو بعريس لها، حسب أوامر والدتها (عمرها 35 عاما)، يوم الأحد، في أعلى جبل عرفات، فعلت ذلك.
وكما نشرت أمس الاثنين في "نيويورك تايمز"، صعدت إلى عرفات فيما وصفته بأنه "أعظم أيام الحج".
ووصفت لقراء الصحيفة (وأكثرهم غير مسلمين) أن الحجاج يرددون "لبيك اللهم لبيك". ووصفت المشي وسط الزحام، ومع حر شديد، وفوق زجاجات الماء الفارغة. ووصفت متطوعين يقدمون زجاجات الماء للحجاج، أو يرشونهم بالماء. واشتكت مع استغراب: "رشني بالماء رجال غرباء لا أعرفهم".
وقالت، وهي المهتمة بنظافة البيئة، إن منظر زجاجات البلاستيك الفارغة لم يسرها. لكنها لاحظت جهود "رجال النظافة في أزيائهم الصفراء والخضراء". ولاحظت "سعادة الحجاج بالماء، في يوم حار، في قلب الصحراء".
لهذا، اعترف بأنها انضمت إلى الحجاج، ورمت زجاجات البلاستيك على الأرض. وغيرت رأيها، و"لم أغضب لأن غرباء رشوني بالماء. وصليت".
وفوق جبل عرفات، كما كانت قالت لها والدتها بأن تدعو بعريس لها، دعت بعريس.
ودعت للآتي: "للكبير والصغير. لسوريا. للاجئين ليجدوا مأوى، وقبولا. للأطفال ليناموا وقد امتلأت أمعاؤهم. للأمهات وقد اطمأنن لسلامة أطفالهن.. ولأصدقائي العلمانيين الذين، في خجل، طلبوا منى أن أدعو لهم..".
وتوقعت أن تشاهد أمس الاثنين، أول أيام العيد، "مليون رجل يحلقون شعورهم في يوم واحد". وقالت إنها ستلتقط صورا لهم. وستسأل: "كم حلاقا سيحلقون لمليون رجل؟" وستسأل: "أين سيذهب كل هذا الشعر؟".
وقالت إنها، بعد نهاية الحج، ستشترك في "زحام آخر.. وهو مرحلة التسوق"، وكانت فعلت جزءا من ذلك قبل بداية شعائر الحج. وقالت، في لطف: "لا أريد إساءة. لكنى وجدت مكة المكرمة عاصمة الإسلام، ومكانا للتسوق".
وكتبت عن شارع أجياد. وعن "عقود، وحلقات، وخواتم ثمينة". وعن أشياء غير غالية، مثل "سجادات الصلاة، بدولارين ونصف دولار للسجادة". وعن أجزاخانة في شارع أجياد "تبيع كثيرا من حبوب الإنفلونزا، وحبوب الإسهال".
وكتبت عن جلوسها مع حاجات سعوديات، وعند بعضهن ما ظنت أنها ساعات غالية الثمن. لكنها عرفت أنها حاسبات دعوات، عندما يرددن أدعية مثل: "الله أكبر" و"الحمد لله" و"سبحان الله". ونظرت إلى حاسبة السعودية حنان. ورأت الرقم "266"، عدد الأدعية التي رددتها منذ الصباح، واستغربت الصحافية لأن "نصف النهار باق. ناهيك عن الليل".