#1    
قديم 09-02-2016, 02:12 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,075
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

مصير الانتخابات معلق للحظة الصفر ...و المركزية تناور بعودة دحلان...!!!
01/09/2016 [ 14:42 ]
تاريخ اضافة الخبر:
خاص نبأ – فراس الأحمد

ألقت الخلافات و الاعتقالات المتبادلة من قبل الأجهزة الأمنية في غزة و الضفة، ظلالها على واقع الانتخابات المحلية، ووضعت المواطن الفلسطيني في حيرة وشك، وكذلك طرح العديد من التساؤلات هل يمكن أن تحدث فعلا الانتخابات أم يبقى الأمر مؤجل للحظة الصفر وتفشل؟

كذلك قضية عودة النائب محمد دحلان والمفصولين بقرار من قبل الرئيس محمود عباس لحركة فتح، بسبب الخلافات السياسية ، ألقت بظلال اكبر على المشاكل الداخلية بفتح وكذلك الوضع الفلسطيني بشكل عام ، خاصة أن اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها مؤخرا، لم تتطرق لقرار عود النائب دحلان، إذ كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العينيّن، أن القيادي محمد دحلان ليس مشمولاً بقرار عودة المفصولين من حركة فتح، والمقدّرين رسمياً بـ 17 عضواً.

المصالحة الداخلية لم تأتي من نضوج

وتعقيبا على ذلك و البطء بتنفيذ هذا القرار والآثار المترتبة عليه، قال الكاتب و المحلل السياسي سميح خلف في حوار مع مراسل وكالة " نبأ "، اليوم الخميس، :"إن من يتوقع سرعة التئام الجرح الفتحاوي فهو مخطئ في التقدير بعد حملات إعلامية استخدم فيها كل ما هو متاح فالأمور تحتاج لمعالجات رشيدة وقرارات حكيمة تعكس مطلب القاعدة الفتحاوية والحركة الوطنية .

وتابع، بالإضافة إلى أن المصالحة الداخلية لم تأتي من نضوج الموقف لقيادة حركة فتح ، فالقاعدة تطالب منذ زمن بتجاوز الخلافات ومع ذلك كانت الحملة تشتد على القائد محمد دحلان وأنصاره بل أتت أطروحة المصالحة بجهد إقليمي ولمعطيات يصنعها المتغير في المنطقة ومنظور دول الإقليم للأمن القومي العربي الذي تمثل فيه حركة فتح جزء من تلك المنظومة كحركة وطنية .

المركزية تحاول امتصاص الضغط

وفي معرض رده على سؤال عن مدى تأثير العامل الزمني و مناورة المركزية بملف دحلان قال المحلل خلف :"المنطقة تتعرض لرمال متحركة وقوى متنافرة والبعيد يصبح قريب والقريب يصبح بعيد ، ولذلك مشروع الرئيس عباس يتناقض نسبيا في السلوكيات والآليات عن مشروع القائد محمد دحلان، ولذلك أرى أن الرئيس عباس واللجنة المركزية تحاول امتصاص الضغط الإقليمي بتفاوت عامل الزمن عن الرغبة وما يحدث من إجراءات وتشكيل لجان للبحث في طلبات المفصولين والمقابلات الشخصية وما يليه من إجراءات ، هذه الإجراءات تزرع اليأس في كل المناخات التي تطالب بوحدة الحركة ، واعتقد أن الاحتلال طرف في تلك التصورات وهو له تصور في الوحدة الفتحاوية والوضع القائم كاحتلال وله أزلامه على الأرض .

عباس ليس لديه قرار مطلق بعودة دحلان

مواصلا حديثه، واعتقد أيضا أن الرئيس عباس ليس لديه قرار مطلق بعودة القائد الفتحاوي والوطني محمد دحلان فهو مرتبط بمرجعيات أخرى لدول مثل الأمريكان وغير الأمريكان، واعتقد بدون بطيء أو مراوغة كان يمكن أن ينعقد المجلس الثوري للحركة بجلسة طارئة وفي جلسة نقاء وان يقوم الجميع من الرئيس ومحمد دحلان وكل الأخوة في المركزية الاعتذار لحركة فتح والشعب الفلسطيني على ما فات من فضائح واتهامات وفتح صفحة جديدة لفتح الواحدة الموحدة وعلى قاعدة المراجعات التنظيمية والسلوكية والسياسية التي ترضي الشعب الفلسطيني وتحقق ترسيخ البرنامج الوطني بعيدا عن حكم الفرد والدكتاتوريات،هذا لو صدقت النوايا.

حماس وفتح: تبادل الاتهامات

ومن ملف الخلافات الفتحاوية الداخلية، إلى ما تشهده الساحة الفلسطينية من أزمات داخلية، وخاصة فيما يتعلق بحملات الاعتقالات من قبل أجهزة الأمن في غزة والضفة، إذا ألقت هذه الاعتقالات بواقعها على الانتخابات المحلية، وطرحت تساؤلا هل يمكن أن تتم فعلا.

علما أن الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، قال في تصريح وصل وكالة " نبأ" نسخه عنه، إن ممارسات حركة فتح القمعية لن تفلح في كسر شوكة الحركة أو منعها من أخذ دورها في خدمة شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة.

وكانت حركة حماس قدمت الثلاثاء الماضي شكوى رسمية إلى لجنة الانتخابات المركزية حول مجمل الانتهاكات التي مارستها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، مطالبة الجميع بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات وضمان وقفها.

بينما طالبت حركة فتح، بتفعيل لجنة الفصائل والقوى التي تم الاتفاق عليها بميثاق الشرف لمتابعة كافة الانتهاكات والاختطاف والضرب في قطاع غزة.

وأوضح فتح في بيان لها، أنها أبلغت رئيس لجنة الانتخابات المركزية، حنا ناصر بالانتهاكات وبتوثيقها، وشددت على أن "الحركة لم تكن تذهب لهذه الانتخابات وتقرر خوضها من أجل انتخاب رئيس بلدية هنا أو هناك أو نجاح هنا أو هناك، بل من أجل تهيئة الأجواء للمصالحة والوحدة الوطنية كمقدمة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، ولكن ما تقوم به حماس من انتهاكات بحق مرشحي حركة فتح وقوائمها لا يؤسس ولا يهيئ لهذه الأجواء".

المحلل خلف، في معرض رده على سؤال وكالة " نبأ " ، حول رؤيته لتأثير الخلافات والاعتقالات في الضفة وغزة على سير عملية الانتخابات؟ وهل تتوقع فشل هذه الانتخابات قال:" من وجهة نظري أن قرار حكومة التوافق بتحديد موعد الانتخابات المحلية في أوائل أكتوبر لم تكن صائبة ولو أنها كانت كاستحقاق زمني وضغوط من الدول المانحة.

وتابع ، فالأجواء في كلا من الضفة وغزة مناخات غير صحية سواء من سلوكيات الأجهزة الأمنية في كلا من الضفة وغزة وتعتر في انجاز المصالحة واستحقاقات من الأهمية لانجاز أجواء صحية مثل الانتخابات التشريعية والرئاسية وتجديد الشرعيات وإفاقة منظمة التحرير الفلسطينية عبر مجلسها الوطني الذي يأتي كاستحقاق منذ سنوات .

مواصلا حديثه، وبالتالي سلوكيات الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة من اعتقالات وتهديدات تأتي في سياق توجهات غير صادقة لإجراء العملية الديمقراطية فكلا الطرفين متخوف من الاخر وخاصة أن تلك الانتخابات تأتي وهناك مشروعين سياسيين أو أكثر مرتبطين بالقضية الفلسطينية ولهما عمق إقليمي يعكس مناخات رسم الجغرافيا السياسية للمنطقة وعلاقة الاحتلال في تلك المتغيرات ولذلك فشل تلك الانتخابات أمر واقع ومحتمل في ظل موازين القوى الإقليمية ووجهة نظر الاحتلال أيضا والفريق الثالث من لهم مصالح في الواقع الحالي.