#1    
قديم 09-01-2016, 02:54 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,087
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



الدّولة... يتّهم 15 عالما وداعية بـموالاة الطواغيت (أسماء)
عربي21- مؤيد باجس
الأربعاء، 31 أغسطس 2016 03:24 م

تنظيم الدولة ألمح إلى كفر العلماء والدعاة الذين ذكرهم- أرشيفية

اتّهم تنظيم الدولة، 15 عالما وداعية إسلاميا، بموالاة من أسماهم "الطواغيت"، داعيا إلى عدم الالتزام بتوجيهاتهم وفتاواهم.

التنظيم وضع على رأس قائمة العلماء والدعاة، الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين، والدكتور يوسف القرضاوي.

ووفقا لما اطلعت عليه "عربي21"، فإن بقية القائمة ضمّت الدعاة: صالح الفوزان، وعبد العزيز آل الشيخ، ومحمد حسان، وأبا إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد سعيد البوطي، ومحمد راتب النابلسي، والصادق الغرياني، وأبا محمد المقدسي، وأبا قتادة الفلسطيني، وعمر الحدوشي، وماهر الفحل.

وقال التنظيم إن أصحاب الأسماء المذكورة آنفا لم يترجموا علمهم إلى جهاد على الأرض، مشيرا إلى أن العلماء الصادقين هم من يشاركون في الرباط ويذهبون إلى الثغور.

وضرب أمثلة على ذلك، بكل من "الأوزاعي، وعبد الله بن المبارك، وابن القاسم، وأبي إسحاق الفزاري،
ومخلد بن الحسين، وإبراهيم بن أدهم، وحذيفة المرعشي، ويوسف بن أسباط".

واستدّل التنظيم على صدق منهجه وبطلان منهج العلماء والدعاة المذكورين، بأقوال للإمامين ابن المبارك وأحمد بن حنبل، جاء فيها أنه "إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر، فإن الحق معهم؛ لأن الله تعالى يقول: (وَالذَِّينَ جَاهَدُوا فِيناَ لنَهَْدِينَهَُّمْ سُبلُنَاَ)".

وزعم التنظيم أن من العلماء الصادقين المعاصرين "أبا مصعب الزرقاوي، وأبا أنس الشامي، وعبد الله الرشود، وأبا الحسن الفلسطيني، وأبا ميسرة". وجميعهم قُتلوا في وقت سابق.

وقال التنظيم إن "علماء السوء لم يعملوا بعلمهم، من الصدع بالحق والجهاد"، وأضاف أن "من كتمه وألْبَس الحق بالباطل فليس بعالم، بل هو إما شيطان أخرس أو شيطان ناطق".

وقال: "ضللوا عباد الله، وعلموا آيات القتال والغزو، ثم أعرضوا عن القيام بواجب العمل فيها مخالفين
بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الصحابة والتابعون، وتجدهم درسوا النصوص في الولاء والبراء وحادوا عنها، وعلموا الآيات في وجوب البلاغ وبيان الحق ثم كتموا وداهنوا، فهل هؤلاء
هم الذين سماهم الله بأولي العلم؟! حاشا وكلّا".

وأكمل قائلا: "بل هم أهل ضلال، وهم متوعدون بالعذاب لتركهم العمل وكتمهم للحق، فكيف إذا عرفنا أن جلّ من يُشار إليهم بالبنان من المنتسبين إلى العلم في عصرنا قد أظهروا الطاعة للطاغوت والدخول في ولايته ونصرته على من خرج عليه من الموحّدين! وحكم من فعل هذا معروف في كتاب الله وسنةّ رسوله صلى الله عليه وسلم".

وألمح تنظيم الدولة إلى كفر العلماء والدعاة الذين ذكرهم، قائلا: "فلا يغرنّك هؤلاء ولا حملهم العلم، فعلمهم حجة عليهم، بل إنّ حمْل هؤلاء العلمَ الشرعيَّ شبيه بحمل المستشرقين العلم، بل قد برع
بعض النصارى المستشرقين في علم الحديث مثل المدعو (أرِند جان فِنسِنك)، وهو مستشرق
هولندي، صاحب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)، وكذا قام المستشرق (جوستا فتستام) بتحقيق كتاب (الرد على الجهمية) للدارمي، فهل دخل أولئك المستشرقون في مسمى (أولي العلم)، وهل يصح وسمهم بالعلماء؟".

قديم 09-01-2016, 02:57 PM  
افتراضي رد: الدّولة... يتّهم 15 عالما وداعية بـموالاة الطواغيت (أسماء)...!!!!
#2
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,087
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
التايمز: اغتيال العدناني نتاج اختراق والبغدادي هدف قادم...!!!
لندن- عربي21- بلال ياسين
الخميس، 01 سبتمبر 2016 09:04 ص

ساهم العدناني في الدعاية للتنظيم والعمليات الفردية- أرشيفية

تناولت صحيفة "التايمز" البريطانية مقتل المتحدث باسم تنظيم الدولة، أبي محمد العدناني، ودعوات عناصر التنظيم والمتعاطفين معه إلى الانتقام لمقتل مسؤول الدعاية في التنظيم.

وبعنوان "تنظيم الدولة يتعهد بالانتقام لمقتل مسؤول الدعاية" أوردت الصحيفة نداءات أنصار التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة الانتقام بعمليات فردية ضد الغرب، رغم تأكيد التنظيم أن اغتياله لن يفت في عضده.

ويعتقد أن العدناني أشرف بنفسه على الهجمات في باريس و بروكسل وهو الذي تلا الخطب الحماسية بعد ذلك، وكان العدناني من أعلن عن تأسيس "دولة الخلافة" في 2014، وهو الذي أعلن البغدادي "خليفة للمسلمين في كل مكان".

وبعد إعلان الخلافة بأشهر دعا العدناني أنصار التنظيم إلى تنفيذ الهجمات ضد المدنيين في الغرب "بسحق الجماجم أو ذبحا بالسكين، أو دهسا بسيارة، أو رميا من شاهق، أو حقنا بالسم".

وتوقعت كاتبة المقال، كاثرين فيليب، أن تكون العمليات الأخيرة في باريس وبروكسل، ساهمت في اختراق التنظيم من أجهزة الأمن الغربية.

ونقلت فيليب عن أحد مستشاري الحكومة العراقية، هاشم الهاشمي، أن مقتل العدناني بغارة جوية أمريكية دليل واضح على اختراق التنظيم، وأن الهدف القادم ربما يكون البغدادي نفسه.

ولفتت فيليب إلى أن خطاب النعي يعزز الفرضية القائلة بأن القيادي الذي كان سيخلف البغدادي لو قتل هو أبو محمد العدناني.

من جهته، قال الخبير البريطاني في دعاية التنظيم، تشارلي وينتر، إن لخسارة العدناني رمزية خاصة، غير أن التأثير العسكري على الأرض لا يزال غير واضح.
مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2016, 03:00 PM  
افتراضي رد: الدّولة... يتّهم 15 عالما وداعية بـموالاة الطواغيت (أسماء)...!!!!
#3
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,087
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
نيويورك تايمز: ماذا يعني مقتل العدناني لتنظيم الدولة؟
لندن- عربي21- باسل درويش
الأربعاء، 31 أغسطس 2016 11:45 ص

نيويورك تايمز: مقتل العدناني نكسة جديدة لتنظيم الدولة- أرشيفية
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة، أعلنت عن مقتل المخطط والمنظر ومسؤول الدعاية أبي محمد العدناني، دون تقديم تفاصيل، مشيرة إلى أن مصادر في البنتاغون قالت إن طائرة دون طيار أطلقت قذيفة محددة قرب بلدة في حلب، واستهدفت يوم الثلاثاء العدناني، إلا أنها لا تزال تقوم بتقييم نتائج الضربة.

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن مقتل العدناني يعد ضربة جديدة لتنظيم الدولة، وبرحيله يفقد التنظيم واحدا من كبار مسؤوليه، وأحد أهم المطلوبين على القائمة الأمريكية.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، طلبا عدم الكشف عن اسميهما، قولهما إن طائرة أمريكية دون طيار استهدفت عربة كان يعتقد أن العدناني فيها، وتم تحديد مكانه، بعد تعاون وثيق بين وكالة الاستخبارات المركزية" سي آي إيه" وقوات العمليات الخاصة.

ويلفت التقرير إلى أن العدناني يعد من مؤسسي التنظيم، ويبلغ من العمر 39 عاما، وكان المتحدث الرسمي ومسؤول الدعاية في تنظيم الددولة، حيث أشرف على عملية إعلامية متقدمة هزت العالم، ودفعت العديد من المتطوعين الذين جاءوا من بلدان مختلفة، للانضمام إلى التنظيم.

وتذكر الصحيفة أن روايات عناصر في التنظيم تم اعتقالهم تؤكد دور العدناني، وهو سوري عمل في قيادة عمليات الدعاية، وأشرف على فرع العمليات الخارجية، الذي كان مسؤولا عن التجنيد حول العالم، وحثّ المنظمات الموالية للتنظيم على القيام بعمليات في الدول التي تنشط فيها، خاصة في باريس، وبروكسل، ودكا في بنغلادش.

ويجد التقرير أنه في ضوء خسارة التنظيم مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق، فإن وفاة مسؤول كبير بحجم العدناني تعد ضربة خطيرة أخرى، ونكسة جديدة.

وتعلق الصحيفة قائلة إنه "يجب الانتظار ومعرفة ما إذا كانت العملية الأخيرة، وجهود أمريكا في استهداف القادة، ستتركان أثرا في قدرة التنظيم على شن هجمات في الخارج، فإن هذا التنظيم يتمتع بمرونة عالية في وجه الهجمات".

ويورد التقرير نقلا عن المتخصص في الإرهاب في مؤسسة "راند" سيث جونز، قوله: "لو أخذنا مقتل العدناني بصفته حالة معزولة، فإنه يمثل نهاية لزعيم تنفيذي واستراتيجي في تنظيم الدولة، إلا أنه يظل شخصا واحدا"، مشيرا إلى أنه ستتم الاستعاضة عن العدناني بشخص آخر، ويضيف أن "التنظيم سيعين مكانه شخصا آخر، كما فعل مع بقية الناشطين الذين قتلوا".

وتنوه الصحيفة إلى أنه بحسب الرواية الرسمية التي بثتها وكالة "أعماق"، فإن العدناني قتل وهو يقوم بتفقد الجبهات حول حلب شمال سوريا، التي يواجه فيها التنظيم عددا من الأطراف، منها تركيا والولايات المتحدة وروسيا، ويتعرض لضربات من الجهات كلها، تنفذها الجماعات السورية المسلحة، المدعومة من تركيا والولايات المتحدة.

ويفيد التقرير بأن مقتل العدناني ظل محل شائعات؛ بسبب مركزه، منها في كانون الثاني/ يناير، عندما أعلن مسؤولون عراقيون عن إصابته بجراح خطيرة، بعد غارة جوية في محافظة الأنبار، وتبين فيما بعد أن التقارير غير صحيحة، لافتا إلى أن المحللين يستبعدون قيام التنظيم بالإعلان عن معلومات غير صحيحة تتعلق بأحد قادته المعروفين في قنوات الاتصال الرسمية كلها.

وترى الصحيفة أن مقتل العدناني سيكون ضربة موجعة للتنظيم، خاصة أن الولايات المتحدة وضعته نصب عينيها من عامين، وأعلنت عن جائزة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه، مشيرة إلى أن المسؤولين الأمنيين في أوروبا وأمريكا، بالإضافة إلى عناصر تم اعتقالهم، تحدثوا عن فرع العمليات الخاصة، ومكانته المتميزة داخل التنظيم، حيث كان العدناني يتولى قيادته، وتعود إليه القرارات الحاسمة كلها، وهو الذي كان يخبر أبا بكر البغدادي عن سير العمليات.

وبحسب التقرير، فإن محللين يرون أن العدناني كان من المرشحين لخلافة من نصب نفسه خليفة "البغدادي"، لافتا إلى أنه في الوقت الذي يواصل فيه التنظيم عملياته في المناطق التابعة له في سوريا والعراق، فإن فرع العدناني كان يركز على العمليات الخارجية، الذي يتم من خلاله تحديد العناصر للتجنيد، وتوفير التدريب، والتمويل للعمليات، وترتيب عمليات نقل الأسلحة.

وتختم "نيويورك تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنه رغم أن الجهود تركزت على تنفيذ عمليات في أوروبا، إلا أن جماعات موالية للتنظيم نفذت عمليات في مناطق آخرى، حيث قتل حوالي 650 شخصا في هجمات نفذت في مناطق يرتادها السياح في تركيا وتونس ومصر، لافتة إلى أنه في الوقت الذي تواصلت فيه خسائر التنظيم، فإن العمليات الخارجية استمرت.
مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2016, 03:04 PM  
افتراضي رد: الدّولة... يتّهم 15 عالما وداعية بـموالاة الطواغيت (أسماء)...!!!!
#4
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,087
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
العدناني.. من سجن "بوكا" إلى إعلان "الخلافة" (بورتريه)

عربي21- علي سعادة
الخميس، 01 سبتمبر 2016 01:23 ص
1





تعود إليه القرارات الحاسمة كلها، وهو الذي كان يخبر أبا بكر البغدادي عن سير العمليات، وتقول روايات غير مؤكدة إنه صاحب فكرة "الخلافة".

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن جائزة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه.

مقتله يشكل ضربة خطيرة أخرى لـ"التنظيم"، ونكسة جديدة، فهو قائد تنفيذي واستراتيجي، كما أن الوصول إليه قد يكون مؤشرا على قرب الوصول إلى البغدادي نفسه.

كان يعدّ آخر من تبقى على قيد الحياة من الأعضاء المؤسسين لتنظيم الدولة، إلى جانب أبي بكر البغدادي .

روسيا والولايات المتحدة أعلنتا في وقت واحد عن قيام كل منهما بقتله، فيما تقول تقارير صحفية إنه قتل في منطقة عمل القوات التركية والجيش الحر في جرابلس.

وارتفعت وتيرة التوقعات بعد إعلان "وكالة أعماق" التابعة لتنظيم الدولة مقتل الناطق باسم التنظيم، أبي محمد العدناني، أثناء تفقده عناصر "التنظيم" في حلب، دون أن تكشف عن تفاصيل العملية التي أدت إلى مقتله.

الحساب الرسمي لتنظيم الدولة نعاه، قائلا إنه: "وبعد رحلة حافلة بالتضحية ومدافعة الكفر وحزبه، ترجّل الفارس الهمام ليلحق بركب الأبطال الذين جاهدوا وصبروا على أمر الله".

تجمع أغلب المصادر أن الاسم الحقيقي للعدناني، المولود عام 1977، هو طه فلاحة البنشي، رغم ظهوره بأكثر من اسم، وينحدر من بنش في قرب مدينة سراقب في ريف إدلب، وسكن في قضاء حديثة في محافظة الأنبار في غرب العراق لبعض الوقت.

ويقول مناصرون "للتنظيم" إنه كان كثير المطالعة منذ الصغر، وحفظ القرآن الكريم في غضون عام، وبدأ مشواره مع "الجهاديين" قبل نحو 15 عاما، حيث اعتقلته المخابرات السورية عدّة مرات.

بايع "تنظيم القاعدة" قبل أكثر من عشر سنوات، والتحق بتنظيم القاعدة حينما كان يقوده أبو مصعب الزرقاوي في العراق تحت اسم "دولة العراق الإسلامية".

ووقع العدناني أسيرا بيد القوات الأمريكية في محافظة الأنبار العراقية، حيث سجن في "بوكا" الشهير للمعتقلين الإسلاميين المتشددين، قبل أن يُطلق سراحه في العام 2010. وهو السجن ذاته الذي اعتقل فيه كل من البغدادي وأبو محمد الجولاني زعيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وأبو علي الأنباري وأبو مسلم التركماني، وأطلق سراحهم جميعا منه.

ويقول منظر "السلفية الجهادية" تركي بن مبارك البنعلي أن العدناني تعرض لمطاردة لساعات قبل أن يحاصره الأمريكيون بـ23 آلية بين دبابة ومدرعة، وست طائرات، ومع ذلك "استمر يقاتلهم وجراحه تثعب دما، إلى أن نفدت ذخيرته، فأُسر"، وفقا لتصريحات البنعلي.

بدأ العدناني قتاله في سوريا، عندما أرسله البغدادي إلى هناك أواخر عام 2011 على رأس مجموعة من عناصر "التنظيم" لقتال النظام السوري، رفقة أبي محمد الجولاني، تحت مسمى "جبهة النصرة لأهل الشام"، غير معلنين في البداية أنهم مجموعة تابعة للبغدادي.

في العام التالي، عينه البغدادي ناطقا رسميا باسم "التنظيم"، ومنذ ذلك الوقت صبغت تصريحاته وأقواله بهالة من الاحترام لدى أتباع "التنظيم" في الصراع ضد الفصائل السورية على اختلاف مشاربها وأهدافها، وتنظيم القاعدة، وغيره.

أشرف على عملية إعلامية كبيرة، دفعت العديد من المتطوعين الذين جاءوا من بلدان مختلفة، للانضمام إلى "التنظيم"، وأشرف على فرع العمليات الخارجية، وكان مسؤولا عن التجنيد حول العالم، وحثّ المنظمات الموالية على القيام بعمليات في الدول التي تنشط فيها، خاصة في باريس، وبروكسل، ودكا في بنغلادش.

شكل "قيمة معنوية" لدى أتباع "التنظيم" حين أعلن "الخلافة" في عام 2014 ومبايعته لأبي بكر البغدادي، بعد أن ظهر في مقطع فيديو على شريط حدودي بين سوريا والعراق يدعي "كسر صنم سايكس بيكو" وتوحيد المسلمين.

وظهر أيضا في مقطع آخر، قائلا إن الرئيس الأمريكي أوباما "سيهزم وسيجر ويجرجر إلى معركة برية على الأرض لإرساله قوات إلى سوريا والعراق".

وأعلن في تسجيل صوتي له بعنوان "فيقتُلونَ ويُقتَلون" أن زعيم "الدولة الإسلامية" أبا بكر البغدادي قبل بيعة أبي بكر شيكاو زعيم "جماعة بوكو حرام"، داعيا "جميع المسلمين إلى النفير لغرب أفريقيا التي أصبحت تحت ظل الخلافة"، وختم العدناني كلمته الصوتية بقوله: "لئن كنتم تطمحون في الموصل أو جرابلس أو درنة أو غابة في أدغال نيجيريا أو السيطرة على عشش في صحراء سيناء، فإننا نريد باريس قبل روما، ونريد كابول، وكراتشي، والرياض، وعمّان، وأبو ظبي وغيرها".

مقتله ظل محل شائعات؛ بسبب مركزه، منها في كانون الثاني/ يناير، عندما أعلن مسؤولون عراقيون عن إصابته بجراح خطيرة، بعد غارة جوية في محافظة الأنبار، وتبين فيما بعد أن التقارير غير صحيحة.

ورأى فيه عدد من المهتمين بأنه كان من المرشحين لخلافة البغدادي، وفي الوقت الذي يواصل فيه "التنظيم" عملياته في المناطق التابعة له في سوريا والعراق، فإن فرع العدناني كان يركز على العمليات الخارجية، التي يتم من خلالها تحديد العناصر للتجنيد، وتوفير التدريب، والتمويل للعمليات، وترتيب عمليات نقل الأسلحة.

وتحاول واشنطن تتبع جميع قيادات "التنظيم" المتبقيين على قيد الحياة، من بينهم غولومرود حاليموف، قائد القوات الخاصة الطاجيكية، الذي هرب إلى سوريا وانضم لتنظيم الدولة، والذي خصصت واشنطن جائزة مقدارها ثلاثة ملايين دولار تمنح لمن يساعد في إلقاء القبض عليه.

وأعلنت الخارجية الأمريكية، في بيان صدر عنها أخيرا، أن هذا المبلغ سيدفع لمن سيقدم معلومات تسهم في تحديد مكان تواجد حاليموف واعتقاله ومحاكمته"، بحسب وكالة "تاس" الروسية للأنباء.

حاليموف يقوم بتجنيد مسلحين لصالح "التنظيم". وفي أيار/ مايو، دعا في شريط مصور إلى القيام بأعمال عدائية ضد الولايات المتحدة وروسيا وطاجيكستان، وسبق له أن خدم في القوات الخاصة الطاجيكية برتبة عقيد، وأدرج على قوائم العقوبات الأمريكية في أيلول/ سبتمبر من عام 2015، ويعد شخصا مطلوبا في بلاده.

ويُعد العدناني أحد أبرز ثلاثة قياديين قُتلوا خلال الأشهر الماضية، بعد القائد العسكري عمر الشيشاني، وعضو مجلس الشورى والقيادي البارز أبو علي الأنباري.

ومن القادة الذين قتلوا لتنظيم الدولة فاضل الحيالي، ولقبه أبو مسلم التركماني أو حجي معتز، ضابط سابق في الحرس الجمهوري، وأنس النشوان المعروف باسم أبو مالك التميمي و عثمان آل نازح.

ومع رحيل "المنجنيق"، كما يطلق "التنظيم" عليه، كونه المصدر الرئيسي لنشر الرسائل الرسمية، يصبح "الخليفة" البغدادي على مرمى النار من قبل أطراف عدة، من بينها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ومن قبل روسيا وقوات النظام، ومن قبل القوات التركية والجيش السوري الحر.
مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس