#1    
قديم 08-29-2016, 04:02 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,050
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2016-08-29 02:18:12
المرأة تخوض غمار المنافسة
بلدات الخليل وإنتخابات البلدية: إنقسام فتحاوي ورأس المال ينافس الأحزاب...!!!

الخليل- وكالة قدس نت للأنباء
شهدت بلدات وقرى جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية، إنقساماً غير مسبوق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح على مقاعد المجالس البلدية ، حيث تتنافس الحركة مع قوائم ضمت رجال أعمال أغلبهم من المحسوبين على حركة فتح وأخرى عن التحالف الديمقراطي الذي يضم الجبهات الفلسطينية المنضوية تحت إطار منظمة التحرير، فيما برز في سابقة هي الاولى من نوعها خوض المرأة الفلسطينية لغمار المنافسة على مقاعد المجالس البلدية في القرى الجنوبية للمحافظة.
وتخوض حركة فتح ضمن قائمة "التحرر والبناء" الشعار الذي وضعته الحركة لقوائمها في الانتخابات المحلية، بالمقابل يرى مراقبون بأن الحركة عملت على تهميش العديد من الشخصيات ذات الثقل المجتمعي الداخلي في المجتمعات الفلسطينية، بالمقابل توجهت الى الجيل الجديد الغير معروف لدى الأوساط المجتمعية، ويجهل كثيرون الشخصيات التي شملتها قوائم الحركة.
ويقول مواطنون من بلدات جنوب الخليل لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " هناك شخصيات ضمن قوائم حركة فتح غير معروفة لدى افراد المجتمع، وأخرين غير مقيمين في ذات البلدات بالأساس، في حين تشكلت قوائم أخرى يقودها شخصيات معروفة ولها وزن داخلي ومؤثر في المجتمع.
وفي بلدة السموع أقصى جنوب الخليل تتنافس المرأة الفلسطينية ضمن قوائم مستقلة وأخرى من رجال الاعمال في الانتخابات المحلية، في حين قالت سيدات من البلدة " من حق المرأة المشاركة بقوة والترشح في الانتخابات المحلية من اجل الدفاع عن حقوق المراة وكحق اساسي ومشروع للمرأة لاخذ دورها ومكانتها المجتمعية وتقديم الخدمات للمواطنين."
في حين تسابق رجال الأعمال في قرى وبلدات جنوب الخليل الى خوض المنافسة بقوة أمام الأحزاب والفصائل الفلسطينية التي فقدت بوصلتها في ظل حالة انعدام الثقة بينها وبين المواطن الفلسطيني الذي كان يتأمل الكثير من الفصائل ولكن خابت أماله، وفقا لما أجمعت عليه أقوال الكثيرين من سكان البلدات الفلسطينية الجنوبية.
ويضيف محللون ومختصون محليون " بأن تشكيل قوائم من رجال الأعمال يعني بالدرجة الأساسية رغبة رجال الاعمال وأصحاب رؤوس الأموال منافسة الأحزاب الفلسطينية، ليكون موقفهم قوياً في ظل الغياب الواضح للكفاءات والشخصيات المعروفة لدى الأحزاب."