#1    
قديم 08-28-2016, 07:28 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,085
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



«حماس» تتهم أجهزة السلطة بممارسة الضغوط لمنع تسجيل اللوائح المنافسة لـ«فتح» في الانتخابات البلدية
رام الله ـ «المستقبل»

اتهمت حركة «حماس»، اجهزة أمن السلطة الفلسطينية بممارسة ضغوط وتهديد ممنهجة ومركزة، هدفت لمنع تسجيل أكبر عدد ممكن من القوائم المنافسة لحركة «فتح«.

وبحسب بيان صحافي صدر عن «حماس» امس، فإن هذه الحملات «نجحت في منع ترشح وانسحاب كثير من القوائم في مختلف محافظات الضفة«، موضحة أن «التدخل الأمني تعدى القوائم المدعومة من حركة «حماس»، إلى قوائم وتحالفات مدعومة من عدد من الفصائل، وأخرى مشكلة ومدعومة بتوافق عائلي«.

وذكرت «حماس« أنه بالإضافة إلى تهديدات السلطة، فقد تدخل الاحتلال، وقام بتهديد واستدعاء رؤساء ومرشحين للقوائم في مختلف المحافظات، وخصوصًا في مدينة الخليل، ما تسبب في منع مشاركة قوائم مدعومة من الحركة في تلك المناطق.

وكان «التحالف الديموقراطي» المكون من اربعة فصائل هي: الجبهتين «الشعبية« و«الديمقراطية« و«حزب الشعب« وحزب «فدا»، اعلن انسحابه من انتخابات بلدية مدينة الخليل المقررة في الثامن من تشرين الأول المقبل.

وعزت القائمة قرار الانسحاب الى ما اسمته استمرار مسلسل «التحريض الفئوي المقيت والتدخلات» من قبل بعض الأوساط المتنفذة تجاه بعض القوائم والمرشحين المحتملين قبل وبعد التحاقهم في هذه القوائم، وممارسة العديد من الضغوط على بعضهم بشكل مباشر وغير مباشر، لإجبارهم عن الانسحاب كلياَ من الانتخابات أو انسحابهم من بعض القوائم الانتخابية لمصلحة أخرى، مستغلين اعتبارات وأدوات ضغط عشائرية ووظيفية وغيرها.

وقالت القائمة في بيان صدر عنها ان «سبب انسحابها ايضا يتعلق بارتفاع وتيرة الاحتقان الداخلي الناتجة عن السباق غير الصحي في تشكيل القوائم، وما رافق ذلك من تحريضات واساءات متعمدة ضد مرشحين وقوائم، وتحريض بنبرة التهديد لتوجيه الاصوات الانتخابية لصالح قوائم معينه، مما خلق مسبقاَ مناخا غير ديمقراطياً لممارسة العملية الانتخابية«.

واضافت في البيان «ان قائمة (التحالف الديمقراطي)، وانطلاقاَ من رفضها وإدانتها لأية خروقات وممارسات غير ديموقراطية تجاه المجتمع والقوائم الانتخابية والمرشحين والمرشحات، وحرصاَ منها على ان لا تكون شريكة في حالة الاحتقان السائدة وعوامل المساس في السلم الأهلي، تعلن انسحابها للأسباب المذكورة أعلاه.

يذكر ان بلدية الخليل تعتبر اكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية حيث يبلغ تعداها السكاني اكثر من 250 الف نسمة، وتشكل مع القرى والبلدات المحيطة بها (محافظة الخليل) ثلث عدد سكان الضفة بواقع نصف مليون نسمة، وتساهم بأكثر من 40 في المئة من الناتج المحلي الفلسطيني.

وتعتبر انتخاباتها هي ومدينة نابلس ثاني اكبر مدن الضفة معياراً ، واداة قياس على قوة الفصائل الفلسطينية لا سيما حركتي «فتح» و»حماس«.

وكانت الفصائل الشخصيات والفعاليات الوطنية في مدينة نابلس اصدرت بياناً الخميس الماضي، طالبت فيه لجنة الانتخابات المركزية بتأجيل اجرائها في نابلس بسبب احداث العنف التي وقعت فيها اثر وفاة مواطن يدعى احمد حلاوة الاسبوع الماضي على ايدي عناصر من الشرطة والامن الوطني الفلسطيني بعد اعتقاله، والذين اوسعوه ضرباً حتى الموت، وتتهمه اجهزة أمن السلطة بقيادة جماعة خارجة عن القانون وممارسة اعمال قتل طاولت اربعة من عناصرها، وفرض خاوات وحيازة واتجار بالاسلحة.