#1    
قديم 08-21-2016, 08:21 PM
الصورة الرمزية د.محمد العطار
د.محمد العطار
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 18 - 8 - 2013
الإقامة: موزمبيق
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 4
د.محمد العطار has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

انتخابات مين والناس نايمين....!!
كثر الحديث والمناكفات هذه الفتره بين العديد من اطياف الشعب الفلسطيني وخاصه بين قطبي الانقسام فتح وحماس بمناسبه الاعلان عن قرب الانتخابات البلديه الفلسطينيه ، وهذه الانتخابات في حقيقتها ليست ذات اهميه ولكن ما اعطاها هذا الزخم وهذه الاهميه ان كل طرف من اطراف الانقسام يريد فعلا ان يعرف حقيقه شعبيته ومدى ثباتها او تصاعدها او حتى هبوطها وذلك قبل اي انتخابات اخرى قد تحدث.
واعتقد ان نتيجه هذه الانتخابات قد تعمق الانقسام لانها ستحدث في ظل انقسام وصراع وعدم حدوث مصالحه وتراجع الديمقراطيه الفلسطينيه والتي هي فعليا تراجعت بعد انتخابات 2006 .


هناك مقوله تقول ان " العيش في ظل ديمقراطيه منقوصه هو اهون واخف ضررا من العيش في ظل صراع وانقسام "
وهذا الشئ لم يكن في عقول الحزبين المتصارعين ، لانه كان يجب عليهما ان يتحملا نتيجه انتخابات 2006 ويجدا اطارا بعدها للتعايش المشترك .
ففي انتخابات 2006 اصبحت كتله التغيير والاصلاح هي الاغلبيه في المجلس التشريعي الفلسطيني ، وفعليا السيطره على السلطه بهذا الشكل في اي مكان في العالم وخاصه في ظل ديمقراطيات حديثه ووليده ، هذه السيطره تجعل هنالك خلل في التوازن الحاصل وكانت نتيجه الانتخابات بمثابه تهديد للنخبه السياسيه التقليديه في فلسطين بما فيها قوات الامن وقطاع الموظفين.
وفعلا تلك النتيجه هي التي ادت الى تطور احداث الانقسام وتاجيج الصراع ووصول الامر الى الوضع الكارثي الذي نراه جليا في كل مناحي الحياه المعيشيه والاجتماعيه والسياسيه والديمقراطيه.
وبالنسبه للانتخابات الحاليه ارى انه قد تم نشر العديد من استطلاعات الراي حول نتيجه الانتخابات البلديه وعن نفسي لا اثق باي منها ولا ادري بالضبط عن ماذا ستسفر نتيجتها ، فوضع الانقسام جعل هناك اختلاف في المشاكل والمتطلبات في قسمي الوطن الضفه او غزه ، فكل مكان له خصوصيه وله ما يميزه .
فالضفه مثلا تريد بعض الحريات التي ذهبت مع الانقسام وتراجع الديمقراطيه وايضا تريد الضفه ان ترى افق قريب للصراع مع الاحتلال وحتى تختفي حواجزه التي تقطع اوصال الضفه بينما المستوطنات تنهش يوما بعد يوم بما بقي من اراضيها.
وبالنسبه الى غزه المنهكه فغالبيه من سكانها لا تريد ولا تفكر الا في شئ واحد فقط وهو ان تجد استراحه محارب عن طريق انهاء الحصار والانقسام ، لان غزه في ظل سنوات الحصار والانقسام اصبحت من اسوأ واصعب المناطق التي يعيش عليها المدنيين.
بالنسبه الى خيار المنتخبين فللاسف لا يوجد حتى الان خيار ثالث حقيقي يمكن ان يتجه له المنتخبون ، فالانقسام ادى الى زياده سطوه الحزبين الكبيرين وانهى واضعف باقي الاحزاب ولم يسمح بتطور احزاب اخرى وليده.
بالنسبه لنتيجه الانتخابات جزء كبير يعتقد ان النتيجه ستكون متقاربه بين فتح وحماس ولكن ان حدث وفازت حركه فتح بها وهو وارد فتحليلي ان فوز فتح بهذه الانتخابات يمثل اشاره كبيره على حاله الاستنزاف والاعباء التي وصل اليها الشعب الفلسطيني وخاصه بعد عشر سنوات من الجمود السياسي والانقسام والحصار وتراجع الديمقراطيه.
ولن يكون فوز فتح هو تعبير عن الدعم السياسي لشريحه كبيره من الذين انتخبوها.
وذلك فعليا يمثل خطوه كبيره الى الوراء في مسار التطور الديمقراطي في فلسطين ، على الرغم من ان نتيجه هذه الانتخابات في حال فوز فتح ستوحي للعالم بان الشعب يدعم فتح وسلطتها.
وحتى في ظل الانقسام الحاصل لا ننكر حدوث امن مجتمعي نسبي في الضفه التي تحكمها فتح او حتى في غزه التي تحكمها حماس وذلك بعد تراجع بعض القوى التي كانت تحتمي بسلاحها او بعشيرتها.
ولكن للاسف هذا الاستقرار والامن النسبي جاء على حساب حقوق الانسان وعلى حساب الحريات الديمقراطيه الاساسيه ، فقد تم قمع العديد من التظاهرات هنا وهناك وتم القضاء على ملامح الحياه الديمقراطيه اليوميه وايضا تم التضييق او اعتقال العديد من النشطاء الحزبيين او المستقلين ، وتراجع دور النقابات ودور الصحافه والاعلام الى حد كبير ومخيف.
وفي النهايه اتمنى ان يعي ويحس السياسيون بالوضع الكارثي الذي وصل اليه الشعب وان يقنعوا بان فوزهم او خسارتهم هذه الانتخابات ستكون في مصلحه الشعب المنهك.

بقلم : د. محمد العطار
12/8/2016

قديم 08-22-2016, 05:44 PM  
افتراضي رد: انتخابات مين والناس نايمين....!!
#2
 
الصورة الرمزية د.محمد العطار
د.محمد العطار
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 18 - 8 - 2013
الإقامة: موزمبيق
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 4
د.محمد العطار has a spectacular aura about
انتخابات مين والناس نايمين....!!

كثر الحديث والمناكفات هذه الفتره بين العديد من اطياف الشعب الفلسطيني وخاصه بين قطبي الانقسام فتح وحماس بمناسبه الاعلان عن قرب الانتخابات البلديه الفلسطينيه ، وهذه الانتخابات في حقيقتها ليست ذات اهميه ولكن ما اعطاها هذا الزخم وهذه الاهميه ان كل طرف من اطراف الانقسام يريد فعلا ان يعرف حقيقه شعبيته ومدى ثباتها او تصاعدها او حتى هبوطها وذلك قبل اي انتخابات اخرى قد تحدث.
واعتقد ان نتيجه هذه الانتخابات قد تعمق الانقسام لانها ستحدث في ظل انقسام وصراع وعدم حدوث مصالحه وتراجع الديمقراطيه الفلسطينيه والتي هي فعليا تراجعت بعد انتخابات 2006 .
وما سيزيد الطين بله هو الاستمرار بالانتخابات وفق قانون النسبيه والذي سيؤدي الى سيطره التنظيمات الكبرى وعدم اعطاء فرص لتنظيمات اصغر او طوائف اخرى او بعض الافراد المستقلين.
والسؤال هنا ، ما هي النسبية..؟
ولما يسوق لها بأنها الحل الأوحد والأنجح للانتخابات الفلسطينيه؟
ينظر البعض إلى فلسطين ويتحدثون عنه وعن قوانين الإنتخاب التي تلائمه، وكأنهم يتحدثون عن بلد أوروبي تسوده المواطنة وإحترام القوانين، وكان جميع الحقوق محفوظة والواجبات تؤدى إلى أبعد مدى، بلد لا تنخره الحزبيه إلى العظم ولا تتحكم بمعظم مفاصله التنظيمات وقواها المسلحه. يتكلمون كاننا بلد إقتصاده قوي ومستقل ولم تمر عليه العديد من الحروب والكوارث. إننا في فلسطين المحتله يا سادة..!
قد تكون قوانين الإنتخاب المرتكزة على النسبية من أفضل وأعدل القوانين، فهي تقوم على مبدأ تمثيل القوى أو اللوائح المتنافسة بالنسب التي تنالها من أصوات المقترعين، كأن تنال اللائحة الأولى مثلاُ نسبة 50% والثانية 25 % والثالثة 15% فتوزع مقاعد الدائرة عليها وفقاً للنسب التي نالتها وهكذا دواليك. تختلف القوانين المعتمدة على النسبية بين بعضها في العديد من الأمور كالحد الأدنى التي من الواجب أن تنالها اللائحة أو كيفية توزيع المرشحين المستقلين، حجم الدوائر وعدد النواب فيها الخ….. مع الإشارة إلى أن العديد من الدول المتحضرة في أوروبا وغيرها لا تعتمد النسبية في قوانينها الإنتخابية وتفضل النظام الأكثري مع تصغير الدوائر لتصبح فردية أو مزدوجة على أبعد تقدير.
إن للنسبية شروط كثيرة ومتطلبات أكثر لضمان نجاحها وعدم إعطاء نتائج عكسية وكارثية في بعض الأحيان. تكافؤ الفرص للمرشحين وللمقترعين من أبرز شروط النسبية، أضف إلى حس المواطنية وعدم وجود القيد الطائفي في الترشيح والإقتراع كون ذلك سيدخل النسبية في تعقيدات كثيرة من الصعب بمكان تجاوزها، ناهيك عن وجود الثقافة السياسية والعلمية اللازمة لهذا النوع من القوانين. فمع تقديرنا واحترامنا لكل من طالب ووافق “وبحسن نية” بإقرار قانون الإنتخاب على أساس النسبية من قوى، جمعيات وحراك مدني نلفت إنتباههم إلى أن تطبيق النسبية في فلسطين حالياً وفي ظل الواقع الراهن سيؤدي إلى نتيجة واحدة هي سيطرة فتح وحماس فقط على كامل مفاصل الحياة السياسية وكسر مفهوم الدولة والرأي الآخر الحر والإستقلالي. إنما قد يتساءل البعض كيف ذلك وهذا القانون سيتيح تمثيل الجميع بحسب النسب التي ينالها كل منهم لا سيما الفئات الصغيرة والمعارضة في طوائفها والتي لا تستطيع التمثل حالياً…، لهؤلاء أقول أن سطوة هذه التنظيمات ستترسخ مما سيؤمن لها او لاحديها الأغلبية الساحقة التي ستمكنه من فرض أمر واقع قانونياً ربما يؤدي إلى زياده الانقسام وتفاقم الصراع مثلما حدث سابقا.
على الرغم منذ ذلك وفي سياق العمل على تطوير القوانين الإنتخابية وتحديثها، قد يكون من المفيد أن يتم تجربة النسبية على نطاق ضيق، كأن يصار إلى إقتراع 10% من مجمل عدد النواب على أساسها وفق شروط وطرق معينة تحدد في القانون ويصار إلى تقييم التجربة من قبل كافة القوى السياسية والمدنية والخبراء والعمل على تطويرها لاحقاً.
هناك مقوله تقول ان " العيش في ظل ديمقراطيه منقوصه هو اهون واخف ضررا من العيش في ظل صراع وانقسام "
وهذا الشئ لم يكن في عقول الحزبين المتصارعين ، لانه كان يجب عليهما ان يتحملا نتيجه انتخابات 2006 ويجدا اطارا بعدها للتعايش المشترك .
ففي انتخابات 2006 اصبحت كتله التغيير والاصلاح هي الاغلبيه في المجلس التشريعي الفلسطيني ، وفعليا السيطره على السلطه بهذا الشكل في اي مكان في العالم وخاصه في ظل ديمقراطيات حديثه ووليده ، هذه السيطره تجعل هنالك خلل في التوازن الحاصل وكانت نتيجه الانتخابات بمثابه تهديد للنخبه السياسيه التقليديه في فلسطين بما فيها قوات الامن وقطاع الموظفين.
وفعلا تلك النتيجه هي التي ادت الى تطور احداث الانقسام وتاجيج الصراع ووصول الامر الى الوضع الكارثي الذي نراه جليا في كل مناحي الحياه المعيشيه والاجتماعيه والسياسيه والديمقراطيه.
وبالنسبه للانتخابات الحاليه ارى انه قد تم نشر العديد من استطلاعات الراي حول نتيجه الانتخابات البلديه وعن نفسي لا اثق باي منها ولا ادري بالضبط عن ماذا ستسفر نتيجتها ، فوضع الانقسام جعل هناك اختلاف في المشاكل والمتطلبات في قسمي الوطن الضفه او غزه ، فكل مكان له خصوصيه وله ما يميزه .
فالضفه مثلا تريد بعض الحريات التي ذهبت مع الانقسام وتراجع الديمقراطيه وايضا تريد الضفه ان ترى افق قريب للصراع مع الاحتلال وحتى تختفي حواجزه التي تقطع اوصال الضفه بينما المستوطنات تنهش يوما بعد يوم بما بقي من اراضيها.
وبالنسبه الى غزه المنهكه فغالبيه من سكانها لا تريد ولا تفكر الا في شئ واحد فقط وهو ان تجد استراحه محارب عن طريق انهاء الحصار والانقسام ، لان غزه في ظل سنوات الحصار والانقسام اصبحت من اسوأ واصعب المناطق التي يعيش عليها المدنيين.
بالنسبه الى خيار المنتخبين فللاسف لا يوجد حتى الان خيار ثالث حقيقي يمكن ان يتجه له المنتخبون ، فالانقسام ادى الى زياده سطوه الحزبين الكبيرين وانهى واضعف باقي الاحزاب ولم يسمح بتطور احزاب اخرى وليده.
بالنسبه لنتيجه الانتخابات جزء كبير يعتقد ان النتيجه ستكون متقاربه بين فتح وحماس ولكن ان حدث وفازت حركه فتح بها وهو وارد فتحليلي ان فوز فتح بهذه الانتخابات يمثل اشاره كبيره على حاله الاستنزاف والاعباء التي وصل اليها الشعب الفلسطيني وخاصه بعد عشر سنوات من الجمود السياسي والانقسام والحصار وتراجع الديمقراطيه.
ولن يكون فوز فتح هو تعبير عن الدعم السياسي لشريحه كبيره من الذين انتخبوها.
وذلك فعليا يمثل خطوه كبيره الى الوراء في مسار التطور الديمقراطي في فلسطين ، على الرغم من ان نتيجه هذه الانتخابات في حال فوز فتح ستوحي للعالم بان الشعب يدعم فتح وسلطتها.
وحتى في ظل الانقسام الحاصل لا ننكر حدوث امن مجتمعي نسبي في الضفه التي تحكمها فتح او حتى في غزه التي تحكمها حماس وذلك بعد تراجع بعض القوى التي كانت تحتمي بسلاحها او بعشيرتها.
ولكن للاسف هذا الاستقرار والامن النسبي جاء على حساب حقوق الانسان وعلى حساب الحريات الديمقراطيه الاساسيه ، فقد تم قمع العديد من التظاهرات هنا وهناك وتم القضاء على ملامح الحياه الديمقراطيه اليوميه وايضا تم التضييق او اعتقال العديد من النشطاء الحزبيين او المستقلين ، وتراجع دور النقابات ودور الصحافه والاعلام الى حد كبير ومخيف.
وفي النهايه اتمنى ان يعي ويحس السياسيون بالوضع الكارثي الذي وصل اليه الشعب وان يقنعوا بان فوزهم او خسارتهم هذه الانتخابات ستكون في مصلحه الشعب المنهك.

بقلم : د. محمد العطار
12/8/2016
د.محمد العطار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2016, 03:00 PM  
افتراضي رد: انتخابات مين والناس نايمين....!!
#3
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,573
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
وهل العرب يعرفون معنى الديموقراطية ؟؟حياتنا خداع وتزوير ولسنا في امريكا او اوروبا
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2016, 04:22 PM  
افتراضي رد: انتخابات مين والناس نايمين....!!
#4
 
الصورة الرمزية د.محمد العطار
د.محمد العطار
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 18 - 8 - 2013
الإقامة: موزمبيق
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 4
د.محمد العطار has a spectacular aura about
فعلا...
بدنا 1000 سنه لنعرف للاسف
د.محمد العطار غير متصل   رد مع اقتباس