#1    
قديم 08-03-2016, 02:31 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,057
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الشهر القادم :"مياه حُلوة" تصل منازل المواطنين جنوب قطاع غزة عبر الخطوط....!!!!

تاريخ النشر : 2016-08-02

تعمل مؤسسة اليونيسف في فلسطين منذ وقت طويل، وتؤدي خدمات كبيرة للمواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية، وقدمت 70 بالمائة من خدماتها للسكان في قطاع غزة على الصعيد الإنساني لمجتمع أفضل للأطفال، وتعمل بشكل مباشر مع الوزارات والهيئات الحكومية.

وتعمل المؤسسة في أربع مجالات بشكل مستدام في قطاع غزة بهدف مساعدة السكان بالإضافة للضفة الغربية، من ضمنها العمل حالياً على مشروع كبير لتحلية مياه البحر في قطاع غزة وإيصالها للمواطنين بشكل عام، وتم إنشاء المرحلة الأولى من محطة تحلية واحدة بانتظار التمويل لإنشاء المحطات الثلاثة لإيصال المياه المحلاة لكافة سكان قطاع غزة.

وعن عمل المؤسسة في قطاع غزة قالت مديرة اليونيسيف تانيا مكبرادي، ان اليونسف بشكل عام تعمل في أربع مجالات عامة: حماية الطفل ودعم التعليم والمراهقين وخدمات البيئة والمياه ومجال الصحة والتغذية، ويتم العمل بشكل مباشر مع الهيئات الحكومية من خلال الشركاء، وهذه هي نفس المجالات التي نعمل بها في برنامجنا في فلسطين.

واضافت :"ومن ابرز مشاريعنا التي نحن بصددها ألان الانتهاء من إنشاء محطة تحلية مياه البحر لإمداد الكثير من المواطنين بالمياه المحلاة، وتأهيل شبكات المياه والصرف الصحي للعديد من المنازل وفي المدارس ايضاً، وإيصال التطعيمات الخاصة بوزارة الصحة وشراءها وتوريدها وتوفير ثلاجات للحفاظ عليها، وإنشاء مراكز للحفاظ على الأطفال الخدج " حديثي الولادة"، والذي هو حاجة ملحة حيث هنا نقص شديد في الإمكانيات والذي يؤدي إلى تعرض حياة هؤلاء الأطفال للخطر، وقد تم افتتاح قس خاص للأطفال الخدج في مستشفى الشفاء حديثاً بتكلفة مليون ونصف دولار أمريكي، وسابقاً تم إعادة تأهيل القسم الخاص بالأطفال الخدج في مستشفى النصر للأطفال، كذلك تعمل على دعم مشاريع رياض الأطفال، وخلق بيئة مناسبة وصديقة للطفل في المدارس وتجميلها، ودعم الأطفال باحتياجاتهم في أوقات الطوارئ، وكذلك تزويدهم بالحقائب المدرسية والقرطاسية والمعاطف حيث هناك الكثير من العائلات المحتاج والتي لا تستطيع توفير الأساسيات التي يحتاجها أبناؤهم للمدرسة، وتوفير الدعم النفسي لهم من خلال مراكز العائلة التي ندعمها في أنحاء قطاع غزة".

وفي ردها على سؤال حول توفير المياه المحلاة للمواطنين في ظل تقارير تتحدث عن ازمة مياه في فلسطين ، قالت:"وفق تقارير الأمم المتحدة فان هناك نقص شديد في مصادر المياه، وبينت التقارير المتعددة أن قطاع غزة لن يكون مكان أهل للسكن بحلول عام 2020، والمياه لن تكون لها فرصة أن تتعافى، ولذلك هناك توجه من السلطة الفلسطينية وسلطة المياه بضرورة إيجاد حل جذري للموضوع وفق خطط رسمية أطلقتها سلطة المياه الفلسطينية في كيفية إيجاد بدائل وتوفير المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى الحفاظ على توازن مياه الخزان الجوفي، وتم إقرار مشاريع سريعة التنفيذ لحل المشكلة من ضمنها إنشاء ثلاث محطات كبيرة لتحلية مياه البحر، وتم إنشاء المرحلة الأولى من المحطة الأولى، وستمد هذه المحطة جزءاً كبيراً من سكان منطقة رفح وخانيونس بالمياه المحلاة للمنازل خلال الأشهر القليلة المقبلة، لحين توفير التمويل اللازم لإنشاء المحطات الأخرى لتوفير المياه المحلاة والصالحة للشرب والاستخدام المنزلي لكافة سكان قطاع غزة".

وافادت ان المؤسسة انتهت من تركيب المعدات، وسيتم ضخ المياه بعد الانتهاء من التجربة، وسيتم اختبار المياه نهاية هذا الشهر وايصالها للمواطنين مطلع الشهر القبل، وستكون المحطتين المقبلات حسب الخطة التي طلبتها سلطة المياه الفلسطينية.

وبحسب الخطة الموضوعة فان سلطة المياه بحاجة لثلاث محطات كبرى لتلبية احتياجات قطاع غزة من المياه الصالحة للشرب والاستخدام الادمي، وما توفر هو مبلغ 10 مليون يورو وهذا يكفب لبناء محطة على نطاق معين كمرحلة اولى وتغطي 75 الف شخص، وهي مرحلة اولى، ومن المفترض ان تستكمل بمرحلة ثانية وثالثة ورابعة، وجاري العمل على المرحلة الاولى في تل السلطان وحي الامل برفح وخانيونس.

وستتم التحلية عن طريق استخراج المياه من شاطئ البحر، نظراً لاهمية الرمل في اجراء فلترة لمياه البحر، وسيتم سحبها من المياه الجوفية داخل المحطة، ويتم تنقيتها وتحليتها عبر المحطة عن طريق معدات تم توفيرها من شرات دولية وفق عطاءات دولية، ويتم الان تجربة واختيار عمل المحطة للوصول للمقاييس المطلوبة، وذلك من خلال خبراء دوليين عاملين في المحطة عن طريق اليونسف.

وتوقعت ان يتم ضخ المياه لرفح وخانيونس نهاية هذا الصيف، وستكون الكمية المقدرة للضخ في اول تجربة مفترضة 35 الف لتر مكعب، باجمالي 6 الاف لتر مكعب يومياً، وسيتم تسليم المشروع لمصلحة بلديات الساحل بعد الانتهاء من المشروع، وسيتم توزيعها للمواطنين عن طريق الصلحة لكونها الجسم الرسمي لتوزيع المياه في قطاع غزة.

واكدت ان اي مشروع يتم تنفيذه في قطاع غزة يكون بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية، ويتم فيما بعد تسليمه للجهات المختصة، ولا علاقة لليونيسف بالمشروع فيما بعد تسليمه، ما لا تضع اي شروط على المشروع، ولا علاقة لهم بالرسوم التي سيتم فرضها على المياه المحلاة المتوفرة للمنازل.

واشارت الى انه لا تتوفر اي معلومات عن المرحلة الثانية في نفس المحطة التي ستكون امتداد وتوسع لها، وفي حال اتمام المرحلة الثانية سيكون باضافة 120 الف شخص اضافي من نفس المحطة ومن ضمن المرحلة الثانية في المحطة الاولى، ليصل عدد المستفيدين منها 200 الف شخص، ولكن العدد الاول من الاشخاص ستصلهم المياه المحلاة مطلع الشهر المقبل حسب الخطة الموضوعة، وسيتم فتح شبر المياه للمواطنين.

وحول تأثير الاوضاع الجارية في الدول العربية على عمل المؤسسة قالت:" بالتأكيد فان غزة تحديداً وفلسطين بشكل عام قد تأثرت بما يجري في المنطقة، لقد طلبنا معونات بشكل سريع من خلال النداء العاجل الذي قدمته الأمم المتحدة، ولكن حتى ألان ما تم تلبيته من النداء ووصل اليونيسف هو 50 بالمائة من هذا النداء العاجل نتيجة الظروف الصعبة في البلدان المجاورة في سوريا والعراق واليمن وليبيا، بالتأكيد أن تلك الأحداث كان لها دور في التأثير على الجهات المانحة نتيجة الأولويات في المناطق الثانية".

وأكدت ان لليونيسف دور في تحسين حياة الأطفال والأمهات الفلسطينيات وعلى المجتمع بشكل عام، والذي كان له تأثير في وقت السلم ووقت الطوارئ والحروب، في الأوضاع الطبيعية عملنا في المجالات الأربعة الأساسية، ولكن في أوقات الطوارئ فإننا نعمل بجهد مضاعف..

حيث قدمت خلال العدوان الأخير على غزة المياه الصالحة للشرب لـ 400 ألف شخص نازح، وتصليح شبكات المياه والصرف الصحي، وقدمت مواد تنظيف شخصية لـ 84 ألف شخص في ذلك الوقت، وبعد الحريق ساعدت في إنشاء المدارس وبنائها، ووفرت الزي المدرسي والحقائب لحوالي 130 ألف طالب، وعملت على تقديم النشاطات اللامنهجية والإبداعية بداية العام الدراسي، ونجحت بجلب 136 طن من الأدوية الضرورية مما ساهم في علاج 130 ألف مريض.

تعمل المؤسسة حالياً مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp على بناء مدارس صديقة للطفل في كافة أنحاء قطاع غزة وتأثيثها وتوفير الحماية للأطفال داخل المدارس، وتدريب للمدرسين والمدرسات، وتنفيذ مشروع الرياضة للجميع وبرامج رياضية للفتيات في أماكن مغلقة، وإنشاء وحدة عناية مركزة للأطفال الخدج في مستشفى مبارك بخانيونس والمستشفى الإماراتي برفح، بالإضافة للمشاريع المستدامة من خلال تقديم خدمات للعائلة وتعليم الأطفال والصحة من خلال 28 مركز عائلة منتشرة في قطاع غزة.

واشارت الى إن عدم الاستقرار في المنطقة هو اكبر معيق حيث أن الحروب الثلاثة المتتالية على قطاع غزة كانت العائق الأكبر أمام تنفيذ الخطط التي تم رسمها وإقرارها، والتي سرعان ما يتم إبطالها نتيجة الحروب والعمل بنظام الطوارئ بعد كل خطة، وهذا يعيدنا للمربع الأول وإعادة النظر في كل الخطط السابقة، بالإضافة لنقص التمويل، وبعض المشاكل في المعابر وإدخال المعدات.

واضافت:" الأزمة المالية لها تأثير على سير عملنا، ومع دخولنا للنصف الثاني من العام الحالي ولم يتم الاستجابة الكاملة للنداء الذي أطلقناه فإن ذلك قد يؤثر ذلك على عمل اليونيسف، ونأمل أن نتمكن من جسر الهوة في التمويل وألا تؤثر هذه الأزمة على المشاريع".
وعن خططهم في حال قدوم اي عدوان جديد على غزة قالت:"خطط الطوارئ يتم رسمها لمؤسسات الأمم المتحدة بشكل عام، وفي جزئية خاصة لليونيسف يتم تجهيز قائمة بالأدوية التي يتوجب وجودها في حال أي عدوان على غزة أو وجود حالة طوارئ، وبعض المستلزمات الأخرى في حالات الطوارئ كالمياه وأدوات النظافة الشخصية، وتوفير الدعم النفسي للأطفال الفاقدين لذويهم خلال العدوان والمتأثرين من الصراع".





إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأيام, المياه, الحلوة...!!!!, القادمة, حلوة...مع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 02:30 PM بتوقيت القدس