#1    
قديم 08-01-2016, 03:45 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,054
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2016-07-31 06:03:48
إلى فتح وحماس بشأن المجالس المحلية
فايز أبو شمالة
من نجح في اختيار الشخصيات القادرة الفاعلة الموثوقة لدى الناس، والمقبولة لديهم، ضمن الفوز لقائمته في انتخابات البلدية، فالناس لا يهمها الانتماء التنظيمي للشخص بمقدار ما يهمها كفاءته وقدراته الإبداعية في العمل، ونظرته الشمولية للخدمة العامة، وتذكروا أن المجلس المحلي غير منتمٍ لتنظيم، فهو يقدم خدماته العامة لأبناء كل التنظيمات على حد سواء، وفي الوقت نفسه يقوم بالجباية من مؤيدي كل التنظيمات على حد سواء.
وإذا كانت مرحلة الدعاية الانتخابية مهمة، إلا أن حسن إعداد القائمة الانتخابية تشكل المادة النابضة في دعاية التسويق، فالقائمة تتحدث عن نفسها بالنجاح أو الفشل من اليوم الأول، لذلك أنصح التنظيمات بأن تستعين بالشارع نفسه في اختيار مرشحيه، وعدم الاكتفاء بتوصية الكادر التنظيمي لحركة فتح، وعدم الاكتفاء برأي رجال الدعوة لدى حركة حماس، والأصوب هو مراعاة مزاج الشارع بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية، والاحتكاك بالناس، وسؤالهم عن مرشحهم المفضل، والموثوق لديهم، وقد يتحقق ذلك من خلال عقد اجتماع عام، تدعو له الشخصيات الوطنية والإسلامية والأكاديميين والمفكرين ومديري المدارس والوجهاء، ويطلب منهم تزويد الجهات المعنية بقوائم الكفاءات التي يرشحونها للمجلس البلدي.
اللجوء إلى الشارع في اختيار القائمة قد يجسر الهوة بين التنظيمات، ولاسيما تنظيمي فتح وحماس، اللذين قد يتوافقا على دعم الشخص الكفؤ نفسه، ليكون ذلك من حظ المجتمع، وخطوة على طريق توافق التنظيمات على عدة مرشحين مستقلين لهم ثقلهم الجماهيري، وحضورهم الوازن، وليقتصر التنافس بعد ذلك على بقية مرشحي القوائم.
قد يبدو هذا التفكير خيالياً، ولكن إرادة الإنسان تجعل من الخيال واقعاً، ولاسيما أن هدف التنظيمات حتى هذه اللحظة هو خدمة المجتمع، ولا أظن أن التوافق على عدة أشخاص أكفاء يخرج عن دائرة الخدمة، شرط أن تتم مراعاة عدة اعتبارات من أهمها:
1- ألا يتجاوز عمر المرشح لرئاسة المجلس البلدي 55 عاماً، لينهي رئيس المجلس فترة عمله المحددة بأربع سنوات قبل أن يصل إلى سن الستين.
2- أن تكون غالبية المرشحين في القائمة دون سن الأربعين، ليكونوا أكثر عطاءاً، وأكثر جرأة وتضحية من أجل الصالح العام.
3- يفضل أن يكون رئيس المجلس من أبناء العائلات الكبيرة المعروفة بنقاء سيرتها، وحسن سلوكها، فنعم الرئيس من كان مدعوماً من عائلته أولاً.
4- رغم أهمية التوزيع الجغرافي والعائلي عند اختيار القائمة، إلا أن التوزيع العملي والإبداعي للأشخاص أكثر أهمية، وأجدى نفعاً من الانشغال بالشمال والجنوب.
5- يجدر التنبه إلى أهمية الزج بشخصيات قوية داخل المجلس، شخصيات لها اسمها، وحضورها، وتاريخها، لأن أسوأ المجالس المحلية هي تلك التي يستسلم فيها الأعضاء للرئيس، لا يناقشون، ولا يعترضون، ولا يشكلون كابح الأمان.
6- الناس تحب التغيير والإصلاح، لذلك يفضل عدم الاستعانة بالأسماء التي احترقت في مراحل سابقة من العمل، فلكل جديد بهجة.
7- في معظم المدن الرئيسة في غزة والضفة الغربية، من الخطأ أن يكون رئيس المجلس المحلي من اللاجئين، ومن الخطأ أن يكون نائبه من اللاجئين أيضاً، وذلك لعدة اعتبارات سياسية واجتماعية ونفسية.
8- يفضل أن يكون تمثيل المخيم رمزياً داخل المجلس البلدي، مع العمل على تشكيل لجان محلية داخل المخيمات، تقوم بالتواصل مع المجلس البلدي تارة، ومع الأونروا تارة أخرى، على أن تمثل كافة أطياف المخيم.
9- على حركة حماس أن تعد قوائم المجالس المحلية الجديدة بشكل كامل، وفي حالة تأجيل إجراء الانتخابات لسبب أو لآخر ـ وهذا أمر وارد ـ فعلى حركة حماس ألا تفوت فرصة التغيير والإصلاح، وأن تعمل على تكليف قوائم الكفاءات التي تم تشكيلها بإدارة المجالس المحلية في قطاع غزة فوراً ودون تأخير.
د. فايز أبو شمالة


قديم 08-01-2016, 08:07 PM  
افتراضي رد: إلى فتح وحماس... بشأن المجالس المحلية...!!!
#2
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,054
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
2016-08-01 13:48:12
سياسة شد الحبال !!!
وفيق زنداح
استمرار الالتفاف حول حقيقة المواقف ....والمراوغة في المكان والي حيث الزمن المفتوح ومحاولة ايهامنا اننا امام الحقيقة الساطعة ومحاولة التلاعب في عقولنا وتقدير حساباتنا واستخلاصات تجربتنا ....محاولات بائسة وفاشلة ولن تري نور لسبب وحيد لا نريد ان نسرد الاسباب العديدة في ظل تجربة طويلة ومريرة وخبرات متراكمة تتفاعل بتفاصيلها واستنتاجاتها مابين المشاهد والثابت ....وما يجري من سياسة شد الحبال ....والقائمة علي عوامل الوقت الضائع والزمن المهدور والتضحيات بلا ثمن وغياب صراحة القول ....حتي لا يقال اننا استسلمنا لما فرض علينا ....وما خطط لاجل ارجاعنا وما يحيطنا ويتداخلنا من تفاصيل اضرت بنا وبمعنوياتنا ومقومات صمودنا .
انسانيتنا تفرض علينا ان نتوجع عندما يكون هناك ما يستوجب الالم ....وان نفرح عندما يكون هناك ما يمكن ان يفرحنا ...ويخفف عنا ويلات حياتنا وشقاء يومنا .
ليس مطلوب منا ان نبدي السعادة الغامرة في ظل هذه التعاسة المنتشرة بالكثير من تفاصيل حياتنا كما ليس مطلوبا ان نندب حظنا ونزيد من ايلام انفسنا ونحن في قمة الظلم لبعضنا .
ليس مطلوبا ان نقول ما ليس لدينا من قناعة حقيقية ....كما لا يجوز لنا ان نصدر لغيرنا من المواقف التي تريح الاخرين وتزيد من ازعاجنا لانفسنا .
سياسة شد الحبال الممارسة علينا في كافة جوانب حياتنا وتفاصيلها وفي الخدمات المقدمة لنا علي قلتها وسوء جودتها وارتفاع سعرها ....وعدم انتظامها مما يصعب علينا حياتنا ويزيد من مساحة الالم لنصل الي مرحلة الاذلال ومحاولة فرض الخنوع والاستسلام علينا علي غير عهدنا وتجربتنا ومسيرتنا النضالية الطويلة .
معركة شد الحبال ...واللعب عليها ...ومحاولة القفز من فوقها محاولات مكشوفة لا طائلة ولا رجاء منها ....الا هذا المشهد الماساوي الذي الم بنا وجعل منا قلوب شتي وعقول شاردة وايرادات متنافرة وتوجهات متناقضة .
محاولة ارضائنا وكأن الانتخابات المحلية اقصي ما يمكن عمله وفعله ....وانها الخطوة المنتظرة ....والملبية للطموحات والامال ....محاولة تلتف حول حقيقة ما نحن عليه ....وما يجب علينا فعله ...وما تؤكده الحقائق والاولويات مما يجب عمله علي الطريق الصائب والسليم ....لا ان نحاول بالسير في الاتجاه المعاكس وبالطريق المتناقض بعدم وضوحه وسلامة نهايته .
لم نسلك الطريق الصائب ولم نمهد الطريق ونزيل العوائق والمصاعب بل نحاول الدخول في قلب الطريق الشائك والمعقد لا فشال تجربة نحرص عليها وندفع باتجاه صوابها وتحقيق انجازاتها .
سياسة شد الحبال تم ممارستها علينا بفعل عدو مجرم ومحتل ولا زالت الحبال تشتد علي اعناقنا وتقيد ايادينا وارجلنا الا اننا وللاسف الشديد نمارس سياسة شد الحبال علي بعضنا البعض ونحاول ان نقيد بعضنا كما نحاول ان نصعب علي غيرنا .
سياسة داخلية ...وثقافة سياسية ....وعلاقات وطنية ...لا تنسجم ومساحة الالم والتضحيات المقدمة ...ولا تتلائم مع قضية شعب وارض وحرية نسعي اليها بل لا زالت اجندة كل منا تفرض نفسها باجندة خالصة مخلصة ....مع ان الحقائق علي الارض قد اكدت ان ما يفرض من اجندات خاصة ستبقي محاولة بالاتجاه المعاكس .
سياسة شد الحبال سياسة قديمة وفاشلة ونتائجها معروفة ولم تفلح في لي ذراع احد ولن تكون بنتائجها بحسب من يشدون الحبال ....وما ياملون بتحقيقه .
لقد زادت علينا سياسة شد الحبال حتي اصبحت تقترب من اعناقنا وانهاء سبل حياتنا ....سياسة عقيمة فاشلة لا نتيجة من ورائها الا من الفشل والانتهاك والانهاء فهل نحن اصبحنا نتميز في مثل هذه السياسة!؟بديلا عن سياسة الفعل المنظم والفاعل والمنطلق من مصالحنا واولوياتنا ولا نعرف ان كنا قد اخطأنا في التفكير ..ام في التدبير!؟ام الاثنين معا !؟
بقلم/ وفيق زنداح


مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2016, 11:40 AM  
افتراضي رد: إلى فتح وحماس... بشأن المجالس المحلية...!!!
#3
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,571
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
]
لقد قرأت اغلب الآراء الفقهية...فلم يجيزوا اية نتخابات الا انتخابات البلديات كونها تؤدي خدمات عامة للشعب ..فعليكم انتخاب الوطني الصادق الامين الذي يقدس الوطن والشعب لاالمنصب والحزب ...اما اذا انتخبت احدا تابعا لحزب او فصيل فإنك آثم وتساعد على شقاء وتعاسة الشعب وبقائه رهن الحزب وخدمته واشباع المواطن شعارات جوفاء كالواقع الذي نعايشه..ا.ه
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المحلية...!!!, المجالس, بشأن, وحماس...


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 05:01 PM بتوقيت القدس