#1    
قديم 07-21-2016, 07:24 AM
الصورة الرمزية أحمد أحمد_
أحمد أحمد_
مشرفوا الأقسام
 
 
الانتساب: 4 - 6 - 2015
الإقامة: شمال غزة
المشاركات: 1,231
معدل تقييم المستوى: 4
أحمد أحمد_ is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

يعيش سكان قطاع غزة معاناة حقيقية بسبب أزمة الكهرباء التي تتجدد من لحظة لأخرى، ونتيجة عدم توفر السولار اللازم للتشغيل وتعطل الخطوط المصرية والإسرائيلية، ما فاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة، بعد انقطاع الكهرباء لأكثر من 12 ساعة يوميًا.

وأثرت تلك الأزمة التي يُعاني منها المواطنين في القطاع منذ سنوات طويلة، على جميع مناحي الحياة، فما أن يحل الظلام حتى تتفاقم المعاناة بشكل كبير، تزامنًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ودخول ذروة فصل الصيف.

ويعتقد بعض المواطنين في قطاع غزة أن لزيارة الوفود على فترات للقطاع، لها تأثير على جدول توزيع الكهرباء المتبع منذ بداية أزمة الكهرباء منذ سنوات طويلة.

زيارة الوفود تؤثر على جدول التوزيع

يقول المواطن عدلي أبو طه (25 عامًا) من سكان حي الجنينة شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة :"بالتأكيد زيارة الوفود لقطاع غزة لها تأثير على جدول توزيع الكهرباء على المناطق في القطاع."

ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه :"أسلوب انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة خاصة مع قدوم الوفود، هو أسلوب لكى تحصل الجهات المعنية على معونات من تلك الوفود، وهذا أمر أزعجنا بشكل كبير."

وتابع أبو طه :"أصبحنا نعلم جيدا أن للوفود تأثير كبير على توزيع الكهرباء، حيث أنه عندما تغادر تعود الأمور على طبيعتها، في إشارة إلى جدول التوريع يعود إلى 8 ساعات وصل، يقابلها 8 فصل."

ويتفق المواطن أبو محمد أبو غالي مع أبو طه في طرحه، أن لزيارة الوفود تأثير على وصل التيار الكهربائي من فصله، فهو يلاحظ أن الأزمة تتجدد فقط عندما تأتي الوفود للقطاع.

أزمة قديمة ليس للوفود تأثير

ويختلف رأي المواطن إبراهيم موسى (26 عامًا) حول تجدد أزمة الكهرباء، ويقول :"أزمة الكهرباء قائمة منذ سنوات عديدة طوال فترة الحصار المفروض على قطاع غزة، وليست جديدة حتى ينتج إفتعالات تؤثر على التوزيع."

ويستطرد :"لكن ما هو دائر وبشكل عام وسط انتظام التوزيع لأيام طوال، حتى نتفاجأ عند استقبال وفود خارجية انعكس بالسلب على الصورة التي تتشكل أمام المواطن أن للوفود تأثير، وهو بأمس الحاجة للتيار الكهربائي، خاصة أننا بفصل الصيف."

وأوضح موسى أن افتعال الازمة لسب أو لأخر يتعلق وبشكل جلي في الوفود القادمة إلا حد ما، وإن كان ذلك سيصب في المصلحة العامة فهذا مطلب شعبي، لكننا لم نلمس فروقات أو تغيير في آليات توزيع الكهرباء، منوها إلى أنه من الأجدر وضع حلول مقنعة بدلاً من استخدام الشعب من أجل الشعب في حل الأزمة.

سبب الإرباك نقص الوقود وفصل الخطوط

بدوره، نفى مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام بشركة توزيع كهرباء غزة طارق لبد وجود تأثير لزيارة الوفود للقطاع على جدول التوزيع، مؤكدًا أن الشيء الوحيد الذي يؤثر على جدول التوزيع هو نقص الوقود واستمرار انقطاع الخطوط المصرية والإسرائيلية.

وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن ما يثيره البعض على مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة، فالوفود دائما تأتي إلى قطاع غزة ويكون هناك كهرباء، فالإرباك في جدول التوزيع ليس مرتبطا بزيارة الوفود.

وبين لبد أن جدول الكهرباء المعمول به حتى اللحظة هو 6 ساعات وصل مقابل 12 قطع، وأن هذا الأمر جاء بسبب أن المحطة لا تعمل سوى بمولد واحد فقط، بالإضافة إلى استمرار انقطاع الخطوط المصرية والإسرائيلية ومن ثم عودتها.

وأشار مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام بشركة توزيع كهرباء غزة إلى أن وجود تخفيض من قدرة خط (9) الإسرائيلي من 350 أمبير إلى 200 أمبير، وهذا أثر بشكل كبير على الجدول، بالإضافة الى الحر الشديد وتأثيره على المحطة وانقطاع التيار الكهربائي، وما يترافق مع الحر الشديد من التحميل الكبير على الشبكة الكهربائية من خلال عدم التزام الغالبية بترشيد الاستهلاك خاصة المؤسسات والمصانع والمساجد والمواطنين".

واستطرد لبد "أن المحطة اليوم لا تعمل بطاقة كهربائية لا تتجاوز الـ160 ميجا وات بعد عودة الخطوط المصرية، لافتا الى أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 450 ميجا وات."

وفي ذات السياق قال لبد: "هناك بعض التعديات على الشبكة التي تؤدي إلى انقطاع بعض الخطوط والذي يحتاج إلى جهد كبير من قبل الشركة لمعرفة مكان التعديات الذي تسبب بالخلل، لذلك يشعر المواطن بانقطاع التيار الكهربائي لمدة من نصف ساعة لساعتين."

ودعا لبد المواطنين بضرورة ترشيد استخدام الكهرباء لكي تساهم في توزيعها بشكل سليم على المناطق.