قديم 01-25-2016, 11:49 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#31
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
آلاء
مُبدعة قليلة بحقك
لكن لو تمنحى حديث كل شخص لون أفضل !
مُتابِعة
الغآلية شجون : جمّلَكِ اللهُ وبِخُلُقٍ حسَّنكِ
....
سأُحاول ، ولكن هناك حوارات يكُن فيها أكثر من ثلاثة !
لا أعدُكِ بذلك ..
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2016, 12:38 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#32
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
[ عائشة ]

على هذهِ الأرض تباركَ الأنبياءُ ، وفيهآ امتزجتْ أغصانُ الزيتونِ مع أريجِ الشهادةِ فنتجَ إكسيرُ الخلودِ للبلاد ، قُبَّتُها الذهبيّة علَمُ كلِّ ضال ، وأقواسُها تُمجِدُ الأبطالَ في كُلِّ عُرس !
ويبدأُ القدرُ لُعبَتَهُ الدراميّة لغرْسِ الإنتماءِ في القلوبِ الضعيفة ..
- عايشة : يمّا هيني طالعة ..
- أم عمر : على وين ؟
- على المكتبة ، حكيت لأبوي قبل .. وصارلوا العصر زمان مأذن فبدي أطلع هلقيت
- الله معِك ، ارجعي على طول
- حاضر ، يلا .. سلام
خرجتْ عائشة من البيْتِ مُتجِهة نحوَ المكتبةِ مُباشرة ، لمحت الجنودَ مُنتشرينَ في المنطقةِ على غيْرِ عادتِهم ، خافتْ .. لكنّها اصطنعتِ الكبرياء ، ومشتْ بخطواتٍ حذرة مُتمسِكة بالكتابيْنِ بقوة حينَ اعترضها أحدُ الجنود ..
- الجندي : على وين ؟ ارجعي من وين كُنتِ ، ممنوع التّجول هون .
- عائشة : على جهنّم اللي تآخدك إن شاء الله ، ليه هيّ أرضك مشان تمنعني أروح وآجي فيها ؟
- بتفهميش إنتي ، على بيتك يا مُخرِّبة ، الأرض إلنا واحنا اللي سمحنالكم اتعيشوا فيها والآن لازم تطلعوا منها .
- ولَك فَشَرتْ في عينكم فلسطين في يوم تكون إلكم ! ، بدي أكمِّل طريقي اطلعْ عنّي ..
- ( مُوجِهًا السلاحَ عليها ) : بِدك اتفوتي من هون ، بدِك تتفتَشي .
- جرِّب تمسني ، وشوف شو حيجرالكْ ..
- ( مُطلِقًا رصاصات في الهواء ِ ، ساخِرًا ) : شو بدِك تسوي مثلاً ؟! ، اتنادي على رجالكم الفيران " انقذوني "
نظرتْ عائشة إلى وجوهِ الجنود الذينَ يسخرون ويُقهقِهونَ عليها وعلى إخوتِها الرِّجال ، لم تُمالك نفسَها .. فاستثارتْ غضبًا ، نظرتْ مرّة أُخرى فوجدتِ الرّجالَ قادمينَ على صوتِ الرّصاصِ الذي أُطلِقَ قبل ، فخطرَ على بالِها شيئًا ..
- بتستهين فيّا يا حقير ، طيّب خُد ..
وضربتْ عائشة خوذة الجـُندي الذي كانَ يرتديها على رأسِه بأقصى قُوّة تملِكُها بالكتابيْن ، ممّا أفقدَهُ التّوازن قليلاً ، فأمسى وأصحابه كالمساعيرِ يُطلِقونَ النّارَ عليها ، لكنّها ولّتْ هاربة راكضة تجاهَ الرّجال الذينَ صُدِموا ممّا فعلته ، فأمّنوا لها طريقًا لتجري فيه وكانتْ قد تصاوبتْ برصاصة في خصرِها ، ووقفوا يُعرقلونَ الاحتلالَ عنِ الّلحاقِ بها ..
وها هيَ عائشة تركضُ واضعةً يديْها على الجـُرْحِ فتصبّغتْ بالّلونِ الأحمر لا تدري أينَ وجهتها ، وحينَ ابتعدتْ عنهُم ، توقفتْ لتلتَقِطَ نفَسًا ، تسنِدُ نفسها على ساقِ شجرةِ الزيْتونِ تنزِفُ دماءً لا تُلقِ لها بالاً ، تبكي بحرارة تُؤنِبُ نفسَها :
- يا ربّي أنا شو اللي اعملتوا ؟! ، طبْ وين بدي أروح أنا هلقيتْ ، وأهلي والنّاس ايش يقولوا عنّي ، البيت خطَر الآن .. وين والّليل طلع ؟! .. لأ ، لازِم أرجع .. لازم !
داخِل بيت أبو عمر
- أم عمر ( خائفة ) : ليش اتأخرت عايشة ؟ بس ما يكون صايرلها اشي بعد هذا الطخ ؟
- أبو عمر : طالِع أشوفها في المكتبة !
وفجأة .. اقتحام مُفاجِئ للمحتلِ لبيت أبو عمر ومعهُ أولادُه عُمر وسامي ووليد ..

- ( يصرخُ ) القائد : على الحيط كُلكم ، وينها المـُخرّبة ؟
- أبو عمر : عن مين بتحكي إنتا ؟
- بنتك عايشة وينها ؟
- أم عُمر ( تصرُخ ) : عايشة .. ايش عملتلك بنتي ؟
- اخرَسي ، كلمة تانية بنموْتِك !
- ايش عملت بنتي ؟
- عُمر ( رافعًا صوتَه ) : أقُلّك أنا يابا ، إختي عملتْ اللي إحنا ما قدرنا نعملوا ، ضربت جُندي فيهم كان بدّوا يفتِّشها ، وحدة غارتْ على شرفها من الذئاب هدول ..
- ( يضحك بصوت عالي ) : أيوة ، هادي بنتي أنا اللي مربيها ، لك الله يلعنكُم ما بتفهموا شرف ولا حاجة ، ولك اتفوا عليكم ..
- ( غاضبًا ) : خُذوهم على التحقيق ، - مُوجهًا حديثهُ لأبو عمر - : حتضحك بصوت عالي عنّا ! ، الباقي فتشوا البيت ..
- ( بعد دقيقة ) جُندي : مش موجودة سيْدي ..
- فتشوا كل البيوت ، اقلبوا عليها الأرض ، اتصاوبتْ فمش حتبعِد كتير ، ودوروا عليها في المستشفيات احتمال تكون فيهم ..
- الجنود : حاضر سيْدي ..
خرجَ الجنودُ من بيْت أبو عُمر تاركينَ الأُمَّ لِوحدِها تصرخُ فيهم وتبكي على ابنتِها المفقودة وعلى أولادِها وزوجِها في السّجن ، ثُمَّ قدِمت النّساءُ عليها لمواساتِها في محنتِها ..
- أم عيسى : اللي زيّك يا إم عُمر لازم رآسها يضلّوا مرفوع ، ما تبكي ولا دمعة ، لك الله يحيي هيك ترباية ، بنت رجال من ظهر رجال ..
- أم عمر ( تبكي ) : آه .. اللي قاهرني يا ترى بنتي ايش مسوية الآن في هالليل ، أولاد الحرام كتار ، وين نايمة ولا هي حتعرِف النوم ؟! شو صار فيها بعد ما اتصاوبتْ ؟ .. يا رب من عندك تُلطف في بنتي وحيدتي يا رب
- أم جابر : إن كان أولاد الحرام كتار ، فأولاد الحلال أكتر ! واللي خايفة على شرفها وسُمعتها وطهارتها .. الله ما بضيّعها ! ، غير هيك بيوت الحارة كلها بيوتها وشباب الحارة كلهم إخوانها ، أي والله لترجعْ لتلاقيها مزفوفة أحلى من العروس بفرحها ..
- غير هيك لمتى بدهُم اليهود يضلهم يدوروا عليها .. يوم ، يومين ، أسبوع بالكتير وآخريتها حينسوا .. منيح إنه إجتْ على قد ضربة في الرآس مش جُرح ولا قتل ، إلا كان راحت الحارة كُلها !
- أم ياسر : وانتي مستقلة يا إم عيسى بضربة الرآس ! ، هاي الضربة شو معناها ؟ أهانتهُم في نُصهم وما قدر حدا يُصدها ، هذا اللي مجننهُم .. بنت عُمرها 18 سنة تسوي هيك فيهم !
- تنشوف وين القصة توصل معهُم ، إمْ عُمر : انتي بدك إضلّك هون ، تعالي نامي عنّا ، والله لنفرشلك الدار ورد .. بس ما تنامي لوحدِك ..
- الله يبارك فيكم ما قصرتوا والله ، بس ما بقدر أسيب الدار ، بلكي عايشة ترجعْ أو إخوانها ، ما بقدرْ أسيبوا ، ما بقدر ..
- على هيك يبقى بنستأذنك ، واحنا مش حننساكُم من دُعانا ، الله الحامي .. يلا مع السلامة
- ربي يحفظكُم ويحفظلكم اولادكم .. الله معكم ..

...
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2016, 10:11 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#33
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
ستكتملْ بإذنِ المولى ولكن ليسَ الآن ، بعدَ حين إنْ شاءَ الله ..
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 04:02 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#34
 
الصورة الرمزية لورا **
لورا **
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 20 - 2 - 2007
الإقامة: في أرضِ خيالي
المشاركات: 4,815
معدل تقييم المستوى: 16
لورا ** has a reputation beyond reputeلورا ** has a reputation beyond repute
ستكتملْ بإذنِ المولى ولكن ليسَ الآن ، بعدَ حين إنْ شاءَ الله ..

إن شاء الله
و أنا سأكون بانتظار التكملة
وفقكِ ربي و سددَ خُطاكِ
لورا ** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 01:20 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#35
 
الصورة الرمزية ~ :: KHalil :: ~
~ :: KHalil :: ~
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 29 - 9 - 2014
الإقامة: حيث يُقيمني الْقدَر
المشاركات: 705
معدل تقييم المستوى: 3
~ :: KHalil :: ~ is a glorious beacon of light
بداية أحترم هنا الأعمال النثرية المطوّلة فهي نادرة
وأتذكر كانت لك كتابات من فقرة أو فقرتين في مواضيع منفردة
كانت لوحات فنية
العامية مقبولة ومناسبة لأن الملاذ يشبه إلى حد كبير المسرحية غلب عليه الحوارات والصراع الخارجي والعبارات الوصفية القصيرة
كان ينقصك خطوة بأن تحذفي التفاصيل اللي لا تؤدي إلى النهاية أو لا تدعم الحدث الأساسي
أو ربما احتفظت بها كما تُكتب اليوميات ومثلها المظاهر الحياتية العادية
المنطقية ايضا ضرورية ، مثلا استخدام اللثمة لم يكن بحاجة لاقتراح أحدهم
كان ممتعا اسخدامك العامية وزي مابقولوا "بيجي منك
منتظرين التكملة
~ :: KHalil :: ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 05:19 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#36
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
بداية أحترم هنا الأعمال النثرية المطوّلة فهي نادرة
وأتذكر كانت لك كتابات من فقرة أو فقرتين في مواضيع منفردة
كانت لوحات فنية
العامية مقبولة ومناسبة لأن الملاذ يشبه إلى حد كبير المسرحية غلب عليه الحوارات والصراع الخارجي والعبارات الوصفية القصيرة
كان ينقصك خطوة بأن تحذفي التفاصيل اللي لا تؤدي إلى النهاية أو لا تدعم الحدث الأساسي
أو ربما احتفظت بها كما تُكتب اليوميات ومثلها المظاهر الحياتية العادية
المنطقية ايضا ضرورية ، مثلا استخدام اللثمة لم يكن بحاجة لاقتراح أحدهم
كان ممتعا اسخدامك العامية وزي مابقولوا "بيجي منك
منتظرين التكملة
أهلاً خليل ،
لرُّبمآ أعتبرُ ما كتبتُه إمّا مسرحيّة أو عمل درامي ،
تعمّدتُ الخوضَ في التفاصيلِ هذهِ المرّة وأدري أنَّ هناكَ أشياء بديهيّة لكنّي قررتُ تسجيلها .. مع ذلك سأستفيد من قضيةِ المنطقيّة هذهِ في الأجزاء القادمة ،
في الحقيقة هناك مقطعيْن جاهزيْنِ من زَمن يحتاجانِ للنشرِ .. ولكن لضيقِ الوقت ()
.
.
شكرًا |
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2016, 01:40 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#37
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
نستأنفُ العمل بإذنِه |
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2016, 06:24 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#38
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
[ أيمن ]

حينَ يتمادى الظلمُ في غيّه وتنسدِلُ جدائلُ الليل ، تبدأُ بقعةُ النورِ بالبروز ، ضوءٌ صغيرٌ يتمركزُ القلبَ كفيلٌ بإشعالِ حطَبٍ أخضرٍ لم تمسسهُ شمسٌ ولا رياح !
- سامي : لك شوفوا ما لهم الرجال بشتبكوا مع اليهود ؟
- أيمن : امشي نوقف معهم !
- عزيز : استنوا جِب قائدهم وصل .. سامي مش هدول كأنهم إخوانك وليد وعمر يلي الجنود ماسكينهم !
- سامي : ايه والله ..
ويركضُ سامي والشباب تجاهَ إخوانه
- سامي " يصرخ في الجندي " : ليش معتقلين إخواني شو عملولكم ؟
- الجندي : يعني إنتَ سامي أخو عايشة ، خذوا جنبهم ..
- أيمن " للرجال " : ايش في ؟
- وليد : أختي أهانتهم ، بنت تقدر عليهم ، يا حيف على هيك إزلام !
- القائد : رح بنشوف مين يضحك بالأخير ، على دارهم لنفتشهآ ..
ورحلَ جب القائد والجنود إلى بيتِ أبو عمر ..
- أيمن : والبنت صار فيها حاجة ؟
- أبو عيسى : اتصاوبت وقدرنا نهربها ، بس وينها هلقيت ما حدا بيعرف ؟!
- كيف ما حدا بيعرف ! بنت لحالها بالليل بتنزف سيبينها تهرب ، إنْ سلمت من اليهود يمكن متسلمش من حاجة تانية !
- أبو ياسر : والله ما خطر على بالنا ، كان همنا بس إنه نقدر نحميها !
- أستغفرُ الله من هيك يوم مش راضي يخلص ..
- حسن : بدنا نقسِّم حالنا لندور عليها ..
- وهذا يلي حيصير " يُنادي في الشباب " : شباب البنت أختنا وعيب علينا إن سبناها في هيك ليل ، وعيلتها أطهر من إنه يمسهم اشي ، مين يرضاها على أخواته ؟ هُم بوقت شدة وبدهم مساعدتنا ، مين ييجي يدور عليها معنا ..
- الشباب : كلنا معك ، حنلاقيها ، الله بيحمي ، أهلها بقصروش معنا ..
- حيا الله هيك نخوة فيكم .. عزيز ومحمد ع شارع القصور الأموية جنب سور القدس ..
- عزيز : يلا يا محمد .. حاضرين
- اتزكروا ، اللي يلاقيها يوديها على بيتوا ، ويبعتلي خبر وبس !
- محمد : مفهوم ، يلا ..
- طارق وحسن طريق الواد إلكم ..
- حسن : عُلِم ، يلا طارق !
- جابر وعلي شارع باب الزاهرة بيستناكم
- جابر : على خير بسم الله ، همتك علي ..
- وأنا وأحمد شارع البيارة وعلى الشوارع التانية ، عيسى ضلك هون ، بلاش ترجع ومتلاقيش حدا ..
- عيسى : حاضرين !
- أحمد : يلا يا أيمن ..
بعد مضي ساعة
- أحمد : صارت عشرة ونص ولهلأ ما لقناها !
- المصيبة بعد نص ساعة بينمنع التجول وبتبدأ دوريات اليهود الليلية ، المفروض نلاقيها قبل ..
- يمكن لقوها الشباب !
- كان رنوا عليّ .. معقول تبعد أكتر من هيك ، بس هي متصاوبة مش حتقدر تمشي !
- مستحيل .. إلا ما يكون في اشي فوتناه علينا !
- زي ايش ؟
- دير الراهبات متلاً ؟
- راهبآآت ؟! لأ لأ بتعملهاش ..
- نروح ونسأل إحنا خسرانين شي ؟..
- قولتك ! اسمعت عن وحدة فيهن اسمها الأخت ماري بلكي تساعدنا ،، وبعدها نرجع للحارة ، قرّب وقت تجمعنا ..
- حتكون خايفة ، ومش حنعرف خوفها شو حيعمل ؟
- لعله خير هينا وصلنا ، خلينا نرن هالجرس ..
فُتِحَ الباب
- أيمن : لو سمحتي يا أخت ، إجتْ من هون بنت عمرها شي 18 سنة وكانت بتنزف ؟
- الأخت ماري : ومين حضرتكم ؟
- أحمد : نحنا شباب من حارتها بِنْدوِر عليها
- عينكم بتقول الصدق ! إجت وحدة اسمها عائشة وكانت بتنزف من خصرها ، ضمدنا جروحها وما رضيْت تبقى هون ، وطلعت بعد نص ساعة ..
- يعني شفتيها ! وجرحها خطير ؟
- نحنا واجبنا انساعد ، سكرّنا على جرحها ، وسألناها لوين حتروحي ، فحكت بدي أرجع لحارتنا ، سألتها شو اسمع حارتها ، ما جاوبت ، شكرتني وشكرت الأخوات وغادرتْ ..
- مشكورة ، أظن إنه إنتي الأخت ماري !
- ايه أنا الأخت ماري ، الرب يحفظكم ..
- الوداع
أُغلِقَ الباب
- اسمعتْ شو حكت ، رجعت للحارة ، يمكن شافها عيسى ..
- إن شاء الله ، بسرعة إجري ..
في الحارة
- أحمد : الشباب كلهم هون ..
- ايش صار عزيز ؟
- عزيز : ما لقنهاش ..
- طارق : ولا أنا وحسن
- جابر : ولا حتى أنا وعلي ؟
- وإنتَ يا عيسى ؟
- عيسى : ما مرّت من هون ..
- أحمد : بس الأخت ...
- أحمد ! .. بس أختنا عايشة معقول بعدت أكتر من هيك ؟
- حسن : ما أظنش ، تنساش إنها متصاوبة ..
- عيسى : صارت الساعة 11 الدوريات طلعت ..
- على بيوتكم شباب ، يعطيكم العافية ..
تفرقوا على بيوتهم
- أحمد : ليش ما خليتني أحكي ؟!
- تثقش بحدا ، غير يلي بنعرفهم ..
- شاك بواحد ؟
- الحذر واجب ، تصبح على خير ..
- وإنتَ من أهل الخير ..
دخلَ أيمن بيته
- أم أيمن : لهلقيت يما في الحارة ..
- في كان حاجات بتصير ولازم أكون فيها !
- أبو أيمن : لقتوها ؟
- مش سايبة أي أثر ،، اعرفتْ إنها رجعتْ وبس ، يمكن على دار أهلها ..
- سارة : وطي صوتك عنّا ضيف ..
ضيف ؟!

..
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 12:47 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#39
 
الصورة الرمزية أم سليم 87
أم سليم 87
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 24 - 2 - 2011
الإقامة: Gaza
المشاركات: 1,740
معدل تقييم المستوى: 8
أم سليم 87 has a brilliant future
كتابات رائعة مشوقة
اللهجة العامية جميلة جدا
بعض الكتاب يستخدمون اللغة العامية لقربها من القارئ او تعبر عن الواقع أكثر
وقرأت عدة كتب لكتاب مصريين استخدموا اللغة العامية في كتاباتهم
بارك الله فيك
متابعة لكل جديد
أم سليم 87 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 12:57 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#40
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
كتابات رائعة مشوقة
اللهجة العامية جميلة جدا
بعض الكتاب يستخدمون اللغة العامية لقربها من القارئ او تعبر عن الواقع أكثر
وقرأت عدة كتب لكتاب مصريين استخدموا اللغة العامية في كتاباتهم
بارك الله فيك
متابعة لكل جديد
إم سليم ،
بداية كل عام وأنتِ بألف خير ، عيد سعيد لكِ ولعائلتك ،،
وأضيف أنَّ اللهجة العامية هيَ المتداولة في هكذا حكايات أو قصص !
لتكون أقرب وأوقع في النفسِ للمتلقي ..
أسعدتني بحضورك
غدًا بإذنه مقتطف جديد ..
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 06:37 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#41
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,397
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of
عَودة مُبآركة يآ آلاء ..
" اشتقنآ " ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 09:46 AM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#42
 
الصورة الرمزية ريما إسماعيل
ريما إسماعيل
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 21 - 5 - 2015
الإقامة: G♥ZA
المشاركات: 147
معدل تقييم المستوى: 3
ريما إسماعيل is a jewel in the rough
روووعة سلمت أناملك ألاء ... لا تطولي علينا بالتكملة ..
ريما إسماعيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 04:54 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#43
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
عَودة مُبآركة يآ آلاء ..
" اشتقنآ " ..
تسلمي ،
أشتاقُكِ أيضًا !
كوني بالقرب ..
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 04:56 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#44
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
روووعة سلمت أناملك ألاء ... لا تطولي علينا بالتكملة ..
أهلاً ريمآ ،
من زمن لم أرَ اسمكِ ،
إن شاء الله ..
ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2016, 04:01 PM  
افتراضي رد: [ المـَلاذ ! ]
#45
 
الصورة الرمزية ÃĽÁα♥
ÃĽÁα♥
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 19 - 5 - 2008
المشاركات: 5,261
معدل تقييم المستوى: 16
ÃĽÁα♥ has a reputation beyond reputeÃĽÁα♥ has a reputation beyond repute
[ عائشة ]

يتأوهُ الطيرُ رفقًا ببريقِ عينيْها الخافت ، ويحيطُ المساءُ عباءتهُ ليحجبَ بصرها ، فتزدادُ فوقَ الوجعِ سُكرًا من نبيذِ الآه ! لا البردُ يرحمها ولا ضعفهآ الذي أحالها إلى الفتور ، تبحثُ عن أيْ ملاذٍ يجبرُ أنينها لِتسكُنْ ..
- عائشة " تفتحُ عيناها " : أنا وين ؟
- الأخت ماري : انتي بأمان ، شو اسمك ؟
- " تسندُ نفسها " : اسمي عائشة ،، مش متزكرة اشي .. آآاه !
- انتِ بإيد أمينة ارتاحي الآن ، أنا بزكرك ، بالأول أنا الأخت ماري .. مرّيتي من باب الدير رنيتِ الجرس ، فتحنا الباب ، لقيناكِ مُغمى عليكِ ، وقآمت الأخت راشيل بتمريضك ، وإنتِ الآن أحسن بعون الرب ..
- الدير ؟! ، ايه اتزكرت دير الراهبات ، آسفة إني غلبتكم بس هاد كان آخر أمل إلي ..
- الأخت راشيل : وما تخافي على جرحك ، اقدرت أطلع الرصاصة ، منيح كآن اشي بإيدي أقدر أعمله لحضرِتك ..
- ما تحكي هيك عائشة ، كلنا إخوان وإنْ كنتِ مسلمة وأنا مسيحية ، في النهاية الأديان للرحمة !
- شكرًا إلكم جميعًا ، مش رح أنسى هالفضل ، أخت راشيل هلأ أنا بقدر أقف على رجلي وأمشي ؟
- آه بتقدري ، بس لوين بدك تروحي بهالوقت ؟!
- بعدين عائشة ، شو يلي صار معك ؟
- بدي أرجع لحارتنا ، يلي صار معي ما بقدر أحكيه ، بعتذر ..
- طيب وينها حارتكم ؟
- حارة من هالحارات المقدسية ..
- طيب بس الآن بدك تشربي مَي وتآكلي معنا لحتى تقدري تمشي ..
- مَي وبس ! ، ما بدي آكل شي ..
- عائشة ! ما تخيلتي إنه كل الأخوات كانوا بصلن ليسوع مشان أضلك حية ، والآن بترفضي هالعزومة !
- مش قصدي ، بس إني لازم أطلع من هون ، المكان حيتأذى لو بقيت فيه ..
- يلي بريحك ، كلي معنا بعدين اطلعِ ..
بعد عشر دقائق
- مش قادرة أشكركم على معروفكم ، وإلا ما أردلكم إياه بشي يوم ..
- وإحنا حنرجع نصلي ليسوع تيحميكي ، وخذي هالنور معك لينريلك الطريق ..
- الرب يحفظك
- مع السلامة ..
خرجت عائشة تمشي وحدها في الطريقِ يؤنسُها شعلةُ الضوءِ المنبعثِ من مصباحها ، تمشي متوجسة خائفة إلى حارتها ، يُهيأ لها أصواتًا من بعيد ، وكلِّ خمسِ دقائق تنظرُ خلفها لتتأكد أنهُ لا أحدَ يتبعها ، اقتربت من المدخل فوجدت عليهِ جنود صهاينة ، أطفأتِ المصباح ، وأخذت تتلمسُ طريقًا آخر فرعي ولكنهُ أبعد لتصلَ إلى مُبتغاها ، نجحت ودخلتْ فوجدت الصمت يعمُّ الأرجاء إلا من شاب يروح ويجيء كأنهُ يبحثُ عن شيءٍ ما ، البيوت القريبة منها مُطفأة المصابيح إلا من بيتٍ واحد كانَ أصحابه لا زالوا مستيقظين .. ترددت في طرقِ الباب ، ولكنَّ اليهود اقتربوا في موعدٍ للخروج هذا ما جعلها ترنُّ الجرسَ متوجسة ..
- جاءها الرد " كان صوت رجل " : مين ؟ .. " فُتِحَ الباب "
- أنا .. عايشة ....
- " مقاطِعًا " : فوتي يا بنتي ، الله يحميكي يا رب ..
ودخلت عائشة البيتَ على استحياءٍ من نفسها
- الرجل : بنت الرجال هون ، هلقيت نورت الدار .. يا إم أيمن عنا ضيفة اليوم .
- أم أيمن : ضيفة بهالوقت ؟!
- آسفة ، باستأذنك عمي بدي أطلع هلقيت ، بجد بعتذر لأني أزعجتكم ..
- أبو أيمن : وين رايحة ؟ لا تآخذيها ، بس هي ما بتعرفك .. إم أيمن هاي عايشة الحلبي البنت اللي ضربت اليهودي وهربت ..

ÃĽÁα♥ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المـَلاذ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 01:12 PM بتوقيت القدس