مشاهدة نتائج الإستطلاع: شوو أصعب امتحان قدمتوو؟
اللغة العربية 172 31.27%
اللغة الانجليزية 112 20.36%
المواد الاجتماعية 41 7.45%
الرياضيات 156 28.36%
العلوم العـآمـــة 69 12.55%
المصوتون: 550. هذا الإستطلاع مغلق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2010, 12:49 AM  
افتراضي
#826
 
الصورة الرمزية إيمآ !~
إيمآ !~
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 25 - 6 - 2009
العمر: 22
المشاركات: 3,266
معدل تقييم المستوى: 12
إيمآ !~ has a spectacular aura about
يا جماعة شو هو المسند و المسند اليه أرجو المساعدة
وبدي أسئلة
المسند إليه يعني ممكن يأتي في الجمل مفعول به أو نائب فاعل أو اسم كان هادي هي المعلومات الي عندي
إيمآ !~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 01:53 AM  
افتراضي
#827
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
حمزة

أولا : من ناحية المضمون :

q الفكرة العامة :
حمزة نموذج للإنسان الكادح الواعي الذي لا تكسره المعاناة .
q الأفكار الرئيسة :
- حمزة كادح بسيط من بلدتي .
- حمزة يطالب الشاعرة بالصمود وتخطي تيه الهزيمة .
- حمزة يرى أن قلب الأرض لا زال حياً نابضاً .
- الأرض تشبه المرأة في قدرتها على الإنجاب .
- الشاعرة تدرك أن الأرض توشك على الولادة .
- الحاكم – العسكري – يأمر بنسف بيته وتعذيب ابنه .
- الجند ينفذون أمر قائدهم ويلغمون البيت .
- حمزة يكبّر ويتعهد بالتضحية بنفسه و أولاده وبيته من أجلها .
- الجند ينسفون الدار .
- الركام يحتضن الأحلام والذكريات وشقاء العمر دون ندم .
- حمزة – رغم ما عاناه – يبقى أبياً شامخاً .
q الحقائق :
- ينسف المحتل منازل المناضلين . ( حقيقة تاريخية )
q الآراء :
كان حمزة …… طيباً / كان حمزة …… كقومي البسطاء الطيبين / اصمدي ، ولا تضعفي هذه الأرض التي تحصدها نار الجريمة ، والتي تنكمش اليوم بحزن وسكوت …… قلبها المغدور حياً لا يموت / هذه الأرض امرأة / في الأخاديد وفي الأرحام سر الخصب واحد / قوة السر التي - تنبت نخلاً وسنابل - تنبت الشعب المقاتل / بطن الأرض تعلو وتميد بمحاض وبميلاد جديد / كانت الخمسة والستون عاماً صخرة صماء تستوطن ظهره / انسفوا الدار وشدوا ابنة في غرفة التعذيب / قام يتغنى بمعاني الحب والأمن وإحلال السلام / الأفعى تلوت وأتمت ببراعة اكتمال الدائرة / اتركوا الدار / جادوا بعطاء ساعة أو بعض ساعة / يا فلسطين اطمئني أنا والدار وأولادي قرابين خلاصك / نحن من أجلك نحيا ونموت / سرت في عصب الدار هزة حينما ردَّ والصدى صرخة حمزة / و طوى الدار خشوع وسكوت / ارتفعت ثم هوت غرف الدار الشهيدة / انحنى فيها ركام الحجرات / يحضن الأحلام والدفء الذي كان / يطوي في ثناياه حصاد العمر / ذكرى سنوات عمرت بالكدح بالإصرار ، بالدفع ، بضحكات سعيدة / يدفع الخطو على الدرب بعزم ويقين / لم يزل حمزة مرفوع الجبين .
q المفاهيم :
البسطاء / المخاض / الاستيطان / قرابين / الصدى /

q المبادئ :
- اصمدي ، لا تضعفي .
- بقاء الاحتلال رهن بضعف المقاومة .
- أفعال المحتل تغاير أقواله .
- الوطنية مقاومة المحتل .
- كرامة الإنسان وعزة النفس لا تثنيها المعاناة .
- العمل حياة .
q القيم والاتجاهات :
العمل ، التضحية ، الكرامة ، الشموخ .
- العمل لتوفير لقمة العيش .
- الصمود في وجه التحديات .
- التضحية بكل عزيز فداء الوطن .
- الأخذ بالأفعال لا بالأقوال .
- مقاومة الاحتلال .
- الإصرار على الاستمرار على طريق الحق .
q المواقف :
- موقف الشاعرة من الفقراء البسطاء : أقوياء / وطنيون / واعون / يضحون من أجل الوطن / يؤمنون
بقدرة الوطن على العطاء / يتصدون للمحتل / أعزاء لا
تكسرهم الخطوب /
- موقف حمزة من الوطن : سيبقى حياً لا يموت / ينجب مقاتلين / يضحي من أجله / يقاوم محتليه /
داعية له / حافزاً أهله على الصمود /
- موقف الشاعرة من الاحتلال : منافقون وكاذبون / لا إنسانيون /





ثانيا : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
البسطاء / تحصد / الأرحام / الحضب / جادوا / عصب /

q التراكيب :
يأكل بـ / يأكل كـ / قال لـ / أخبط في / تنكمش بـ / ألتقي في / ألتقي بـ / تعلو بـ / تميد بـ / شدوا في / يتغنى بـ / أتمت بـ / جادوا بـ / فتح لـ / سرت في / انحنى في / يطوي في / عمرت بـ / أبصر في / يدفع على / يدفع بـ /
q الأساليب :
التشبيه : كان حمزة …… كالآخرين /
الأمر : اصمدي / انسفوا / شدوا / اتركوا /
النهي : لا تضعفي /
النداء : يابنة عمي / يا فلسطين
النفي / لا يموت / لم ألتق / لم يزل حمزة …… /
التوكيد : أني كنت أدري / أن بطن الأرض …
q دلالة الألفاظ :
طيباً / يا بنة عمي / تحصدها / قلبها المغدور / هذه الأرض امرأة / تستوطن ظهره / يتغنى / الأفعى / تلون / جادوا بعطاء / فتّح الشرفات / عصب الدار / يحضن الأحلام / يدفع الخطو / مرفوع الجبين .
q الأنماط اللغوية :
كان حمزة كالآخرين طيباً يأكل خبزه بيد الكدح .
كان ………………… كالآخرين …………………….
q ألوان الجمال :
يأكل خبزه بيد الكدح / أنا أخبط في تيه الهزيمة / تحصدها نار الجريمة / ( الأرض ) … تنكمش بحزن وسكوت / هذه الأرض سيبقى قلبها المغدور حياً / هذه الأرض امرأة / تنبت الشعب المقاتل / دارت الأيام / بطن الأرض تعلو وتميد بمخاض / الخمسة والستون عاماً صخرة صماء / تستوطن ظهره / يتغنى بمعاني الحب / طوق الجند حواشي الدار / الأفعى تلوت / تعالت طرقات آمرة / فتّح الشرفات للشمس / يا فلسطين اطمئني / سرت في عصب الدار هزة / طوى الدار خشوع وسكوت / ارتفعت ثم هوت غرف الدار الشهيدة / انحنى فيها ركام الحجرات / يحضن الأحلام والدفء / يطوي في ثناياه حصاد العمر / سنوات عمرت بالكدح / بضحكات سعيدة / يدفع الخطو / حمزة مرفوع الجبين .

q التكامل مع فروع اللغة :

- قواعد اللغة :
كان وأخواتها : كان حمزة واحداً / كانت الخمسة والستون …… / لم يزل حمزة .
الحال : سيبقى قلبها حياً / لا يموت / يحضن الأحلام / يدفع الخطو .
البناء للمجهول : تنبت نخلاً / تنبت الشعب المقاتل .
جزم المضارع : لا تضعفي / لم ألتق .
-الإملاء :
الألف في نهاية الكلمة : سيبقى / ألقى / يتغنى / الأفعى / نادى / نحيا / الصدى / طوى / انحنى /
ذكرى /
همزتا القطع والوصل : أنا / أخبط / أرض / أخاديد / أرحام / ألتق / أدري / ألقى ……
التقينا / اصمدي / التي / امرأة / ابن عمي / انسفوا / ابنه / اكتمال / اتركوا
- الخط :
( الميم )
( ألقى حاكم البلدة أمره ، ثم قام ، يتغنى بمعاني الحب والأمن وإحلال السلام )
-التعبير :
يكتب الطالب تقريراً عن الأحداث التي تجرى على الساحة الفلسطينية .

جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 01:56 AM  
افتراضي
#828
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
التحليل النقدي ( القراءة الناقدة )

q أهمية الموضوع :

المعاناة زادنا اليومي ، حليب أبنائنا ، هواء تنفسنا الممتلئ بالفيروسات ، والأقذار والعملاء والحكام ، ونحن داخل هذا ، بل وبسببه ، نشق طريقنا بالفولاذ ، نصهر التجربة ونمتشقها لتجربة أخرى ، نعلّم التاريخ أننا شعب لا تحنينا السنون ، بل تزيدنا رفعة وإباء وشموخا ، قدرنا أن نصنع من واقعنا قدرا يفيض عزيمة وإصرارا وخلقاً .

q الأفكار :

جاءت أفكار النص سهلة ، بسيطة ، واضحة ، مترابطة ، ومتسلسلة زمنيا ، في متناول الجميع ، ولعل مرد ذلك أننا نعيشها ، بل نصنعها ، تبدأ الشاعرة نصها بالحديث عن ( حمزة ) العامل الكادح الطيب والبسيط ( كان حمزة .. طيبا يأكل خبزه بيد الكدح كقومي البسطاء الطيبين ) فهو لم يخلق شرساً ، لكنه تعلم من الحياة الخشنة التي عاشها الصلابة لذا يقول للشاعرة عندما وجدها تعاني من الهزيمة ( هزيمة الأيام الستة ) ولا تهتدي إلى تحليل يشرح لهـا كيف حلت ، وخشي عليها مـن انكسار أحلامها : ( اصمدي ، لا تضعفي يا بنة عمي ) ، ففي داخل هذا الأتون المحترق قلب تصقله النيران نابض لا يموت ( هذه الأرض سيبقى قلبها المغدور حيا لا يموت ) .

ويقارن حمزة - بين الأرض والمرأة فكلاهما ينجب ويعطي الخير والمستقبل يقول : ( قوة السر التي تنبت نخلا وسنابل تنبت الشعب المقاتل ) ، وتتعلم الشاعرة الدرس ، وتبدأ ترى وتتلمس حركة الجنين داخل رحم الشعب ، وتدرك قرب ميلاد الثورة ( الانتفاضة ) تقول الشاعرة (. كنت أدرك أن بطن الأرض تعلو وتميد بمخاض و بميلاد جديد ) وتنقلنا الشاعرة إلى لوحة أخرى بعد الميلاد المجيد ، فتصور لنا حمزة الذي شاخ ( كانت الخمسة والستون عاما صخرة صماء تستوطن ظهره ) والذي تربى ابنه على مقاومة الاحتلال فيتعرض لما يتعرض له شعب بكامله من تنكيل .

فتقول الشاعرة ( ألقى حاكم الدار أمره : انسفوا الدار وشدوا ابنه في غرفة التعذيب ) ، وهي أوامر غير قانونية ، ولكن المحتل جعل منها شريعته ، وتظهر الشاعرة صفاقة المحتل وكذبه ، ومحاولة خداعه الرأي العالمي فبعد أن أصدر أوامره بالنسف والتعذيب ( قــام يتغنى بمعاني الحب والأمن وإحلال السلام ) ويبدأ الجند ( تلغيم ) البيت ثم يصدرون تعليماتهم ( اتركوا الدار ) وتتحدث بمرارة السخرية (جادوا بعطاء ساعة أو بعض ساعة ) ويهزم حمزة محاولة المحتل كسر عزيمته ووطنيته يقول : ( يا فلسطين اطمئني ، أنا والدار والأولاد قرابين خلاصك ، نحن من أجلك نحيا ونموت ) ، وتنسف الدار التي شكلت لحمزة أحلام عمره ونتاجه ، تقول الشاعرة ( انحنى فيها ركام الحجرات يحضن الأحلام والدفء الذي كان ، ويطوي في ثناياه حصاد العمر ... ) لكن حمزة لا ينكسر فهو رغم سنه ومعاناته ( يدفع الخطو على الدرب بعزم ويقين ) فهو يعرف هدفه وطريقه ويغذ الخطو نحوه ( لم يزل حمزة مرفوع الجبين ) .


q الأسلوب وطريقة العرض :

جاءت مفردات الدرس سهلة واضحة ، والجديد منها في متناول طلاب الصف الثامن ، بل يمكن حدسه من خلال السياق ، وربما كان لمضمون النص ووضوحه دور في هذا التعاطف الذي يغمرنا ونحن نقرؤه أو نسمعه . تبدأ الشاعرة بوصف بطل قصتها ( كان حمزة واحدا في بلدتي كالآخرين ) ، واختارت الشاعرة اسم ( حمزة ) - الذي يحمل معاني الشدة والصلابة - حتى أطلق على الأسد- اسما لبطلها ، وهذه الصلابة لم تكن خاصة بحمزة فقد ( كان حمزة واحدا في بلدتي كالآخرين ) ، فهو لا يختلف في صفاته - الشدة ، والصلابة - عن غيره من أبناء البلدة ، واختارت الشاعرة ( في بلدتي ) لا ( من بلدتي ) ، و( من بلدتي ) تفيد أنه ابنها أصلا وحياة ومعاشا ، بينما ( في بلدتي ) ، قد تفيد الإقامة والحياة ، ولا تفيد الانتماء والتأصل ، وقد يرى آخرون أن ( في ) تفيد الظرفية- الوجود- وعمق هذا الوجود و التجذور فيه لا السطحية التي تفيدها (على ) مثلا .

وتبين المقصود بـ ( كالآخرين ) فهي تراه (طيبا يأكل خبزه بيد الكدح ) وكلمة ( طيب ) توحي بحسن الخلق والمعاشرة ، وهي ضد الخبيث ، و( يأكل خبزه بيد الكدح ) فهو عامل أو فلاح ، فقير ، يعتاش من عمله اليدوي ، وربما كان هذا مصدر طيبته ومصدر صلابته ، و ( بيد الكدح ) تفضل ( بيد كادحة ) إذ تفيد الأولى الحدث غير المرتبط بزمن بل قد تفيد هنـا الأزمنة الثلاثة ( الماضي والحاضر والمستقبل المتوقع ) بينما ( كادحة ) تفيد الزمن الحالي ، كما لا تفيد التصاق الصفة بالفاعل ، وجملة ( يأكل خبزه بيد الكدح ) قد تعرب تفسيرية لـ ( طيبا ) ، وقد تعرب بدلا من ( طيبا ) ، وتعرب حالا من ( حمزة ) ، وقد تعرب خبرا ثالثا لـ ( كان حمزة ) …..

واختارت الشاعرة ( الخبز ) طعاما لحمزة لتشير إلى فقره ، وهذه اللفظة تتلاءم مع ( بيد الكدح ) وتكمل( كقومي البسطاء الطيبين ) لتشير إلى انتمائها لهذه الفئة التي تشكل جل هذا الشعب ، والعبارة قد ترتبط بـ ( طيبا ): ( طيبا كقومي البسطاء الطيبين ) وقــد ترتبط بــ ( الكدح ) : ( كادحا ) ( كقومي البسطاء الطيبين ) أو بهما معا.

وتكمل الشاعرة ( قال لي حين التقينا ذات يوم ، وأنا أخبط في تيه الهزيمة ) وفي قولها إشارة إلى قلة لقاءات الشاعرة بحمزة وصدفيتها ، فـ ( ذات يوم ) تعني يوما غير محدد وقد يكون هذا بسبب بعده ، وربما بسبب حالها المضطرب غير المستقر ، ولكن – بالتأكيد – ليس بسبب عدم أهميته ، فهي تقول ( وأنا أخبط في تيه الهزيمة ) و ( الخبط ) تعني السير على غير هدى ، كما أنها تعني القول أو الفعل بجهالة ، وهذا يتلاءم مع ( التيه ) ، فـ ( تاه ) تعني ضل واحتار ، والهزيمة هي التي جلبت لها التيه والتخبط ، فهي لا تستطيع تصور ما وقع ولا تستطيع تحليل أو رؤية الأسباب التي قادت إلى هذه الهزيمة ، وعندما يراها حمزة – في هذا الضياع يقدم لها رأيه ونصيحته : ( اصمدي ) أي اثبتي واصلبي ، و( لا تضعفي ) أي لا تهزك الهزيمة أو تخلخل إيمانك بالوطن والشعب ، ( يا ابنة عمي ) وهي قرابة معاناة ، وأهداف وتوجهات ، قرابة قيم هذه الأمة ، والأمر في ( اصمدي ) والنهي في ( لا تضعفي ) بغرض النصح والتوجيه ، لا الإرشاد ، فالتوجيه قبل الخطأ لتلافيه ، والإرشاد وبعده لتعديل المسار ، ويطمئنها قائلا (هذه الأرض التي تحصدها نار الجريمة والتي تنكمش اليوم بحزن وسكوت ، هذه الأرض سيبقى قلبها المغدور حيا لا يموت ) وهذه اسم إشارة يفيد – هنا- التعظيم و ( وتحصدها نار الجريمة ) و( الحصد ) القطع بالمنجل، والمقصود قتل واغتيال أبنائها والحصد يتم عند النضوج ، لا تمام الاستواء ، فهي تختار القادرين جسديا وفكريا على التصدي ، ونار الجريمة كناية عن ممارسات الاحتلال ، وهي ممارسة قاسية وعنيفة ولا ضابط لها ، كما أنها غير شرعية بل وتستحق الملاحقة والقصاص ، هـذه الأرض ( التي تنكمش اليوم بحزن وسكوت ) وهو تعبير يشير إلى ضعفها وانهزامها – المادي – تنكمش تعني تنقص وتتضاءل ، في إشارة إلى احتلال أجزاء منها ، مما أحزنها و أغمها ، ونحن لسنا مع الشاعرة فـي قولها ( سكوت ) معطوفة على ( بحزن ) فهذه الأرض لا يمكنها أن ( تسكت ) ففي السكوت ذل واستكانة وانهزام معنوي وهذا يتناقض مع ما ذهبت إليه الشاعرة على لسان حمزة (هذه الأرض سيبقى قلبها المغدور حيا لا يموت ) فهذه الأرض العظيمة المباركة لا يمكنها تقبل الذل ، ولا يمكن القضاء عليها ، فقلبها سيبقى حيا نابضا بأبنائها وعطاءاتهم ،( سيبقى قلبها المغدور ) الذي أخذ غدرا ، والواقع أنه لم يؤخذ غدرا ، بل بسبب تقاعسنا و إهمالنا ، وضعف استعداداتنا ، إلا إذا كانت الشاعرة تعني بالمغدور وهو ( اسم مفعول ) الذي غدر به ونكون نحن كحكام وكشعوب لم نراقب حكامها ومن غدر به ، ولكـن هذا القلب سيبقى حيا ، والسين في سيبقى تفيد الإصرار و( حيا ) ، تعني نابضا فاعلا ، رافضا المذلة ، لا حيا كحياة الكثير من شعوب هذه المنطقة ، و ( لا يموت ) جاءت توكيداً لـ ( حيا ) .

ويكمل ( حمزة ) : (هذه الأرض امرأة ) وفي العبارة تشبيه ، ويبين وجه الشبه : في الأخاديد وفي الأرحام سر الخصب واحد ، أي سر تكون كائن جديد ومولود جديد ، فهما يحملان سر الخلق ، وسر استمرار الجنس وتكاثره ، ويكمل ( قوة السر التي تنبت نخلا وسنابل ،تنبت الشعب المقاتل ) فالقوة نفسها التي تجعل البذرة تتحول إلى أشجار و إلى عطاء ، تجعل الأمهات يلدن المقاتلين ، واختار ( حمزة ) النخل والسنابل ، وهما رمز لعطاء الصحراء والسهل ، ورمز العطاء الكثير والعزيز وكذا أرحام الأمهات التي تنبت لنا كل عزيز ، وكل عطاء ( الشعب المقاتل ) . والإنبات يحتاج إلى رعاية وتعهد وكذا الشعب ، فهو لا يولد مقاتلا بل يسقى ويتغذى على الإباء والكرامة وعزة النفس فيشب أبيا ، كريما ، عزيزا .
وتحمل الشاعرة كلمات حمزة ، التي تلقح أفكارها ، وتعالج اضطراب تصوراتها واهتزاز ثقتها بذاتها وبشعبها ، فتعود قادرة على الرؤية والتحليل وإدراك الأمور تقول الشاعرة ( دارت الأيام لم ألتقي فيها بابن عمي ) ،و ( دارت الأيام ) تختلف عن ( مرت الأيام ) إذ تحمل ( دارت ) معنى التغير والتقلب وتبدل الأحوال ، بينما قد لا تحمل ( مرت ) إلا معنى الانقضاء والمشابهة ، و ( دارت الأيام ) تحمل معنى ما أحدثته فيها من تغيرات ، و ( لم ألتق فيها بابن عمي ) دلالة على قلة وربما ندرة التقائهما المادي ، بينما فكريا هم في لقاء ، بدليل تأثير كلماته فيها تقول : (غير أني كنت أدري أن بطن الأرض تعلو و تميد بمخاض و بميلاد جديد )، فهي أصبحت تعلم و تدرك، و ( تدري ) تفضل ( تعلم ) و( تدرك ) إذ أنها تعني المعرفة الناجمة عن الخبرة المباشرة و( بطن الأرض تعلو و تميد ) كناية عن غليان الشعب و تجميعه لقواه و تنظيمه المقاومة، فهو على وشك أن يتخلص من أثار الهزيمة و يبدأ سيره نحو أهدافه….
و تنقلنا الشاعرة إلى لوحة أخري فتقول ( كانت الخمسة و الستون عاما ) - عمر حمزة يومذاك- (صخرة صماء تستوطن ظهره ) و ( صخرة صماء ) تعبير يشير إلى ثقل السنين و تأثيرها عليه، فهي تشبه صخرة ثقيلة قد اتخذت من ظهره وطنا فأحنته و أثقلت خطواته…… في هذه السن التي يميل فيها الإنسان إلى الراحة و الاستقامة و الهدوء جاءه حاكم البلدة آمرا جنده ؟ ‍ ( انسفوا الدار و شدوا ابنه في غرفة التعذيب ) و ندرك أن ما آمن به حمزة ، زرعه في ولده ، فكان أحد من ولدتهم الأرض في مخاضها مناضلا و مقاوما للاحتلال ، و أن حاكم البلدة الحاكم عسكري- علم بأمره فجاء لإلقاء القبض عليه و نسف داره ، و نسف الدار ممارسة غير شرعية ، تنافي كل القيم والقوانين و الأعراف الدولية ، بل هي نوع من أنواع الإرهاب الرسمي الذي تبنته قوات الاحتلال و لكنها لا تُحاسب عليه ، و هل حوسبت على الاحتلال حتى تحاسب على ما هو دونه ؟ ، و ( شدوا ابنه في غرفة التعذيب ) و استخدمت الشاعرة حرف الجر
( في ) لا ( إلى ) و كأنها أرادت الإشارة إلى ما سيحدث بعد وصوله إلى غرفة التعذيب ، أو الإشارة إلى كونه معتقل و الأمر الآن بتنفيذ نوع من أنواع التعذيب أشار إليها الحاكم بالفعل ( شدوا ) .

و تبرز التناقض بين أفعال المحتلين و أقوالهم ، فقد أصدر حاكمهم أمرا بنسف الدار و تعذيب المناضلين ( ثم قام يتغنى بمعاني الحب و الأمن و إحلال السلام )، و قام-هنا- بمعنى اخذ أو راح يتغنى ، و( يتغنى ) تفيد تكلف الغناء ، و الاستزادة منه، فقد قام منصباً نفسه داعية للحب و الأمن و السلام ويقوم الجنود بتنفيذ أوامر حاكمهم تقول : ( طوق الجند حواشي الدار ) فقد انتشروا في جوانبها ( و الأفعى تلوت ) في إشارة إلى الجند الذين يقومون بإحاطة الدار بالأسلاك و المواد الناسفة أو إلى الأسلاك نفسها، و و في استخدام( الأفعى ) دلالات على السم و الشر و العدائية التي تحملها و تكمل( وأتمت ببراعة اكتمال الدائرة ) ، تعني إتمام الإحاطة، بعدها جاء الأمر( اتركوا الدار ) فقد حان وقت التفجير، و تكمل بمرارة و استهزاء ( جادوا بعطاء) ، ( ساعة أو بعض ساعة ) لإخلاء الدار مما تحويه، و بدلا من أن يسرع حمزة إلى إخلاء ما يمكن إخلاؤه ( فتّح الشرفات حمزة ) و التضعيف في ( فتّح ) تفيد المبالغة في الفتح فقد فتح كل ما يمكن فتحه و على مصراعيه متحديا الجند( تحت عين الجند ) في إشارة إلى أنهم لن يكسروا عزته و كرامته، فتح الشرفات( للشمس ) و الشمس رمز للقوة و العطاء اللامتناهي و الحرية و الوضوح و( كبر )-الله اكبر- ثم توجه لشمسه، لوطنه، و نادى ( يا فلسطين اطمئني ) و في النداء تعظيم، و( اطمئني ) فعل أمر لا لبعث الطمأنينة بل لتأكيد الاستمرار على النهج الذي اختطه ( أنا و الدار و أولادي قربان خلاصك ) فهو و كل ما يملك مقدم ثمنا لخلاصك مـن قوى البغي و الشر، و من الطبيعي أن يبدأ بنفسه( أنا ) و لكننا نرى ضرورة تقديم ( أولادي ) على( الدار ) فهم أعز و أثمن.
و قد يرى البعض أن تقديم الدار جاء ليتلاءم مع الأحداث ، فالتضحية اليوم بها، و يكمل بصوته القوي الصلب ( نحن من أجلك نحيا و نموت ) و قدم ( من أجلك ) للتخصيص و العطف هنا عطف جمل لا مفردات ( من أجلك نحيا و من أجلك نموت ) و( من أجلك نحيا ) أي لرفعة شأنك ، و إعلاء رايتك و كلمتك، و ( من أجلك نموت ) مضحين من اجل بقائك بالنفس، فلا حياة لنا، إذا عشت في ذل و هوان و تصف تأثر الدر بعباراته و بزلزال ألفاظه فتهتز الدار انفعالا (سرت في عصب الدار هزة )، و الأعصاب شرايين الإحساس في الجسم و عصب الدار، مركزها و موطن قوتها، و مجمع أحزانها،فكلماته أثرت في عصب الدار و توزعت على كل جوانحها و ذلك ( حينما رد الصدى صرخة حمزة ) و نرى أن( ردد ) تفضل ( رد ) ذلك أن التضعيف-هنا- يفيد التكثير و المبالغة ، و هو موقف يستدعيه ، ثم ( طوى الدار خشوع و سكوت )، و طوى الدار لفها،و الخشوع ذل و استكانة و خضوع،و هي معان سلبية إلا إذا كانت للخالق- سبحانه - ، و نحن نرى أن الدار لم يلفها الخشوع و السكوت ، بل الغليان، و قد تشير العبارة إلى أنهم غادروا الدار، تاركين ما فيها ، فهي لا تحوي شيئاً أغلى منها .
و تكمل(ساعة) و هي فاعل لفعل محذوف تقديره مرت و( ارتفعت ثم هوت غرف الدار الشهيدة ) ، نسفت الدار و تطايرت أشلاؤها ثم سقطت شهيدة، و الشهيد من يموت فداء الحق و العدل أو يموت ظلما و الدار سقطت شهيدة الحق والعدل . و تكمل الشاعرة ( و انحنى فيها ركام الحجرات يحضن الأحلام و الدفء الذي كان ) و ( انحنى ) تعني انعطف، و الفعل يحمل معاني العطف و المودة، و هذا يتلاءم و كلمة ( يحضن ) ، و كأن ركام الحجرات لم يسقط و لكنه انحنى كالأم يحضن الأحلام و يحميها من بطش الظلم، و الخروج على القانون، فالمسكن لم يكن بيتا فقط بل كان حضنا عطوفا ، يقدم لساكنيه الدفء و الحنان، و الحب، و يساعدهم على تحقيق أحلامهم ، و تجيد الشاعرة في استخدامها ( الذي كان ) و هي نعت للدفء الذي لم يستمر،بعد اغتيل الدار نسفا . و تكمل حديثها عن ركام الحجرات فتقول ( و يطوي في ثناياه حصاد العمر ، و( يطوي ) يلف بعضه فوق بعض ، و في طيه يطوي حصاد العمر ، فما جمعه و صنعه و حققه في سنواته الخمس و الستين يراه الآن كومة من الحجارة ، أخذت معها عمره ، و نتاج هذا العمر، و أخذت ( ذكرى سنوات عمرت بالكدح ) و كأن حياته شريط يمر أمامه ، بسنوات شبابه و كدحه و( بالإصرار )على تحقيق أحلامه و طموحاته ، و ( بالدمع ) أمام الصعوبات و أحيانا الإحباطات و الفشل،ثم بعد أن حقق ما يريد و شعر بالهدوء و السكينة و ( بضحكات سعيدة ) جاءت قوى الغدر و اغتالته باغتيال بيته و نتاج عمره0
و لكنها صدمة أو أزمة ، و سرعان ما تجاوزها حمزة،تقول الشاعرة ( أمس أبصرت ابن عمي في الطريق ) وهي هنا أيضا لم تحادثه بل اكتفت برؤيته ، ولكنها رؤية قريبة( أمس ) و بالتالي فتفاصيلها لا زالت في عينها، و( الطريق ) قد تحمل معناها الحقيقي و قد تعني طريق أهدافه و تطلعاته،و هو- بفعل سنه ، أو برغمه- ( يدفع الخطو على الدرب بعزم و يقين ) ، و( يدفع الخطو ) تتلاءم و( بعزم ) ، و ( يقين ) تفيد أنه يعرف إلى أين سيصل ، و هذا ما يرجح لدينا أن كلمة ( الطريق ) إنما تعني الدرب الذي يقود إلى أهدافه ، وهي طريق تحتاج إلى دفع الخطو و إلى العزم على تحقيق ما يراه يقينا0

و تختم نصها بقولها ( لم يزل حمزة مرفوع الجبين ) عزيزا،كريما،عظيما ، لا تكسره الأزمات ، بل تزيده خبرة و إصراراً ، و نحن لسنا مع استخدام الشاعرة ( لم يزل ) ،التي تفيد الاستمرار، لكنه استمرار معرض للقطع، و لكنا نفضل أن تقول ( أبدا حمزة مرفوع الجبين ) . و نحن نرى أن القصيدة رغم سهولة ألفاظها و قربها العاطفي منا،غنية بدلالاتها،غنية بصورها،غنية بتوجهاتها و قيمها، أجادت فيها الشاعرة استخدام الكلمات المتلائمة والمتفاعلة ، لترسم والصامد.


قصتها،قصة بطولة حمزة ، الكادح ، البسيط ، القوي ، الصلب ، المقاوم ،

جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 02:00 AM  
افتراضي
#829
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
بين يدي هذا الشرح

ها هي ذي " المعلقات السبع " لم يستطع مد الزمان أن يرخى عليها ستائر النسيان ، لأنها جديرة أن تعلق بالعقول والأفكار لجودتها وشدة تأثيرها في النفوس ونفاستها ، فهي بعقود الدر التي تعلق على صدور الحسناوات أشبه .....
ومهما يكن من خلاف حول تسميتها ، فإن ( المعلقات) تمثل الشعر الجاهلي الذي بلغ درجة النضج والكمال ،
إلى جانب أنها تعطينا صورة قيمة عن حياة العرب الاجتماعية والسياسية ، إذ يتصل بعضها بحوادث عظيمة في الجاهلية كمعلقة زهير بن أبي سلمي ، ومعلقة عنترة العبسي ، ومعلقة عمرو بن كلثوم .
كما يتصل البعض بظاهرة اجتماعية بارزة في حياة العرب الجاهلية ، وهي حياة اللهو والفراغ والفخر بإتلاف المال في المتعة .....
وإذا كان الشعر " ديوان العرب " فإن هذه المعلقات هي النماذج الرفيعة لذلك الشعر . وعلى الذين يحبون أن تكون لديهم المقدرة على فهم كتاب الله أن يرجعوا إلى هذا الشعر عملا بقول أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب : " عليكم بديوانكم لا تضلوا " قالوا وما ديواننا ؟! قال : شعر الجاهلية ؛ فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم " .


عنترة بن شداد
عنترة عربي من جهة الأب ، فهو من بني عبس ، أبناء عم بني ذبيان وخصومهم في وقت واحد . أما أمه فجارية حبشية اسمها زبيبة . فهو من أجل ذلك هجين ( مختلط النسب ) أسود ولذلك لم يلحقه أبوه ( بنسب بني عبس ).
نشأ عنترة في نجد عبدا يرعى الإبل محتقرا في عين والده وأعمامه ولكنه نشأ شديدا بطاشا شجاعا ، كريم النفس كثير الوفاء . وأحب عنترة منذ صغره عبلة ابنة عمه مالك ، ثم طمع بأن يبني بها ، ولكن عمه كان متعنتا فلم يرض أن يزوجها بعبد أسود . وأدرك آل عنترة بأس ابنهم وشجاعته فأحبوا أن يستغلوها في حرب أعدائهم وخصومهم ، فكانوا يحرضونه دوما على خوض المعارك ، ويمنونه مقابل ذلك أن يزوجوه بعبلة ، فإذا انجلت المعركة وأدرك العبسيون تأثرهم أو نالوا مأربهم حرموا عنترة من الغنيمة ونكثوا عهدهم معه .
وأخيرا أغار حي من العرب على بني عبس وسبوا عبلة أيضا .فلما جاء أبوه يستثيره لخوض الحرب أبى وقال له : " العبد لا يحسن الكر " . فقال له أبوه : " كر يا عنترة ، وأنت حر " . فلحق عنترة بالمغيرين واسترد منهم ما سلبوه . وعمر عنترة طويلا ، وكانت له أيام مشهورات في حرب داحس والغبراء ، وحارب أيضا الفرس يوم ذي قار .

و بعد بضع سنوات خاض العبسيون معركة مع بني طي ، وسقط فيها عنترة قتيلا عام 8ق.هـ ، قتله الأسد الرهيص جبار بن عمرو الطائي ولعل عنترة مات عازبا ، فهو لم يتزوج عبلة وأما من ناحية الفنون الشعرية فاشتهر عنترة بفنين من فنون الشعر : الغزل والحماسة . أما غزله فعنيف حلو في بعض الأحيان ، خشن في بعضه الآخر . وعنترة لا يجيد تحديث المحبوبة لأنه يحاول أن يتجنبها بذكر وقائعه أمامها و بتخويفها من عواقب ضربه وطعنه على أهلها.
واشتهر عنترة بالحماسة خاصة وحماسته قسمان أولهما : حوادثه هو / وهي حوادث مفردة قتل فيها فلانا أو فلانا ، وثانيهما هجومه في قومه بني عبس على الأعداء . ويبدو من مراجعة قصائد عنترة في الحماسة أنه يتناول فيها جميع أبواب الشجاعة والقتل و صور القوة والبطش ولا شك في أن الرواة قد أضافوا إلى عنترة أقوالا كثيرة وقيل : كان عنترة يقول البيت والبيتين فقط ، وكانت المعلقة أول قصيدة قالها والذي يبدو لي أن قومه لم يكونوا يأخذون بشعره ثم حلفوا به بعد أن قال المعلقة و أجاد في قولها ، نظم عنترة معلقته في أعقاب حرب داحس و الغبراء ليعاتب عبلة ويفتخر بشجاعته أمامها وكرمه ، وليعاتب أباه وعمه اللذين ضنا بعبلة زوجا له .
















من معلقة عنترة

أولا : من حيث المضمون


r الفكرة العامة :
عنترة بن شداد الشاعر فارس مغوار وعاشق متيم.
r الأفكار الرئيسة:
- الشعراء لم يتركوا موضوعا إلا وطرقوه . ( 1 )
- الشاعر يدعو لدار عبلة بالسلامة والتنعم . ( 2 )
- الشاعر سمح في مخالقته ما لم يظلم . ( 3 – 4 )
- الفرسان يشهدون بفروسية عنترة وتعففه. ( 5 – 6 )
- حب عبلة يسيطر على فكر الشاعر حتى في معاركه . ( 7 –8 )
- عنترة يهاجم الفرسان الذين يشجعون بعضهم بعضاً على نزاله . ( 9 )
- الفرسان يوجهون رماحهم لقتله . ( 10 )
- حصان عنترة يشكو – بالعبرة والحمحمة – ما أصابه من جراح . ( 11-13 )
- الشاعر سعيد بطلب الفوارس نجدته . ( 14 )
r الحقائق :
- العلقم مر الطعم . ( حقيقة علمية )
- الرماح والسيوف من أدوات القتال قديما . ( حقيقة تاريخية )
q الآراء :
إنني سمح مخالقتي إذا لم أظلم / إذا ظلمت فإن ظلمي باسل / مر مذاقته كطعم العلقم / هلا سألت الخيل يا بنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي / يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى / وأعف عند المغنم / ذكرتك والرماح نواهل مني / بيض الهند تقطر من دمي / وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم / لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مذمم / يدعون عنترة والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم / ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانه / تسربل بالدم / أزور من وقع القنا بلبانه / شكا إلي بعبرة وتحمحم / لو كان يدري ما المحاورة اشتكى / لو علم الكلام مكلمي / شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنترة أقدم .
q المفاهيم :
الفروسية / النخوة / السماحة / الظلم / العلقم / الجهالة / التسربل /

q المبادئ :
سمح مخالقتي إذا لم أظلم / إذا ظلمت فإن ظلمي باسل /
q القيم والاتجاهات :
الشجاعة / الفروسية / الإباء / عزة النفس / الإقدام
- ذكر محاسن الآخرين .
- الابتعاد عن ممارس الظلم .
- رفض العيش في ذل وهوان .
- سؤال الآخرين لطلب المعرفة .
- الحرص على صدق الشهادة .
- الثناء على من يقوم بأعمال مميزة .
q المواقف :
- موقف عنترة من الشعراء : لم يتركوا موضوعا إلا طرقوه .
- موقف عنترة من دار عبلة : يدعو لها بالسلامة و النعيم .
- موقف عنترة من عبلة : يطلب منها أن تذكر محاسنه أخلاقه / ورفضه الذل / و أن تسعى لمعرفة
جوانب شخصيته التي تجهلها / يذكرها دائما حتى في الوغى /
- موقف عنترة من القتال : مقدام / جرئ /
- موقف قومه منه : ينادونه لخوض المعارك .
- موقف أعدائه منه : يقصدونه لقتله / يهابونه .
- موقف حصانه من المعارك : يشكو له كثرة جروحه .
- موقف عنترة من حصانه : يتخذ منه سلاحا / يشعر بأحاسيسه .

ثانيا : من حيث الشكل

q المفردات ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
توهم / سمح / العلقم / أغشى / أعف / المغنم / تقطر / كر / مذمم / الأدهم / ثغرة / القنا / بعبرة / أبرأ / سقم .
q التراكيب :
غادر من / أثني على / أثني بـ / مر كـ / جاهلة بـ / نواهل من / تقطر من / لمعت كـ / أرمي بـ / تسربل بـ / أزور من / وقع بـ / شكا إلى / شكا بـ / .


q الأساليب :
الاستفهام : هل غادر الشعراء / هل عرفت الدار...../
النداء : يا دار عبلة / ويك ( يا ) عنترة / ( يا ) دار عبلة .
التوكيد : بـ ( إن ) : إنني سمح مخالقتي / لأنها لمعت ..../
بـ ( قد ) : ولقد ذكرتك والرماح نواهل / لقد شفي نفسي
بـ ( أن ) : أنني أغشى الوغى /
الشرط : بـ ( إذا ) : إذا لم أظلم …. / فإذا ظلمت فإن ….. / أن كنت جاهلة …/

بـ ( لما ) : لما رأيت القوم … كررت /
بـ ( لو ) : لو كان يدري ما المحاورة .. / لو علم الكلام مكلمي /
التشبيه : مر مذاقه كطعم العلقم / لمعت كبارق ثغرك / الرماح كأنها أشطان بئر /

النفي : بـ ( لم ) : لم أظلم / لم تعلمي .. /

التحريض : هلا سألت الخيل .. / ويك عنترة أقدم .

الأمر : تكلمي / عمي صباحا / اسلمي / أثني علي / أقدم .
q دلالة الألفاظ :
يا دار عبلة تكلمي / عمي صباحا دار عبلة و اسلمي / أغشى الوغى / ذكرتك والرماح نواهل مني تقطر من دمي / وودت تقبيل السيوف / يتذامرون / كررت / يدعون عنترة / الرماح كأنها أشطان بئر / أرميهم بثغرة نحره / تسربل بالدم / ويك عنترة أقدم / ..
r الأنماط اللغوية :
- ( عمي صباحا ) ، ( هلا ………. ) ، ( لو كان يدري ……………. )
- ( إنني سمح مخالقتي إذا لم أظلم ) إنني …………… إذا …………… .
- ( إذا ظلمت فإن ظلمي باسل ) إذا …………… فإن …………… .
- هلا سألت الخيل يا بنة مالك إن كنت جاهلة .
هلا …………… إن كنت …………………………… .
- ووددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المبتسم .
وددت …………… لأنها …………… كـ …………………………… .
- ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانه حتى تسربل بالدم .
ما زلت ………… حتى …………………………… .


q ألوان الجمال :
هل غادر الشعراء من متردم / يا دار عبلة بالجواء تكلمي / عمي صباحا دار عبلة / مذاقته كطعم العلقم / سألت الخيل / أغشى الوغى / الرماح نواهل / لمعت كبارق ثغرك / الرماح كأنها أشطان بئر / أرميهم بثغرة نحره / تسربل بالدم / شكا إلى بعبرة وتحمحم / شفى نفسي و أبرأ سقمها قيل الفوارس .

ثالثا : التكامل مع فروع اللغة

- قواعد النحو والصرف العربي :
اسم المكان : متردم .
المصادر : توهم / مخالقة / ظلم / مر / طعم / الوغى / تقبيل /

المنادى المضاف : يا دار عبلة / .. دار عبلة / يا بنة مالك .
الصفة المشبهة : سمح / وقيعة / .
الفعل المبني للمجهول : أظلم / ظلمت / .
اسم الفاعل : باسل / جاهلة / ناهل / بارق / مبتسم / مكلمي / ...
الحال: بعد توهم / الرماح نواهل مني / أقبل جمعهم / يتذامرون / غير مذمم / .
اسم المفعول : مذمم / .
q الإملاء :
-الهمزة المتطرفة : الجواء / أبرأ .
- الهمزة المتوسطة : سألت / رأى / كأن / بئر .
-الألف المتطرفة : أغشى / الوغى / شكا / اشتكى / شفى .
- همزتا القطع والوصل : أثني / إنني / إذا / أظلم / إن / أغشى / أعف / أقبل / أشطان ..
الدار / اسلمي / ازور / اشتكى / .
qالخط :
( الدال والراء )
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم

q التعبير :
- كتابة نبذة عن عنترة .
- كتابة تقرير عن الشعر الجاهلي .
- تلخيص النص في خمسة أسطر .

( القراءة الناقدة )

q أهمية الموضوع :
لأول وهلة يبدو القارئ أن الموضوع قديم في مجال الفخر لا يعنينا كثيراً في العصر الحاضر ، ولكن من المهم أن نعلم أن الأحداث المعينة التي مر بها عنترة ورسبت في قاع نفسه الشعور بالظلم فتنكر له ورفضه، ونزع إلى نوع من التعويض والتفاخر يرد بها على مستذليه ومناوئيه ، ويحتج لقدره ، وكرامته متعاظماً ببسالته وأخلاقه ، أجدر أن يربي عند شبابنا الحماسة والشجاعة والبسالة والإقدام والجرأة في ظل واقع مليء بالظلم والطغيان .
كما أن هذا الموضوع يتلاءم مع نفسية وشعور الطالب الذي يعيش في ظروف صعبة أصعب من التي عاشها عنترة وإن اختلف الهدف ، فطالبنا يقع على عاتقه الكثير من المسئوليات التي تتطلب الشجاعة والقوة والبناء ، بل والأخلاق الكريمة في ظل تآمر العالم أجمع على قضيتنا ومقدراتنا .
q الأفكار :
على عادة الشعراء الجاهليين جاءت معلقة عنترة تحمل الكثير من الموضوعات المتباينة التي يجمعها البحر الشعري والقافية وأسلوب الشاعر وطريقة تناوله .
بدأ الشاعر نصه بإقرار أن من سبقه من الشعراء تناولوا الموضوعات والأغراض كلها ، ولم يتركوا له جديدا ( هل غادر الشعراء من متردم ) ثم ينتقل إلى البداية الطبيعية لقصائد الجاهليين :الوقوف على الأطلال ، ويتعرف على بيت المحبوبة ( هل عرفت الدار بعد توهم ) ويسأل الدار أن تخبره عن عبلة ( يا دار عبلة بالجواء تكلمي ) داعيا لها بالتنعم والسلامة ( عمي صباحا دار عبلة واسلمي ) ويطالب عبلة أن تتحدث عن عنتر وأخلاقياته ( أثني علي بما علمت ) ويتفاخر بنفسه وما يحمـل مـن قيم ( إنني سمح مخالقتي إذا لم أظلم ) فهو سهل المعاشرة لطيف إلا إذا ظلم ، لأن الصورة الثانية من شخصيته تبرز في هذة الحالة وتكون لها السيادة فإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ) ـ كريه شديد ـ ( مر مذاقته كطعم العلقم ) .
وينتقل ليتحدث عن بطولاته حاضا عبلة بالسؤال عنه ( هلا سألت الخيل يا بنة مالك ) عن جولاتي والوقائع التي تشهد لي ( إن كنت جاهلة بما لم تعلمي ) ، فسيخبرك بالخبر اليقين الصادق ( من شهد الوقيعة ) لأنه رأى وشاهد ( أنني أغشى الوغى ) وهو موقف فروسي في المعركة يقابله موقف سلوكي فروسي ( أعف عند المغنم ).
ثم ينتقل للغزل في عبلة ، وهو غزل عنيف ، غزل يخترق المعارك والجروح ، ولا يستوطن الورود ... فنجده في قلب المعركة تطارده الرماح والسيوف وتصيبه بالجروح وبالنزف ، لكنه لا يستطيع إبعاد عبلة وصورتها عن ذهنه ( ولقد ذكرتك و الرماح نواهل مني ، وبيض الهند تقطر من دمي ) ، بل إن انعكاس أشعة الشمس على السيوف الصقيلة يجعله يذكر أسنان عبلة عندما يفتر فمها عن ابتسامة ، ويقدم لنا صورة غزلية عنيفة دامية ، ( وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم ) .
وينتقل إلى مجموعة من الأبيات المتلاحمة والتي يصف فيها إحدى معاركه فيصف قوما من الأعداء المقبلين عليه وكل منهم يحرض الآخرين على المهاجمة ، مما يشير إلى جبنهم ( يتذامرون ) ويكون رد فعله مغايرا ( كررت غير مذمم ) ، ويتجرءون بكثرتهم على مهاجمته ( يدعون عنتر ) ، و يصف صعوبة المعركة و ما أحدثته فيه من جراح ( الرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم ) وتصديه لهم بل وجرأته في محاربتهم متخذا من حصانه سلاحا ( ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانه ) مما تسبب في كثرة جروح حصانه وغزارة الدم النازف منه حتى كأنه ( تسربل بالدم ) ، ويميل متفاديا الضربات ( أزور من وقع القنا بلبانه ) ، بل وعبر عن ألمه شاكيا لعنترة حاله ( بعبرة وتحمحم ) لأنه لا يملك لغة أخرى يخاطبه بها ( لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ) . وينهي عنترة مقطوعته أو وصفه للمعركة بما أثلج صدره ( لقد شفى نفسي و أبرأ سقمها ) استنجاد الفرسان به ( ويك عنتر أقدم ) فهو المنقذ عندما تشتد الخطوب .
q الأسلوب وطريقة العرض :
يعتبر النص من الشعر الجاهلي السهل في ألفاظه الواضح في معانيه ، دون تعقيدات أو صور مركبة , وما يبدو غريبا أو صعبا مرده استخدام عنترة لألفاظ من عصره وبيئته ، غير مستعملة في أيامنا هذه ، وهي رغم ذلك قليلة .
يبدأ عنترة نصه بداية غير مألوفة في الشعر الجاهلي الذي يعتمد الوقوف على الأطلال والتغزل بالمحبوبة مقدمة لغرضه من كتابة نصه فيقول : ( هل غادر الشعراء من متردم ) ، وهو أسلوب استفهام غرضه النفي أي ( لم يغادر .. ) و ( غادر ) هنا تعني ( أبقى ) ، و ( المتردم ) يصلح وزنها لاسم المفعول و لاسم المكان وهي هنا للثاني ، و ( المتردم ) تعني الموضع الذي يسترقع و يستصلح لما اعتراه من الوهن والوهي ، كما أنها تعني أيضا الترنم وترجيع الصوت مع تحزين ، والمعنى لم يبق الشعراء من موضع يحتاج إلى إصلاح إلا وأصلحوه , ويقصد الشاعر بقوله هذا أن من سبقه من الشعراء تناولوا كل موضوعات الشعر وفنونه بحيث لم يبقواله شيئا جديدا يقوله ، وإن قيل أن معنى ( المتردم : ( المترنم ) أخذ المعنى على أن من سبق من الشعراء لم يبق موضوعا إلا استخدموا نغماتهم في وصفه ، والمعنيان في دلالتهما متقاربان وبعد هذه التوطئة التي تشير إلى أنه لن يقدم جديدا ، نجده يضرب عن هذا المعنى لينتقل إلى آخر ، فيما يشبه الالتفات عند ابن الأثير فيقول ( أم هل عرفت الدار بعد توهم ) و (أم ) هنا بمعنى ( بل ) و ( هل ) هنا بمعنى ( قد ) أي ( بل قد عرفت الدار بعد توهم ) ، وتشكك ، ومعرفة الدار بعد توهم تشير إلى اختلاف الدار بفعل هجران أهلها لها ، وما حل بها من خراب كما قد تشير إلى عدم زيارة الشاعر لهذه الدار من فترة طويلة ، وربما إلى ما فرض من حصار على علاقة الشاعر بمحبوبته ، وربما كان بسبب التشابه الشديد بين البيوت في تلك الفترة ( بيوت الشعر ) : ويكمل مخاطبا الدار ( يا عبلة بالجواء تكلمي ) ـ فهي الشاهدة على حبه - أن تنطق بما تعرفه عن صدق عاطفته ، أو أن تخبره عن مكان انتقال المحبوبة ، ويصفها ( بدار عبلة ) متجاهلا ماعداها من الساكنين ، فهي ـ عبلة ـ الأهم والأحق بالتسمية والأقرب إلى القلب ، ( وعمي صباحا دار عبلة واسلمي ) ، ويقول شارح المعلقات : أن العرب كانت تقول في تحيتها ( أنعم صباحا ) أي أنعمت صباحا ، تعني طاب عيشك ، ويقول أن فيها أربع لغات : أنعم صباحا ، أنعم صباحا ، وعم صباحا ، وعم صباحا ، وكلها دعاء لها بطيب العيش ونعيمه ، وهو دعاء لساكني الدار ، وجاءت ( دار عبلة ) منصوبة على النداء بحرف محذوف، وعطف عليه (واسلمي ) وهو فعل يفيد الدعاء ، الذي قد يكون موجها للدار التي حل بها الوهن بعد رحيل ساكنيها ـ أو ساكنتها ـ والتي في بقائها بقاء لذكرى حبه ومحبوبته ، وربما كان الدعاء لعبلة ( واسلمي يا عبلة ) ونحن إلى الرأي الأول أميل . هذا ونجد الشاعر قد أخر تحية المنزل والدعاء له ( عمي صباحا دار عبلة واسلمي ) مقدما ما هو أقرب إلى نفسه ونفسيته ، وما هو متلهف لمعرفته ( ما حل بالمحبوبة ) و أين مقرها الجديد وهو تقديم نراه قد وفق فيه .
ويكمل قائلا ( أثني علي بما علمت ) ولنا أن نعتقد أن الخطاب موجه إلى دار عبلة التي يخاطبها في البيت السابق ، أو أنه موجهه إلى عبلة ، والعائد إلى المعلقة يرجح الرأي الثاني ذلك أن النص لم يأخذ ترتيبا متتاليا لأبيات المعلقة ، بل تناول أبياتا بعضها متفرق و الآخر ـ في النصف الأخير من النص ـ يجمعه تسلسل واحد وفكرة واحدة . فهو يخاطب عبلة أن تتحدث عنه وتثني عليه وعلى أخلاقه وصفاته الحميدة ، فهي خير من يعلمها . و ( علم ) تفضل ( عرف ) إذ أنها تفيد التيقن من الأمر ، ومطالبته لها بالتحدث عنه مؤشرعلى التزامها الصمت ـ لا جهالة بصفاتها ـ بل حياء أو حفاظا لسرها وعدم البوح به ،فلا تبيح عادات القوم هذه العلاقات ، بل تحاربها ، ويكمل ( فإنني سمح مخالقتي ) وسمح صفة مشبهة وهي تفيد التصاق الصفة بالموصوف ، بخلاف اسم الفاعل ، يقول إنني سهل في معاملتي ومخالطتي ومخالقتي ، وهي صفات رئيسة وثابتة فيّ ، لكنه يضع شرطا ، بل استثناء لهذا المبدأ ( إذا لم أظلم ) ، وهي إشارة إلى أن الأصل ، بل والأعم أن يكون سمحا ، والخروج عن هذا الأصل لا يكون إلا إذا ظلم ( فإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ) ، يقول : فإذا وقع الظلم علي فإن ردي سيكون شديدا وكريها ، واستخدم أداة الشرط ( إذا ) التي تفيد ثبوت ما بعدها ـ أو رجحانه ـ والمقصود هنا جواب الشرط لا فعله ، فثبوت بسالة ظلمه هي المؤكدة ـ لا المرجوحة ) ، أتراه كان صادقا في قوله السابق ، ألا يعيش الظلم في أيامه كلها ، ألم يكن عبدا عند أبيه غير المعترف به ابنا ؟ ألم يعدوه بعبلة أكثر من مرة ثم أخلوا بوعودهم ؟.....
وللباسل معان متعددة ، فهو الشجاع والمقدام والشديد والغاضب والكريه ، والباسل الأسد ،. ويكمل واصفا ظلمه ـ أو لنقل رده على ظلمه ـ ( مر مذاقه كطعم العلقم ) والعلقم نبات شديد المرارة ( الحنظل ) ، ولم يقل الشاعر ( باسل كطعم العلقم ) ، حتى لا تكون شبه الجملة نعتا لباسل ، بل أرادها صفة جديدة لظلمه ، ولكن كان بإمكان حذف كلمة ( مذاقه ) فالعلقم نبات معروف بمرارته ، والمرارة لا تقاس إلا بالمذاق ، كما أن كلمة ( طعم ) تشير إلى كيفية تعرف المرارة .
وينتقل إلى القول ( هلا سألت الخيل يا بنة مالك ) و ( هلا ) كلمة للتحضيض ، ويقال أنها إذا دخلت على الماضي كانت على ترك الفعل و إذا دخلت على المضارع أفادت الحث على القيام بالفعل ، وهي هنا تحمل المعنيين ، فهو يلومها على تأخرها في تعرف أخباره ، ويستحثها على المبادرة بالسؤال ، بل ربما المعنى الثاني أقرب ، ذلك أن الفعل الماضي هنا استخدم ليفيد الاستقبال ، وكأن المقصود ( هلا تسألين الخيل ) بدليل استطراده في البيت الثاني ( يخبرك من شهد الوقيعة ... ) ، ويقول : ( هلا سألت الخيل ) و المقصود : سألت راكبي الخيل ، فالاستخدام على المجاز ، ويقول ( يا بنة مالك ) لا يا بنة عمي ، والعبارة تحمل عتابا لها ، إذ يبدو أنه لم تكن له نفس مشاعره ، أو بنفس درجتها ، أو أن العبارة تشير إلى محاولة عمه بل وأبيه إنكار انتسابه لهما و الإصرار على اعتباره عبدا وتأبى عليه كرامته أن يبدو متلهفا على هذا الاعتراف ، وهي رؤية نراها ضعيفة ، لما عرف عنه ، ولما هو طبيعي أن يسعى من هو في وضعه لنيل حريته .
و الشطر الثاني ( إن كنت جاهلة بما لم تعلمي ) لا يقدم زيادة في المعنى ، إذ أنه يستحثها على السؤال ومن الطبيعي أن نسأل عما نجهل طلبا للمعرفة , ولا نسأل عما نعلم ، إلا إذا أراد الشاعر التشكيك في جهلها ، فاستخدم لهجة تحوي مزيجا من العتاب و اللـوم والسخرية جمعها استخدامه أسلوب شرط أداته ( إن ) .وربما كانت ( بما ) بمعنى ( عما ) وتكون العبارة ( عما لم تعلمي ) متأخرة حقها التقديم ، وكأنه قال : هلا سألت الخيل يا بنة مالك عما لم تعلمي إن كنت جاهلة به .
فإذا سألت ( يخبرك من شهد الوقيعة ) وشهد بمعنى حضر ورأى ما تم فيها والوقيعة : المعركة .سيخبرك من شهد الوقيعة ( أنني أغشى الوغى ) ويغشى يندفع والوغى الحرب ، والعبارة كناية عن شجاعته و إقدامه على القتال و ( أعف عند المغنم ) ترفعا وعزة نفس ، فهو فارس في الحرب شجاع مقدام وفارس بعد الحرب ، خلوق ، عفيف النفس ، رغم حاجته: فهو لا زال يعامل من أبيه كعبد .
ونتساءل : إذا كانت عبلة تعرف عنه ذلك ، فلماذا يخبرها به ، ويتفاخر بفروسيته وإذا كانت جاهلة به ، فأين هو من قلبها ، أم تراه قاله توددا ومحاولة لكسب من ودها ونحن إلى هذا أميل .
ويقدم لنا صورة فريدة للغزل ، فالغزل عند الآخرين يأتي عند صفاء النفس ، والتهاب العواطف عشقا ، وربما عند هجر المحب أو تدلله ، لكن عنترة يأبى إلا أن يتغزل بعبلة في ساحة الوغى ، وربما ليدلل لنا على شدة تعلقه بها وهيامه بحبها فهي لا تفارقه لحظة في يقظة أو منام ، في ساعات رعبه أو في خضم معاركه ، بل إن قدوم صورتها في لحظة انهماكه في القتال دليل لا يقبل الشك على تأثيرها الشديد عليه يقول : ( ولقد ذكرتك و الرماح نواهل مني ) و أكد حديثه بمؤكدين : اللام وقد ، ربما لأنه شعر بصعوبة تصديقها بذلك ، أو ليعبر عن حالته النفسية وشدة انفعاله ، وذكر بمعنى تذكر ، وذكر لا تعني أنه لم يكن يذكر فذكر ، بل استمرار حدوث الفعل ، حتى و ( الرماح نواهل مني ) وفي العبارة تصوير ، وجاء بالرماح ونواهل جمعا ليفيد التكثير ، و ( مني )تعني أنه لم يكن الفاعل بل من وقع عليه فعل النهل ، فهو المصاب ، وهي حالة تستدعي الاهتمام المطلق بالذات ، لكنه وفي هذا الموقف يبقى يذكرها وتبقى سيطرتها عليه ،
ويكمل رسم الصورة ( وبيض الهند تقطر من دمي ) ، و البيض السيوف ، وبيض الهند سيوف صلبة باترة ، وتقطر من دمي تتساقط نقطا ، دليلاً على ارتوائها وتشبعها ، وقد نتساءل إذا كانت هذه حاله في معاركه ـ كثرة الجروح وكثرة النزف ـ فأين بطولته ؟! قد تكون بطولته في كثرة جروحه وهي أوسمة شجاعة و إقدام وشهادة بكثرة المعارك التي خاضها . وقد تكون بطولته في إقدامه حيث يحجم الكثيرون ، وقد تكون في اعترافه بأنه لم يكن مطلقا في انتصاراته ، و البطولة هنا في بقاء صورة عبلة في أصعب اللحظات وأحلكها .
في هذه الحال يقول : ( فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم ) ، في هذا الموقف العصيب يهيم عشقا في السيوف ويود احتضانها وتقبيلها لأنها ـبسبب انعكاس أشعة الشمس عليها وكونها مصقولة - عكست ضوء الشمس فلمعت ، وهذا اللمعان الخاطف يشبه بريق أسنانك عندما ينفرج ثغرك عن ابتسامة وهو موقف غريب حتى أن البعض أخذه على عنترة ، فلا الوقت ، ولا الحال يسمح بهذا، لكننا نرى أن الغرض من الصورة ما أراد عنترة أن ينقله لنا ، من شدة حب وتعلق بعبلة ، في كل الظروف بل وأصعبها .
ثم ينتقل ليحدثنا في مقطوعة متماسكة عن إحدى وقائعه يقول : ( لما رأيت القوم أقبل جمعهم ) وهي رؤية بصرية ـ لا عقلية ـ و ( القوم ) تعني الأعداء وتجمع على ( قيمان ) ، و ( أقبل جمعهم ) تفيد اتخاذهم للقرار والبدء بتنفيذه ، وهو قرار جماعي ، ( يتذامرون ) ، ويتذامرون تحمل معنى حض وحث بعضهم بعضا ، وهي هنا تشير أيضا إلى تخوفهم وجبنهم ، فكل منهم يحاول تشجيع الآخرين على القتال ليشجع من خلال ذلك ذاته ، ويقابل عنترة بين موقفهم و موقفه ( كررت غير مذمم ) فهو ليس بحاجة لحض وحث ، بل يبادر للقتال ، وهو بمفرده وهم جماعة ومن الطبيعي أن يقدر مثل هذا البطل ، فلماذا يقول ( غير مذمم ) ، فهل هو انعكاس لما يشعر به من ظلم بأنه يعامل معاملة العبد ، و أنه بذلك تطاول على موقعه وقام بعمل الأحرار ـ فليس على العبد أن يقاتل ـ لكنه يقر أنه بهذا العمل لم يكن مذموما ولا ملوما .
ويدرك القوم قوة عنترة وشجاعته ومكانته القتالية ، فيصبح هو هدفهم ( يدعون عنتر ) وقـد تكون ( يدعون ) بمعنى ( يبغون ) وقد تكون بمعناها الحقيقي ويكون في العبارة محذوف تقديره ( للمبارزة ) ، ويندفعون تجاهه ، تشجعهم كثرتهم ـ مرسلين رماحهم إلى صدر الأدهم حصان عنترة ) لقتله ، ويشبه هذه الرماح بـ ( أشطان بئر ) أي الحبال المرسلة في البئر لجلب الماء ، و التشبيه قد يكون في طولها وعددها وقد يكون في الغرض من إرسالها ( طلب الماء أو الدم ) أو فيها جميعا ، فهم يرسلون رماحهم الكثيرة والطويلة لترتوي من دم عنترة وحصانه ، و لا يكون من عنترة إلا الاندفاع لملاقاتهم مستخدما حصانه سلاحا لمهاجمتهم ( ما زلت أرميهم بثغرة نحره و لبانه ) ، و ما زلت تفيد التواصل في الحدث و أرميهم تفيد الاندفاع و التتابع ، و ( ثغرة نحره ) النقرة الموجودة بأعلى صدره ، بين الترقوتين تأكيدا على اندفاعه للقتال لا الهروب منه ، كما أنها تحمل دليلا على المواجهة و الالتحام ، وهي مؤشر شجاعة ، ويقدم لنا نتيجة هذا الالتحام ( حتى تسربل بالدم ) ، أي حتى اكتسى صدره بلباس من دم كناية عن كثرة الدم وانتشاره ، وتشير كتب شرح المعلقات أن المقصود لبس لباسا من دم من كثرة ما نزف من دمه ، مستندين إلى قوله في البيت الثاني ( فازور من وقع القنا بلبانه ) كدليل على قولهم ، ونحن مع جواز هذا التفسير نرى جواز أنه تسربل بدم القوم ، فنحن لا نتوقع أن يستخدم عنترة حصانه كسلاح ويندفع به إلى الأعداء ، ليلحق به الضرر ، مع احتمالية أن يفقده ، مع ما يمثل الحصان للفارس من قدرة قتالية ، وقدرة على التحرك السريع والمناورة ، وثروة مادية وعسكرية ، بل لقد استخدمه عنترة واندفع به ليلحق الهزيمة بالعدو ، هذا وتسربل الحصان بالدم - بدمه أو دم القوم - دليل شجاعة وجرأة وإقدام .
ويكمل عنترة واصفا حصانه ( فازور من وقع القنا بلبانه ) ، وازور بمعنى مال ، وتقول كتب الشروحات أن حصان عنترة مال بفعل ما أصابه من رماح و ( شكا إلى بعبرة وتحمحم ) لكي أرق له و أخفف عنه مصابه. ولنا رؤية أخرى ، فالفارس لا يمتطي إلا القوي من الحصن ، الشجاع المقدام المقاتل ، ولا نتصور حصان عنترة ؛ رغم قسوة المعركة يحيد عن ذلك ، بل نعتقد أن ( من ) في ( ازور من وقع القنا بلبانه )قد تكون لتعليل سبب ازوراره ( بسبب وقع القنا بلبانه ) أي مال لأن القنا تحاول استهداف لبانه ، فهو ميل للمناورة وتجنب الطعنات وهذا ما يعمله فارسه ، فهو قد اعتاد القتال وامتلك ـ كراكبه ـ فنونه .
و قد تفيد ( من ) معنى التجاوز كـ ( عن ) ، فهو ازور عن وقع القنا بلبانه ، متجاوزا أن يصاب بها ، وهي معان أقرب لطبيعة الفروسية التي يمثلها عنترة وحصانه و تكون ( شكا إلى بعبرة وتحمحم ) ليست من شدة ما أصابه ورغبة في التخفيف عنه ، فهو موقف يتفق و الجبناء ويتعايش معهم ، ولكن الشكوى هنا ـ كما نزعم ـ من شدة ما أصاب لونه من تغير بسبب ما غطاه من دم القوم ، فهو كاره له ، راغبا في العودة إلى أصالة لونه ، وهو حصان ذكي عبّر عن ذاته بلغات متعددة أولها الحركة ( ازور ) وثانيها لغة العيون ( عبرة ) وثالثها الصوت ( تحمحم ) ، و ( تحمحم ) أخرج صوتا حنونا مؤثرا وهذا يتلاءم و البطولة التي يمثلها . ويكمل الشاعر ( لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ) وهذا تبرير لاستخدام لغات أخرى للتعبير غير لغة الكلام ، و ( يدري ) هنا بمعنى يمتلك القدرة على التعبير بالحوار و ( ما المحاورة ) تعني ما هيتها وطريقة ممارستها ، ( اشتكى ) و المقصود لاشتكى بالكلمات و اللغة المنطوقة ، لأن الاشتكاء وقع بـ ( عبرة وتحمحم ) ويكمل ( ولكان لو علم الكلام مكلمي ) والعبارة لا تقدم زيادة في المعنى بعد ( لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ) ففيها توظيف للكلام في المحاورة بالشكوى ، و نعتقد أن الشاعر لو أعاد ترتيب الشطرين لكان أكثر توفيقا ، فمعرفة الكلام تسبق توظيفه .
ويختتم مقطوعته بفخر واعتزاز وإرضاء لكرامته المكلومة بعدم الاعتراف بحريته ونسبه ( ولقد شفى نفسي و أبرأ سقمها ) ويستخدم التوكيد بأداتين ( اللام وقد ) ليؤكد صدق قوله ، أو ليعبر عن حالته النفسية المحتاجة لمن يشفيها من أمراضها ـ النفسية و الاجتماعية ـ و يختلف معنى ( شفى ) عن ( أبرأ ) إذ تفيد ( أبرأ ) التخلص الكامل أو الشفاء الكامل كقوله تعالى : " إني بريء مما تشركون " . صدق الله العظيم .
بينما قد يشفى المرء ويعود للمرض ثانيا ، أو لا يصل إلى البرء الكامل و التام ، و السقم المرض الشديد أو المزمن ( طويل الأمد ) ، فقد شفى نفسي من علاتها وخلصني من أوجاعي و آلامي الطويلة و أبرأني منها ( قيل الفوارس ويك عنترة أقدم ) و ( قيل ) أحد مصادر ( قال ) و اختار أن يكون القول ( القيل ) قول الفوارس فاستنجاد الفوارس أعلى مرتبة من عامة الناس أو ضعافهم ، فهو يفتخر بأنه فارس الفوارس الذين يدعون ( ويك عنترة أقدم ) و ( وي ) كلمة تستخدم للتعجب و تأتي للزجر بمعنى ( الويل ) أو للتهديد ، لكن الشاعر استخدمها هنا ـ على لسان الفوارس ـ لتشير إلى العتاب على تأخر عنترة عن تقديم النجدة أو للتعجب من تأخره عن المبادرة مع حث على الإسراع بنجدتهم و إبعاد الأعداء عنهم ، و هو اعتراف من الفوارس بفارسيته عليهم .
و الأصل في ( عنتر ) أن تنطق ( عنترة ) لأنها منادى مبني على الضم في محل نصب ، لكن تاء التأنيث اللفظي قد حذفت منها للترخيم وبقيت الفتحة على الراء ، دلالة على ذلك .
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 02:21 AM  
افتراضي
#830
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about

المسند / الفعل

المسند إليه يعني ممكن يأتي في الجمل مفعول به أو نائب فاعل أو اسم كان

و أي جملة فعلية يكون فيها الفعل هو المسند و الفاعل و نائب الفاعل أو اسم كان و أخواتها

( الجملة الفعلية )
· هي التي تبدأ بفعل ويسمى الفعل (مسندا)

· أما المسند إليه فيكون:

ü فاعلاً / إذا كان الفعل تاما مبنيا للمعلوم (( كتب الطالب الدرس ))

ü نائب فاعل / إذا كان الفعل تاما مبنيا للمجهول (( كوفئ المجتهد ))

ü اسما لفعل ناقصا (( كان الامتحان سهلا))
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 02:24 AM  
افتراضي
#831
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 02:36 AM  
افتراضي
#832
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 10:05 AM  
افتراضي
#833
 
الصورة الرمزية لؤلؤة القمر
لؤلؤة القمر
(+ قلم متميز +)
الانتساب: 25 - 2 - 2010
الإقامة: في قلوب اصدقائي
المشاركات: 206
معدل تقييم المستوى: 8
لؤلؤة القمر has a spectacular aura about
السلام عليكم
في درس لديني /
السؤال : الام في هذه القصيدة الام البيولوجية و الحب و القوة التي يلوذ اليها الشاعر كلما شعر بقوة الحياة في النافي ( الغربة ) اكتبي سطرين شعريين لكل دلالة من الدلالات الثلاث ؟د
الجواب / الام البيولوجية : اما زال شعرك اطول من عمرنا * لديني لابقى على راحتيك
الحب : و انت تعين نار الصباح ** لديني لاشضرب منك حليب البلاد
القوة : اما زلت حين تحبينني تنشدين ** ابقى صبيا على ساعديك .
طلبي / كيف يعني الام البيولوجية و كمان ( اما زلت حين تحبينني تنشدين ) هل هذا اكيدللقوة ( هيك المعلمة اعطتنا
ارجو التوضيح و باقرب وقت عشا ن بدرس للامتحان
لؤلؤة القمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 11:16 AM  
Thumbs down ادخلو بسرعة...........
#834
 
الصورة الرمزية رنا رنوش
رنا رنوش
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 12 - 9 - 2009
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
رنا رنوش has a spectacular aura about
لوسمحتو الى عندو اسئلة مراجعة لمادة العربى او اى شى تانى ينزلو ضرورى للصف التاسع
رنا رنوش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 11:33 AM  
Exclamation طلب صغير
#835
 
الصورة الرمزية عبد المجيد عيسى
عبد المجيد عيسى
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 21 - 12 - 2009
الإقامة: رفح الصمود
العمر: 21
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0
عبد المجيد عيسى has a spectacular aura about
يا ريت من الي بيعرف شو المحفوظات في الغة العرببة ثامن الفصل الثاني يخبرني.
ضروري لأنه بعد بكرة الامتحان.
عبد المجيد عيسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 11:35 AM  
Exclamation طلب صغير
#836
 
الصورة الرمزية عبد المجيد عيسى
عبد المجيد عيسى
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 21 - 12 - 2009
الإقامة: رفح الصمود
العمر: 21
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0
عبد المجيد عيسى has a spectacular aura about
يا ريت الي بيعرف المحفوظات التي تريد الحفظ للصف الثامن يخبرني للفصل الثاني.
ضروري. لأنه الامتحان بعد بكرة.
عبد المجيد عيسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 11:37 AM  
Exclamation طلب صغير
#837
 
الصورة الرمزية عبد المجيد عيسى
عبد المجيد عيسى
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 21 - 12 - 2009
الإقامة: رفح الصمود
العمر: 21
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0
عبد المجيد عيسى has a spectacular aura about
يا ريت الي بيعرف المحفوظات التي تريد الحفظ في اللغة الربية ثامن الفصل الثاني يخبرني
عبد المجيد عيسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 02:48 PM  
افتراضي
#838
 
الصورة الرمزية h i n a t a
h i n a t a
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 13 - 10 - 2008
الإقامة: ܓܨفي أعمآق المجهول..!ܓܨ
العمر: 24
المشاركات: 1,900
معدل تقييم المستوى: 11
h i n a t a has a spectacular aura about
ممكن اعرف بس شو اللي مطالبين بحفظه من النصوص وشو اللي مش حفظ؟؟
ومشكورين....
h i n a t a غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 02:58 PM  
افتراضي
#839
 
الصورة الرمزية نهر الخلود
نهر الخلود
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 22 - 2 - 2008
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
نهر الخلود has a spectacular aura about
انتي ازا بالصف السابع


عندي الك سؤال بالغة العربية



ليش كتبت (العصى امن عصى )هكذا؟؟؟؟




ياريت اتجاوبيني باسرع وقت


بليز
نهر الخلود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 03:13 PM  
افتراضي
#840
 
الصورة الرمزية الاخلاقي
الاخلاقي
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 27 - 5 - 2010
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
الاخلاقي has a spectacular aura about
ياريت تعطونا تحليل قصيدة لديني ولكم جزيل الشكر

عاشق جون سينا
الاخلاقي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
-الفصل, ..., ................., 2011, 2012, 2012-, 2012\2013, 2012_2013, 2013, لمادة, للثامن, للتاسع, آلثـــآني, لمدمني, لمسآت, للصف, للصـف, ملعب, آلفصــل, للضرورة, ممكن, لادن, لاعراب, مذاكرتي, محمد, مجمع, محتوى, لديه, محدود, مدرسية, محوسبة, مراجعة, أريد, أرجوا, مسااعدة, أساتذتي, مسابقة, مساعدة, مساعدتكم, مساعده, مستعجل, لعمل, معلّقة, لعام, أعرف, مناقشة, موضوع, لطلبة, مطلوب, مقدما, المادة, المبحث, الأحاديث, المحذوفة, المحترم, المدسين, المسااعدة......, المساعدة, الأستاذ, الأسئلة, المعلم, اللغة, اللغوية, اللـغة, المواد, المنهاج, المطالعة, المطوب, الامتحان, الاجابة, الاستاذ, الاعراب, الاول, التاليتان, الثامن, التاسع, الثاني, امتحان, امتحانات, التدربيية, التدريبة, التدريبية, الخامس, الخاطئة, الحبيب, الخيال, الجديد, الدخول, الدروس, الخصم, الخصائص, اليوم, الرجاء, السلام, السآبع, السابع, الشاي, الصف, الســآبع, السؤال, السكر, الظلام, العلوم, العبارات, العربي, العربية, العربية\, العربيــة, الفراقية, الفصل, النماذج, النمائية, النحو, النوم, النور, الوكالة, الضروري, القدس, القصيدة, الكلمتان, الكرام, الكرام., ابوعودة, اداة, ايباد, اختبار, ايها, اريد, ارجو, ارجووووووووو, ارجوكم, استاذ, اصعب, اسئلة, اسئله, اعراب, اعراب(, اوراق, ذذذ_ذذذذ_ذذذ-ححح, تلبية, بليييييييز, باللغة, بالصف, ثامن, تاسع, تتفضلوا, تحميل, تحضير, تعبير, تعبير:, بغداد, حلبي, دليل, جميلة, جميع, يلعب, يتعلق, يحلل, جداً, يجرى, يررجى, درويش, دروس, دفتر, حكومة, رباعيات, رجاء..رجاء, رجاءا, رساله, سمحتم, سمحتو, سمحتوا, ساااعدووووووووووووووني, سابع, ساعدوني, شيخنا, صديق, زغير, شعري, سؤال, صورة, عليكم, عاجل, عربي, عربية, عنترة, عودة, إمتحآن, إذاعة, وأخواتهاا, ولكل, والسابع, والنصوص, والقدس, وثامن, نسخة, نصوص, وكلمة, وكالة, ضرررررررررررررررررررروووووووورررررريييييييييي, ضروري, ضرورية, ضروررررررررري, ضروووووووي, ضرووووووووري, ؟؟؟؟, طآلب, طلبي, طـلب//, قلباه, قديم, قصيدة, كلمة, كتاب, كتابة, كتــآب, كيفيت, كراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 11:47 AM بتوقيت القدس