مشاهدة نتائج الإستطلاع: شوو أصعب امتحان قدمتوو؟
اللغة العربية 172 31.27%
اللغة الانجليزية 112 20.36%
المواد الاجتماعية 41 7.45%
الرياضيات 156 28.36%
العلوم العـآمـــة 69 12.55%
المصوتون: 550. هذا الإستطلاع مغلق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2010, 09:27 PM  
Arrow طلب ضروري جداااا
#766
 
الصورة الرمزية إعلامي الشاطئ
إعلامي الشاطئ
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 8 - 12 - 2008
الإقامة: فلسطين
العمر: 22
المشاركات: 178
معدل تقييم المستوى: 9
إعلامي الشاطئ has a spectacular aura about
ممكن حل ملزمة اللغة العربيه 2009-2010 الجديدة وبأقرب وقت لو سمحت وجزالكم الله كل خير
إعلامي الشاطئ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2010, 12:06 AM  
افتراضي
#767
 
الصورة الرمزية رووني
رووني
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 25 - 12 - 2009
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 0
رووني has a spectacular aura about
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رووني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2010, 11:01 AM  
افتراضي
#768
 
الصورة الرمزية اللغة العربية الفصحة
اللغة العربية الفصحة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 5 - 3 - 2010
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
اللغة العربية الفصحة has a spectacular aura about
بسرعة
اللغة العربية الفصحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2010, 08:46 PM  
افتراضي
#769
 
الصورة الرمزية محبة الترجمة
محبة الترجمة
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 11 - 3 - 2009
العمر: 29
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
محبة الترجمة has a spectacular aura about
لو سمحت يا أريد حل أسئلة النماذج التدريبية في اللغة العربية للصف الثامن 2010 و بارك الله فيك
اللهم اجعلنا ذخرا للاسلام و المسلمين
محبة الترجمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2010, 09:17 PM  
Arrow شرح و تحليل قصيدة ظبية البان
#770
 
الصورة الرمزية وردة خجولة
وردة خجولة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 11 - 2 - 2010
الإقامة: غزة
المشاركات: 64
معدل تقييم المستوى: 8
وردة خجولة has a spectacular aura about
اريد شرح قصيدة ظبية البان
ازا ممكن
بس بسرعة
وردة خجولة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2010, 09:42 PM  
افتراضي
#771
 
الصورة الرمزية اللغة العربية الفصحة
اللغة العربية الفصحة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 5 - 3 - 2010
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
اللغة العربية الفصحة has a spectacular aura about
ممكن حل النماذج التدريبية اللغة العربية للصف السابع

وشكرا وممكن خمس حلول لمشكلة تلوث المياه في قطاع غزة
اللغة العربية الفصحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 01:30 AM  
افتراضي
#772
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
غزة / اسوار / وسيم جرغون / قال تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون) ,في المياه حياة لكل المخلوقات على سطح الأرض , من إنسان وحيوان ونبات ,فجعلها الله نقيه عذبه, ولكن الإنسان بطبيعته كعامل سلبي دائما للبيئة, يؤثر على المياه وخاصة مع تقدم الزمن , واكبر جريمة ارتكبها الإنسان ، هي تلويثه الفظيع لمخزون المياه المخصصة له في المحن .

فقطاع غزه يعاني أزمة مياه تشتد ضراوة كل سنه عن سابقتها, فلا يكفي ما يعانيه القطاع من احتلال وحصار ,حتى بدأت أجراس الخطر تطرق بصوت يعلو تدريجيا , وتظهر عليه علامات تأثر باتت ملحوظة من خلال الأمراض الجلدية وتساقط الشعر في المناطق التي يظهر من صوت الأجراس, وهذه الأمراض تصيب بالدرجة الأولى الأطفال, وتنذر المواطن بتلوث قادم للمياه التي يشربها,وذلك نتيجة الطلب المتزايد على المياه, وزيادة التلوث من جهة ثانية من برك الصرف الصحي (المجاري ) , ويدخل على خط أزمة توقف المانحين للمشاريع المائية المتمثلة في وضع محطات لمعالجة وتكرير المياه,وهنا يراودني بعض الاسئله ،من المسئول الحقيقي عن هذا التلوث؟,وأين دور الحكومة في ردع الملوثين ومراقبتهم ؟ وكيف عمل الاحتلال على سرقة المياه الجوفية؟,وما هي المشكلة بالضبط؟

مراسل اسوار برس وسيم جرغون سيجيب على هذه الاسئله من خلال التحقيق في هذا الموضوع :

دعنا نتحدث في البداية عن المياه الجوفية ,فالمياه الجوفية هي تلك المياه التي تشبع طبقة تحت التربة وتملأ المسام أو الشقوق في الصخور التي تحتها ,وتشكل حلقه رئيسية في الدورة المائية المتمثلة بالحركة الدائبة للمياه بين الأرض والغلاف الجوي من خلال التبخر والأمطار المنهمرة وما إن تهطل المياه على سطح الأرض حتى تصبح الطبقة العليا من التربة مشبعة, ومن ثم تصل إلى مستوى المياه الجوفية وهي قمة الطبقة المشبعة (المنطقة التي تكون فيها جميع الفراغات البينية في الصخر والتربة ممتلئة بالمياه) وتسمى المياه في المنطقة المشبعة بالمياه الجوفية فكلما كانت التربة مفككة وذات فراغات كبيرة ومسامية عالية ساعدت على التسرب الأفضل للمياه وبالتالي الحصول على مخزون مياه جوفية جيد بمرور الزمن ,وهناك طرق كثيرة للاستفادة من هذا النوع من المياه وهى إنشاء آبار وهذه ما تحتويه تربة قطاع غزه فتربة القطاع تربة طينية جيده لمياه الخزان الجوفي.

خلاصة المشكلة
تكمن خلاصة مشكلة تلوث المياه الجوفية,في ارتفاع نسبة التلوث (النيترات), والأملاح(الكلورايد) ,المتمثلة في ظاهرة تداخل مياه البحر ونقص منسوب المياه الجوفية في المناطق القريبة من البحر أي المناطق الساحلية, بحيث يعوض الخزان الجوفي النقص فيه بمياه البحار لتزايد نقصه عن الحد المسموح به, ومياه البحار تحتوي على نسبه عاليه من الأملاح والملوثات من النفايات الصلبة التي وضعها الإنسان بيده في البحر ,ناهيك عن خطوط شبكات الصرف الصحي التي تسكب كل ما تحتويه من سموم في البحر ,وبرك الصرف الصحي (المجاري) في شمال القطاع وجنوبه,والعامل المهم أيضا هو الاحتلال ودوره في سرقة المياه من خلال المصائد المائية على طول حدود قطاع غزه الشرقية ,والكثافة السكانية في القطاع ,واستهلاك المواطن المياه بشكل غير مقنن ودون اخذ ما ينقص في الخزان الجوفي بالحسبان.

وأثبتت التحقيقات التي قامت بها الجهات الصحية أن حالات القيء والإسهال التي اجتاحت مؤخرًا المناطق المتواجدة بالقرب من برك المجاري نتيجة شربهم لمياه يعتقدون بوجهة نظرهم بأنها صالح للشرب وهي في الواقع مياه غير صالحه, وهذا في حال زيادته يسبب أمراض للأطفال ما يعرب بالزرقة والسبب يعوز إلى وضعنا لمحطات معالجه فبواسطة هذه المعالجة لوثناها.

المياه الجوفية بعيون أكاديميين
قال الدكتور زياد أبو هين رئيس قسم البيئة وعلم الأرض في الجامعة الاسلاميه لـ اسوار قطاع غزه كله من شماله إلى جنوبه يقع فوق خزان جوفي مليء بالمياه العذبة ,ولكن بسبب إهمالنا والتقدم التكنولوجي وما يصاحبه من تلوث, ستذهب هذه المياه إلى أدراج المياه المعدومة وتصبح غير صالحه لا للاستخدام الآدمي ولا للاستخدام الزراعي, هذا إذا لم نعجل بحل ألازمه قبل أن تتفاقم, فالمياه الجوفية هي عبارة عن مياه موجودة في مسام الصخور الرسوبية تكونت عبر أزمنة مختلفة ,مشيرا,إلى أن مصدر هذه المياه غالبا الأمطار الموسمية ,وتتسرب المياه من سطح الأرض إلى داخلها فيما يعرف بالتغذية المائية.

ومن جهته, قال الدكتور عدنان عايش رئيس قسم الجيولوجيا في كلية العلوم في جامعة الأزهر انه يجب علينا وضع حل للحد من هذه ألازمه ويمكن ذلك من خلال محطات المعالجة, فنحن نعمل ورشات عمل كثيرة ونصرف أموال كثيرة أيضا وقال في انفعال (نحن نعمل وجبات غدا مكلفه وبنتغدا, وبعدها كل واحد بيروح لحالوا) فأين دورنا نحن كاكاديمين من هذه المشكلة, لا احد يأخذ برأينا والحكومة لا تأخذ بتوصياتنا في نهاية الورشة ,وبرر ذلك بان الحكومة معذورة ولكن ليس بدرجة الإهمال وعدم المسائلة.

فتساءل عايش بعجب من اقترح عمل بركة المجاري في حي الأمل بخانيونس وسط منطقه مأهولة بالسكان ؟,ومنطقة المواصي فيها مياه جوفيه من أعذب المياه على مستوى القطاع,لوثت هذه المياه بفعل برك الصرف الصحي نحن بهذه الطريقة نعالج الخطأ بخطأ مثله .

خطوه إسرائيليه خبيثة
تعتبر عملية هدم الآبار والبنية التحتية للآبار في الحرب الاخيره على قطاع غزه , ووضع الاحتلال للسدود على حدود قطاع غزه الشرقية لحجب مياه الأمطار من الوصول إلى المياه الجوفية تحت الأرض في قطاع غزه ,بالاضافه إلى المصائد المائية حيث بلغ عدد المصائد المائية 25 بئر على الخط الشرقي ,و5 آبار على مناطق الشمال وهي عبارة عن آبار محفورة لأعماق طويلة ,ويتم ضخ المياه منها قبل ما تصل لقطاع غزه إلى المستوطنات ,وهي تقلل من منسوب المياه في الأرض وتعمل أيضا هذه الآبار على سحب مياه الأمطار إلى هذه الآبار بدلا من انسيابها إلى الخزانات الجوفية في قطاع غزه .

دور الأكاديميين
قال عايش وابوهين دورنا كأكاديميين يكمن في تعريف الطالب بالمعلومات الاساسيه عن المياه وكيف نحافظ عليها ,ومن ثم يكون الطالب على علم واسع يؤهلهم لإرشاد بيئي لهذه المياه, والاحتفال باليوم المياه العالمي,من اجل التذكير والتأكيد على أهمية المياه, وإعطاء محاضرات عن تلوث المياه في غزه, وكيف يكون الطالب الجامعي على دراية واسعة ومن ثم مرشد يوعي طلبة المدارس من خلال صور متحركه تمثل على لوحات إعلانيه في المدارس.

وأكد أن استخدام المواد الكيماوية الزراعية مثل سم الفيران , يعمل على تلوث التربة ومن ثم تسرب هذه المواد بعد تراكمها على المياه الجوفية مع الزمن .

شكوى مواطن من آلاف المواطنين المتضررين
قال المواطن حامد المجايده ,المزارع في منطقة المواصي, لقد تضررنا بشكل كبير سواء كان بتجارتنا ألزراعيه من خلال تلوث مياه الري, ففي الماضي كانت المياه الجوفية أعذب مياه والجوافة في هذه المنطقة أفضل نوع, أصبحت الآن المياه مياه ملوثه لا تصلح للاستخدام إطلاقا, والجوافة في أردى أنواعها.

واضاف المجايده لـ اسوار توجهنا إلى الحكومة لاطلاعهم على حجم الكارثة التي تمر بنا ,وتوجهنا إلى الأعضاء في المجلس التشريعي , وسلطة المياه. ومصلحة مياه بلديات الساحل في خانيونس لوضع حل لهذه الكارثة وتم التوصل إلى حل وهو لا حل سوا ما هو عليه بسبب الظروف الراهنة والحصار المفروض على القطاع.

وأوضح المجايده ,لقد سببت هذه الكارثة في أمراض جلدية, وتساقط مستمر للشعر, وإسهال لدى الأطفال.

ففي رده على شكاوى المواطنين المتعلقة بتلوث مياه الآبار في منطقة المواصي وحي الأمل في خانيونس , حيث المواد السامة والملوثة في هذه المياه لوثة أعذب مياه في القطاع وهي مياه المواصي ,وبناءا على لجنه لفحص المياه تبين أن المياه الجوفية لا تصلح للاستخدام البشري والزراعي .
فقال المهندس كمال أبو معمر رئيس مصلحة المياه في خانيونس ردا على شكوى المواطنين المتكررة بهذا الشأن أشار إلى انه دعنا نتحدث أولا عن سبب هذه البركة ,فان هذه البركة صممت خصيصا لمياه الأمطار ولكن بسبب توصيل السكان لشبكات الصرف الصحي التابعة لمنازلهم على هذه البركة اثر بالسلب على المياه الجوفية في المنطقة بأسرها , وهذا ما نعمل عليه حاليا من وضع ماده عازله في الحوض لمنع التسرب إلى باطن الأرض, وأضاف انه في حال امتلائها وضعنا بالقرب منها أربعة أحواض أخرى لاستيعاب الفائض من البركة كي لا تفيض على السكان وتحدث كارثة بيئيه كما حصل في القرية البدوية أم النصر.

وبرر عملية ضخ المياه الزائدة من الصرف الصحي إلى البحر قال كانت هذه الخطوه حرصا منا على حيات المواطنين من أن تمتلئ الأحواض وتفيض وتحصل هناك كارثة بيئيه,فتم اختيار البحر من باب اقل المخاطر . وتعتبر خانيونس من أكثر المناطق في القطاع قد تلوثة مياهها الجوفية بفعل مياه الصرف الصحي.

خطه مستقبليه
وسيتم في المستقبل وضع خطه من اجل الحفاظ على المياه الجوفية من خلال التخفيف من هذه المياه عن طريق ري الأشجار القطنية بعد عملية ترشيح مياه الصرف الصحي (المجاري) , فهذه الأشجار لا تتأثر بالمياه إذا كانت مياه مجاري أو ماشبه ذلك وهذا مع الاتفاق مع وزارة الزراعة .

وبرر عملية إهمال المواطنين وتصرفهم غير المسئول اتجاه مياه الصرف الصحي .
قال أبو معمر المواطن عنده ثقافة معينه من الصعب تغيرها , ودائما العائد قليل , وحجج الموطنين من قولهم بأنه (لا يوجد حل والظروف والأوضاع الصعبة ) وصفها بأنها ذريعة خاطئة,ولكن تعود المواطن عليها والعملية مستمرة إلى أن تحقق أهدافها ,وأعوز المشكلة في المواطن نفسه لأنه إذا لم يوجد احد يفهمك من الصعب أن تؤثر فيه وتغير من سلوكه ,ناهيك ايضاَ عن التكلفة المطلوبة ضخمه والوضع لا يسمح, وعدم تعاون المواطن فاقم من ألازمه .
وفي دحض ابو معمر لقول عايش المتمثل في إهمال الحكومة لتوصيات ورش العمل .
قال أبو معمر بالعكس نحن ناخد برأي ورشات العمل والمختصين , بدليل أننا بموضوع الأحواض في المحررات من قبل البدا فيها تم دعوة جميع المؤسسات المعنية في ذلك ومناقشة الموضوع في ورشات عمل وخرجت بتوصيات معينه وفكرة الأحواض جاءت من ورشات العمل.

حلول على جدول الأعمال
وأضاف أبو معمر أن هناك خطه لبناء منتزه وحديقة ,وزرع أشجار قلجيه للتقليل, ومحمية طبيعيه فبدل من أن تسير كارثة تسير شي ممتاز, وأحراش ,وسيشرعون في تنفيذه في الأشهر القادمة وتروى بمياه معالجه فبدل من أن تكون مخزنه في الأحواض تستهلك للري وهذه الأشجار لا تتأثر بكون المياه مياه صرف صحي. وتحليه مياه البحر.
وهناك مخطط آخر لبركة حي الأمل فقبل أن يتم توصيل هذه المياه إلى البحر تسحب ثم تمر بتكرير نصفي وفي هذا المكان يعمل منتزه صغير للتقليل من التلوث, والأمر لا نتحكم بها بإرادتنا بل كل شي بحسب الظروف حسب.

وفي إجابته على أين يكمن دور الحكومة تجاه تلوث مياه الخزان الجوفي؟
قال المهندس مازن البنا المدير العام لسلطة المياه في قطاع غزه, نحن في سلطة المياه نعمل جاهدين على مراقبة مستوى المياه الجوفية بشكل دائم كل شهر, أي 12 مره في السنة ,وذلك من اجل الحفاظ على المياه الجوفية, فهناك عجز في منسوب المياه الجوفية يقدر سنويا من 70الى100 مليون لتر مكعب من المياه ,ونحاول بقدر الإمكان التقليل من هذا العجز.

وشرعنا في تحسين مياه الصرف الصحي التي تعتبر من أكثر الملوثات على الخزانات الجوفية, من خلال محطات المعالجة الكائنة في شمال القطاع بالقرب من المقبرة الشرقية ,وفي المنطقة الوسطى بمخيم البريج ,وجنوب القطاع بمدينة خانيونس , هذا بالاضافه إلى أحواض الترشيح في كل من هذه المناطق .ولكن بعد فوز (حماس) في الانتخابات التشريعية ,عمدت الجهات المانحة والداعمة لهذه المشاريع إلى التوقف عن دعمها بقرار سياسي أمريكي لإسقاط حكومة حماس برئاسة إسماعيل هنيه.

ووضعت سلطة المياه خطه من اجل التخلص من مياه الصرف الصحي, التي تحتوي على مواد كيماويه مثل النيترات والكلورايد بشكل كبير والنفايات الصلبة , حيث تتضمن هذه الخطة وضع حفر لترشيح مياه الصرف الصحي وضخها للمزارعين للاستافده منها بدلا من استهلاكهم لمخزون المياه الجوفية.

وأضاف بان السدود التي يضعها الاحتلال عل حدود قطاع غزه الشرقية, والآبار التي حفرها الاحتلال كلها تعمل على سحب المياه الجوفية من خلال كونها في مناطق عاليه وعند هطول الأمطار وحصول السيل فان هذه المصائد المائية أو الآبار تحضن هذه المياه وتسحبها إلى الآبار ومن ثم إلى المحتل.

ألا تحتاج المياه الجوفية إلى حمله إعلانيه ضخمه؟
قال البنا لدينا برنامج توعيه وترشيد, لدينا أشخاص معنيون بتوعية المواطنين بوجه عام, ولنا نشره على وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة, وتحذير المواطنين من حفر الآبار إلا بإذن مسبق من سلطة المياه ,وفي حال اكتشاف السلطة لأي من الآبار غير المرخصة سيتم تحويل مالكيها إلى النائب العام وبالفعل تم ذلك مع المخالفين كي لا يفتح الباب على الغارب على حد وصف.

وفي إجابته على عدد الآبار في القطاع المرخص منها والغير مرخص؟
قال البنا عدد الآبار في قطاع غزه في عام 2000 بلغ عددها (4200 ) بئر منها(2000) مرخصة و(2200 ) منها غير مرخصة, وذلك بغض النظر عن الآبار التي على غير علم لسلطة المياه بها. حيث هذه الآبار تعمل على تقليل منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض ,وناهيك عن تلوثاها أيضا للمياه الجوفية.

انتهاكات وسلبيات
قال البنا يوجد اكتر من 150 بئر للمياه المنزلية وهذا مخالف للقوانين وكلها ملوثه لمياه الخزانات , ناهيك عن الآبار العشوائية , والمشكلة الثانية ظاهرة تداخل مياه البحر فمياه البحر تحتوي على العديد من الكلورايد فعندما تنقص الخزانات فإنها تعوض بالبحر لتزيد من نسبتها وهذا يؤثر بالسلب على الخزانات الجوفية .

نظره لا تبشر بخير لمستقبل مياه الخزان الجوفي
لفت البنا إلى أن مصير المياه الجوفية بالمستقبل سيكون مصير صعب , وفي الحقيقة المؤشرات الهندسية والرسوم البيانية تدل على أننا سنمر في اوضاع صعبه ولو بقينا على هذا النحو وبدون الوصول لمصادر بديله سيكون هناك فاجعة اكبر أيضا

تقاطعت آراءهم في مقترحات ومطالبات
حيث اجمع المسئولين والمطلعين على أن مياه الخزان الجوفي يجب أن يهتم بها بشكل كبير ,وعلى المواطن أن يتحمل مسئولياته اتجاه هذا الأمر ,لان هذا الأمر شريك بين المواطن والحكومة ,وعلى منظمات الصحة العالمية أن تضغط على الاحتلال لسماح له من دخول المعدات ألازمه لمعالجة مياه الصرف الصحي ومعدات تحليه مياه البحر,وعلى رفع الحصار على قطاع غزه .

فنحن هنا لا نضع حلولا ولكن ندق ناقوس خطر لعل يوجد هناك من يجيب ويسمع النداء قبل فوات الأوان.
جمعة أبوعودة متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 01:55 AM  
افتراضي
#773
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
الطلب يجب أن يكون معقولا و ممكنا

حل الملزمة كامل يحتاج لوقت طويل لكن حل سؤال صعب

و الملازم وضعت للطالب كي يحاول حلها و يتعاون هو و زملاؤه مع المعلم في الحل

ربنا يوفقكم
جمعة أبوعودة متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 02:22 AM  
افتراضي
#774
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about

عنوان القصيدة : ظَبيَــةُ البان

يا ظبيةَّ البانِ ترعى في خمائلهِ ** لِيهنِكِ اليومَ إنَّ القلبَ مَرعاكِ

الماءُ عندكِ مبذولٌ لِشاربه ** و ليسَ يُرويكِ إلاّ مدمعي الباكي

هَبَّت لنا من رِياح الغَورِ رائحةٌ * بعد الرُّقادِ عرفناها بِرَيَّاكِ

ثمّ إنثنينا إذا ما هزَّنا طَربٌ ** على الرِّحال تعلّلنا بذكراكِ

سهمُ أصاب و راميه بذي سلمٍ ** من العراق لقد أبعَدتِ مَرماكِ

حَكتْ لِحاضكِ ما في الرّيم من مُلَحٍ ** يومَ اللقاءِ و كان الفضلُ للحاكي

كأنَّ طرفكِ يوم الجزعِ يُخبرُنا ** بما طوى عنكِ من أسماءِ قتلاكِ

أنتِ النعيمُ لقلبي و العذابُ له ** فما أمرَّكِ في قلبي و أحلاكِ

عندي رسائلُ شوقٍ لستُ أذكُرُها ** لولا الرقيبُ لقدْ بلغَّتهُا فاكِ

معاني الكلمات :
الرَّيَّا : الرائحة الطيبة .

ذو سلمٍ : مكان بالحجاز .

اللحاض : العيون .

مُلَح : جمع مُلحة ، و هي الحسن و الجمال .



1. المفردات:
البان – الخمائل –ريّاك – انثنى – الرِّحال – تَعَلَّلَ – ذو سَلَم – لِيَهْنَكِ – حكت – اللِّحاظ- الريم – نطفة – ثنايا – مفتعل – وَخَدَت – البين – هامت – الرَّكب.

2. التراكيب:
مبذولٌ لِـ – هَبَّت من – هَبَّت لِـ – تعلَّل بِـ – وعدٌ لِـ- هامت بِـ – مرَّت بِـ – غُمِسَت في – وَخَدَت في.

3. ضبط بنية الكلمات:
لِيَهْنَكِ ( بكسر اللام وفتح الياء وتسكين الهاء وفتح النون وكسر الكاف) – يُرويك ( بضم الياء) – كَذَبَت( بدون تشديد على الذال) – مُلَحٍ ( بضم الميم وفتح اللام ) – وَخَدَت ( بفتح الواو والخاء والدال).

4. الأساليب اللغوية:
§ النداء: -
- يا ظبية البان.
- يا قرب ما كذَبت عينيَّ عيناكِ ( نداء يقصد به التعجب).
- يا حبذا نفحةٌ مرَّت بفيكِ لنا.
§ دعاء:
- لِيَهْنَكِ اليوم أن القلب مرعاكِ.
§ النفي: -
- ما وَفَيتِ به.
- عندي رسائل شوقٍ لستُ أذكرها.
- لم تَتْبَعْ سواكِ هوىً.
§ القصر:
- وليس يرويك إلا مَدْمعي الباكي.
§ الشرط:
- إذا ما هزَّنَا طربٌ على الرِّحال، تعلَّلْنا بذكراكِ.
- لولا الرقيبُ لقد بلَّغتُها فاكِ.
§ التوكيد: - لقد أَبْعَدْتِ مرماكِ.
§ التعجب: - فما أَمَرَّكِ في قلبي وأحلاكِ.
§ الاستفهام: مَنْ علَّم البَيْنَ أن القلبَ يهواكِ.

2. الأنماط اللغوية:
§ لينهك أنَّ -----: " لينهكِ اليومَ أن القلب مرعاكِ"

3. دلالات الألفاظ والعبارات:
§ الماء عندكِ مبذولٌ لشاربه: دليل على أنها لا تصدّ أي شخص يرغب في وصالها ما عدا الشاعر.
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي: دليل على أنها تتعمد أن تصدَّه حتى تذله لدرجة

§ أنه لا يجد إلا البكاء وسيلةً له.
§ سهم أصاب وراميه بذي سَلَمٍ مَن بالعراق: دليل على بُعد المسافة بينهما فهي بذي سلمٍ في الحجاز وهو في العراق..
§ يا قرب ما كذبت عينيَّ عيناكِ: دليل على تكرار عدم وفائها بوعدها لدرجة أنه أصبح عادة لها.
§ فكان الفضل للحاكي: دليل على أن جمال عينيها فاق جمال عيني الريم أو الغزالة.

2. الصور الجمالية:
§ يا ظبية البان ترعى في خمائله: شبَّه الشاعر محبوبته بالظبية بين أشجار البان عندما ترعى من هذه الأشجار فيكون منظرها في غاية الجمال.
§ أنَّ القلب مرعاكِ: شبَّه قلبه بالمرعى الذي ترعى منه الظبية، فكما أن الظبية ترعى من أشجار البان فإن محبوبة الشاعر تستقر في قلبه وتتغذى بحبه الفياض.
الماء عندكِ مبذولٌ لشاربه: شبَّه وصالها بالماء، فهو مبذول لكل من يطلبه. كما شبه من يريد وصالها بمن يريد أن يرتوي من الماء الذي لديها.

§ وليس يرويك إلا مدمعي الباكي: شبه دموعه بالماء، وجعل محبوبته لا يرويها إلا دموعه.
§ سهمٌ أصاب وراميه بذي سَلَم مَنْ بالعراق: شبَّه العلاقة بينه وبين محبوبته بسهم صائب، ولكنه يستطيع أن يصيب من بالعراق رغم أنه انطلق من الحجاز.
§ وعدٌ لعينيكِ عندي: شبه عينَي محبوبته بإنسان يَعِدُ ولا يفي بوعده.
§ حَكَت لِحاظُكِ ما في الريم من مُلَح: شبَّه محبوبته بالريم، وشبَّه عيونها بعيون الريم ( أو الغزالة) في الجمال.
§ فما أمرَّكِ في قلبي وأحلاكِ: طباق بين " أمرَّكِ" و"أحلاكِ".
§ من عَلَّم البَيْنَ أنَّ القلب يهواكِ: شبَّه البين(وهو الفراق) بإنسان يمكن أن يعلم ويمكننا إعلامه بشئ.

ثانيًا: المضمون
1. الفكرة العامة:
تصوير لوعة المحب الصادق في حبه والوفيّ لمحبوبته.

2. الفِكَر الجزئية:
§ قلب الشاعر مرعى ودموعه مشرب لمحبوبته ( البيتان 1 ، 2 ).
§ رائحةٌ طيِّبة وذكريات مبهجة. ( البيتان 3 ، 4).
§ سهمٌ موجِع ووعدٌ كاذب. ( البيتان 5 ، 6).
§ جمال محبوبته نعيم لقلبه وعذاب له. ( البيتان 7 ، 8).
§ رسائل لم تصل وهيام بالمحبوية.( البيتان 9 ، 10).
§ أمنيات لم تتحقق.( البيتان11 ، 12).

3. الحقائق:
§ يتصف الريم بالجمال.
§ عاش الشاعر في العراق.

4. الآراء:
§ رأي الطالب في شعر الغزل.
§ رأي الإسلام في شعر الغزل.
§ رأي الطالب في قول الشاعر:
- الماء عندكِ مبذولٌ لشاربه.( وصالها مبذول لكل طالب).
- سهمٌ أصاب وراميه بذي سَلَم من العراق.( بُعد المسافة).
- فكان الفضل للحاكي.( المبالغة لدرجة تفضيل المشبَّه على المشبَّه به).
- من عَلَّم البين أن القلب يهواكِ.( تصوير البين بإنسان).
-
1. المواقف:
§ موقف المحبوبة ممَّن يطلب وصالها.
§ موقف المحبوبة من الشاعر.
§ موقف الشاعر عندما تهب رياح قادمة من بلاد محبوبته.
§ موقف المحبوبة من وعودها للشاعر.
§ موقف الشاعر من الرقيب.

2. المفاهيم:
الخميلة – الغور – النعيم – العذاب – الرقيب.

جمعة أبوعودة متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 02:25 AM  
افتراضي
#775
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
الشريف الرضيّ
ـ هو أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى. وينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما). وأمه فاطمة بنت الحسين بن الحسن الناصر وينتهي نسبها أيضاً إلى الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما).
ـ ولد الشريف الرضي في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة للهجرة، واشتغل بالعلم، فتفوق في الفقه والفرائض وبزّ أهل زمانه في العلم والأدب، لقب بالشريف الرضي الموسوي، لأن سلسلة نسبه تضم موسى الكاظم، وكان والده نقيب الأشراف الطالبيين، ثم آلت هذه النقابة إلى الشريف الرضي نفسه في عام 382هـ ووالده ما زال حياً.
ـ اشتهر الشريف الرضي بالإبداع الشعري والتأليف الأدبي، فأما الشعر فقد تفتحت له قريحته بعد سن العاشرة بقليل، ثم ما لبث أن تفوق وذاعت شهرته الفنية فيه، وكان شديد التأثر بأبي الطيب المتنبي حتى يمكن أن يعد تلميذاً نابهاً في مدرسته، وقد أثنى عليه صاحب اليتيمة فقال عنه: ((لو قلت إنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق)). وقال بعض واصفيه: ((كان شاعراً مفلقاً فصيح النظم، ضخم الألفاظ قادراً على القريض متصرفاً في فنونه، إن قصد الرقة في النسيب أتى بالعجب العجاب وإن أراد الفخامة وجزالة الألفاظ في المدح وغيره أتى بما لا يشق له فيه غبار، وإن قصد المراثي جاء سابقاً، والشعراء منقطعة الأنفاس)). تعمق الشريف الرضي في علوم القرآن، وتبحّر في علم الكلام واللغة والنحو، واتخذ له داراً سماها ((دار العلوم))، وكان الطلبة يلازمونها ويعين لهم من ماله، وكان الشريف الرضي ذا هيبة وجلالة وورع وعفة. قال الثعالبي عنه: ((يعد اليوم أبدع أهل الزمان وأنجب سادة العراق، يتحلى مع محتده الشريف بأدب ظاهر)).
ـ وقد ترك ديوان شعر كبيراً طبع عدة طبعات ومن أشهر أعماله: شرح نهج البلاغة في كلام الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، وكتاب تلخيص البيان في مجازات القرآن، وكتاب حقائق التأويل في متشابه التنزيل، وكتاب المجازات النبوية، وأخبار قضاة بغداد، وشعر ابن الحجاج، ومن تأليفه أيضاً: سيرة والده ثم ديوان رسائله.
ـ توفي عام 406 هـ الموافق 1016م.

جمعة أبوعودة متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 02:28 AM  
افتراضي
#776
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
قراءة الرؤيا في النص: يمثل المقطع الأول مركز الرؤيا الشعرية التي شكلت النص، إذ تبدو مركزية هذه الرؤيا مكثفة في البيت الأول الذي تكوّن من خمسة أشكال بلاغية هي: 1- الاستعارة: ظبية البان. 2- التشبيه: أن القلب مرعاك. 3- رد العجز على الصدر(21): ترعى- مرعاك. 4- النداء: يا ظبية البان ترعى... 5- الأمر: ليهنك اليوم. إن هذا البيت يعتمد أولاً النداء مدخلاً تضمن في إطاره الشكل الاستعاري (ظبية البان) بدلالة الدالات اللفظية (أن القلب مرعاك). وهو يتكون من بنية الطرفين: الأول- المرأة (المحبوبة) بوصفها مشبهاً،والثاني- ظبية البان بوصفها مشبهاً به.
إن القراءة المتأنية لهذه البنية تقودنا إلى الإجابة عن هذين التساؤلين: إن المشبه (المحبوبة) يشكل طرفاً مخفياً في البنية ومستتراً في صورة المشبه به (الظبية)- مع أن هذا الاختفاء يشكل غياباً لفظياً، وليس غياباً حضورياً. فالمرأة حاضرة حضوراً تقديرياً؛ بمعنى أن البنية الاستعارية، هنا، تقودنا إلى تصور أن المرأة منتقلة من عالمها الإنساني ومغيبة عنه تماماً بدلالة غياب الدالات التي ترتبط بها في بنية هذا الشكل الاستعاري، وأنها منتقلة إلى عالم جديد وهو عالم الظبية العالم الحيواني، وذلك بادعاء دخولها أي المرأة بهذا العالم- ويبدو للوهلة الأولى أن مثل هذا التشكيل البنائي لا يثير انتباه المتلقي؛ لأن التراث الشعري العربي والثقافة العربية يزخران بتكوينات تصويرية مشابهة لهذه البنية الاستعارية، ذلك أن العرب كثيراً ما وصفوا المرأة بصفات الظبية سواء أكان ذلك بالبنية الاستعارية أم بالبنية التشبيهية، غير أن هذا المنجز الثقافي في نص الشريف الرضي يحمل خصوصية تشكل الرؤيا الشعرية (اللذة والألم) داخل النص الشعري؛ إذ إن التحولات الموضوعية في بنية الاستعارة بتشبيه المرأة (العالم الإنساني)، هنا ، بالظبية (العالم الحيواني) لا يطلب الدلالة الجمالية المألوفة لمثل هذا التكوين الاستعاري، فلو قرأنا الدالات التي رافقت بنية الاستعارة، لأدركنا الدلالة التي رصدها هذا التكوين. هذه الدالات هي: (البان، وترعى، وخمائله). إن كل دال منها باقترانه بالدال الآخر ينتج دلالات فرعية تنتهي إلى دلالة رئيسة. فاقتران الظبية بـ(البان )يأخذ أهمية خاصة، ذلك أن البان الشجر المعروف قد انتسبت له هذه الظبية، وهو انتساب يتشكل بين عالمين عالم الحيوان وعالم النبات، وقد حدد الدال (ترعى) طبيعة هذه العلاقة، فالظبية تقيم علاقة الرعي بالبان من خلال الدال (خمائله). ولا شك في أن رعي الظبية لخمائل البان بوصفه فعل قطع للنبات يشكل علاقة تقوم على عدم التكافؤ بين طرفي عملية الرعي (الفاعلالظبية والمفعول بهالخمائل)، ذلك أن عملية الرعي في الأصل تمثل حركتين هما:حركة البناء، وحركة الهدم. فالظبية برعيها الخمائل تلتذ بأكل النبات وقضمه ، فتبني نفسها وجسدها، بينما الخمائل تنهدم بوقوع الفعل عليها، وتأفل، وتموت. ولعلنا إذا ما بحثنا عن الفعل الذي يرتبط بالعالم النباتي، ويتقابل بفعل الظبية (تلتذ)، فإننا نجد أن الفعل المناسب لذلك هو(يتألم). ولا شك في أن تكوّن هذه الثنائية في الاستعارة يشكل الخطوة الأولى في ملامح الرؤيا الشعرية. فبإعادة العالم الإنساني إلى الاستعارة (المرأة) وجعله فاعلاً في ترجمة الدال (ترعى) - نستطيع أن نعيد الدلالة إلى مكانها، ذلك أن المرأة تقوم بفعل الأكل الذي يماثل فعل (ترعى) عند الظبية، فإذا كانت الظبية ترعى (عالم النبات)؛ لتلتذ وتبني جسدها، فإن المرأة تقوم بفعل الأكل؛ لتجد اللذة؛ وتبني نفسها على حساب العالم الذي ترتبط به. فماذا تأكل هذه المرأة من ناحية؟ وما العالم الذي تأكله من ناحية أخرى؟. لعل هذا التساؤل مشروع إذا ما حاولنا أن نضع أيدينا على الدلالة الدقيقة؛ لأن هذه الدلالة لا تبدو لنا مفهومة عند هذا الحد من التحليل، ويكتنفها كثير من الغموض مع إحساسنا بجمال الاستعارة ضمن سياقها هذا
إن ثنائية الرؤيا الشعرية تتكامل في بنية التشبيه (أن القلب مرعاك) ، وهي بنية تتكون من طرفين حاضرين هما: (المشبه- القلب) و(المشبه به-مرعاك)- وقد غاب عنصران آخران من هذه البنية هما: الأداة ووجه الشبه- ولا شك في أننا ندرك أن الطرف الأول (القلب) وهو قلب الشاعر ينتمي إلى العالم الإنساني، وأن الطرف الثاني (مرعاك) ينتمي إلى العالم النباتي. ولعل مثل هذا التحويل يؤدي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الذات الشاعرة والمرأة التي تشكل الكائن الذي يعيش في قلب الشاعر، بحيث تحول قلبه من عالمه الإنساني إلى عالم جديد يناسب عالم (المرأةالظبية) وهو عالم النبات، لعلنا نلاحظ أن هذه البنية التشبيهية في تحولاتها تتشابه مع تحولات بنية الاستعارة، وإن كانت هذه التحولات في التشبيه تختلف موضوعياً عنها في الاستعارة، وتأتي أهمية هذه التحولات من العالم الإنساني إلى العالم النباتي من أنها تسهم إسهاماً فاعلاً في تكوين الرؤيا الشعرية، ويدرك هذا من خلال ربط بنية التشبيه ببنية الاستعارة المتقدمة وتحولاتها، ويمكننا أن نبين هذا الربط في الرسم التوضيحي الآتي: فالنص هنا يحاول بهذه التحولات أن يكشف عن حقيقة العلاقة بين (الذات الشاعرة) و(المرأة)، فالمرأة في بنية الاستعارة تحولت إلى ظبية تأكل (ترعى) عالم النبات (البان) وتلتذ به، والنبات يأفل ويتألم ويموت. والذات الشاعرة في بنية التشبيه المتمثلة بـ(القلب) تحولت إلى عالم النبات، والمرأةالظبية تعيش في العالم النباتي(مرعاك)، هذا العالم الذي تؤلمه في الوقت الذي تلتذ بهذا الألم. ولا شك في أن هذا الربط بين البنيتين الاستعارية والتشبيهية في مفتاح النص يكشف عن أن المرأة بعلاقتها بالذات الشاعرة تستشعر باللذة، وأن هذه الذات إزاء تلك اللذة تستشعر بالألم. وتشكل بنية البيت الثاني من المقطع نقطة جديدة تتفجر فيها الرؤيا الشعرية بكل تجلياتها، وذلك من خلال شكلين بلاغيين، هما: 1- الكناية: الماء عندك مبذول لشاربه. 2- المجاز: ليس يرويك إلا مدمعي الباكي. يبدو لي أن البنية هنا تعتمد في إنتاج الرؤيا الشعرية على الدال (الماء) الذي يفجر بارتباطه بالدالات الأخرى (عندك مبذول لشاربه) دلالةً كاشفة طرفي الرؤيا، ذلك أن المرأة لديها هذا الماء الذي يشكل أداة في غاية الأهمية لاستمرار الحياة في العوالم الثلاثة: العالم الإنساني، والعالم الحيواني، والعالم النباتي. وهذه (المرأة – الظبية) التي رأيناها في التكوين السابق تمتلك عالم النبات في حقل أكلها ولذتها، تمتلك في البنية الحالية أساس استمرار ذلك العالم (الماء) وأساس استمرار لذتها، وهي في الوقت نفسه تبذله لطالبه، فكأنما هي تمنح الحياة لمن تتعامل معه ممن حولها، ولكنها تبدو على غير هذه الصفة المانحة للحياة إذا ما تعاملت مع الذات الشاعرة، ذلك أن هذه المرأة لا ترتوي مما لديها من الماء، ولا تكتسب اللذة التي تريدها من هذا الماء. وقد كشفت البنية المجازية حقيقة موقفها من الذات الشاعرة، فهي لا ترتوي إلا بـ(مدمع الشاعر الباكي) أي أنها تمارس فعلها لإيلام الذات الشاعرة. -5- يأتي المقطع الثاني متضمناً جزءاً من موضوع الرحلة الوارد في الشعر العربي القديم الذي كان في كثير من مواضعه يفصّل جوانب الرحلة: من ذكر الأماكن التي تمر بها الرحال، وذكر الظعينة، ووقت الارتحال ، وموقف الشاعر من الرحلة وغير ذلك من التفصيلات التي يعرفها دارسو الشعر العربي القديم(24). وقد تضمن هذا الجزء من الرحلة زمن الاستيقاظ من أجل بدء الارتحال (بعد الرقاد)، وانتقت كذلك عوامل إثارة الأشواق لدى المحبين متمثلة بـ(رياك) و (تعللنا بذكراك)، وعبرت دالات الرحلة هنا عبر تشكيلات مختلفة من الأشكال البلاغية، هي: 1- التجنيس الاشتقاقي: رياح- رائحة. 2- التشبيه: عرفناها برياك. 3- المجاز: هزنا طرب. 4- التشبيه: سهم أصاب وراميه بذي سلم من بالعراق. 5- الالتفات: بذكراك- راميه- أبعدت مرماك. 6- رد العجز على الصدر: راميه- مرماك. يبدو لي أن هذه الأشكال بدالاتها قد أنتجت طرفي الرؤيا الشعرية (اللذة والألم) بالتقنية التي وردت في المقطع الأول، إذ إنها بدأت بإظهار القيم الجمالية في بدء الأبيات وانتهت بتفجير الرؤيا الشعرية، ذلك أننا نلاحظ أن تشكل دالي التجنيس الاشتقاقي (رياح- رائحة) قد تم داخل البنية اللغوية التي تتحدث عن زمن بدء الارتحال وارتباطه بهبوب الرياح من مناطق الغور التي تكثر أزهارها الباعثة بروائحها الزكية الفواحة؛ فدال (رياح) يشكل مركز الدال (رائحة)، إذ إن العلاقة بينهما علاقة تبادل بالفاعلية المؤثرة في الذات الشاعرة، فالرياح بما تحمله من رائحة جعلت الذات الشاعرة تدرك حقيقة مهمة هي حقيقة وجود المرأة، يتجسد هذا من خلال بنية التشبيه (عرفناها برياك) التي تتكون من (المشبه- الرياح) و(المشبه به- رياك) بدلالة الدال الفعلي (عرفناها) الذي يعني (وسمناها) وهو معنى يشي بمعنى التشابه بين الرياح وريا المرأة ، والبنية بهذا التكوين جعلت الرائحة المنبعثة من الطبيعة (عالم النبات وجغرافية المكان) فرعاً (مشبهاً) ورائحة المحبوبة (رياك) أصلاً (مشبهاً به)، وهي بهذه البنية تشكل بنية التشبيه المعكوس(25) التي جاءت متوافقة مع الرؤيا الشعرية في إنتاجها للدلالة التي شكلت النص، وذلك أننا نلاحظ أنه من الطبعي أن نجد النبات ملحقاً بعالم المرأة بناء على ما لاحظناه في مركز الرؤيا الشعرية في المقطع الأول الذي بدت فيه (المرأةالظبية) قد سيطرت بفاعليتها على عالم البنات، واقتنصت اللذة منه. ولا شك في أننا نلاحظ أن بنية التشبيه هنا تجعل (ريا) المحبوبة متفوقة على رائحة الغور في الانتشار والقوة الذكية، ويبدو أن هذا التفوق قد امتد بأثره على الذات الشاعرة التي كانت على استعداد للارتحال لوجهة ما؛ مما جعلها تعود من هذه الوجهة كما في الدالين (ثم انثنينا)، وقد تحققت هذه العودة بسبب الشوق (الطرب) الذي أصابها على الرحال، وذلك ما تكشف عنه بنية المجاز (هزنا طرب) التي تحمل علاقة السببية؛ أي أن اضطراب الرحلة والعودة عن وجهتها كان بسبب الشوق والوجد اللذين أصابا الذات الشاعرة؛ مما جعلها تنشغل عن الرحلة بذكرى هذه المرأة (تعللنا بذكراك). إن ما تقدم من دلالات بدت فيها الذات الشاعرة مضطربة في تعاملها مع (ريا) المحبوبة ولّدت تشبيهاً جديداً يكاد يكون بؤرة تفجر الرؤيا الشعرية بطرفيها (اللذة والألم)، وذلك من خلال طرفيها: الأول- المشبه المقدر بريا المحبوبة أو بذكراها التي شغلت الذات الشاعرة ، والثاني المشبه به (سهم أصاب وراميه بذي سلم من بالعراق). ولا شك في أننا لو أعدنا طرفي التشبيه إلى مصادرهما، لأدركنا الدلالة الرؤيوية، ذلك أن دلالة الريا التي تمتلكها (المرأة) تشير بوضوح إلى معنى اللذة التي تتمتع بها هذه المرأة،غير أن هذه اللذة بارتباطها بالمشبه به بوساطة بنية التشبيه تتحول إلى ألم يتكون من مصدر المشبه به (سهم)، وهو، لا شك، أداة قتل وإيلام؛ فهو من عالم الحرب أو الصيد، وكلا العالمين مؤثر في جلب الألم. وتزداد المسألة وضوحاً في هذا الاتجاه بإصابة هذا السهم الذات الشاعرة (أصاب من بالعراق)، وقد عمق هذا الإحساس بالألم شكلان بلاغيان، هما : الالتفات، ورد العجز على الصدر. وهما شكلان تكونا في دالين، هما: (راميه- مرماك) ، وذلك أن تكرار الدالين في متن البيت وقافيته يعمل على خلق الإحساس بالبعد بين الذات الشاعرة والمرأة من ناحية، وخلق الألم الذي يطارد هذه الذات من ناحية أخرى.
ويكشف المقطع الثالث علاقة المفارقة بين الذات الشاعرة والمرأة اعتماداً على طرفي الرؤيا الشعرية (اللذة والألم)، وقد مرّت هذه المفارقة عبر دالات متعددة تكونت في الأشكال البلاغية الآتية: 1- المجاز : وعد لعينيك. 2- الكناية: وعد لعينيك. 3- المجاز: كذبت عيني عيناك. 4- رد العجز على الصدر: عيني- عيناك. 5- التشبيه: حكت لحاظك ما في الريم من ملح. 6- رد العجز على الصدر: حكت- للحاكي. 7- الاستعارة: طرفك يخبرنا. 8- الاستعارة: قتلاك. إن المقطع هنا بدأ برصد موقف الذات الشاعرة من المرأة وموقف المرأة من الذات الشاعرة، وذلك من خلال شبكة من الأشكال البلاغية المتداخلة بدالاتها ودلالاتها التي تشكلت على وفق الرؤيا الشعرية بطرفيها، فقد كوّنت هذه الأشكال البلاغية الدالات التي تفجر لحظة تباعد بين المرأة والذات الشاعرة، هذه الدالات هي: (وعد لعينيك عندي) و (ما وفيت به) ويبدو هذا التباعد في أن الذات الشاعرة باختيارها عيني المحبوبة وبالتقاطها الجمال الأخاذ فيهما قادها إلى قراءة خاطئة لموقف المرأة، ذلك أنها-الذات- تخيلت تفاعل المرأة معها ففهمت أن هذه المرأة قد استسلمت لمطلب الوصل منها. إلا أن هذه الذات أفاقت من هذا التخيل على حقيقة إيلام المرأة بقطع وصلها لها (ما وفيت به) ، فالمرأة هي التي لم تف بالوعد الذي تلقته الذات الشاعرة تخيلاً من عينيها. لا شك في أن تعامل الرؤيا الشعرية مع بينة المجاز التي اختارت الدال الذي يشير إلى العلاقة الجزئية بين (العين) و (الجسد الكل) كان يصب في الدلالة التي تنتهي إليها بنية الكناية (الدلالة الجمالية للعينين) لخلق حالة التوتر للذات الشاعرة والتفاعل مع هذا الجمال، بحيث يكون هذا الجمال مصدر إيلام لهذه الذات، وقد أكدت البنية هذا الإحساس بالألم بتكوينات المجاز ورد العجز على الصدر في الدالات (كذبت عيني عيناك)، إن خبرة الذات الشاعرة بإخلاف المرأة وعود عينيها متقاربة زمنياً (يا قرب ما كذبت ...) لكثرة تكرار هذا الإخلاف بالوعد؛ لهذا يكون الإخلاف بالوعد حالة قاطعة؛ لأنه صدرَ من الجزء والكل (العينين- المرأة) معاً. ويأخذ النص في البيت السابع في إنتاج الدلالة التي تجلب لذة المشاهدة ومتعة التجربة، من خلال الشكل التشبيهي (حكت لحاظك ما في الريم من ملح)، وقد تكونت بنيته من طرفي التشبيه: المشبه- لحاظك، والمشبه به- ما في الريم من ملح، والأداة الدال الفعلي (حكت)، وقد أنتج هذا الشكل وجه الشبه الذي يشير إلى أن المحاسن الفائقة والجمال الأخاذ التي تتمتع بها عينا المحبوبة تجلب لذة المشاهدة لدى المتلقي وهو هنا الذات الشاعرة. لا شك في أننا نلاحظ أن بنية النص قد أعادتنا إلى بناء الاستعارة الوارد في البيت الأول (ظبية البان) من جديد، ولكن بشكل تشبيهي جديد وبدالات جديدة، مع المحافظة على تحولات العالم الإنساني (المرأة– لحاظها) إلى العالم الحيواني (ما في الريم) والمحافظة على إنتاج دلالة الرؤيا الشعرية بطرفيها (اللذة والألم) كما كانت المسألة في البنية الاستعارية (مفتاح النص). إن استخدام النص لدالي رد العجز على الصدر (حكت- للحاكي) محاولة لتعميق المعاني الجمالية لعيني المرأة واللذة المتحصلة منهما، فالدال الأول(حكت) يشكل أداة نقل جمال عيني الريم إلى عيني المرأة في حين أن الدال (للحاكي) يشكل تفوق جمال عيني المرأة على عيني الظبية، مما يجعل فعل جمال المرأة في هذا التشبيه أقوى مما كان عليه في بنية الاستعارة؛ ولعل ذلك متأت من مدى إحساس الذات الشاعرة بسطوة جمال المرأة الذاتي الذي يفوق الأصول (بوصف الظبية أصلاً في التشبيه)، مما جعلها ترى فاعلية الجمال في العودة إلى العالم الإنساني أقوى منه في العالم الحيواني؛ ولذلك جاء البيت الثامن بما فيه من دالات استعارية يجلى هذه القوة الفاعلة ويشكل بؤرة تفجير رؤيوية تتوافق مع عمق إحساس الذات الشاعرة بالمأساوية المؤلمة التي يتركها هذا الجمال. وقد تحققت هذه البؤرة في البنيتين الاستعاريتين (طرفك يخبرنا) و(قتلاك). إن الاستعارتين هنا تعملان معاً في إنتاج الدلالة وذلك من خلال فاعلية الدال (طرفك) الذي يشكل بؤرة الاستعارة، والدال (طوى) الذي يربط دال هذه الاستعارة بدال الاستعارة الثانية وهو(قتلاك)، فالطرف بفاعلية جماله وقدرة هذا الجمال على التأثير بالمتلقي (الذات الشاعرة ) خصوصاً والمتلقي عموماً، قادر على إحداث الإحساس بالألم الذي يصل إلى حد الإحساس بالحس المأساوي الذي يتركه على ذات المتلقي، بحيث يصبح هذا الإحساس مساوياً للقتل (قتلاك) ونلاحظ هنا أن النص قد جعل فعل (الطرف) في المتلقي خافياً عن إدراك المرأة، ولعل هذا ناتج من محاولة تعميق التجربة الجمالية المؤثرة بالمتلقين بحيث يكثر من يهيمون بجمال طرف المرأة دون علمها.
-7- يأتي المقطع الرابع مجلياً الرؤيا الشعرية بطرفيها (اللذة والألم) بوصفه بؤرة بنية النص الشعري من ناحية، وبؤرة تأزم الذات الشاعرة بعلاقتها بالمرأة من ناحية أخرى.1- التشبيه: أنت النعيم لقلبي والعذاب له. 2- المجاز: أنت النعيم لقلبي 3- الطباق: النعيم- العذاب. 4- التعجب: ما أمرك في قلبي وأحلاك. 5- المجاز: ما أمرك في قلبي. 6- الاستعارة: أمرك. 7- الاستعارة: أحلاك. 8- الطباق: أمرك- أحلاك. 9- المقابلة: (26) أنت النعيم لقلبي والعذاب لــه فما أمرك في قلبي وأحـلاك 10- الكناية: عندي رسائل شوق لست أذكرها. 11- الكناية: لقد بلغتها فاك. يبدو لي أن هذا المقطع قد انتج الدلالة الرؤيوية بطريقة تختلف بعض الشيء عنها في المقاطع السابقة، ذلك أنه يذهب بالرؤيا إلى منطقة الوضوح في التكوين، ويغير في طبيعة التلقي لدى الذات الشاعرة لطرفي الرؤيا الشعرية في المقاطع التالية لهذا المقطع. وهذا المقطع- مع هذا الوضوح الذي أشرت إليه- يحمل عمق وطأة الإحساس بثنائية الرؤيا الشعرية (اللذة والألم) مما يجعل الذات الشاعرة منغمسة بحالة التوتر والتفاعل مع طرفي هذه الرؤيا، فقد بدأ باستخدام بنية التشبيه (أنت النعيم لقلبي والعذاب له)- بوصف المشبه أنت، والمشبه به النعيم والعذاب- وهي بنية جعلت المرأة محوراً رئيساً يربط حالتين متضادتين برزتا من خلال تكوّن بنية الطباق (النعيم – العذاب)، وقد وحدتهما في دال المجاز (لقلبي) الذي يؤول إلى معنى الكلية (الذاتالشاعرة ). لا شك في أن مثل هذا الجمع بين المتضادين الذين شكل مدلولهما المصدر الشعوري وتوحيدهما على مستوى الإحساس لدى الذات الشاعرة يمثل نقطة توتر غاية في الأهمية على مستوى التفاعل الذاتي للشاعر، إذ إن الشاعر بتلقيه ما تقدم من المقاطع من أحاسيس وانفعالات بجمال هذه المرأة وفعلها المؤلم في ذاته جعل المشاعر المختلطة والواقعة بين طرفي (اللذة والألم) تتكون في ذاته وتتوحد، مما جعله يتعامل مع محور التشبيه (المرأة) في حال كونها عذاباً تماماً كما هي في حال كونها نعيماً إذ استوت لديه مشاعر النعيم والعذاب. وقد فرضت الرؤية الشعرية بذلك التوحد بين المتضادات التي مارست فعلها على الذات الشاعرة تكويناً بلاغياً جديداً، أخذ منحى مدلولياً جديداً، وهو التكوين الأسلوبي للتعجب والأبنية الاستعارية والمجازية في الدالات (ما...)( أمرك) و(قلبي) و(أحلاك). لا شك في أننا ندرك أن دالي الاستعارتين (أمرك) و(أحلاك) ينبعان من مصدر حسي واحد هو (حاسة الذوق). ولعل في هذا التحول من البنية التشبيهية إلى التكوينين الاستعاريين على هذه الشاكلة ما يكشف عن تحولات الذات الشاعرة في مبدأ الانفعال مع طرفي الرؤيا الشعرية من ناحية، ومع المرأة من ناحية أخرى، ذلك أن المرأة لدى الذات الشاعرة تصبح حالة تستوي فيها المشاعر المتضادة ، بحيث تزول الحدود بين أطراف التضاد، فيصبح الألم لذة واللذة ألماً،وذلك بتحول المرأة إلى مصدر نعيم يعيشه القلب (كيان الشاعر)، ويشعر بالاطمئنان إليه، إلى مصدر عذاب يؤلمه، ويشعره بالتوتر- كما كان في بنية التشبيه- وتحولها من مصدر مرارة يتذوقها القلب (كيان الشاعر)، ويشعره بفقدان طعم الحياة ولذتها، إلى مصدر حلاوة يتذوقها، ويشعره بطيب العيش ولذته. إن فعل الرؤيا الشعرية في هذا المستوى الدلالي فرض على البنية النصية تكوّن أسلوب التعجب الذي جمع بين أركانه الحلاوة والمرأة مرة والمرارة والمرأة مرة أخرى. ولا يقف فعل الرؤيا الشعرية عند ذلك الحد من تكوينات الأشكال البلاغية بل يمتد إلى تكوين آخر هو تكوين بنية المقابلة التي أسهمت في جعل طرفي الرؤيا الشعرية (اللذة والألم) يستويان لدى الذات الشاعرة عند تعاملها مع المرأة، وذلك من خلال النسق غير الترتيبي بين دالاتها، وقد تكونت من طرفين، هما: الطرف الأول- النعيم العذاب الطرف الثاني- أمرّك أحلاك وتقوم هذه المقابلة في الجمع بين دالاتها على علاقة التناظر، إذ إن دال (النعيم) يتناظر مع دال (أحلاك) للتناسب الذي يجمعهما، وهو طيب الإحساس في العيش، فالنعيم يولّد الشعور بحلاوة العيش، والحلاوة تولدّ الشعور بنعيم العيش. والدال (العذاب) يتناظر مع دال (أمرّك) للتناسب الذي يجمعهما، وهو شظف العيش، فالعذاب يولّد الإحساس بضيق العيش وشدته، والمرارة تولّد الإحساس بضنك العيش وقسوته. وقد بنت الرؤيا الشعرية علاقة التناظر بين دالات المقابلة على نسق غير ترتيبي؛ إذ أتت بالدال (النعيم) قبل الدال (العذاب) في الطرف الأول من المقابلة، في حين قدمت الدال (أمرك) على الدال (أحلاك) في الطرف الثاني منها، مما جعل بنيتها مبنية على نسق يقاطع بين الدالات إذا ما أقيمت العلاقة التناظرية بينها، ويمكننا أن نتابع هذه البنية في الرسم الآتي توضيحاً لعمل تقنية هذا الشكل: إن إقامة العلاقات بين الدالات المتناظرة، كما يبدو لنا من الرسم، يتشكل على النحو الآتي: إن النعيم يتناظر مع دال (أحلاك) وهو يمر عبر المحور الرئيس (المرأة) بصفتها المحور الجامع لهذين الدالين، فهي: النعيم وهي الحلاوة. ويناظر دال (العذاب) مع دال (أمرك) بوصف المرأة أيضاً محوراً يجمع بين هذين الدالين، فهي العذاب والمرارة في الوقت نفسه.
-8- يرصد المقطع الخامس وطأة الإحساس بالاستسلام لدى الذات الشاعرة من خلال عدد من الأشكال البلاغية، وهي: 1- المجاز: سقى منى...وليالي الخيف. 2- الدعاء: سقى منى وليالي الخيف، وحياها وحياك. 3- الترديد(27): حياها وحياك. 4- ورد العجز على الصدر: حياها وحياك. 5- ورد العجز على الصدر: المشكو والشاكي. 6- الطباق: ذي دين – وماطله. يبدو لي أن دالات هذا المقطع تشكلت بما يتواءم والطرف الثاني من طرفي الرؤيا الشعرية أي (الألم)، ذلك أن هذا الألم بدا متسلطاً على الذات الشاعرة؛ وقد جعلها تستسلم للحظة الراهنة التي تعيشها في الوقت الذي امتدت فيه إلى الزمن الماضي، وذلك من خلال أسلوب الدعاء والمجازين في الدالات (سقى منى وليالي الخيف). إن الدعاء بالسقيا متسلط على دال (منى) المكاني الذي لا يعني لهذه الذات، في المقام الأول، سوى الذكريات الماضية التي كانت تستشعر بها اللذة التي قد تكون اللذة الواردة في المقطع السابق،علاوة على المعنى الديني الذي يحمله مكان (منى) والمعنى الثقافي الذي يتمثل بالتراث المتضمن أهمية الأماكن الدينية التي تشير إلى أنها أماكن اجتماع المحبين بمواسم الحج، تلك الذكريات التي كانت تفتقدها في لحظتها الراهنة التي تعاني فيها من الألم واليأس من اتصاف المحبوبة لها. ومتسلط هذا الدعاء أيضاً على الدال الزماني (ليالي) الذي لا يعني لهذه الذات سوى الذكريات الماضية شأنه شأن الدال السابق، غير أن الفرق بين الدالين أن الأول يشير في بنيته المجازية إلى العلاقة المكانية، في حين أن الثاني يشير في بنيته المجازية إلى العلاقة الزمنية. وكأن الرؤيا الشعرية أرادت أن تبين امتداد أثر الزمان والمكان على الذات الشاعرة التي تعاني من موقف المحبوبة السلبي منها. ولا شك في أن هذا الدعاء يتخذ صفة الديمومة الزمانية من خلال الدالات (ما شربت من الغمام). ويشكل أسلوب الدعاء الثاني في الدالين (حياها وحياك) مع ما يتضمنه هذان الدالان من شكلي رد العجز على الصدر، والترديد انتقال الرؤيا الشعرية بالذات الشاعرة إلى اللحظة المستقبلية بعد اللحظة الماضية، ذلك أن الدعاء بالتحية مرتبط بـ(إذ يلتقي كل ذي دين...) وهي حالة مستمرة في الزمن المستقبلي ما دامت البشرية تأتي بالعشاق
والمحبين، ولكن هذا الالتقاء لا يكون – كما ترسمه الرؤيا الشعرية – بين متكافئين من العشاق، وإنما بين من هو متألم (كل ذي دين) قد ضاع قلبه وسلب لبّه، وبين من هو ظالم (ماطله). وقد عكست الرؤيا الشعرية هذه الحال على العلاقة بين المرأة والذات الشاعرة من بنية الترديد، وذلك في تعليق الدال (حيا) بالمرأة (وحياك) مرة وبـ (منى) و (ليالي الخيف) مرة أخرى. وتتضح وطأة الإحساس بالألم في استخدام الدالين (المشكو والشاكي) في بنية رد العجز على الصدر، وهما دالان يشيران إلى مدى المعاناة لدى الذات الشاعرة التي استشعرت بالشكوى في أماكن الحج التي يلجأ المسلم إليها ليكسب المغفرة والأجر من الله، وكأنما النص يشير بذكر هذه الأماكن إلى عمق الاستسلام للألم الذي تعانيه الذات الشاعرة؛ مما جعلها تلجأ إلى مثل هذه المواضع التي يلجأ إليها المسلم أحياناً لإعلان الخضوع التام لله عز وجل. -9- يعمق المقطع السادس إحساس الذات الشاعرة بالألم من خلال دالات عدد من الأشكال البلاغية، هي: 1- الاستعارة : لما غدا السرب يعطو بين أرحلنا. 2- المجاز : غريم القلب. 3- أسلوب الحصر: ما كان غريم القلب إلاك. 4- المجاز: هامت بك العين. 5- الكناية : لم تتبع سواك هوى. 6- الاستعارة :من علّم البين. 7- الاستفهام: من علّم البين أن القلب يهواك؟ 8- المجاز: أن القلب يهواك. 9- الحذف: حتى دنا السرب. 10- الاستعارة : حتى دنا السرب. 11- الاستعارة : ما أحييت من كمد قتلى هواك. 12- الكناية : قتلى هواك. 13- الكناية : ولا فاديت أسراك. إن هذا المقطع يلتقي المقطع الأول من ناحيتين: الأولى من حيث استخدام المقطعين العالم الحيواني من خلال الدالين (ظبية البان) و(السرب). والثانية من حيث قدرة الأشكال البلاغية ودالاتها فيهما على إنتاج الرؤيا الشعرية (اللذة والألم) بالتقنية نفسها، وذلك في بدئهما بإظهار القيم الجمالية مروراً بتصعيد التوتر لدى الذات الشاعرة وانتهاء بتفجير الرؤيا الشعرية. فهذا المقطع يبدأ بإنتاج القيم الجمالية عبر الدال الاستعاري (السرب)، إذ يتجه النص به إلى إنتاج الصفة الجمالية للنساء اللواتي يتجمعن كما تتجمع أسراب الطيور؛ وذلك بين أرحل الرجال مما يثير لدى هؤلاء الرجال مشاعر التعلق بهن والشوق إليهن. وقد مارست الذات الشاعرة هذا الدور من خلال الدالات التي شكلت المجاز وأسلوب الحصر (ما كان فيه غريم القلب إلاك)، وذلك أنها في إحساسها بجمال المرأة التي أخذت مع ركب النساء بالتجوال بين أرحل الرجال في رحلة العودة بلغ ذروته في الوجد والحب، فليس لها مطلب من سرب النساء سوى هذه المحبوبة، فهي بمثابة الغريم لقلب الشاعر. ويتعمق ذلك الإحساس بالوجد والحب لدى الذات الشاعرة في الشكلين البلاغيين المجاز والكناية الواردين في الدالات (هامت بك العين لم تتبع سواك هوى)، ذلك أن الشاعر يتعلق بكل كيانه بهذه المرأة، بحيث لا تغادر عينه سواها من النساء بالمتابعة والملاحقة، ويبلغ هذا المقطع ذروته في هذا المستوى من التعمق في الدالات التي تشكلت فيهما مجموعة الأشكال البلاغية: الاستفهام، والاستعارة،والمجاز. هذه الدالات هي (من علم البين أن القلب يهواك؟)، ويبدو لي أن هذا التكثيف في اجتماع الأشكال البلاغية في دالات محددة يعمق الدلالة التي تسعى الرؤيا الشعرية إلى إنتاجها في النص؛ فالاستفهام بما يحمله من مشاعر اليأس والحزن واستخدامه الدال الاستعاري (البين) يكشف عن دلالة الفراق والقطيعة بين الذات الشاعرة والمرأة (المحبوبة(. فالدال الاستعاري (البين) يشكل تقاطعاً دلالياً مع بنية الاستفهام، وذلك انطلاقاً من أن هذا الدال الاستعاري يلتقي الدال المحذوف (المشبه به- الإنسان الفاعل بعذل المحبين وإبعادهم عن محبيهم) فالبين بقدرته الجديدة على الفراق يؤول بالذات الشاعرة من خلال بنية المجاز (أن القلب يهواك) إلى وطأة الإحساس بالألم التي لا فكاك منها. وتتعانق الأشكال البلاغية بدالاتها في نهاية المقطع؛ لتعميق ذلك الإحساس بالألم الذي يتفجر في الذات الشاعرة، وقد تزاحمت هذه الأشكال التي بلغت خمسة كما أشرت إليها فيما تقدم (بنية حذف واحدة، واستعارتان، وكنايتان) ضمن رقعة نصية محدودة البنية في بيت شعري واحد : حتى دنا السرب ما أحييت من كمد قتلى هواك ولا فاديت أسراك ويتجلى ذلك من خلال موقف المرأة العامّ من محبيها، وهو موقف تتجلى فيه معاني الإيلام لهم– كما ظهرت في كثير من مناطق النص فيما تقدم من مقاطع- فهي امرأة لا تجلب لمن يحبها سوى الألم والحزن، وذلك بأنها امرأة قاتلة لكل من يهواها (ما أحييت من كمد قتلى هواك) فهي لا تمنحهم الوصل الذي يقودهم إلى الحياة والشعور باللذة والسرور في هذه الحياة، وهي امرأة آسرة بجمالها لكل من ينظر إليها، فلا يستطيع فكاكاً منه، ولا هي من يعتقهم ويمنحهم حرية الحياة( ولا فاديت أسراك) . -10- يلتقي المقطعُ السابع المقطعَ الخامس في إنتاج دلالة الاستسلام للألم من خلال خلق التوازن، وقد مرّ هذا عبر أسلوب المدح، والشكل الكنائي اللذين تخللا دالات بيتي هذا المقطع: يا حبذا نفحة مرت بفيك لنا ونطفة غمست فيها ثناياك وحبذا وقفة والركب مغتفل على ثرى وخدت فيه مطاياك إن الذات الشاعرة قد اختبرت موقفين مع المرأة: الأول تمثل في إظهار النص القيم الجمالية لثغرها، والثاني تمثل في إظهار الإحساس بالرضى الحاصل من رؤية المرأة، وقد نفذ النص الخبرة الأولى من خلال أسلوب المدح والكناية معاً في البيت الأول الذي بدت فيه الذات الشاعرة وقد اختبرت طيب فم المحبوبة من خلال محاولة اصطناع قبلة وهمية حصلت بوساطة نفحة الهواء التي مرت بفم المرأة واستشعار هذه الذات بطيب رضابها، نتيجة هذه القبلة الوهمية. المقطع الثامن- ليصبح يأساً واستسلاماً تامين لأحاسيس الألم الذي صوّره موقف المرأة في امتناعها من وصل الشاعر، وذلك أن النص في هذا المقطع يكشف عن علة ذلك الامتناع، هذه العلة هي الشيخوخة التي أنتجتها دالات الكناية (لو كانت اللمة السوداء من عددي يوم الغميم ...) فالشاعر لا يملك الشعر الأسود الذي يمنحه الشباب والحيوية التي تبحث عنها هذه المرأة ، بل يمتلك اللمة البيضاء المفعمة بمعاني الشيخوخة، مما جعل هذه المرأة تقطع إمكانية الوصل الذي كانت الذات الشاعرة تأمل أن تحصل عليه في كثير من مواقع النص المتقدمة: (أن القلب مرعاك)، و(وعد لعينيك عندي) و(أنت النعيم) و(أحلاك) و(يا حبذا نفحة مرت

بفيك لنا.. ونطفة).


جمعة أبوعودة متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 10:57 AM  
افتراضي
#777
 
الصورة الرمزية اللغة العربية الفصحة
اللغة العربية الفصحة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 5 - 3 - 2010
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
اللغة العربية الفصحة has a spectacular aura about
بدى حلول مشكلة التلوث بطريقة مختصرة وبدى حل نموذج اللغة العربية للصف السابع الفصل الثاني
اللغة العربية الفصحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 10:59 AM  
افتراضي
#778
 
الصورة الرمزية اللغة العربية الفصحة
اللغة العربية الفصحة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 5 - 3 - 2010
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
اللغة العربية الفصحة has a spectacular aura about
انت هيك معطيني حل واحد الي هو الابار الارتوازية انا بدى خمسة حلول
اللغة العربية الفصحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 01:22 PM  
افتراضي
#779
 
الصورة الرمزية محبة الترجمة
محبة الترجمة
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 11 - 3 - 2009
العمر: 29
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
محبة الترجمة has a spectacular aura about
لو سمحتوا يا اخواني أريد حل أسئلة النماذج التدريبية للصف الثامن اللغة العربية ضروري
وشكرا على تعاونكم و ان شاء الله في ميزان حسناتكم
محبة الترجمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2010, 05:11 PM  
Arrow مطلوب تحضير عربى سابع حكومة
#780
 
الصورة الرمزية مساند تحت التعيين
مساند تحت التعيين
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 10 - 5 - 2010
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
مساند تحت التعيين has a spectacular aura about
الرجاء اعطاء رابط لتحضير الصف السابع لغة عربية حكومة وليس وكالة
الفصل الاول والثانى وششششككككككراااااا
مساند تحت التعيين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
-الفصل, ..., ................., 2011, 2012, 2012-, 2012\2013, 2012_2013, 2013, لمادة, للثامن, للتاسع, آلثـــآني, لمدمني, لمسآت, للصف, للصـف, ملعب, آلفصــل, للضرورة, ممكن, لادن, لاعراب, مذاكرتي, محمد, مجمع, محتوى, لديه, محدود, مدرسية, محوسبة, مراجعة, أريد, أرجوا, مسااعدة, أساتذتي, مسابقة, مساعدة, مساعدتكم, مساعده, مستعجل, لعمل, معلّقة, لعام, أعرف, مناقشة, موضوع, لطلبة, مطلوب, مقدما, المادة, المبحث, الأحاديث, المحذوفة, المحترم, المدسين, المسااعدة......, المساعدة, الأستاذ, الأسئلة, المعلم, اللغة, اللغوية, اللـغة, المواد, المنهاج, المطالعة, المطوب, الامتحان, الاجابة, الاستاذ, الاعراب, الاول, التاليتان, الثامن, التاسع, الثاني, امتحان, امتحانات, التدربيية, التدريبة, التدريبية, الخامس, الخاطئة, الحبيب, الخيال, الجديد, الدخول, الدروس, الخصم, الخصائص, اليوم, الرجاء, السلام, السآبع, السابع, الشاي, الصف, الســآبع, السؤال, السكر, الظلام, العلوم, العبارات, العربي, العربية, العربية\, العربيــة, الفراقية, الفصل, النماذج, النمائية, النحو, النوم, النور, الوكالة, الضروري, القدس, القصيدة, الكلمتان, الكرام, الكرام., ابوعودة, اداة, ايباد, اختبار, ايها, اريد, ارجو, ارجووووووووو, ارجوكم, استاذ, اصعب, اسئلة, اسئله, اعراب, اعراب(, اوراق, ذذذ_ذذذذ_ذذذ-ححح, تلبية, بليييييييز, باللغة, بالصف, ثامن, تاسع, تتفضلوا, تحميل, تحضير, تعبير, تعبير:, بغداد, حلبي, دليل, جميلة, جميع, يلعب, يتعلق, يحلل, جداً, يجرى, يررجى, درويش, دروس, دفتر, حكومة, رباعيات, رجاء..رجاء, رجاءا, رساله, سمحتم, سمحتو, سمحتوا, ساااعدووووووووووووووني, سابع, ساعدوني, شيخنا, صديق, زغير, شعري, سؤال, صورة, عليكم, عاجل, عربي, عربية, عنترة, عودة, إمتحآن, إذاعة, وأخواتهاا, ولكل, والسابع, والنصوص, والقدس, وثامن, نسخة, نصوص, وكلمة, وكالة, ضرررررررررررررررررررروووووووورررررريييييييييي, ضروري, ضرورية, ضروررررررررري, ضروووووووي, ضرووووووووري, ؟؟؟؟, طآلب, طلبي, طـلب//, قلباه, قديم, قصيدة, كلمة, كتاب, كتابة, كتــآب, كيفيت, كراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 11:24 AM بتوقيت القدس