مشاهدة نتائج الإستطلاع: شوو أصعب امتحان قدمتوو؟
اللغة العربية 172 31.27%
اللغة الانجليزية 112 20.36%
المواد الاجتماعية 41 7.45%
الرياضيات 156 28.36%
العلوم العـآمـــة 69 12.55%
المصوتون: 550. هذا الإستطلاع مغلق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2010, 11:28 AM  
افتراضي
#661
 
الصورة الرمزية وفاء الايوبي
وفاء الايوبي
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 8 - 12 - 2009
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
وفاء الايوبي has a spectacular aura about
بور بوينت لدرس كان واخواتها الصف التاسع
وفاء الايوبي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2010, 06:13 PM  
افتراضي
#662
 
الصورة الرمزية عاشقة الربيع
عاشقة الربيع
(+ قلم متميز +)
الانتساب: 13 - 4 - 2009
الإقامة: بين أحضان عالم غريب
العمر: 22
المشاركات: 255
معدل تقييم المستوى: 9
عاشقة الربيع has a spectacular aura about
وين باقي الشرح
عاشقة الربيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 12:50 AM  
افتراضي
#663
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
sm233sm233بدي موضو ع تعبير لاخوي الصغير عن المولد النبوي
من هنا البحث
http://www.google.ps/cse?cx=partner-...07%26page%3D66
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 12:52 AM  
افتراضي
#664
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
بور بوينت لدرس كان واخواتها الصف التاسع
عروض البوربوينت لجميع دروس القواعد للصف التاسع الفصل الثاني
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 01:03 AM  
افتراضي
#665
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
السلام عليكم
انا اريد شرح درس من معلقة عنترة
للصف الثامن


تحياتي
أمل عري


جو النص:
المعلقات: هي قصائد شعرية نفيسة نظّمها شعراء العصر الجاهلي( قبل الإسلام) ، سميت بذلك؛ لأن العرب تعلقوا بها وأحبوها واهتموا بحفظها لقيمتها الفنية وجودتها الأدبية، وقيل أنها كتبت بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة، والمشهور عند العرب سبع قصائد أو عشر ومن أشهر شعراء المعلقات: زهير ابن أبي سلمى، وامرؤ القيس، وعنترة بن شداد الذي نحن بصدد الحديث عنه
* عنترة بن شداد العبسي شاعر جاهلي( 525-615) شاعر وفارس من قبيلة عبس وصاحب السيرة الشعبية المعروفة، وكان عبداً أسوداً لم يعترف به أبوه ؛ لأنه ابن أمة، عاش يعاني من الشعور بالألم والظلم ولكن شجاعته في معارك قبيلته جلبت له الحرية، أحب ابنة عمه مالك حباً عفيفاً صادقاً وتغنى بذلك الحب كان عنترة يجمع بين الفروسية الحربية والفروسية الخُلُقية، وتتمثل فروسيته الحربية في خوضه المعارك وحسن بلائه فيها، وتتمثل فروسيته الخُلُقية في سجاياه الحسنة وطباعه الشريفة.

q أهمية الموضوع :
لأول وهلة يبدو القارئ أن الموضوع قديم في مجال الفخر لا يعنينا كثيراً في العصر الحاضر ، ولكن من المهم أن نعلم أن الأحداث المعينة التي مر بها عنترة ورسبت في قاع نفسه الشعور بالظلم فتنكر له ورفضه، ونزع إلى نوع من التعويض والتفاخر يرد بها على مستذليه ومناوئيه ، ويحتج لقدره ، وكرامته متعاظماً ببسالته وأخلاقه ، أجدر أن يربي عند شبابنا الحماسة والشجاعة والبسالة والإقدام والجرأة في ظل واقع مليء بالظلم والطغيان .
كما أن هذا الموضوع يتلاءم مع نفسية وشعور الطالب الذي يعيش في ظروف صعبة أصعب من التي عاشها عنترة وإن اختلف الهدف ، فطالبنا يقع على عاتقه الكثير من المسئوليات التي تتطلب الشجاعة والقوة والبناء ، بل والأخلاق الكريمة في ظل تآمر العالم أجمع على قضيتنا ومقدراتنا .
q الأفكار :
على عادة الشعراء الجاهليين جاءت معلقة عنترة تحمل الكثير من الموضوعات المتباينة التي يجمعها البحر الشعري والقافية وأسلوب الشاعر وطريقة تناوله .
بدأ الشاعر نصه بإقرار أن من سبقه من الشعراء تناولوا الموضوعات والأغراض كلها ، ولم يتركوا له جديدا ( هل غادر الشعراء من متردم ) ثم ينتقل إلى البداية الطبيعية لقصائد الجاهليين :الوقوف على الأطلال ، ويتعرف على بيت المحبوبة ( هل عرفت الدار بعد توهم ) ويسأل الدار أن تخبره عن عبلة ( يا دار عبلة بالجواء تكلمي ) داعيا لها بالتنعم والسلامة ( عمي صباحا دار عبلة واسلمي ) ويطالب عبلة أن تتحدث عن عنتر وأخلاقياته ( أثني علي بما علمت ) ويتفاخر بنفسه وما يحمـل مـن قيم ( إنني سمح مخالقتي إذا لم أظلم ) فهو سهل المعاشرة لطيف إلا إذا ظلم ، لأن الصورة الثانية من شخصيته تبرز في هذة الحالة وتكون لها السيادة فإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ) ـ كريه شديد ـ ( مر مذاقته كطعم العلقم ) .
وينتقل ليتحدث عن بطولاته حاضا عبلة بالسؤال عنه ( هلا سألت الخيل يا بنة مالك ) عن جولاتي والوقائع التي تشهد لي ( إن كنت جاهلة بما لم تعلمي ) ، فسيخبرك بالخبر اليقين الصادق ( من شهد الوقيعة ) لأنه رأى وشاهد ( أنني أغشى الوغى ) وهو موقف فروسي في المعركة يقابله موقف سلوكي فروسي ( أعف عند المغنم ).
ثم ينتقل للغزل في عبلة ، وهو غزل عنيف ، غزل يخترق المعارك والجروح ، ولا يستوطن الورود ... فنجده في قلب المعركة تطارده الرماح والسيوف وتصيبه بالجروح وبالنزف ، لكنه لا يستطيع إبعاد عبلة وصورتها عن ذهنه ( ولقد ذكرتك و الرماح نواهل مني ، وبيض الهند تقطر من دمي ) ، بل إن انعكاس أشعة الشمس على السيوف الصقيلة يجعله يذكر أسنان عبلة عندما يفتر فمها عن ابتسامة ، ويقدم لنا صورة غزلية عنيفة دامية ، ( وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم ) .
وينتقل إلى مجموعة من الأبيات المتلاحمة والتي يصف فيها إحدى معاركه فيصف قوما من الأعداء المقبلين عليه وكل منهم يحرض الآخرين على المهاجمة ، مما يشير إلى جبنهم ( يتذامرون ) ويكون رد فعله مغايرا ( كررت غير مذمم ) ، ويتجرءون بكثرتهم على مهاجمته ( يدعون عنتر ) ، و يصف صعوبة المعركة و ما أحدثته فيه من جراح ( الرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم ) وتصديه لهم بل وجرأته في محاربتهم متخذا من حصانه سلاحا ( ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانه ) مما تسبب في كثرة جروح حصانه وغزارة الدم النازف منه حتى كأنه ( تسربل بالدم ) ، ويميل متفاديا الضربات ( أزور من وقع القنا بلبانه ) ، بل وعبر عن ألمه شاكيا لعنترة حاله ( بعبرة وتحمحم ) لأنه لا يملك لغة أخرى يخاطبه بها ( لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ) . وينهي عنترة مقطوعته أو وصفه للمعركة بما أثلج صدره ( لقد شفى نفسي و أبرأ سقمها ) استنجاد الفرسان به ( ويك عنتر أقدم ) فهو المنقذ عندما تشتد الخطوب .
q الأسلوب وطريقة العرض :
يعتبر النص من الشعر الجاهلي السهل في ألفاظه الواضح في معانيه ، دون تعقيدات أو صور مركبة , وما يبدو غريبا أو صعبا مرده استخدام عنترة لألفاظ من عصره وبيئته ، غير مستعملة في أيامنا هذه ، وهي رغم ذلك قليلة .
يبدأ عنترة نصه بداية غير مألوفة في الشعر الجاهلي الذي يعتمد الوقوف على الأطلال والتغزل بالمحبوبة مقدمة لغرضه من كتابة نصه فيقول : ( هل غادر الشعراء من متردم ) ، وهو أسلوب استفهام غرضه النفي أي ( لم يغادر .. ) و ( غادر ) هنا تعني ( أبقى ) ، و ( المتردم ) يصلح وزنها لاسم المفعول و لاسم المكان وهي هنا للثاني ، و ( المتردم ) تعني الموضع الذي يسترقع و يستصلح لما اعتراه من الوهن والوهي ، كما أنها تعني أيضا الترنم وترجيع الصوت مع تحزين ، والمعنى لم يبق الشعراء من موضع يحتاج إلى إصلاح إلا وأصلحوه , ويقصد الشاعر بقوله هذا أن من سبقه من الشعراء تناولوا كل موضوعات الشعر وفنونه بحيث لم يبقواله شيئا جديدا يقوله ، وإن قيل أن معنى ( المتردم : ( المترنم ) أخذ المعنى على أن من سبق من الشعراء لم يبق موضوعا إلا استخدموا نغماتهم في وصفه ، والمعنيان في دلالتهما متقاربان وبعد هذه التوطئة التي تشير إلى أنه لن يقدم جديدا ، نجده يضرب عن هذا المعنى لينتقل إلى آخر ، فيما يشبه الالتفات عند ابن الأثير فيقول ( أم هل عرفت الدار بعد توهم ) و (أم ) هنا بمعنى ( بل ) و ( هل ) هنا بمعنى ( قد ) أي ( بل قد عرفت الدار بعد توهم ) ، وتشكك ، ومعرفة الدار بعد توهم تشير إلى اختلاف الدار بفعل هجران أهلها لها ، وما حل بها من خراب كما قد تشير إلى عدم زيارة الشاعر لهذه الدار من فترة طويلة ، وربما إلى ما فرض من حصار على علاقة الشاعر بمحبوبته ، وربما كان بسبب التشابه الشديد بين البيوت في تلك الفترة ( بيوت الشعر ) : ويكمل مخاطبا الدار ( يا عبلة بالجواء تكلمي ) ـ فهي الشاهدة على حبه - أن تنطق بما تعرفه عن صدق عاطفته ، أو أن تخبره عن مكان انتقال المحبوبة ، ويصفها ( بدار عبلة ) متجاهلا ماعداها من الساكنين ، فهي ـ عبلة ـ الأهم والأحق بالتسمية والأقرب إلى القلب ، ( وعمي صباحا دار عبلة واسلمي ) ، ويقول شارح المعلقات : أن العرب كانت تقول في تحيتها ( أنعم صباحا ) أي أنعمت صباحا ، تعني طاب عيشك ، ويقول أن فيها أربع لغات : أنعم صباحا ، أنعم صباحا ، وعم صباحا ، وعم صباحا ، وكلها دعاء لها بطيب العيش ونعيمه ، وهو دعاء لساكني الدار ، وجاءت ( دار عبلة ) منصوبة على النداء بحرف محذوف، وعطف عليه (واسلمي ) وهو فعل يفيد الدعاء ، الذي قد يكون موجها للدار التي حل بها الوهن بعد رحيل ساكنيها ـ أو ساكنتها ـ والتي في بقائها بقاء لذكرى حبه ومحبوبته ، وربما كان الدعاء لعبلة ( واسلمي يا عبلة ) ونحن إلى الرأي الأول أميل . هذا ونجد الشاعر قد أخر تحية المنزل والدعاء له ( عمي صباحا دار عبلة واسلمي ) مقدما ما هو أقرب إلى نفسه ونفسيته ، وما هو متلهف لمعرفته ( ما حل بالمحبوبة ) و أين مقرها الجديد وهو تقديم نراه قد وفق فيه .
ويكمل قائلا ( أثني علي بما علمت ) ولنا أن نعتقد أن الخطاب موجه إلى دار عبلة التي يخاطبها في البيت السابق ، أو أنه موجهه إلى عبلة ، والعائد إلى المعلقة يرجح الرأي الثاني ذلك أن النص لم يأخذ ترتيبا متتاليا لأبيات المعلقة ، بل تناول أبياتا بعضها متفرق و الآخر ـ في النصف الأخير من النص ـ يجمعه تسلسل واحد وفكرة واحدة . فهو يخاطب عبلة أن تتحدث عنه وتثني عليه وعلى أخلاقه وصفاته الحميدة ، فهي خير من يعلمها . و ( علم ) تفضل ( عرف ) إذ أنها تفيد التيقن من الأمر ، ومطالبته لها بالتحدث عنه مؤشرعلى التزامها الصمت ـ لا جهالة بصفاتها ـ بل حياء أو حفاظا لسرها وعدم البوح به ،فلا تبيح عادات القوم هذه العلاقات ، بل تحاربها ، ويكمل ( فإنني سمح مخالقتي ) وسمح صفة مشبهة وهي تفيد التصاق الصفة بالموصوف ، بخلاف اسم الفاعل ، يقول إنني سهل في معاملتي ومخالطتي ومخالقتي ، وهي صفات رئيسة وثابتة فيّ ، لكنه يضع شرطا ، بل استثناء لهذا المبدأ ( إذا لم أظلم ) ، وهي إشارة إلى أن الأصل ، بل والأعم أن يكون سمحا ، والخروج عن هذا الأصل لا يكون إلا إذا ظلم ( فإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ) ، يقول : فإذا وقع الظلم علي فإن ردي سيكون شديدا وكريها ، واستخدم أداة الشرط ( إذا ) التي تفيد ثبوت ما بعدها ـ أو رجحانه ـ والمقصود هنا جواب الشرط لا فعله ، فثبوت بسالة ظلمه هي المؤكدة ـ لا المرجوحة ) ، أتراه كان صادقا في قوله السابق ، ألا يعيش الظلم في أيامه كلها ، ألم يكن عبدا عند أبيه غير المعترف به ابنا ؟ ألم يعدوه بعبلة أكثر من مرة ثم أخلوا بوعودهم ؟.....
وللباسل معان متعددة ، فهو الشجاع والمقدام والشديد والغاضب والكريه ، والباسل الأسد ،. ويكمل واصفا ظلمه ـ أو لنقل رده على ظلمه ـ ( مر مذاقه كطعم العلقم ) والعلقم نبات شديد المرارة ( الحنظل ) ، ولم يقل الشاعر ( باسل كطعم العلقم ) ، حتى لا تكون شبه الجملة نعتا لباسل ، بل أرادها صفة جديدة لظلمه ، ولكن كان بإمكان حذف كلمة ( مذاقه ) فالعلقم نبات معروف بمرارته ، والمرارة لا تقاس إلا بالمذاق ، كما أن كلمة ( طعم ) تشير إلى كيفية تعرف المرارة .
وينتقل إلى القول ( هلا سألت الخيل يا بنة مالك ) و ( هلا ) كلمة للتحضيض ، ويقال أنها إذا دخلت على الماضي كانت على ترك الفعل و إذا دخلت على المضارع أفادت الحث على القيام بالفعل ، وهي هنا تحمل المعنيين ، فهو يلومها على تأخرها في تعرف أخباره ، ويستحثها على المبادرة بالسؤال ، بل ربما المعنى الثاني أقرب ، ذلك أن الفعل الماضي هنا استخدم ليفيد الاستقبال ، وكأن المقصود ( هلا تسألين الخيل ) بدليل استطراده في البيت الثاني ( يخبرك من شهد الوقيعة ... ) ، ويقول : ( هلا سألت الخيل ) و المقصود : سألت راكبي الخيل ، فالاستخدام على المجاز ، ويقول ( يا بنة مالك ) لا يا بنة عمي ، والعبارة تحمل عتابا لها ، إذ يبدو أنه لم تكن له نفس مشاعره ، أو بنفس درجتها ، أو أن العبارة تشير إلى محاولة عمه بل وأبيه إنكار انتسابه لهما و الإصرار على اعتباره عبدا وتأبى عليه كرامته أن يبدو متلهفا على هذا الاعتراف ، وهي رؤية نراها ضعيفة ، لما عرف عنه ، ولما هو طبيعي أن يسعى من هو في وضعه لنيل حريته .
و الشطر الثاني ( إن كنت جاهلة بما لم تعلمي ) لا يقدم زيادة في المعنى ، إذ أنه يستحثها على السؤال ومن الطبيعي أن نسأل عما نجهل طلبا للمعرفة , ولا نسأل عما نعلم ، إلا إذا أراد الشاعر التشكيك في جهلها ، فاستخدم لهجة تحوي مزيجا من العتاب و اللـوم والسخرية جمعها استخدامه أسلوب شرط أداته ( إن ) .وربما كانت ( بما ) بمعنى ( عما ) وتكون العبارة ( عما لم تعلمي ) متأخرة حقها التقديم ، وكأنه قال : هلا سألت الخيل يا بنة مالك عما لم تعلمي إن كنت جاهلة به .
فإذا سألت ( يخبرك من شهد الوقيعة ) وشهد بمعنى حضر ورأى ما تم فيها والوقيعة : المعركة .سيخبرك من شهد الوقيعة ( أنني أغشى الوغى ) ويغشى يندفع والوغى الحرب ، والعبارة كناية عن شجاعته و إقدامه على القتال و ( أعف عند المغنم ) ترفعا وعزة نفس ، فهو فارس في الحرب شجاع مقدام وفارس بعد الحرب ، خلوق ، عفيف النفس ، رغم حاجته: فهو لا زال يعامل من أبيه كعبد .
ونتساءل : إذا كانت عبلة تعرف عنه ذلك ، فلماذا يخبرها به ، ويتفاخر بفروسيته وإذا كانت جاهلة به ، فأين هو من قلبها ، أم تراه قاله توددا ومحاولة لكسب من ودها ونحن إلى هذا أميل .
ويقدم لنا صورة فريدة للغزل ، فالغزل عند الآخرين يأتي عند صفاء النفس ، والتهاب العواطف عشقا ، وربما عند هجر المحب أو تدلله ، لكن عنترة يأبى إلا أن يتغزل بعبلة في ساحة الوغى ، وربما ليدلل لنا على شدة تعلقه بها وهيامه بحبها فهي لا تفارقه لحظة في يقظة أو منام ، في ساعات رعبه أو في خضم معاركه ، بل إن قدوم صورتها في لحظة انهماكه في القتال دليل لا يقبل الشك على تأثيرها الشديد عليه يقول : ( ولقد ذكرتك و الرماح نواهل مني ) و أكد حديثه بمؤكدين : اللام وقد ، ربما لأنه شعر بصعوبة تصديقها بذلك ، أو ليعبر عن حالته النفسية وشدة انفعاله ، وذكر بمعنى تذكر ، وذكر لا تعني أنه لم يكن يذكر فذكر ، بل استمرار حدوث الفعل ، حتى و ( الرماح نواهل مني ) وفي العبارة تصوير ، وجاء بالرماح ونواهل جمعا ليفيد التكثير ، و ( مني )تعني أنه لم يكن الفاعل بل من وقع عليه فعل النهل ، فهو المصاب ، وهي حالة تستدعي الاهتمام المطلق بالذات ، لكنه وفي هذا الموقف يبقى يذكرها وتبقى سيطرتها عليه ،
ويكمل رسم الصورة ( وبيض الهند تقطر من دمي ) ، و البيض السيوف ، وبيض الهند سيوف صلبة باترة ، وتقطر من دمي تتساقط نقطا ، دليلاً على ارتوائها وتشبعها ، وقد نتساءل إذا كانت هذه حاله في معاركه ـ كثرة الجروح وكثرة النزف ـ فأين بطولته ؟! قد تكون بطولته في كثرة جروحه وهي أوسمة شجاعة و إقدام وشهادة بكثرة المعارك التي خاضها . وقد تكون بطولته في إقدامه حيث يحجم الكثيرون ، وقد تكون في اعترافه بأنه لم يكن مطلقا في انتصاراته ، و البطولة هنا في بقاء صورة عبلة في أصعب اللحظات وأحلكها .
في هذه الحال يقول : ( فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم ) ، في هذا الموقف العصيب يهيم عشقا في السيوف ويود احتضانها وتقبيلها لأنها ـبسبب انعكاس أشعة الشمس عليها وكونها مصقولة - عكست ضوء الشمس فلمعت ، وهذا اللمعان الخاطف يشبه بريق أسنانك عندما ينفرج ثغرك عن ابتسامة وهو موقف غريب حتى أن البعض أخذه على عنترة ، فلا الوقت ، ولا الحال يسمح بهذا، لكننا نرى أن الغرض من الصورة ما أراد عنترة أن ينقله لنا ، من شدة حب وتعلق بعبلة ، في كل الظروف بل وأصعبها .
ثم ينتقل ليحدثنا في مقطوعة متماسكة عن إحدى وقائعه يقول : ( لما رأيت القوم أقبل جمعهم ) وهي رؤية بصرية ـ لا عقلية ـ و ( القوم ) تعني الأعداء وتجمع على ( قيمان ) ، و ( أقبل جمعهم ) تفيد اتخاذهم للقرار والبدء بتنفيذه ، وهو قرار جماعي ، ( يتذامرون ) ، ويتذامرون تحمل معنى حض وحث بعضهم بعضا ، وهي هنا تشير أيضا إلى تخوفهم وجبنهم ، فكل منهم يحاول تشجيع الآخرين على القتال ليشجع من خلال ذلك ذاته ، ويقابل عنترة بين موقفهم و موقفه ( كررت غير مذمم ) فهو ليس بحاجة لحض وحث ، بل يبادر للقتال ، وهو بمفرده وهم جماعة ومن الطبيعي أن يقدر مثل هذا البطل ، فلماذا يقول ( غير مذمم ) ، فهل هو انعكاس لما يشعر به من ظلم بأنه يعامل معاملة العبد ، و أنه بذلك تطاول على موقعه وقام بعمل الأحرار ـ فليس على العبد أن يقاتل ـ لكنه يقر أنه بهذا العمل لم يكن مذموما ولا ملوما .
ويدرك القوم قوة عنترة وشجاعته ومكانته القتالية ، فيصبح هو هدفهم ( يدعون عنتر ) وقـد تكون ( يدعون ) بمعنى ( يبغون ) وقد تكون بمعناها الحقيقي ويكون في العبارة محذوف تقديره ( للمبارزة ) ، ويندفعون تجاهه ، تشجعهم كثرتهم ـ مرسلين رماحهم إلى صدر الأدهم حصان عنترة ) لقتله ، ويشبه هذه الرماح بـ ( أشطان بئر ) أي الحبال المرسلة في البئر لجلب الماء ، و التشبيه قد يكون في طولها وعددها وقد يكون في الغرض من إرسالها ( طلب الماء أو الدم ) أو فيها جميعا ، فهم يرسلون رماحهم الكثيرة والطويلة لترتوي من دم عنترة وحصانه ، و لا يكون من عنترة إلا الاندفاع لملاقاتهم مستخدما حصانه سلاحا لمهاجمتهم ( ما زلت أرميهم بثغرة نحره و لبانه ) ، و ما زلت تفيد التواصل في الحدث و أرميهم تفيد الاندفاع و التتابع ، و ( ثغرة نحره ) النقرة الموجودة بأعلى صدره ، بين الترقوتين تأكيدا على اندفاعه للقتال لا الهروب منه ، كما أنها تحمل دليلا على المواجهة و الالتحام ، وهي مؤشر شجاعة ، ويقدم لنا نتيجة هذا الالتحام ( حتى تسربل بالدم ) ، أي حتى اكتسى صدره بلباس من دم كناية عن كثرة الدم وانتشاره ، وتشير كتب شرح المعلقات أن المقصود لبس لباسا من دم من كثرة ما نزف من دمه ، مستندين إلى قوله في البيت الثاني ( فازور من وقع القنا بلبانه ) كدليل على قولهم ، ونحن مع جواز هذا التفسير نرى جواز أنه تسربل بدم القوم ، فنحن لا نتوقع أن يستخدم عنترة حصانه كسلاح ويندفع به إلى الأعداء ، ليلحق به الضرر ، مع احتمالية أن يفقده ، مع ما يمثل الحصان للفارس من قدرة قتالية ، وقدرة على التحرك السريع والمناورة ، وثروة مادية وعسكرية ، بل لقد استخدمه عنترة واندفع به ليلحق الهزيمة بالعدو ، هذا وتسربل الحصان بالدم - بدمه أو دم القوم - دليل شجاعة وجرأة وإقدام .
ويكمل عنترة واصفا حصانه ( فازور من وقع القنا بلبانه ) ، وازور بمعنى مال ، وتقول كتب الشروحات أن حصان عنترة مال بفعل ما أصابه من رماح و ( شكا إلى بعبرة وتحمحم ) لكي أرق له و أخفف عنه مصابه. ولنا رؤية أخرى ، فالفارس لا يمتطي إلا القوي من الحصن ، الشجاع المقدام المقاتل ، ولا نتصور حصان عنترة ؛ رغم قسوة المعركة يحيد عن ذلك ، بل نعتقد أن ( من ) في ( ازور من وقع القنا بلبانه )قد تكون لتعليل سبب ازوراره ( بسبب وقع القنا بلبانه ) أي مال لأن القنا تحاول استهداف لبانه ، فهو ميل للمناورة وتجنب الطعنات وهذا ما يعمله فارسه ، فهو قد اعتاد القتال وامتلك ـ كراكبه ـ فنونه .
و قد تفيد ( من ) معنى التجاوز كـ ( عن ) ، فهو ازور عن وقع القنا بلبانه ، متجاوزا أن يصاب بها ، وهي معان أقرب لطبيعة الفروسية التي يمثلها عنترة وحصانه و تكون ( شكا إلى بعبرة وتحمحم ) ليست من شدة ما أصابه ورغبة في التخفيف عنه ، فهو موقف يتفق و الجبناء ويتعايش معهم ، ولكن الشكوى هنا ـ كما نزعم ـ من شدة ما أصاب لونه من تغير بسبب ما غطاه من دم القوم ، فهو كاره له ، راغبا في العودة إلى أصالة لونه ، وهو حصان ذكي عبّر عن ذاته بلغات متعددة أولها الحركة ( ازور ) وثانيها لغة العيون ( عبرة ) وثالثها الصوت ( تحمحم ) ، و ( تحمحم ) أخرج صوتا حنونا مؤثرا وهذا يتلاءم و البطولة التي يمثلها . ويكمل الشاعر ( لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ) وهذا تبرير لاستخدام لغات أخرى للتعبير غير لغة الكلام ، و ( يدري ) هنا بمعنى يمتلك القدرة على التعبير بالحوار و ( ما المحاورة ) تعني ما هيتها وطريقة ممارستها ، ( اشتكى ) و المقصود لاشتكى بالكلمات و اللغة المنطوقة ، لأن الاشتكاء وقع بـ ( عبرة وتحمحم ) ويكمل ( ولكان لو علم الكلام مكلمي ) والعبارة لا تقدم زيادة في المعنى بعد ( لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ) ففيها توظيف للكلام في المحاورة بالشكوى ، و نعتقد أن الشاعر لو أعاد ترتيب الشطرين لكان أكثر توفيقا ، فمعرفة الكلام تسبق توظيفه .
ويختتم مقطوعته بفخر واعتزاز وإرضاء لكرامته المكلومة بعدم الاعتراف بحريته ونسبه ( ولقد شفى نفسي و أبرأ سقمها ) ويستخدم التوكيد بأداتين ( اللام وقد ) ليؤكد صدق قوله ، أو ليعبر عن حالته النفسية المحتاجة لمن يشفيها من أمراضها ـ النفسية و الاجتماعية ـ و يختلف معنى ( شفى ) عن ( أبرأ ) إذ تفيد ( أبرأ ) التخلص الكامل أو الشفاء الكامل كقوله تعالى : " إني بريء مما تشركون " . صدق الله العظيم .
بينما قد يشفى المرء ويعود للمرض ثانيا ، أو لا يصل إلى البرء الكامل و التام ، و السقم المرض الشديد أو المزمن ( طويل الأمد ) ، فقد شفى نفسي من علاتها وخلصني من أوجاعي و آلامي الطويلة و أبرأني منها ( قيل الفوارس ويك عنترة أقدم ) و ( قيل ) أحد مصادر ( قال ) و اختار أن يكون القول ( القيل ) قول الفوارس فاستنجاد الفوارس أعلى مرتبة من عامة الناس أو ضعافهم ، فهو يفتخر بأنه فارس الفوارس الذين يدعون ( ويك عنترة أقدم ) و ( وي ) كلمة تستخدم للتعجب و تأتي للزجر بمعنى ( الويل ) أو للتهديد ، لكن الشاعر استخدمها هنا ـ على لسان الفوارس ـ لتشير إلى العتاب على تأخر عنترة عن تقديم النجدة أو للتعجب من تأخره عن المبادرة مع حث على الإسراع بنجدتهم و إبعاد الأعداء عنهم ، و هو اعتراف من الفوارس بفارسيته عليهم .
و الأصل في ( عنتر ) أن تنطق ( عنترة ) لأنها منادى مبني على الضم في محل نصب ، لكن تاء التأنيث اللفظي قد حذفت منها للترخيم وبقيت الفتحة على الراء ، دلالة على ذلك .

جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 01:39 AM  
افتراضي
#666
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
يا سيدي روح على مدرسة و اطلبها أو صورها غير موجودة هنا للأسف
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 01:50 AM  
افتراضي
#667
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
الحمضيات.. اصطلاح يطلق في الشام على الفواكه ذات الحموضة من فصيلة البرتقاليات" كالبرتقال والليمون، واليوسفي، والكباد، والنارنج، والكروب فروت وغيرها، ويطلق عليها في مصر الموالح. أن الحمضيات تحوي مقداراً كبيراً من فتيامين (ج- c)، ففي كل مائة جرام منها نحو (50) ميليغراماً من الفيتامين، وفي القشرة الصفراء لهذه الفواكه من ثلاثة إلى ستة أضعاف ما في القشرة البيضاء- تحت الصفراء- من مقادير، وتحتوي أيضاً على مقادير هامة من فيتامينات (أ) و(ب). ان فيتامين (ج) حساس جداً، فهو يضيع بالحرارة، ويذوب بالماء، ويتأثر بتبدل الجو وحتى بالسكين التي تقطعه. ولذا لا يجوز طبخ الحمضيات- وخاصة البرتقال- ولا نقعها بالماء ولا تقشيرها وتركها طويلاً قبل أكلها، ولا تقسيمها قطعاً صغيرة وتعريضها للهواء لتبرد أو تنشف بل تغسل بسرعة وتؤكل حالاً. وإذا عصرت هذه الفواكه، فيجب أن يشرب العصير حالاً، أو يوضع بسرعة في البراد أو في وعاء محكم الإغلاق. وبما أن القلب في حاجة للكلسيوم ليتحمل الجهود التي يبذلها بدون انقطاع، فإن الحمضيات تقدم للجسم ما يلزمه من الكلسيوم. وفي الأنظمة الغذائية التي يتبعها الكثيرون تقاوم الحمضيات آفات الشرايين، وتمنع تصلبها والضغط عنها. ولفيتامينات (أ) و(ب)- الموجودة في الحوامض- تأثير هام في وظائف الغدد التي تلعب الدور الأول في دوام الشباب والجمال لدى المرأة.
الحمضيات في الصناعة والغذاء:
وقد صنع منذ سنوات عديدة معجون ( كريم) من عصير البرتقال، واشتهر بفائدته للجلد المتعب وتغذيته له. وصنع من وقت قريب غسول ( لوسيون) من البرتقال أيضاً مغذ للجلد ومنعم للبشرة. وهناك كريم آخر يصنع من البرتقال، والليمون، والكريب فروت. ويصنع من الليمون صابون، كما أن المعجون الذي يصنع من الليمون يفيد- بصورة خاصة- لتجميل الأيدي، فهو يبيضها ويعطيها النعومة. والجلد الناشف يستفيد جداً من عصير البرتقال، والجلد الدهني يعالج بعصير الليمون، وهذا العصير عدا عن أنه يقوي الجلد ويشفيه من آفاته، فهو يقتل الجراثيم التي تعشش في البشرة. والبرتقال والليمون وسائر الفواكه الحمضية تستعمل غذاء جيداً للجسم، وخاصة في الأنظمة الغذائية بفضل ما تحويه من الفيتامينات العديدة. وإذا غسل الوجه بمنقوع قشر الليمون والبرتقال فإنه لا ينشف جلده أبداً. والطريقة العملية هي: أن ينقع الليمون والبرتقال- بعد غسله- في ماء حار طول الليل، وفي الصباح ترفع القشور ويغطس الوجه مدة في الماء، وهذه الطريقة أحسن من طريقة غلي القشور. وبكلمة عامة: ان الحمضيات، تنقي الدم، وتقضي على سموم الغذاء، وتنشط وظائف الأمعاء والمرارة، وتكافح الأمساك والتجعدات، وآلام المفاصل والروماتيزما وكثير من الآفات التي تعتري الجسم. وبما أننا تكلمنا طويلاً ومفصلاً عن كل صنف من أصناف الحوامض في مكانه، فنكتفي هنا بهذه الإشارة العابرة، ونحيل القارئ على كلمات ( البرتقال، اليوسفي، الليمون، النارنج، الأترج، الكريب فروت...) ففيها التفصيلات الكافية.
الحمضيات و فوائدها
لو حاولنا ادراك ما تفعله الحمضيات بالجسم لتوصلنا الى أنها تقوم بدور أكثر من دواء فهي اضافة لكل فوائدها السابقة تساعد على تقوية مناعة الجسم من الأمراض المعدية كالانفلونزا مثلا ، وتعمل أيضا على توازن الجهاز العصبي فتكون بذلك عاملا فعالا في تخفيض ضغط الدم المرتفع ولها تأثير كبير في حماية الأوعية الدموية والمحافظة على قوة أنسجة الجسم .. وأيضا تفيد الحمضيات في تسكين وتخفيف آلام الروماتيزم والمفاصل ويمكن استخدامها لمعالجة لسعة الحشرات فالحمضيات من الفواكه الممتازة التي تستخدم كمطهر وقاتل للجراثيم ومضاد للفطريات وتفيد في معالجة التآليل أيضا .
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 02:39 AM  
افتراضي
#668
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 07:50 PM  
Talking نص إلى أمي
#669
 
الصورة الرمزية ismail
ismail
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: غزة
المشاركات: 54
معدل تقييم المستوى: 0
ismail has a spectacular aura about
نص إلى أمي

هل من يساعد
في تحضير نص إلى أمي
لمحمود درويش

وشكراً
ismail غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 09:04 PM  
افتراضي
#670
 
الصورة الرمزية jannat-1993
jannat-1993
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 18 - 3 - 2010
الإقامة: jerusalem
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
jannat-1993 has a spectacular aura about
احن الى خبز امي .....وقهوة امي.....ولمسة امي..........وتكبر في الطفولة.....يوما على صدر امي... واعشق عمري لاني....اذا مت اخجل من دمعي امي... خذيني اذا عدت يوما.. وشاحا لهدبك..... وغطي عظامي بعشب ....تعمد من ظهر كعبك........ وشدي وثاقي بخصلة شعر......بخيط يلوح في ذيل ثوبك... هرمت فردي نجوم الطفولة حتى اشارك .صغار العصافير.درب الرجوع.لعش انتظارك
jannat-1993 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 09:30 PM  
افتراضي
#671
 
الصورة الرمزية الطالبة المجتهدة الامورة
الطالبة المجتهدة الامورة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 18 - 3 - 2010
الإقامة: عبسان الكبيرة
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
الطالبة المجتهدة الامورة has a spectacular aura about
اه والله انا بدي تحضيرة
الطالبة المجتهدة الامورة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 06:52 AM  
افتراضي
#672
 
الصورة الرمزية سيقيل
سيقيل
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 7 - 9 - 2007
الإقامة: gaza
العمر: 42
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
سيقيل has a spectacular aura about
شكرا للأخ حسن إبراهيم على مجهوده الرائع
سيقيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 04:34 PM  
افتراضي
#673
 
الصورة الرمزية غمزة دلع
غمزة دلع
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 13 - 2 - 2010
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
غمزة دلع has a spectacular aura about
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا عاوزة تحضير درس التقنية للصف السابع

من حيث الاهداف وخطوات التنفيذ والتقويم

وا ريت بسرعة تردوا لاني عاوزاه بكرة

ولكم جزيل الشكر
غمزة دلع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2010, 06:24 PM  
افتراضي
#674
 
الصورة الرمزية ابا القاسم 2
ابا القاسم 2
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 10 - 9 - 2009
الإقامة: غزة - فلسطين
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
ابا القاسم 2 has a spectacular aura about
اخوانا الكرام
ممكن المساعدة تحضير درس لديني وشكرا لكم علي المساعدة وجزاكم الله كل خير
ابا القاسم 2 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2010, 09:07 PM  
افتراضي
#675
 
الصورة الرمزية حسن إبراهيم
حسن إبراهيم
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 3 - 2008
الإقامة: أرض الرباط
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 0
حسن إبراهيم has a spectacular aura about
اليوم والتاريخ : ............. المادة : اللغة العربيّة ـ النصوص الأدبيّة
الصف : التاسع ( ............) الموضوع : " لديني " للشاعر / محمود درويش
الأهداف :
1 ـ يقرأ الطالب النص قراءة جهرية معبرة وممثلة للمعنى .
2 ـ يحدد الفكرة العامة للنص وهي :
" الشاعر يصوّر آلامه في المنفى ويعبر عن آماله في
العودة إلى وطنه ، وحضن أمه "
3 ـ يحدد الفكر الرئيسة للنص وهي :
أ ـ عودة الشاعر إلى وطنه ميلاد جديد لحياته .
ب ـ حبّ الشاعر لأمه يملأ قلبه ويدعو لها .
ج ـ حنين الشاعر لطفولته .
د ـ صور من معاناة الشاعر في المنافي .
هـ ـ حبّ الشاعر لوطنه لا يعدله شيء .
و ـ تصميم الشاعر على التجذّر والارتباط بأرض وطنه .
4 ـ يتعرّف المفردات الجديدة الواردة في الدرس ويوظفها
من خلال تدريبات متنوعة :
"لديني ، أبعث، تعدين ، آن ، ساعديك ، أبد ، راحتيك ، تنشدين ، سراب ، أعانق ، أحن "
5 ـ يتعرّف التراكيب الجديدة الواردة في الدرس ويوظفها :
"أقدّم بعض ، أعود إلى ، أطول من ، يمدّ إلى ،أبقى على ،
تبكي من ، أحن إلى " .
6 ـ يبيّن دلالة العبارات والألفاظ الواردة في النص مثل :
( شجر الغيم ، حليب البلاد ، خبز صوتك ، امرأة من سراب)
7 ـ يُحدّد نوع الأساليب اللغوية ويوظفها :
"الأمر ، الاستفهام ، النهي ، الدعاء " .
8 ـ يتذوّق ويشرح الصور الجمالية .مثل :
( أعانق رملاً ، شجر الغيم ، خبز صوتك )
9 ـ يعبر عن رأيه في المواقف الواردة في النص مثل :
(موقف الشاعر من وطنه ، وموقفه من أمه ) .
10 ـ يتبنى ما ورد في الدرس من قيم مثل :
( حب الوطن ، الحنين إليه ، التمسك به )
11 ـ يُحدّد العاطفة المسيطرة على الشاعر في النص
11ـ يُعدّ الطالب تقريرا عن الشاعر محمود درويش .
حسن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
-الفصل, ..., ................., 2011, 2012, 2012-, 2012\2013, 2012_2013, 2013, لمادة, للثامن, للتاسع, آلثـــآني, لمدمني, لمسآت, للصف, للصـف, ملعب, آلفصــل, للضرورة, ممكن, لادن, لاعراب, مذاكرتي, محمد, مجمع, محتوى, لديه, محدود, مدرسية, محوسبة, مراجعة, أريد, أرجوا, مسااعدة, أساتذتي, مسابقة, مساعدة, مساعدتكم, مساعده, مستعجل, لعمل, معلّقة, لعام, أعرف, مناقشة, موضوع, لطلبة, مطلوب, مقدما, المادة, المبحث, الأحاديث, المحذوفة, المحترم, المدسين, المسااعدة......, المساعدة, الأستاذ, الأسئلة, المعلم, اللغة, اللغوية, اللـغة, المواد, المنهاج, المطالعة, المطوب, الامتحان, الاجابة, الاستاذ, الاعراب, الاول, التاليتان, الثامن, التاسع, الثاني, امتحان, امتحانات, التدربيية, التدريبة, التدريبية, الخامس, الخاطئة, الحبيب, الخيال, الجديد, الدخول, الدروس, الخصم, الخصائص, اليوم, الرجاء, السلام, السآبع, السابع, الشاي, الصف, الســآبع, السؤال, السكر, الظلام, العلوم, العبارات, العربي, العربية, العربية\, العربيــة, الفراقية, الفصل, النماذج, النمائية, النحو, النوم, النور, الوكالة, الضروري, القدس, القصيدة, الكلمتان, الكرام, الكرام., ابوعودة, اداة, ايباد, اختبار, ايها, اريد, ارجو, ارجووووووووو, ارجوكم, استاذ, اصعب, اسئلة, اسئله, اعراب, اعراب(, اوراق, ذذذ_ذذذذ_ذذذ-ححح, تلبية, بليييييييز, باللغة, بالصف, ثامن, تاسع, تتفضلوا, تحميل, تحضير, تعبير, تعبير:, بغداد, حلبي, دليل, جميلة, جميع, يلعب, يتعلق, يحلل, جداً, يجرى, يررجى, درويش, دروس, دفتر, حكومة, رباعيات, رجاء..رجاء, رجاءا, رساله, سمحتم, سمحتو, سمحتوا, ساااعدووووووووووووووني, سابع, ساعدوني, شيخنا, صديق, زغير, شعري, سؤال, صورة, عليكم, عاجل, عربي, عربية, عنترة, عودة, إمتحآن, إذاعة, وأخواتهاا, ولكل, والسابع, والنصوص, والقدس, وثامن, نسخة, نصوص, وكلمة, وكالة, ضرررررررررررررررررررروووووووورررررريييييييييي, ضروري, ضرورية, ضروررررررررري, ضروووووووي, ضرووووووووري, ؟؟؟؟, طآلب, طلبي, طـلب//, قلباه, قديم, قصيدة, كلمة, كتاب, كتابة, كتــآب, كيفيت, كراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 04:36 PM بتوقيت القدس