مشاهدة نتائج الإستطلاع: شوو أصعب امتحان قدمتوو؟
اللغة العربية 172 31.27%
اللغة الانجليزية 112 20.36%
المواد الاجتماعية 41 7.45%
الرياضيات 156 28.36%
العلوم العـآمـــة 69 12.55%
المصوتون: 550. هذا الإستطلاع مغلق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-16-2011, 11:19 AM  
افتراضي طلب هام لكل الاعضاء
#1801
 
الصورة الرمزية لؤلؤة العالم
لؤلؤة العالم
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 25 - 7 - 2010
المشاركات: 198
معدل تقييم المستوى: 8
لؤلؤة العالم has a spectacular aura about
اريد اعراب
للحرية ثمن
ذوو الخلق الحميد مقدر
لؤلؤة العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2011, 11:26 AM  
افتراضي
#1802
 
الصورة الرمزية لؤلؤة العالم
لؤلؤة العالم
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 25 - 7 - 2010
المشاركات: 198
معدل تقييم المستوى: 8
لؤلؤة العالم has a spectacular aura about
اعراب
للحرية ثمن
ذوو الخلق الحميد مقدار
لؤلؤة العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2011, 12:16 PM  
افتراضي
#1803
 
الصورة الرمزية لؤلؤة العالم
لؤلؤة العالم
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 25 - 7 - 2010
المشاركات: 198
معدل تقييم المستوى: 8
لؤلؤة العالم has a spectacular aura about
ارجوكم الاجابة بسرعة فائقة
لؤلؤة العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2011, 08:29 PM  
افتراضي
#1804
 
الصورة الرمزية حسن إبراهيم
حسن إبراهيم
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 3 - 2008
الإقامة: أرض الرباط
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 0
حسن إبراهيم has a spectacular aura about
للحريةِ : اللام : حرف جر .
الحريةِ : اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة .
وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدّم .
ثمنٌ : مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .


ذو : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة .
وهو مضاف .
الخلقِِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة
الحميدِ : نعت مجرور وعلامة جرّه الكسرة
مقدّرٌ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
حسن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 01:27 AM  
افتراضي
#1805
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
لو سمحت يا أستاذ جمعة أريد خطة الصف الثامن للغة العربية
توزيع خطة مبحث اللغة العربية ف2 2011 للفصول العادية و الخاصة الفصل الثاني
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 06:27 PM  
افتراضي
#1806
 
الصورة الرمزية nice baby
nice baby
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 5 - 11 - 2010
الإقامة: قطاع غزة
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
nice baby has a spectacular aura about
مرحبا كيفكم اريد شرح درس بغداد كاملا ضروري
nice baby غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 06:29 PM  
Angry شرح
#1807
 
الصورة الرمزية nice baby
nice baby
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 5 - 11 - 2010
الإقامة: قطاع غزة
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
nice baby has a spectacular aura about
شرح درس بغداد للصف لثامن الفصل الثاني
nice baby غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 08:19 PM  
افتراضي
#1808
 
الصورة الرمزية سامي2008
سامي2008
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 13 - 12 - 2007
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
سامي2008 has a spectacular aura about
لو سمحت أريد موضوع تعبير عن المولد النبوي ومقدمة وخاتمة حلوة اذا ممكن
وبسرعة بالتوفيق
سامي2008 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 10:57 PM  
افتراضي لو سمحتوو
#1809
 
الصورة الرمزية روح الياسر
روح الياسر
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 26 - 7 - 2009
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
روح الياسر has a spectacular aura about
لو سمحتوا
ممكن اعراب هذه الجمله
شر الناس من هابه الناس اتقاء غضبه
روح الياسر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2011, 03:45 PM  
افتراضي
#1810
 
الصورة الرمزية tasneem_r
tasneem_r
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 18 - 2 - 2011
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
tasneem_r has a spectacular aura about
السلام عليكم...
بارك الله فيك
الى الامام
tasneem_r غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2011, 10:44 PM  
افتراضي
#1811
 
الصورة الرمزية حسن إبراهيم
حسن إبراهيم
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 3 - 2008
الإقامة: أرض الرباط
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 0
حسن إبراهيم has a spectacular aura about
شرُّ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة .
الناسِ ِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة .
مَنْ : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ .
هابه : هاب : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
الهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
وجملة صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب .
الناسُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة .
اتقاءَ : مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
شرِّه : شرِّ : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة .
وهو مضاف .
الهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ..
حسن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 01:47 AM  
افتراضي
#1812
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
لو سمحت أريد موضوع تعبير عن المولد النبوي ومقدمة وخاتمة حلوة اذا ممكن

وبسرعة بالتوفيق
تفضل

إذاعة مدرسية بمناسبة المولد النبوي الشريف
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 01:48 AM  
افتراضي
#1813
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
شرح درس بغداد للصف لثامن الفصل الثاني

q أهمية الموضوع :

بغداد رمز الحضارة الإسلامية التي كانت … ، والمجد الغابر ، بلد الجمال والخير والعطاء ، منارة الأدب والفكر العربي والإسلامي ، تتعرض اليوم – وبتآمر عربي – إلى حروب صليبية ، لوأد حاضرها الواعد بالغد ، ولاستئصال تراث يشهد بعظمة الحضارة الإسلامية ، وتوحد كلمتها ، يوم كانت لها كلمة همسها أبواق .

q الأفكار :

جاءت أفكار الموضوع غزيرة ، متداخلة ، ينقصها الترتيب أو التجميع ، بدأ الكاتب موضوعه ببيت شعري يشير فيه إلى جمال نساء بغداد ( عيون المها ) اللاتي أشعرنه بالجمال والعشق من حيث يتوقع أو لا يتوقع ( من حيث أدري ولا أدري ) ثم يحدثنا عن بغداد التي يقسمها نهر دجلة إلى ( كرخ ورصافة ) والتي يقطنها ( خمسة ملايين عراقي ) .
وينتقل للحديث عن جسورها ( كان هناك جسر واحد زمن الشاعر على بن الجهم ) يسهل الانتقال بين قسمي العاصمة ، وزاد عددها إلى ( خمسة عشر جسراً ) . ويكتفي بهذا القدر من حديثه عن جغرافية المكان ، ليحدثنا عن تاريخها ، وامتزاج أهلها بهذا التاريخ ، ( البغداديون يحفظون تاريخهم وامتدادهم وعلاقاتهم التي هي تاريخ بغداد وامتدادها وعلاقاتها ) ويمر كاتبنا على مناخها – ليعود إليه فيما بعد – ( الشمس لا بد لها أن تبلل جدائلها يومياً بمياه دجلة ) ، وينقلنا إلى أشجارها ( ملايين النخلات التي تحرس بغداد في جميع جوانبها ) ويشير إلى ( المنصور الباني المؤسس ) .
ويحدثنا عن الشعر في بغداد ( يمشي على قدمين ويدخل مطمئناً إلــى بيوت الناس وعقولهم أيضاً ) ويصف أهلها بأنهم ( قراء وذواقة وشعراء ) يقيمون الندوات الشعرية لنثر ( عيون قصائدهم في فضاءات الوطن كله ) . ويعود إلى جغرافية بغاد ليحدثنا عن أحياء العاصمة ( الأعظمية والكاظمية والوزيرية …… ) ويصفها بأنها ( عاصمة مترامية الأطراف ) بعداها ( ما يزيد علـى ثمانيين كيلو متراً ) و ( خمسين كيلو متراً ) ويعود إلى التاريخ ( في قلب رصافة بغداد … مشى قبلك … المنصور وهارون الرشيد … ) من الخلفاء والقادة وأهل الفكر ، ويقول ( تفوح منها رائحة التاريخ ) رمزاً لعراقتها وأصالتها وقيمتها وأثرها ، ويحدثنا مشيراً إلى اتساع الدولة الإسلامية زمن الرشيد ( كانت الغيوم أيامها مخيرة في اختيار المكان الذي يلائم مطرها ، لأن خراجها سيحط بين يدي الرشيد في بغداد ) .
ويقول ( بغداد مدينة لا تنام ) ، و ( ترسم حياتها بالطريقة التي تحب ) وفجأة يعود إلى مناخها ( صيفها حار ، وشتاؤها قصير بارد ، ولا مقاعد واضحة للربيع والخريف في هذه المدينة ) وكأنه أراد أن يؤكد سطوع الشمس يومياً فيها وبيان ذلك فأوضح أن صيفها طويل والباقي قصير أو محدود . ومر ثانية على جغرافية الموقع ( تنتصب على ضفتي نهر وسط صحراء ممتدة ) ويعود مرة أخرى ليحدثنا عن التاريخ في بغداد ( في كل زاوية من بغداد يشم الزائر رائحة الأجداد ) وأمجاد أهلها ( صنعوا أول عجلة في التاريخ ) ، ( اخترعوا الكتابة ) ، وهي تستند على هذا الماضي لتنطاق ( إلى عالم جديد ) ، ( يبني الحياة ) . وينتقل كاتبنا ليحدثنا عما تتميز به بغداد فهي ( تملك نكهة خاصة ) لأنها ( مدينة تعج بالتماثيل ) التي أعدت لتخليد الكثيرين ( سياسيين معاصرين وقدامى ، ولشعراء وأدباء ومفكرين …..) كما أنها تحوي تماثيل ( لحالات اعتبارية ) رأت المدينة ضرورة إبرازها ، ( فهناك تمثال لأبي جعفر المنصور ) لأنه ( مؤسس بغداد وبانيها ) و ( تمثال لأبي الطيب المتنبي ) شاعر العرب المتميز ) و ( تمثال الحرية ) رغم أن كل أنظمتنا العربية ، تنادي بالحرية وتسجن من ينادي بها ! !
ويذكر ببعض فصول من تاريخ بغداد ، ( بغداد المنصور والرشيد والمأمون ) و ( ألف ليلة وليلة ، ومصباح علاء الدين والسندباد …… ) و ( بغداد الشعر و الموسيقا والسيف المقاتل ) ، وقت كان الخلفاء والحكام يعتزون بالكرامة والنخوة ، و ( وامعتصماه ) . ويعود إلى جغرافية بغداد ( أكبر مدينة في الوطن العربي من حيث مساحتها ) وهي ( مدينة دائرية ) في أصل بنائها وفي امتداداتها .
ثم يتحدث عن ارتباط بغداد بالثقافة والعلوم ( أهدت للدنيا بيت الحكمة في زمن العباسيين ) و هي ( مدينة عامرة بالعلوم والآداب ) ويعدد بعض جامعاتها ( بغداد ، المستنصرية ، التكنولوجية ، ……. ) وينتقل ليحدثنا عن أسواق بغداد ( الرئة التي تتنفس منها العاصمة ) وتخصصات هذه الأسواق ويختتم موضوعه بالتحدث عن ( سبعمائة جامع تنادي باسم الله ) يعمرها أهل بغداد ويرى الكاتب أنها ( نبض متصل بالحياة ) بل ( من لا يعرف بغداد لا يعرف الدنيا ) . ويرى أثر بغداد على غيرها من المدن فهي تدفع ( الدم إلى كل العروق التي جففتها قسوة الزمن) ونحن نؤكد ما ذهبنا إليه من أهمية الموضوع ، وغزارة أفكار الكاتب ، وحاجتها إلى تجميع وتصنيف يساعد القارئ على متابعة المقروء .
q الأسلوب وطريقة العرض :
رغم أن الموضوع يحمل طابع التأريخ لبغداد ، إلا أن الكاتب استخدم لغة أقرب إلى الأدبية منها إلى العلمية ، إذ حفل الدرس بالصور الأدبية الراقية التي تشير إلى تمكن الكاتب من اللغة العربية وآدابها ، وربما إلى التلاحم بين فكر الكاتب وعاطفته ، أو الأمرين معاً . وإذا كان الأسلوب غني بصوره وتعابيره الجمالية ، فإن مفرداته الجديدة قليلة وفي متناول طلاب الصف الثامن الأساسي .
يبدأ الكاتب موضوعه ببيت من الشعر يتغزل فيه بالنساء البغداديات يقول واصفاً جمال عيونهن واتساعها وشدة سوادها ( عيون المها ) و ( المها ) بقر الوحش التي تتصف بهذه الصفات الجمالية ، و ( عيون المها ) كناية عن البغداديات ، ويصف تنقلهن ( بين الرصافة والجسر ) التي قد تكون لشراء الحاجيات ، أو للتنزه والتريض ، وهن في تنقلهن هذا ( جلبن الهوى ) و ( جلب الشيء ) ساقه أمامه و أحضره ، وكأن من حاجياتهن ( جلب الهوى ) ، فهن محبات عاشقات ، وربما ( جلبن الهوى ) للرائيين الذين يأسرهم هذا الجمال الأخاذ ، بل نحن إلى الرأي الثاني أميل ، إذ أن الكاتب يكمل ( من حيث أدري ولا أدري ) وهي عبارة تشير إلى تأثيرهن عليه ، أو كمية ونوعية هذا الهوى ، فبعضه يدركه ويستطيع التعامل معه ، وبعضه جديد عليه ، فمن أين لهن هذه القدرة على إحداث الهوى ، وهل مصدره جمالهن الجسدي فقط ، أم الفكري أيضاً ، وهل لجمال المكان دور هذا التأثير ؟
ثم يكمل ( بهدوء ترخي بغداد جدائلها على شاطئ دجلة ) ، و ( ترخي بغداد جدائلها ) إحساساً بجمالها وشبابها وحيويتها ، ( على شاطئ دجلة ) وهي عادة قديمة أن تخرج النساء إلى النهر للتمتع والاستحمام ، ونهر دجلة يقسم بغداد ( بالتساوي إلى كرخ ورصافة يوزعان الحياة بالتساوي ) على سكان بغداد ، و( يوزعان الحياة ) تعني الوجود والأمن والعمل والخيرات .
ويقول ( هناك أكثر من خمسة عشر جسراً تمد أذرعها فوق دجلة ) ، وكثرة الجسور تشير إلى كثرة المياه وتخلل شوارع المدينة ، كما تشير إلى جمال المدينة واهتمام الحكومة بتوفير وسائل الاتصال والتواصل بين أجزائها ، ( واصلة الحياة بين طرفي بغداد ) ، وهذه الجسور ( تتلألأ جميعها بعيون المها ) فهي – بالإضافة لكونها وسيلة اتصال ، هي متنزه ، تقصده حسناوات بغداد ، فيقصده الشباب ، ويكون الهوى ( منذ اللحظة الأولى ) ، أو من النظرة الأولى ويحدثنا كاتبنا عن علاقة ( البغداديون ) – سواء أكانوا رصافين أو كرخين – و ارتباطهم بتاريخهم فهم ( يحفظون تاريخهم وامتدادهم وعلاقاتهم ) ، ويحفظ الإنسان ما يعتز به ويقدره ، فهم أصحاب حضارة ومجد ، و ( امتدادهم ) تعني طول وعمق رحلتهم مع التاريخ وإبحارهم عبر القرون ، و ( علاقاتهم ) الداخلية – المحلية – و الخارجية – العالمية – يوم كانوا منارة للعلم ، وتاريخ السكان هو ( تاريخ بغداد وامتداها وعلاقاتها ) وهي إشارة لعدم القدرة على الفصل بين بغداد الأرض والوطن وبغداد السكان ، وعلى شدة الارتباط بينهما.
ويتحدث عن مناخ بغداد متمثلاً في شمسها التي ( لا بد لها أن تبلل جدائلها يومياً بمياه دجلة ) وذلك عند ميلها للغروب ، و ( يومياً ) تشير إلى صفاء الجو ، وغياب الغيوم أو ندرتها ، ويؤكد هذا الوجود اليومي بصورة تعبيرية أخرى ( لا بد لها أن تصافح ملايين النخلات التي تحرس بغداد في جميع جوانبها ) ، و ( لا بد ) تفيد الحرص والتصميم ، و( تصافح ) تشير إلى العلاقة الإيجابية التي تربط الشمس بـ ( ملايين النخلات ) وهذه الكثرة تشير إلى خصوبة الأرض التي تقوم عليها المدينة وجمالها ، كما تشير إلى ثراء أهلها ، وهي في علوها وانتشارها كالجند اليقظين الحريصين على حماية المدنية ، كما أنها تدل على كثرة المتربصين بها ، وكثرة الطامعين في خيراتها واستخدم الكاتب حرف الجر ( في ) في ( في جميع جوانبها ) لأن ( في ) تحمل معنى الظرفية ( تحديد المكان ) فأشجار النخيل موجودة ( في جميع جوانبها ) .
ويكمل الكاتب وإن لم تفعل ذلك ( فهي غير تلك الشمس التي يعرفها البغداديون منذ أيام المنصور الباني والمؤسس ) وندرك أن ( الشمس ) –هنا وفيما سبقها – تعني العطاء الدائم والمستمر كما تعني العلو والسمو ، وتعني أيضاً القوة والحرية والانطلاق . ونحن لسنا مع الكاتب في تقديم ( المؤسس ) على (الباني ) للأسبقية الزمنية لـ ( المؤسس ) .
وينقلنا إلى الثقافة في المدينة فيقول ( هذه المدينة الشاعرة ) مشيراً إلى كثرة شعرائها وإلى اهتمام أهلها الفائق بالشعر حتى أصبح الشعر صفة للمدنية ورمزاً لها ، ( يمشي الشعر على قدمين ) ليؤكد المعنى الأول ، فالمواطنون هنا لا ينطقون شعراً فقط ، بل أصبحوا متلاحمين مع الشعر ، بل أصبحوا هم الشعر ، وأصبح الشعر بهم يمشي على قدميه ، ولأن الجميع يهتم بالشعر ويتذوقه ، أصبح من الطبيعي أن ( يدخل الشعر مطمئناً إلى بيوت الناس ) ( وعقولهم ) إما مكتوباً أو مسموعاً ، فيتذوقونه ويبين ذلك ( فهم قراء وذواقة وشعراء ) ووفق في ترتيب المعطوفات ، فبدأ بالأولى مرتبة ( قراء ) ثم الإحساس بجمال الشعر وما يحمل من معاني ورموز ، وتحليلها وتعرف مواطن الإجادة فيه ( ذواقة ) ثم الوصول إلى قول الشعر ، وفيه إشارة إلى أن قول الشعر ليس عملاً سهلاً فهو يحتاج إلى إنسان قارئ ، متعمق ومحلل لما يقرأ .
يقول ( لذلك تلبس بغداد زينتها عند كل مربد ) ، واللام في ( لذلك ) للتعليل وبيان السبب ، فلأنهم ( قراء وذواقة وشعراء ) تلبس بغداد زينتها ، والتزين دليل ابتهاج واحتفال وسعادة وتمتع ، و( المربد ) المكان الذي يجتمع فيه المترافقون والأحبة ، وهي مناسبات عامة ( حيث يلتئم شمل شعراء الأمة ، ونحن لسنا مع قول الكاتب ( سيلتئم الشمل ) ، لأن ذلك يعني أنهم متفرقون ، لا يجتمعون إلا في المناسبات ، وهذا ينتاقض مع أقواله السابقة ( المدنية الشاعرة / يمشي على قدمين …. ) وكان بإمكانه استخدام ( يتجمع ) بدلاً منها ، و ( شعراء الأمة ) تعني النبغاء من الشعراء ، وإضافتها للأمة تشير إلى اعتراف الأمة بعبقريتهم ، وكون شعرهم ينصب على قضايا أمتهم ، وهو لقاء يستمر أياماً ( في الأيام الأخيرة من شهر تشرين الثاني من كل عام ) ، ( لتنثر بغداد عيون قصائدهم في فضاءات الوطن كله ) ، و ( تنثر ) – هنا – بغرض الإخصاب ، و ( عيون قصائدهم ) ، أكثرها تميزاً وإبداعاً ، حتى يعطي إنباتها خيراً وفيراً ومحصولاً ذا جودة عالية ونحن لسنا مع استخدام كلمة ( فضاءات ) بصيغة الجمع لأن الكاتب يقر بذلك انقسام الوطن إلى دول منفصلة ، وهي رؤية يقرها الواقع ، ويرفضها ضمير الأمة ، والذي دفعنا للاعتقاد أن ( تنثر ) تعني نثر بذور الإخصاب ، قول الكاتب ( مضمخة بموج دجلة وغبار الطلع ) ، و( مضمخة ) تعني ممتزجة ومشبعة بعطر ( موج دجلة وغبار الطلع ) فهي تحمل عناصر النماء فموج دجلة يحمل ( الماء ) وغبار الطلع يعني حبوب اللقاح ، فإذا تم الإخصاب ووجد التربة المناسبة ، كان الإبداع .
وينتقل بنا الكاتب فجأة إلى جغرافية بغداد فيذكر لنا أحياء بغداد العصرية التي ( تؤلف عاصمة مترامية الأطراف ) ، ومترامية الأطراف كناية عن اتساعها ، وهي مدينة حية ( ضاجة بالحياة ) وضاجة تحمل معاني الحركة والصوت ، وهما دليلا حياة ، و ( عامرة بالانتماء للمستقبل ) فهي لا تتقوقع حول نفسها ولا تجتر أمجادها السابقة ، ولكنها تستلهمها تخطيطاً وسعياً لمستقبل أفضل .
ويحدثنا ثانية عن تاريخ المدينة القديمة في ( قلب رصافة بغداد عليك أن تسير بهدوء وتأمل كبيرين ) و( عليك ) اسم فعل أمر بمعنى تمسك والتزم ، ( السير بهدوء ) احتراماً وتقديراً و ( تأمل ) تفيد التفكير والتحليل والدراسة واستقاء العبر ، ( فهنا …… مشى قبلك … المنصور …. وهارون الرشيد …… ) فهذه المدينة مدينة الخلفاء العباسيين ، أيام قوتهم ومجدهم ، يقول ( هي أزقة تفوح منها رائحة التاريخ ) العطرة ، العبقة ، وتضم صفحاتها ( أو قل أيامها ) سطوراً ناصعة عن تلك الأيام ) و ( تلك ) اسم إشارة للبعيد ، يشار به للزمان والمكان ، وهي هنا تشير إلى الزمان الذي يخالف زماننا ، ففي زمانهم ( كانت بغداد تقول ، فيتردد صدى كلماتها في جهات الدنيا كلها ) دلالة على عظمتها وقوتها ، وتأثيرها على الكل ، وسعة هذا التأثير يقول ( كانت الغيوم – أيامها – مخيرة في اختيار المكان الذي يلائم مطرها ) ، فهي تختار مكان هطولها ، فهي عاقلة ، منصفة ، تتعرف حاجات الأرض ، فتعطي البقعة التي تحتاجها ، وبالكم الذي تحتاجه ، ويتركها تمطر حيث تشاء ذلك ( لأن خراجها – أينما سقطت – سيحط – في نهاية الأمر – بين يدي الرشيد في بغداد ) ، والخراج ، حصة بيت المال من الغلة ، و ( سيحط بين يدي الرشيد ) تدل على مكانته كما تدل على طاعة الأقاليم للخليفة .
ويقفز بنا الكاتب إلى بغداد اليوم : واقعها ومناخها ، يقول : ( بغداد مدينة لا تنام ) ، فليلها نهار ، لكثرة أماكن السهر واللهو فيها ، وهذا يستلزم ثراء أهلها وقدرتهم على الإنفاق ويفسر ( بغداد مدينة لا تنام ) بـ ( فهي تسهر حتى الصباح ) ، ( و ( حتى ) تفيد الانتهاء ، وتعني أن الصباح لا يدخل في السهر ، ويبين سبب هذا السهر فهي ( ترسم حياتها بالطريقة التي تحب ) و ( ترسم ) – هنا – بمعنى تخطط وتنفذ وتبني وتسير حياتها ، وفي ( التي تحب ) إشارة إلى تمتعها بالحرية ، فليست هناك قيود تحد من انطلاقاتها ، ويتحدث عن مناخها : ( صيفها طويل حار وشتاؤها قصير بارد ) والمقابلة هنا لتوضيح المعنى وإبراز التناقض ، وربما لهذا السبب يسهر الناس في بغداد حتى الصباح – هروباً من حر الصيف – ويتحدث عن فترة الربيع والخريف فيقول : ( لا مقاعد واضحة للربيع والخريف في هذه المدينة ) وتشعر أن الصور الجمالية لديه تأتي سلسة ، غير متكلفة ، معبرة ، فالربيع والخريف قصيران ، وكأنهما يمران ولا يستقران – لقصرهما – في هذه المدينة ( التي تنتصب على ضفتي نهر وسط صحراء ممتدة ) وتدرك أن النهر هو مصدر حياة المدينة وخيراتها .
ويستمر في الإشادة بالمجد الغابر ( في كل زاوية من بغداد يشم الزائر رائحة الأجداد ) وقدم ( فـي كل زاوية ) للتوكيد واستخدم حرف الجر ( من ) ليفيد البعضية ، فمن كل جزئية من بغداد تفوح رائحة الأجداد ، كما تفيد الابتداء ، فرائحة الأجداد تنطلق من بغداد إلى كل زائر ، بل وإلى كل مواطن ، والمقصود برائحة الأجيال ، آثارهم ( وفي كل زاوية منها إشارة للانطلاق إلى عالم جديد ) فبغداد لا تعيش الماضي لتجتر أمجاداً كانت ، بل ليكون – الماضي – قاعدة الانطلاق إلى المستقبل الواعد ، ففي كل زاوية تجد مؤشراً لهذا الانطلاق ( جامعات ، مكتبات ، نوادي ، مصانع ، ……… ) ويؤكد الكاتب ما ذهبنا إليه يقول ( …… عالم جديد يبنى الحياة مرتكزاً على عمق حضارة تتصل بأولئك الأسلاف الذين اخترعوا الكتابة ) و (مرتكزاً على عمق حضارة …… ) تعني متخذاً منها قاعدة للانطلاق ، لكنها لا تعني بداية الفعل ، بل ربما كانت ( مرتكزاً ) أقرب إلى السكون منها إلى الحركة ، وربما كانت التعبير بـ (منطلقاً من عمق حضارة ) أكثر توفيقاً ، وهذه الحضارة ( القديمة ) فاعلة ، فأبناؤها هم أول من اخترع الكتابة ، بل وأول من صنع عجلة …… ويفسر قوله ( لتظل بغداد حلقة وسطى بين ما كان لنا ، وما سيكون لنا أيضاً ) فواقعها الآن يبشر بميلاد غد مجيد وبعد ( لنا ) كلام محذوف تقديره ( من مجد ) …… و ( أيضاً ) تعرب على المفعول المطلق .
ويتحدث عما تمتاز به بغداد فـ ( هي مدنية لا تشبه غيرها من المدن ) ، و ( لا تشبه غيرها ) لا تعادل ( غيرها لا يشبهها ) ، فالأولى توحي بمعاني الأصالة والتمييز ، بينما الثانية بمحاولة غيرها الاقتداء بها والتتشبه بها . ويكمل ( فبغداد تملك نكهة خاصة تتملك زائرها وتعيش فيه ) و ( النكهة ) رائحة الفم ، وبغداد تملك نكهة خاصة ، تعني تميزها بما تمتلك . ( من مزيج التراث المجيد والحاضر الواعد ) ، وإذا كانت رائحة الفم تكون …… وقد تكون …… فرائحة بغداد زكية ، ويختلف معنى ( تملك ) عن ( تتملك ) فـ (تملك ) تعني ( تحوز ) و ( تتملك ) تعني يصبح ملكاً لها ، وهي هنا بمعنى تسيطر عليه وتملأ فكره ومشاعره وعطف عليها ( تعيش فيه ) وكأن بغداد قد استوطنت قلبه وعقله ، مما يشير إلى تميزها وتفردها فهي ( مدينة تعج بالتماثيل ) ، وهذا جزء من اختلافها عن غيرها ، وتعج تفيد هنا الامتلاء ، وقد اتخذت بغداد من التماثيل أسلوباً لتخليد رجالها من ( سياسيين معاصرين وقدامى ) و ( شعراء وأدباء ومفكرين ) وتشير كلمة ( يعج ) إلى كثرة هذه التماثيل أي كثرة الرجال المخلدين أي مكانة بغداد التاريخية واعتزازها بهذه المكانة .
ويكمل ( وبتماثيل لحالات اعتبارية أعلنت بغداد اهتمامها بها ) . وكلمة ( اعتبارية ) تعني لها اعتبار خاص ببغداد ، وقد لا يكون لها الاعتبار نفسه عند غيرها ، كتمثال أبي جعفر المنصور …. وقد يكون الاعتبار عاماً كتمثال ( نصب الحرية ) ( مرفوعاً عاليا كلافتة على أكتاف الجماهير ) في إشارة إلى أن الجماهير هي صانعة الحرية والمحافظة عليها ، كما تشير إلى صعوبة الحصول عليها .
ويحدثنا عن حضارة بغداد ( بغداد المنصور والرشيد والمأمون … وألف ليلة وليلة : مصباح علاء الدين … بغداد الشعر والموسيقا والسيف المقاتل منذ ( وامعتصماه ) كل هذا تجده في بغداد ( التي نفضت الغبار أيضاً عن تاريخ عراقي يمتد لأكثر من ستة آلاف عام ) ، و ( نفضت الغبار ) إشارة إلى فترة ركود طويلة عاشها العراق ، كما تشير إلى بداية نهضة حديثة لأنه بدأ في ( نفض الغبار ) عن أمجاده والعودة إلى الحياة .
ويعود كاتبنا ثانية إلى جغرافية بغداد ( ربما تظل بغداد إلى أجل غير مسمى أكبر مدينة في الوطن العربي من حيث مساحتها ) وهي ( مدينة دائرية ) حتى ( ليراها الناظرين من طائرة في الجو دائرية كما أرادها المنصور ) . ويحدثنا عن المساهمة الحضارية لبغداد ( أهداف الدنيا بيت الحكمة زمن العباسيين ) والمقصود بـ ( بيت الحكمة ) مكتبة بغداد الشهيرة التي وضع نواتها ونماها الخليفة ( المأمون ) والذي وضع عليها ( سهل بن هارون ) فجمع عليها النقلة الذين عربوا الكتب اليونانية الطبية وهي اليوم ( مدينة عامرة بالعلوم والآداب ) و الباء في ( بالعلوم ) للاستعانة …… وهي جامعات ( تزرع العلم في نفوس الأجيال ) ونحن نرى أن ( تغرس ) تفضل ( تزرع ) إذ الأولى تعني وضع البذور أو الشتلات بعيداً في الأرض ، بينما تزرع تشير إلى نثر البذور لزراعتها ، كما أن العبارة تهمل – إلى حد ما – دور الطالب وتجعله متلقياً ، ضعيف التفاعل ، إلا إذا رأينا أنه يحتوي ( بذرة العلم ) يرعاها وينميها ، ليكون منها نباتاً جديداً يحمل تراث البذرة وجينات وراثتها ويحمل خصوبة المتلقي ( العقل البغدادي )
ويحدثنا عن أسواقها ومن الطبيعي لمدينة تعتبر أكبر مدن الوطن العربي مساحة أن (تعج بالأسواق ) وهي ( الرئة التي تتنفس منها العاصمة ) فهي تمدها بالأموال ( أكسجين الحياة ) . ويتحدث عن الإسلام في بغداد ، ففيها اليوم ( سبعمائة جامع تنادي باسم الله وقت الصلاة ) ، ( لعل جامع الإمام الأعظم وجامع الإمام الكاظم هما الأكثر شهرة واتساعا ) و ( لعل ) هنا لا تفيد الترجي بل تحمل معنى ( ربما ) وهي ( جوامع منتشرة في أحيائها كافة ) في إشارة إلى خلوصها للإسلام .
وينهي موضوعه بقوله ( من لا يعرف بغداد لا يعرف الدنيا على حقيقتها ) لا يعرف الأصالة والعراقة والحضارة ، والأمل في مستقبل أفضل ، ويكمل ( فهي نبض متصل بالحياة ، يدفع الدم : إلى كل العروق ) فهي مقدمة - بخيراتها وعلمها - الغذاء بل ودم الحياة إلى العروق ( التي جففتها قسوة الزمن ) والتي هي في أمس الحاجة لهذا الزاد لتعود ثانية إلى الحياة .
والأسلوب غني بالصور والتعابير الفنية الجميلة والسلسة وغير المتكلفة ولا يعيب الكاتب إلا الحاجة إلى إعادة ترتيب أفكاره أو أفكار موضوعه وفق خطوط رئيسة غير متقاطعة .
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 06:06 PM  
افتراضي
#1814
 
الصورة الرمزية جــمــانــة
جــمــانــة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 7 - 11 - 2010
العمر: 20
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 7
جــمــانــة has a spectacular aura about
ممكن حل لتحضير اللغة العربية الصف التاسع ا لفصل التانى القراءة والنصوص وممكن موضوع تعبير عن العدل
جــمــانــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 11:40 PM  
افتراضي
#1815
 
الصورة الرمزية سها
سها
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 8 - 5 - 2006
الإقامة: المملكة
المشاركات: 86
معدل تقييم المستوى: 0
سها has a spectacular aura about
حل اسئلة درس بغداد بسرعة البلة قالت الي مش هيجيب هيوكل كتل جامد و انا خائفة جدا ارجو المساعدة
سها غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
-الفصل, ..., ................., 2011, 2012, 2012-, 2012\2013, 2012_2013, 2013, لمادة, للثامن, للتاسع, آلثـــآني, لمدمني, لمسآت, للصف, للصـف, ملعب, آلفصــل, للضرورة, ممكن, لادن, لاعراب, مذاكرتي, محمد, مجمع, محتوى, لديه, محدود, مدرسية, محوسبة, مراجعة, أريد, أرجوا, مسااعدة, أساتذتي, مسابقة, مساعدة, مساعدتكم, مساعده, مستعجل, لعمل, معلّقة, لعام, أعرف, مناقشة, موضوع, لطلبة, مطلوب, مقدما, المادة, المبحث, الأحاديث, المحذوفة, المحترم, المدسين, المسااعدة......, المساعدة, الأستاذ, الأسئلة, المعلم, اللغة, اللغوية, اللـغة, المواد, المنهاج, المطالعة, المطوب, الامتحان, الاجابة, الاستاذ, الاعراب, الاول, التاليتان, الثامن, التاسع, الثاني, امتحان, امتحانات, التدربيية, التدريبة, التدريبية, الخامس, الخاطئة, الحبيب, الخيال, الجديد, الدخول, الدروس, الخصم, الخصائص, اليوم, الرجاء, السلام, السآبع, السابع, الشاي, الصف, الســآبع, السؤال, السكر, الظلام, العلوم, العبارات, العربي, العربية, العربية\, العربيــة, الفراقية, الفصل, النماذج, النمائية, النحو, النوم, النور, الوكالة, الضروري, القدس, القصيدة, الكلمتان, الكرام, الكرام., ابوعودة, اداة, ايباد, اختبار, ايها, اريد, ارجو, ارجووووووووو, ارجوكم, استاذ, اصعب, اسئلة, اسئله, اعراب, اعراب(, اوراق, ذذذ_ذذذذ_ذذذ-ححح, تلبية, بليييييييز, باللغة, بالصف, ثامن, تاسع, تتفضلوا, تحميل, تحضير, تعبير, تعبير:, بغداد, حلبي, دليل, جميلة, جميع, يلعب, يتعلق, يحلل, جداً, يجرى, يررجى, درويش, دروس, دفتر, حكومة, رباعيات, رجاء..رجاء, رجاءا, رساله, سمحتم, سمحتو, سمحتوا, ساااعدووووووووووووووني, سابع, ساعدوني, شيخنا, صديق, زغير, شعري, سؤال, صورة, عليكم, عاجل, عربي, عربية, عنترة, عودة, إمتحآن, إذاعة, وأخواتهاا, ولكل, والسابع, والنصوص, والقدس, وثامن, نسخة, نصوص, وكلمة, وكالة, ضرررررررررررررررررررروووووووورررررريييييييييي, ضروري, ضرورية, ضروررررررررري, ضروووووووي, ضرووووووووري, ؟؟؟؟, طآلب, طلبي, طـلب//, قلباه, قديم, قصيدة, كلمة, كتاب, كتابة, كتــآب, كيفيت, كراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 11:46 AM بتوقيت القدس