مشاهدة نتائج الإستطلاع: شوو أصعب امتحان قدمتوو؟
اللغة العربية 172 31.27%
اللغة الانجليزية 112 20.36%
المواد الاجتماعية 41 7.45%
الرياضيات 156 28.36%
العلوم العـآمـــة 69 12.55%
المصوتون: 550. هذا الإستطلاع مغلق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-20-2010, 05:56 PM  
افتراضي
#1621
 
الصورة الرمزية فضل نايفة
فضل نايفة
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 29 - 4 - 2010
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
فضل نايفة has a spectacular aura about
مشكور يسلمو هالديات الحلوة
فضل نايفة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 05:58 PM  
افتراضي
#1622
 
الصورة الرمزية فضل نايفة
فضل نايفة
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 29 - 4 - 2010
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
فضل نايفة has a spectacular aura about
ممكن مادة اثرائية للغة عربية للصف الحادي عشر
فضل نايفة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 08:20 PM  
افتراضي
#1623
 
الصورة الرمزية ضحى عبد الحكيم
ضحى عبد الحكيم
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 2 - 5 - 2010
الإقامة: بلاد العرب
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
ضحى عبد الحكيم has a spectacular aura about
بليز ما من مجيب ضروري جدا
ضحى عبد الحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 09:32 PM  
افتراضي أريد ملخص اللغة العربية
#1624
 
الصورة الرمزية سلفية محمد
سلفية محمد
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 2 - 2 - 2010
الإقامة: في بلاد الله الواسعة
المشاركات: 447
معدل تقييم المستوى: 8
سلفية محمد has a spectacular aura about
أريد ملخص شامل لمادة اللغة العربية و كل ما يتعلق بالقواعد للصف السابع فصل أول فلسطيني وبارك الله فيكم
سلفية محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 08:05 AM  
Exclamation تاسع اللغة العربية
#1625
 
الصورة الرمزية سارة النشيطة
سارة النشيطة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 6 - 5 - 2010
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
سارة النشيطة has a spectacular aura about
السلام عليكم

ممكن كل ما يخص تاسع من تحاضير للغة العربية (please)ضرووووووووووووري
ولكم الشكر الجزيل
سارة النشيطة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 06:16 PM  
افتراضي
#1626
 
الصورة الرمزية الزهرة البرية
الزهرة البرية
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 9 - 10 - 2010
الإقامة: محافظة سلفيت
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
الزهرة البرية has a spectacular aura about
ممكن شرح قصيدة زيتــا
لو سمحتوا ويعطيكم الف عافيــــــة..

الزهرة البرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 08:28 PM  
Exclamation الخطة الفصلية
#1627
 
الصورة الرمزية رأفت 1990
رأفت 1990
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 18 - 5 - 2009
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
رأفت 1990 has a spectacular aura about
لو سمحتو ممكن الخطة الفصلية للغة العربية للصفين السابع والتاسع للفصل الثاني
رأفت 1990 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 11:13 PM  
افتراضي
#1628
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 11:39 PM  
افتراضي
#1629
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 11:41 PM  
افتراضي
#1630
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
الولدَ : رأيتُ الولدَ . هنا جاء مفعول به ولكنه معرف
ولدًا: رأيتُ ولدًا . هنا تأتي ألف تنوين النصب وهنا أصبح نكره فالألف زائده
وعليه ينطبق الكثير

يكتب تنوين النصب على الحرف الأخير من الكلمة المتلوة بألف زائدة ، " ألف تنوين النصب " ، سواء أكانت الألف متصلة بالحرف الأخير .
مثل : مكثت في مكة (أسبوعًا ). ويملك والدي( بيتًا )واسعًا .
************************************
أم كانت منفصلة عن الحرف الأخير .
مثل : زرت( بلدًا )بعيدًا . وكان عملك (إنجازًا) كبيرًا .

وهى أنهم أزادوا فى التنوين بالفتح ألفا ولم يزيدوا فى تنوين الضم والكسر
حيث أن دائما النطق بالفتح تعطى مجالا لخروج الهواء بصوره طبيعيه يستلزم معها اطالة الحركه حركة الفتح فيستدعى لها الالف لتناسبها
أما فى الضم والكسر فيتغيرذلك ففيهما يحجزالهواء تقريبا فلا مجال لاتباعهما بحركه فلا ضروره لها

جاء في " المقتضب " لأبي العباس المـبرَّد :
( اعلم أَنَّه يجوز إِسكان الحرفين من المضموم والمكسور في الموضعين اللذين حدّدتهما اسـتثقالا للكسرة والضمّة ، وذلك قولك في : عَضُد عَضْد ، وفي : حُمُر وحُمْر ، وفي فخِذ فَخْذ .
والفعل تقول في : علِم عَلْمَ ، وفي كرُم كرْمَ .
ولا يجوز في مثل : ذَهَب أَن تسكَّن ، ولا في مثل : جَمَلٍ .
لا يسكَّن ذلك اسما ولا فِعْلا ، لخفَّة الفتحة وثقل الكسرة والضمة أ، َلا ترى أَنَّك تقول : هذا زيْـدٌ ، ومررت بزيْـدٍ ، وتبدل في النصب من التنوين أَلفا تقول : زيـدًا ، لأَنَّ الفتحة لا علاج فيها ) انتهى

وفي " أسـرار العربية " للأنبـاري
( فإن قيل : فلم أبدلوا من التنوين ألفـًا في حال النصب ، ولم يبدلوا من التنوين واوًا في حال الرفع ، ولا ياءً في حال الجـرِّ ؟
قيل لوجهين :
أحدهما ، إنما أبدلوا من التنوين ألفـًا في حال النصب ، لخفَّـة الفتحة ، بخلاف الرفع والجـرِّ ، فإن الضمة والكسرة ثقيلتـان .
والوجه الثاني ، أنهم لو أبدلوا من التنـوين واوًا في حال الرفع ، لكان ذلك يؤدي إلى أن يكون اسم متمكن في آخره واو قبلها ضمة ، وليس في كلام العرب اسم متمكن في آخره واو قبلها ضمة .
ولو أبدلوا من التنوين ياء في حالة الجـرِّ ، لكان ذلك يؤدي إلى أن تلتبس بياء المتكلم ، فلذلك لم يبدلوا منه ياء ) انتهى

وجاء في " سـر صناعة الإعراب " لابن جـنِّي :
( فإن قيل : فهلاَّ أبدِل منه في الرفع واو ، وفي الجر ياء ، كما أبدلوا منه في النصب ألفـًا .
ففي ذلك جوابان :
أحدهما ، وهو قول سيبويه : أنَّ الألف خفيفة ، فألحقت لخفتها ، والواو والياء ثقيلتان ، فلم تزادا بدلا من التنوين لثقلهما .

ولا يحذفون الألف لاما كانت ولا علامة ، لا يقولون في الوقف على " يخشى " هو : يخش ، ولا " يسعى " هو : يسـع ، ولا في " قاما " في التثنية : قام ، ولا في " قعدا " : قعد .
ولم تحذف الألف في شيء مما ذكرنا إلا شاذا .

واعتلَّ غير سيبويه في ترك إلحاقهم المرفوع واوا ، والمجرور ياء ، بدلا في الوقف من التنوين ، بأن قال : كرهوا أن يقولوا : " قام زيدو " لئلا يشبه آخر الاسم آخر الفعل في نحو : يدعو ويحلو ، وهذا غير موجود في الأسـماء اسـتثقالا له .
وكذلك لو قالوا : " مررت بزيدي " لالتبس بالمضاف إليك ، نحو : غلامي وصاحبي ، فكرهوا ذينك لذينك ) انتهى بتصرف .
والله أعلم
لعل السبب في اثباتهم للألف هنا هو النطق ، فإن العرب إذا وقفت على المنصوب فإنهم ينطقونه بالألف الممدودة لا بالتنوين.

جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 11:53 PM  
افتراضي
#1631
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
أحوال بناء المضارع
الأمثلة:
1)لأستمعنَّ النصيحة.
2)ليذهبنَّ الغلمان.
3)ألا تستريحنْ يا سعيد.
4)ألا ترحمن هذا المسكين.
5)الطالبات يستمعنَ النصيحة.
6)النساء يذهبَن.
7)ألا تسترِحْنَ يا فتيات .
8)ألا ترحمَنْ هذا المسكين.


بالتأمل في الأفعال المضارعة في الأمثلة الأولى ، نجد كلا منها متصلا بنون التوكيد ، غير أن هذه النون مشددة أو ثقيلة في الفعلين الأولين ، وإذا تأملنا هذه الأفعال واحدا واحدا وجدناها جميعا مفتوحة الأواخر ، ولو أننا أدخلناها في تراكيب أخرى ، لبقيت أواخرها مفتوحة أيضا ولم تتغير بتغير التراكيب ، وعلى هذا تكون مبنية على الفتح ، ومن ذلك نعلم أن المضارع يبني على الفتح إن اتصل بنون توكيد ثقيلة أو خفيفة.

وإذا تأملنا هذه الأفعال نفسها في الأمثلة الأربعة الثانية ، وجدنا كلا منها متصلا بنون النسوة ووجدنا آخر كل منها ساكنا : ولو أننا أدخلناها وهي متصلة بهذه النون في تراكيب أخرى لبقيت أواخرها ساكنة لا تتغير بتغير التراكيب ، وبذلك تكون مبنية على السكون ، ومن هذا نعلم أن الفعل المضارع مبنى على السكون متى كان متصلا بنون النسوة .

وليس للفعل المضارع حال يبني فيها غبر هاتين الحالتين ،وفيما عدا ذلك يكون معربا.

القاعدة:
يبنى الفعل المضارع على الفتح إن اتصلت به نون التوكيد، ويبنى على السكون إن اتصلت به نون النسوة ، ويعرب فيما عدا ذلك.


فهل يجوز كتاب الكلمة المتصلة بنون التوكيد في حالة الجمع بهذا الشكل: (هل حقاً تكتبون عن الحق؟) ام كلا؟
الفعل تكتبون من الأفعال الخمسة يكون معربا مرفوعا بثبوت النون


جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 01:53 AM  
افتراضي
#1632
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
مالك مستعجل كل فصل بتيجي خطته معه من المشرفين

صبرك عندما ترسل ندرجها
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 01:55 AM  
افتراضي
#1633
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 02:04 AM  
افتراضي
#1634
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 02:08 AM  
افتراضي
#1635
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
ممكن شرح قصيدة زيتــا
لو سمحتوا ويعطيكم الف عافيــــــة..

أولاً من حيث المضمون :

q الفكرة العامة :
العدو الصهيوني المحمل بأوامر القتل والتدمير ، يجتاح قرية زيتا ورغم المقاومة يقوم بتدميرها ، وقتل رجالها وإحراقها .
q الأفكار الرئيسة :
- الأوامر تصدر للجنود بقتل قرية ( زيتا ) .
- ( زيتا ) عروس الحقول والفلاحين .
- ( زيتا ) شرارة الثورة .
- أبناء القرية يخرجون للتصدي لجند الاحتلال .
- الجنود يأمرون سكان القرية بمغادرتها .
- الرجال يرفضون ويتصدون ويستشهدون .
- الجنود يقتحمون ( زيتا ) ويدمرونها .
- ( زيتا ) تشعل الثورة وتعود إلى الوجود .
- من ليل ( زيتا ) ينبثق الصباح .
q الحقائق :
( زيتا ) قرية فلسطينية ، تم تدميرها على يد الاحتلال إثر نكبة 1948 . ( حقيقة تاريخية )
r العاطفة :
وطنية / إنسانية محملة بالرومانسية
q الأساليب :
التوكيد بـ ( إن ) : إنا هنا في قلب زيتا صامدون .
بـ ( تقديم ما حقه التأخير ) : يضفرون لها خميلة / في قلب زيتا صامدون / الرجال لها
غصون / لم يبق في جنباتها طابون خبر / كانوا على وقع
المحاريث الدخيلة سهل دم / كانوا على الساحات
منشورين / الليل في زيتا صباح
التشبيه : تعود زيتا للحقول كما يعود الأقحوان .
النفي بـ ( لم ) : لم يبق في جنباتها طابون خبز لم تدمره الكتيبة .

القراءة الناقدة

q أهمية الموضوع :
من حق الشعب المحتل أن يهب ويناضل لنيل حريته ، كل الشرائع الدولية تقر ذلك ، لكن الحق يحتاج إلى قوة تحميه ، وتدفعه لتحقيق مبتغاه ، وفي الشعب قوة لا تقهر ، إذا أحسن تنظيمها وتوجيهها ، والتاريخ لم يسجل أن شعباً ناضل بإصرار وعزم لم يحقق أهدافه ، فبطش المحتل يشعل الثورة لا يطفئها .
ولا تنفرد ( زيتا ) بقصة إعدامها ، فشعبنا يعيش في كل لحظة قصة ( زيتا ) جديدة .
q الأفكار :
جاءت الأفكار واضحة ، مترابطة ، متنامية ، غير وفيرة ، فقد ( أصدرت الأوامر للجنود ) بهدم قرية ( زيتا ) القريبة إلى القلوب ( عروسة كل أشجار الحقول وكل أبناء القبيلة ) فـ ( زيتا ) مدينة فاعلة ( مفتّحة الأقاح ) و ( شرار في الرياح ) .
ويتجمع الجند لتنفيذ المهمة ويتصدى لهم ( كل أبناء القبيلة ، أشجارها وحقولها وبراعم الزهر الظليلة)………… ويدور حوار قصير ، الجند يطالبون السكان بمغادرة القرية : ( تقضي الأوامر بالرحيل ) ويكون الرد ( إنا هنا ……… في قلب زيتا صامدون ) وينتشر الرجال لحمايتها ( الرجال لها غصون ) وتبدأ المعركة و ( تساقطت جثث الرجال ) في( عناق مستديم ) مع ( زيتا ) وتمر لحظات و( تسقط زيتا خضيبة ) ، وتعمل يد المحتل تدميراً فـ ( لم يبق في جنباتها طابون خبز لم تدمره الكتيبة ) فيد الغدر لم تفرق بين ( الحجارة والرجال ) إذ تناولتهم الآليات فتمازجوا حتى أصبحوا ( سهل دم أو رمال ) منشورين في كل مكان .
وتعبر الشاعرة عن رؤيتها ، فزيتا في دمارها توزع الثورة على باقي القرى ( تهب على السهول شرارة من أرجوان ) فيصنعون بنضالهم ( زيتا ) جديدة ( تعود زيتا للحقول ، كما يعود الأقحوان ) ، فمعاناة زيتا منارة وهداية فـ ( الليل في زيتا صباح ) .
q أسلوب وطريقة العرض :
اعتمدت الشاعرة في نصها على الصور التعبيرية البسيطة والمركبة ، وعلى دلالات الألفاظ ، كأدوات لنقل أفكارها ومشاعرها ، أكثر من اعتمادها على جزالة الألفاظ ، أو تنوع الأساليب التي جاءت سهلة ، مألوفة ، بسيطة .
هذا وتراوح أسلوب عرضها بين السرد التقريري والوصف المباشر .
تبدأ الشاعرة نصها بقولها ( في الليل أُصدرت الأوامر للجنود بقتل قريتنا الجميلة ) ، وشبه الجملة ( في الليل ) متعلق بـ ( أُصدرت ) ، فحقها التأخير عنه ، لكنها قدمت لإبراز أن القرار اتخذ سراً ، فلكلمة ( الليل ) دلالات كثيرة : فالليل غموض وأسرار ، وفيه تآمر وغدر ، وغياب للحق والعدل ، ويشير إلى الظلم والقهر ، والابتعاد عن الشرعية والوضوح .
ففي الليل بكل دلالاته اتخذ القرار و ( أُصدرت الأوامر للجنود ) ، وكلمة ( أُصدرت ) تشير إلى توقع الصدور أو إقرار مسبق للفعل ، فالكلمة تشير إلى تحديد بدء التنفيذ ، أو خروج الاتفاق إلى العلانية ، فهي جريمة مبيتة خطط لها مسبقاً ، أي أنها ليست عملاً فردياً أو متسرعاً ، بل قراراً أقرته استراتيجية المحتل لإجبار السكان على مغادرة قراهم ، و ( أُصدرت ) مبنية للمجهول ؛ لمعرفة الفاعل ولتوجيه الانتباه وتركيزه على الأوامر بالقتل ، وجاءت ( الأوامر ) جمعاً لتفيد تعددها ، و( الجنود ) تشير إلى الكثرة إذا إن جند تجمع على جنود فالمهمة لهم تحتاج إلى حشد القوى للتغلب على المقاومة المتوقعة أو التغلب على جبنهم .
وإذا كان قد اتضح لنا موقف القادة من ( زيتا ) ؛ فما موقف الجند منها ؟ هل يشاركون قادتهم في رؤيتهم ؟ هل يعارضونهم ؟ هل هم مجرد أدوات تنفيذ ، لا يعنيهم بقاء ( زيتا ) أو فناءها . إن سير الأحداث القادم عند تنفيذ الأوامر يشير إلى أنهم يشاركون قادتهم في إجرامهم .
وكان الأمر ( بقتل قريتنا الجميلة ) ، والقتل إماتة ، وقتل القرية جريمة ، ومع ذلك فنحن نرى أن اللفظة لا تحمل وحشية الحدث وضخامته ، وربما كانت كلمة كـ ( إفناء ) أكثر اتساقاً مع الحدث .
وكان الأمر ( بقتل قريتنا الجميلة ) فهل كان الأمر بقتلها لأنها ( قريتنا ) ففي القضاء عليها قضاء علينا ، أم لأنها ( جميلة ) ، وهم لوحشيتهم لا يدركون الجمال ولا يحافظون عليه ، وهل هي جميلة في عيوننا فقط ، فهي جميلة لأنها قريتنا ، أم أن جمالها مستقل عن كونها قريتنا ، فهو جزء من تكوينها ، وهل هو جمال حسي أم جمال معنوي يتمثل في أخلاقيات أهلها وتلاحمهم ؟
وتحدثنا الشاعرة عن ( زيتا ) ، لماذا اختارها المعتدون هدفاً لجريمتهم ، فتقول : ( زيتا …… عروسة كل أشجار الحقول ) ولا تفرق معاجمنا بين ( عروس ) و( عروسة ) إلا أن كلمة ( عروس ) تطلق على المذكر والمؤنث ، وتختص ( عروسة ) بالمؤنث اختصاص ( عريس ) بالمذكر ، وهي تطلق عليها ما دامت في عرسها ، فـ ( زيتا ) تزف إلى كل أشجار الحقول وكل أبناء القرية ، فهي عروس الجميع ، الكل يسعى لخدمتها والتودد لها وحمايتها ، وزيتا جميلة جمال العروس في عرسها ، وإن اختلفت عنها ، فجمال العروس خارجي ( في المظهر ) وجمالها خارجي وداخلي ، فهي العطاء الدائم والألفة والمحبة .
والحقول تعني الأرض المزروعة بُراً ، أو موضع الزرع الغض والرطب ، وقد تكون الشاعرة استخدمت ( أشجار الحقول ) على سبيل المجاز فنباتاتها الغضة الطرية ، أشجار صلبة قوية جبارة ، وهي عروسة كل أبناء القبيلة . وينقل أبو منصور والثعالبي تقسيماً لتجمع الناس وارتباطهم فيبدأ بـ ( الفخذ ) ثم ( البطن ) ، فـ ( العمارة ) ، و ( القبيلة ) وينتهي بـ ( الشعب ) ، فلا يعلو ( القبيلة ) إلا الشعب في الكثرة ، وتفسر المعاجم ( القبيلة ) بأنها تجمع الأفراد من أب واحد ، أي من نسل واحد . وفي تقسيم آخر يبدأ بـ ( أسرة العترة الذرية العشيرة الفصيلة القبيلة وينتهي بالشعب ) . ولفظ ( القبيلة ) يحمل معاني التماسك والاتحاد بل التلاحم والتعصب ، ففي القبيلة قوة الرد وصلابته ، وإن كانت اللفظة تحمل معاني ترجيح العاطفة على العقل ، ومصلحة القبيلة على الحق بمفهومه المطلق . وتعني الشاعرة بـ ( القبيلة ) سكان قرية ( زيتا ) أو سكان ( فلسطين ) .
وتقول ( زيتا مفتحة الأقاح ) ، و( مفتّحة ) اسم فاعل ، فهي ( زيتا ) الفاعلة في الأقاح فعل التفتح ، فهي القوة المؤثرة ، التي تدفع الأقاح إلى الفعل ، والأقاح : نبت بري أبيض الزهر أو أصفره جميل المظهر ، وقد يكون المعنى المقصود أن ( زيتا ) هي التي تبعث الحياة والجمال فيما حولها ، وقد يقصد بالأقاح : الشباب الثائر الذي يرفض المذلة ، ولهذا كان الاختيار للأقاح فهو زهر بري لا يتحكم في إنباته أحد ، فهو لا يخضع في إنباته لتخطيط وحصر ورعاية ، إنما يستمد وجوده مباشرة من الأرض ( زيتا ) ومن قواه الذاتية ( تطلعاته وطموحه ) .
ونحن إلى هذا الرأي أميل ، خاصة والشاعرة ، تكمل ( زيتا …… شرار في الرياح ) فهي المرسلة بذور الفعل والثورة عبر الرياح إلى غيرها من المواقع والأماكن ، فهي المعلمة ، والقائدة ، وربما لهذا السبب كانت ( زيتا ) عروسة كل أشجار الحقول وكل أبناء القبيلة .
ثم تنتقل بنا بعد هذا التقديم إلى الفعل ، فتقول : ( في الليل …… كل الجند جاؤوا ) وعادت إلى تأكيد غياب الشرعية والمكر والخداع والتآمر ……… بتكرار استخدامها ( في الليل ) ، واستخدمت ( كل) التي تحمل توكيد حضور جميع الجند ، والجند جزء من الجنود ، لكن هذا الجزء اكتسب من ( كل ) معنى التجمع وعدم التغيب ، كما تفيد حرصهم على تنفيذ التعليمات ، إما زيادة في التنظيم أو مشاركة في الوحشية والحقد والرغبة في قتل ( زيتا ) .
وإذا كانت ( كل ) في ( كل الجند جاؤوا ) تفيد التجمع على الباطل والكره والإجرام ، فإن لـ ( كل) في ( كل أبناء القبيلة ) تفيد التجمع على الحق دفاعاً عن ( زيتا ) ، ويمكن اعتبار ( أشجارها وحقولها وبراعم الزهر الظليلة ) تصنيفاً لـ ( أبناء القبيلة ) ، كما يمكن اعتبار ( أشجارها وحقولها وبراعم الزهر الظليلة ) قد أخذت بمعناها الحقيقي لتفيد اشتراك الطبيعة في رفض الظلم والذل ، والتمسك بالتلاحم دفاعاً عن ( زيتا ) ، وقد تفيد معنى رمزياً فكل سكان ( زيتا ) رجالها ( أشجارها ) وشبابها ( حقولها ) و أطفالها ( براعم الزهر الظليلة ) هبت للدفاع والتصدي لقوى الغدر .
وربما كانت ( أشجارها ) معطوفة على ( كل أبناء القرية ) بحرف عطف محذوف وكأن المعنى ( كل أبناء القبيلة وأشجارها وحقولها وبراعم الزهر الظليلة ) والعطف هنا يفيد مطلق المشاركة والجمع ، فالسكان والطبيعة وقفت تتصدى للجند ، تقول إن ( كل أبناء القبيلة : أشجارها …………. كانوا على أبواب زيتا يضفرون لها خميلة ) ، وجاءت أبواب جمعاً لتفيد الكثرة ، كما تشير إلى حرص أبناء زيتا على إغلاق كل المنافذ التي يتوقع أن تهاجم منها القوات الغازية ، كانوا ينسجون من أنفسهم ستاراً قوياً ملتفاً ومتلاحماً وكثيفاً يصعب اختراقه . وجاءت خميلة مفردة لتفيد التلاصق والتراص وكأن الكل واحد ممتد حول زيتا .
وننتقل إلى صورة أخرى ( تقضي الأوامر بالرحيل ، زيتا ستعدم في المساء قبيل مرتحل الأصيل ) . وكأننا نسمع الجند ينادون عبر مكبرات الصوت ، يطالبون الأهالي بمغادرة زيتا . هل يتركون الأرض والوطن والحلم والأمل والذكريات ، ويغادرون حاملين الفشل و الخزي والعار ؟ هل يفكرون في السلامة الذاتية مقابل سلامة الوطن . والأوامر صريحة : زيتا ( ستعدم ) ، والعدم ضد الوجود ، ( زيتا ستعدم في المساء قبيل مرتحل الأصيل ) والمساء ما بعد الظهر حتى العشاء أو انتصاف الليل ، ولكن الأمر صريح الرحيل ( قبيل رحيل الأصيل ) ، أي قبل دخول الليل . ويكون رد الأهالي الصلب والحازم ( إنا هنا …… في قلب زيتا صامدون ) ، والعبارة غنية بالمؤكدات ( التوكيد بإن وباسم الإشارة الدال على المكان وتقديم ما حقه التأخير ) وتشعر بالحماس ينطلق مع الكلمات ، فالشعب يرفض مغادرة ( زيتا ) يرفض الهروب بسلامة الأجساد ، ونحن ( في قلب زيتا ) في عمقها ، أو فيما يملؤها من دم ينتقل ليغذي كل أجزائها ، فنحن دم زيتا وشريانها ، والرجال لهذا القلب غصون ( شرايين و أوردة ) ، ولا غصون بدون الشجرة ، ولا بقاء لها بعيداً عن الجذع والجذور .
وتبدأ المعركة : ( لحظات ……… ثم تساقطت جثث الرجال ) ونصدم ، فالمقاومة لم تستمر لأكثر من لحظات ، ونتساءل أين الخلل ؟ ألم يكن الرجال على استعداد كامل لملاقاة الغزاة ، الشاعرة في أبياتها السابقة تنفي هذا الاحتمال ! هل كانت قوة الجند أكبر من توقعات الرجال ، وهذا خطأ ما كان على المقاتلين أن يقترفوه وما أظنهم فعلوا ، هل خانت الكلمات الشاعرة ، فاختارت منها غير المناسب ؟ هل الشاعرة لم تعش تجربتها الشعرية بعمق كاف لتجنب الخلل ؟
ونحن لا نعتقد أن المعركة حسمت بهذه السرعة ، إلا إذا أخذت القرية على حين غرة ، فلم يترك المعتدون لسكانها فرصة تنظيم أنفسهم والتصدي ، و ( تساقطت ) تفيد الوقوع تدريجياً ونحن لسنا مع استخدام الشاعرة لهذا الفعل ، فاستشهاد الرجال ليس سقوطاً ولكنه تضحية وفداء ، مع أن الشاعرة قد تكون رسمت بكلمة ( تساقطت ) ظاهرية الحركة ( من أعلى إلى أسفل ) لا حقيقتها ( من أسفل إلى أعلى ) ، ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) وكلمة ( جثث ) أكثر استخدامها في الوفاة ، فهل كانت جروحهم مميتة ؟ هل تعرضوا لنيران مباشرة ؟ قد يحمل ذلك معنى الشجاعة والتصدي ، وقد يحمل معنى التهور وعدم الحيطة .
وتكمل الشاعرة ( زيتا عناق مستديم عبر أشرعة الليال ) ، فتصور الشاعرة الرجال يبحرون في الموت رغبة في عناق زيتا والتلاحم معها ، وتوفق في استخدامها ( زيتا عناق مستدائم ) فعلاقتها بأبنائها وعشقهم لها دائم في السلم والحرب ، ومن أجلها يبحرون في الليالي و ( أشرعة الليال ) طريق مجهول ، غير واضح المعالم ، فهل كانوا لا يدركون أهدافهم ؟ أو أين تقودهم هذه الطريق ؟ فهل وفقت الشاعرة في استخدامها ( أشرعة الليال ) لا نعتقد هذا ، فدلالات ( الليال ) تشير إلى الغموض وغياب الضوء الهادي ……
وتكمل ( لحظات ………… ثم تساقطت زيتا خضيبة ) ، وسقوط زيتا كان كسقوط رجالها سريعاً وإن كان تدريجياً ، وإذا كانت الشاعرة لم توفق في استخدام ( لحظات ) إلا أنها باستخدامها ( تساقطت ) أشارت إلى أنها لم تسقط دفعة واحة ، في إشارة إلى وجود مقاومة ، خاصة وأنها ( تساقطت خضيبة ) و( خضيبة ) بمعنى اسم المفعول ( مخضبة ) بسبب دم أبنائها الذين قدموه محبة لها وتضحية .
وتبين لنا ما كنا قد ذهبنا له سابقاً من أن الجند كانوا ينفذون أوامر القادة برغبة وأن الحقد على الفلسطيني مزروع في قلوبهم تقول مشيرة إلى همجيتهم : ( لم يبق في جنباتها طابون خبز لم تدمره الكتيبة ) ، فقد اجتاحتها قوات الاحتلال بكاملها ، وعملت فيها تهديماً ، فلم تكتف بهدم البيوت ، بل امتدت وحشيتهم إلى كل بناء مهما صغر حتى أفران الخبز هدمت ، في إشارة إلى أنهم يريدون اغتيال الحياة في هذه القرية ، وعدم تمكين أهلها من التفكير في العودة إليها .
وتكمل ( كل الحجارة والرجال كانوا على وقع المحاريث الدخيلة سهل دم أو رمال ) وقدمت ( الحجارة ) على ( الرجال ) لأن هدف القوات هدم القرية وتشريد أهلها ، وقد يعترض البعض ، بأن القرية كبناء بلا سكان لا قيمة لها ، ووقع المحاريث صوت ضرباتها، ونحن لسنا مع استخدام الشاعرة لكلمة ( المحاريث ) التي توحي بتقليب الأرض لزراعتها ، لا لقتلها واقتلاع موجوداتها ، فالمحاريث توحي بالخير القادم وعطاء الأرض المتجدد ، وليس هذا حال ( زيتا ) هذه ( المجنزرات ) اجتاحت القرية ، وداست بجنازيرها كل ما في طريقها من مبان و سكان وقلّبتهم في الأرض فأصبحت لا تدرك كنه ما تراه ، هل هو سهل دم أم سهل رمال ، .
ونحن لسنا مع استخدام حرف العطف ( أو ) الذي يفيد هنا الإبهام ، بل مع استخدام حرف العطف ( الواو ) الذي يفيد هنا -التلاحم والتداخل والامتزاج وتصور الشاعرة جثثهم ( كانوا على الساحات منشورين في ضوء المحال ) ونحن مع استخدام حرف الجر ( في ) لا ( على ) الذي يفيد عمق الوجود لا سطحيته ، وبعد الساحات محذوف تقديره ( القتالية ) ونقف مع الشاعرة في ( ضوء المحال ) والضوء حق وهداية ، والمحال : ما استحال تحقيقه ، والمحال : ما اقتضى الفساد من كل جهة ، وهو الباطل ، فماذا أرادت الشاعرة من ( ضوء المحال ) هل كانوا منشورين في انتصار الباطل ؟ هل قاتلوا وسقطوا فيما لا يمكن تحقيقه ، فكان قتالهم انتحاراً ؟ هل هي دعوة للاستسلام ؟ ! أم هي تراكيب استهوت الشاعرة ، فحاولت تزيين نصها بها ، أم هو عجز فينا عن الغوص في عمق الشاعرة وتعرف أحاسيسها وأغراضها ؟ !
وتقول : ( فمع المساء ، وفي تراتيل الرياح ، زيتا تهب على السهول شرارة من أرجوان ) فمع المساء ، حيث الهدوء والاستكانة والتفكير العميق المتزن ، ومع أصوات وترانيم الرياح و ( الرياح ) تستخدم لما فيه الخير تثير زيتا عقول الناس وعواطفهم ، وترسل لهم شرارة الثورة التي تتناقلها الرياح في تراتيل محببة ، واختارت الأرجوان للونه شديد الحمرة ، في إشارة إلى الدم المضحى به ، وتفعل شرارتها فعل السحر ، فتتحرك النفوس الثائرة وتصنع النصر وتصنع الصباح ، فـ ( تعود زيتا للحقول كما يعود الأقحوان ) في إشارة إلى انتصار الثورة وعودة المهجرين .
وتكمل ( الليل في زيتا صباح ) فمعاناة زيتا ، وليلها المليء بالظلم والمعاناة هو باعث الثورة في النفوس ، فمن ليلها سينبثق الصباح عليها وعلى غيرها من القرى .
ونتساءل ويحق لنا ذلك هل يمثل النص النموذج الأمثل للأدب الفلسطيني ، هل ينقل لنا بصورة صادقة وبتجربة شعرية عميقة وغنية عذابات هذا الشعب وطموحاته ، أم أن الاختيار يخضع لمعايير أخرى نجهلها ؟ ؟ ! !
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
-الفصل, ..., ................., 2011, 2012, 2012-, 2012\2013, 2012_2013, 2013, لمادة, للثامن, للتاسع, آلثـــآني, لمدمني, لمسآت, للصف, للصـف, ملعب, آلفصــل, للضرورة, ممكن, لادن, لاعراب, مذاكرتي, محمد, مجمع, محتوى, لديه, محدود, مدرسية, محوسبة, مراجعة, أريد, أرجوا, مسااعدة, أساتذتي, مسابقة, مساعدة, مساعدتكم, مساعده, مستعجل, لعمل, معلّقة, لعام, أعرف, مناقشة, موضوع, لطلبة, مطلوب, مقدما, المادة, المبحث, الأحاديث, المحذوفة, المحترم, المدسين, المسااعدة......, المساعدة, الأستاذ, الأسئلة, المعلم, اللغة, اللغوية, اللـغة, المواد, المنهاج, المطالعة, المطوب, الامتحان, الاجابة, الاستاذ, الاعراب, الاول, التاليتان, الثامن, التاسع, الثاني, امتحان, امتحانات, التدربيية, التدريبة, التدريبية, الخامس, الخاطئة, الحبيب, الخيال, الجديد, الدخول, الدروس, الخصم, الخصائص, اليوم, الرجاء, السلام, السآبع, السابع, الشاي, الصف, الســآبع, السؤال, السكر, الظلام, العلوم, العبارات, العربي, العربية, العربية\, العربيــة, الفراقية, الفصل, النماذج, النمائية, النحو, النوم, النور, الوكالة, الضروري, القدس, القصيدة, الكلمتان, الكرام, الكرام., ابوعودة, اداة, ايباد, اختبار, ايها, اريد, ارجو, ارجووووووووو, ارجوكم, استاذ, اصعب, اسئلة, اسئله, اعراب, اعراب(, اوراق, ذذذ_ذذذذ_ذذذ-ححح, تلبية, بليييييييز, باللغة, بالصف, ثامن, تاسع, تتفضلوا, تحميل, تحضير, تعبير, تعبير:, بغداد, حلبي, دليل, جميلة, جميع, يلعب, يتعلق, يحلل, جداً, يجرى, يررجى, درويش, دروس, دفتر, حكومة, رباعيات, رجاء..رجاء, رجاءا, رساله, سمحتم, سمحتو, سمحتوا, ساااعدووووووووووووووني, سابع, ساعدوني, شيخنا, صديق, زغير, شعري, سؤال, صورة, عليكم, عاجل, عربي, عربية, عنترة, عودة, إمتحآن, إذاعة, وأخواتهاا, ولكل, والسابع, والنصوص, والقدس, وثامن, نسخة, نصوص, وكلمة, وكالة, ضرررررررررررررررررررروووووووورررررريييييييييي, ضروري, ضرورية, ضروررررررررري, ضروووووووي, ضرووووووووري, ؟؟؟؟, طآلب, طلبي, طـلب//, قلباه, قديم, قصيدة, كلمة, كتاب, كتابة, كتــآب, كيفيت, كراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 11:47 AM بتوقيت القدس