قديم 01-10-2016, 05:32 PM  
افتراضي رد: توليب!
#1366
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,397
معدل تقييم المستوى: 5
توليب! has much to be proud of
بعض الحضور ،
يربكني .. !
وبعض ُ الكلمآت ،
تميل بي للحآجة الى ترقيع روحي رقعََا صغيرة ،
وتدفعني للبحث عمآ يدور خلف الاسطر ،
بين الفوآصل ،
تحت الكسرآت و فوق الفتحات،
بدآخل دآئرة الضمة ،
واتقوقع في السكون
بعض الكتب ِ تضمني بين صفحآتها ،
وتصنع وجود جديد ،
وتبهج روح بقدر مآ تبعدني عمن حولي ،
عزلة ورقية لا جمال يسبقهآ ،
بعض الاشخآص ، يسحقون توآزنَنا ،
ويبتعدون ، منتظرين ان نتوآزن من جديد ،
ومن جديد يسقطونآ ارضََا ،
ويمدون يد المسآعدة من جديد !
وتبدأ الدآئرة المغلقة بالالتفآف ،
ولا جديد ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 08:51 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1367
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,397
معدل تقييم المستوى: 5
توليب! has much to be proud of

رسآلة الى الغريبة :
ابنة بغداد التي كانت تستمع لهمس فضفضاتي باهتمام بالغ ،
التي كانت تغضب احيانا من صمتي واحيانا تدعي الغضب،
اسميتها غيث، تخيلتها قبل معرفتي بها ،
لاشعوريا انتميت اليها ، للوهلة الاولى ،
كانت توأمي تحدثني عنها وتسرد حكايا طويلة حول النقاء والطيبة التي لم المسها يوما الا فيها ،
تسرد وتحكي واذهب انا بعيدا ..
وفقر ارواح من حولي من هذا النقاء كان الدافع الثاني لعزلتي الالكترونية والاجتماعية حتى .. !
واما السبب الاول ،
كان انكسار بؤبؤ عيني بعد انعدام تواجد من اخذت مساحات شاسعة من قلبي واختفت تاركة مكانها خواء وصدى للريح العاصف،
الفكرة الاولى ، الالتماس الاول للصداقة مات منذ القدم ،
فصل شرودي في زمنيَ القديم .. ضحكة توأمي وهي تروي موقفا بينها وبين ابنة بغداد ،
وجدت في تلك الغريبة موطن حنان بالغ .. ! واثارت محبتي حكايا براء عن بطلتها الاولى ..
ومع تكرار الحكايا ..انسجمت كثيرا .. بالبداية كنت لا انسجم ،
لكن شيئا فشيئا اصبحت تثير فضولي اكثر واكثر ،
عزمت ان ارسل اليها رسالة اطمئن على تلك الغريبة..
بعد ان اوصيت براء بها خيرا وقلت لها(تسيبيهاش يا براء هالبنت نقية) ،
رغم انني كنت ارددها بدهشة داخلية من نفسي ،
انا التي لا اثق باحد اصبحت اميل لغريبةافتراضية .. !وانا التي حذرت توأمي منها اصبحت اوصي براء بالغريبة خيرا..
وصلت منزلي بعد ان استغرقت كل الطريق الذي يؤدي اليه وانا افكر بك .. !
بالغريبة ..اتراها بخير .. ؟! وماذا تفعل ..
جلست مع صغيرتي لولو وشاكستها حتى الغضب ،
برغم انك لم تغادري مخيلتي، وددت الهاء نفسي بأي شيء عنك،
اردت الا اتعلق بك مهما حدث ، فبعد فشلي الاول بعالم الافتراضيات اصبت بفوبيا الصداقات الالكترونية..
حل الليل .. احتضنت وسادتي ، كعادتي داعبت الليل وتحدثت لوجه القمر ،
حدثته عن مخاوفي وفضولي نحوك ،
و شعوري بأنه لابد من وجود من يربت على كتف العشرينية
صاحبة الجمال العربي ، محبة الكتب .. مثيرة الاهتمام ..
قاومت مع النعس ضد اليقظة ،
اغمضت عيناي بعد الغائي فكرة ارسال رسالة اليك ،
صارعت المشاهد التي اراها بين عيني المغمضتين،
عاندت نفسي (لن ارسل اليهاشيئا نامي وارتاحي عالفاضي مش رح ارسللها شي) اتفقت مع نفسي ،
وعدمت السهر فغفوت،وفي اليوم التالي ،
استيقظت والقيت التحية على ضوء الفجر كعادتي
شربت النسكافيه وانا اجدك بين كتبي ودفاتري طيفا يأبى الا ان يقضم جزء لابأس به من فكري ،
الذي ما كان ينقصه تشرد جديد ،
وقلبي الذى عانى سابقا من تذكر حقيقي ونسيان كاذب..توجهت للجامعة دون براء ،
فقد تأخرت عن الموعد للخروج بسبب انشغالي بك ..ذهبت مسرعة ،
ك صبي يخاف عقاب مدرسه على تأخره ، ووصلت اخيرا ، نظرت لشارع الفاصل بيني وبين البوابة ،
مشيت مسرعة الخطى ولم تغيبي عن مخيلتي ، ارى طيفك واضحا واتخيلك ، حتى قطع خيالي صوت السيارة ،
تجمدت مكاني .. ورأيت نظرة السآئق بغضب سيقتلني ..!!!
سمحت للسيارة بالمرور ، تهكمت من نفسي (ما بك يا ساذجة ستتأخرين اسرعي) وصلت بسلامة ..
انهيت الدوام على عجلةمن امري ،
الا في فترة جلوسي مع توأمي ، انه الوقت المحبب لي ،
لاسيما حين تبدأ بالحديث عنك ..تحدثت عنك وعن شخصيتك بادق تفاصيل نقائها ،
دققت وتفرست في وجهك الذي رأيت ظلاله في ناظري براء ..
ولربما هذا ما كسر مانع ارسال الرسالة الاولى اليك ،
السلام الابيض،
لم اكن احمل في قلبي سوء اليك .
ولم انوي يوما ان اصبح ضيفة الكترونية ثقيلة على متصفحك .
و حتى انني لم اتخيل ان اصبح هكذا للدرجة التي استحق منك الحظر عدة مرات
وعودتي للحديث بعد ازآلتك الحظر المشؤوم ،
كنتُ اكثر شقآوة من الاستسلام ، للضغط الخآص بكِ ،
كانت روحي طفولية لدرجة ان تحمل كل هذا الاصرآر عليكِ ،
الفتآة التي نآديتهآ ظلي ، توليبي ، مدللتي ، خجولتي ...
كآنت اكثر شقآوة من ان تفلت طرفَ ثوبكِ وتدعك ترحلين برغم رفضهآ محآدثتهآ لكِ في بآدئ الامر !
انت كنت تلك الفتاة المتعلقة بالجنة وغير المهملةحياتها بدافع الاخرة ، كنت مثلي الواثق من نفسه ..
مثلي الذي احتذيت به طوال العام الذي عرفتك به ..
كنت فتاة العراق ،
التي ان لم اتحدث بشكل صريح معها تثير جنوني وتزيل (متصل) على الوتس اب ،
لانها تدرك جيدا ان هذه الطفلة سريعة الغضب متهورة التصرف ،
وانك ان اعطيتها وقت ستبوح بما يرفض الخروج بالطريقة التي لا تؤلم احدا ..
كنت يا ابنة بغداد الفتحة الواقعية التي تطل بي على خيالي المجنون والساذج ،
اصبحت احدى البؤر المركزية للابعاد العشر او الاحدى عشر لكل العوالم ،
كنت شراع سفينتي في عالمي ، ثم اختفى ذاك الشراع ..
اتراها تبحر وحدها.. لا اظن .. !
اول من امسك يدي وشدها للكتابة انت ،
وانت اخر من يقرا ما اكتب ، هذا ان كنت تقرئين ما اكتبه اصلا ،
اخبريني ما قيمة الحروف المباح بها ان لم تجد من يحتضنها
.!
الحروف حتى و ان خرجت بلهيبها مشتعلة .. مالم تصل لمقصدها تبرد ك نيزك سقط مغشيا عليه وقد انطفأ ..
تصبح كومة ابجديات وقد تراكمت لا اكثر ..
وكذلك الشوق ، من يحبنا لا يتركنا نتلعثم امامه ، نتخبط من اجل رسالة ،
نتواني نموت نحترق لرؤية (متصل) .. وحين نقفز فرحا عند تواجدهم يكن تواجدهم ابرد من حجارةبلوتو ،
'رغم قدرتهم على تهدئة شوقنا الشقي ..وهم يعلمون فقر ابجدياتنا في وصف ما بدوخلنا .. لاسيما المشاعر ..
!لاسباب كثيرة ، اولها الخجل ،واخرها الخوف من ردة الفعل ،
كنت ملهمة طفلة التاسعة عشر ، بانية اول طوب بالكوخ المخبأ تحت ظلال السرو والبندق !
حين يغيب الالهام .. هل من روح تسكن الحرف او كاتبته.؟!
هذه المرة الاولى التي ابوح بها بكل ما قد ينبض بتعب داخل ظلك ،
من دون ان تثيري غضبها لتُخرج حصاد سنابلها اليك في الموسم الشتوي..
ولربما تكون المرة الاخيرة ..
اردت فقط ايصال رسالة (انا لا احتمل فكرة الا اجدك في يوم ما حتى وان كنت بعيدة ..
ومطلبي أن يكون لك نشاطا هنا وهناك كي تطمئن روحي .. ليس الا . )
ان هذياني بدأ يتراجع ..
فكرة اغلاق فم القلم الالكتروني باتت تروقني ،
برغم ان اخر ما قلته لي حول الكتابة ، ما زال يقرع نوافذ قلبي وعقلي في آن واحد ..
ان الكتابة حق علي ، وأن غيري قد يستفد مما اكتبه ،
قد اربت على قلب مهموم ،
او ألمس روح انثى كسرها انتظار الغائبين من عائلتها ،
او ان اؤثر فيمن اتشابه معهم فكريا ،
برغم كل الصراع الذي يدور ما بين بقائي وما بين انعدامي ادبيا ،
وبرغم طموحي الذي بلغ سفح الجبل يوما واعتلى الغيوم بشهاقته ،
الا ان كف الاضمحلال بدأ يرجح ..
كانت فكرة الانعزال سلبية لا انكر ، لكن أقل تعبا .. واكثر ايلاما ..
اخربيني انك بخير بين الفينة والاخرى ..
وسأكون ممتنة ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 01:54 PM  
افتراضي رد: توليب!
#1368
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,397
معدل تقييم المستوى: 5
توليب! has much to be proud of
حُلّة جديدة لرفيق الكوخ والسنآجب ،
مُبآرك مُبآرك ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 07:46 PM  
افتراضي رد: توليب!
#1369
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute

رسآلة الى الغريبة :
ابنة بغداد التي كانت تستمع لهمس فضفضاتي باهتمام بالغ ،
التي كانت تغضب احيانا من صمتي واحيانا تدعي الغضب،
اسميتها غيث، تخيلتها قبل معرفتي بها ،
لاشعوريا انتميت اليها ، للوهلة الاولى ،
كانت توأمي تحدثني عنها وتسرد حكايا طويلة حول النقاء والطيبة التي لم المسها يوما الا فيها ،
تسرد وتحكي واذهب انا بعيدا ..
وفقر ارواح من حولي من هذا النقاء كان الدافع الثاني لعزلتي الالكترونية والاجتماعية حتى .. !
واما السبب الاول ،
كان انكسار بؤبؤ عيني بعد انعدام تواجد من اخذت مساحات شاسعة من قلبي واختفت تاركة مكانها خواء وصدى للريح العاصف،
الفكرة الاولى ، الالتماس الاول للصداقة مات منذ القدم ،
فصل شرودي في زمنيَ القديم .. ضحكة توأمي وهي تروي موقفا بينها وبين ابنة بغداد ،
وجدت في تلك الغريبة موطن حنان بالغ .. ! واثارت محبتي حكايا براء عن بطلتها الاولى ..
ومع تكرار الحكايا ..انسجمت كثيرا .. بالبداية كنت لا انسجم ،
لكن شيئا فشيئا اصبحت تثير فضولي اكثر واكثر ،
عزمت ان ارسل اليها رسالة اطمئن على تلك الغريبة..
بعد ان اوصيت براء بها خيرا وقلت لها(تسيبيهاش يا براء هالبنت نقية) ،
رغم انني كنت ارددها بدهشة داخلية من نفسي ،
انا التي لا اثق باحد اصبحت اميل لغريبةافتراضية .. !وانا التي حذرت توأمي منها اصبحت اوصي براء بالغريبة خيرا..
وصلت منزلي بعد ان استغرقت كل الطريق الذي يؤدي اليه وانا افكر بك .. !
بالغريبة ..اتراها بخير .. ؟! وماذا تفعل ..
جلست مع صغيرتي لولو وشاكستها حتى الغضب ،
برغم انك لم تغادري مخيلتي، وددت الهاء نفسي بأي شيء عنك،
اردت الا اتعلق بك مهما حدث ، فبعد فشلي الاول بعالم الافتراضيات اصبت بفوبيا الصداقات الالكترونية..
حل الليل .. احتضنت وسادتي ، كعادتي داعبت الليل وتحدثت لوجه القمر ،
حدثته عن مخاوفي وفضولي نحوك ،
و شعوري بأنه لابد من وجود من يربت على كتف العشرينية
صاحبة الجمال العربي ، محبة الكتب .. مثيرة الاهتمام ..
قاومت مع النعس ضد اليقظة ،
اغمضت عيناي بعد الغائي فكرة ارسال رسالة اليك ،
صارعت المشاهد التي اراها بين عيني المغمضتين،
عاندت نفسي (لن ارسل اليهاشيئا نامي وارتاحي عالفاضي مش رح ارسللها شي) اتفقت مع نفسي ،
وعدمت السهر فغفوت،وفي اليوم التالي ،
استيقظت والقيت التحية على ضوء الفجر كعادتي
شربت النسكافيه وانا اجدك بين كتبي ودفاتري طيفا يأبى الا ان يقضم جزء لابأس به من فكري ،
الذي ما كان ينقصه تشرد جديد ،
وقلبي الذى عانى سابقا من تذكر حقيقي ونسيان كاذب..توجهت للجامعة دون براء ،
فقد تأخرت عن الموعد للخروج بسبب انشغالي بك ..ذهبت مسرعة ،
ك صبي يخاف عقاب مدرسه على تأخره ، ووصلت اخيرا ، نظرت لشارع الفاصل بيني وبين البوابة ،
مشيت مسرعة الخطى ولم تغيبي عن مخيلتي ، ارى طيفك واضحا واتخيلك ، حتى قطع خيالي صوت السيارة ،
تجمدت مكاني .. ورأيت نظرة السآئق بغضب سيقتلني ..!!!
سمحت للسيارة بالمرور ، تهكمت من نفسي (ما بك يا ساذجة ستتأخرين اسرعي) وصلت بسلامة ..
انهيت الدوام على عجلةمن امري ،
الا في فترة جلوسي مع توأمي ، انه الوقت المحبب لي ،
لاسيما حين تبدأ بالحديث عنك ..تحدثت عنك وعن شخصيتك بادق تفاصيل نقائها ،
دققت وتفرست في وجهك الذي رأيت ظلاله في ناظري براء ..
ولربما هذا ما كسر مانع ارسال الرسالة الاولى اليك ،
السلام الابيض،
لم اكن احمل في قلبي سوء اليك .
ولم انوي يوما ان اصبح ضيفة الكترونية ثقيلة على متصفحك .
و حتى انني لم اتخيل ان اصبح هكذا للدرجة التي استحق منك الحظر عدة مرات
وعودتي للحديث بعد ازآلتك الحظر المشؤوم ،
كنتُ اكثر شقآوة من الاستسلام ، للضغط الخآص بكِ ،
كانت روحي طفولية لدرجة ان تحمل كل هذا الاصرآر عليكِ ،
الفتآة التي نآديتهآ ظلي ، توليبي ، مدللتي ، خجولتي ...
كآنت اكثر شقآوة من ان تفلت طرفَ ثوبكِ وتدعك ترحلين برغم رفضهآ محآدثتهآ لكِ في بآدئ الامر !
انت كنت تلك الفتاة المتعلقة بالجنة وغير المهملةحياتها بدافع الاخرة ، كنت مثلي الواثق من نفسه ..
مثلي الذي احتذيت به طوال العام الذي عرفتك به ..
كنت فتاة العراق ،
التي ان لم اتحدث بشكل صريح معها تثير جنوني وتزيل (متصل) على الوتس اب ،
لانها تدرك جيدا ان هذه الطفلة سريعة الغضب متهورة التصرف ،
وانك ان اعطيتها وقت ستبوح بما يرفض الخروج بالطريقة التي لا تؤلم احدا ..
كنت يا ابنة بغداد الفتحة الواقعية التي تطل بي على خيالي المجنون والساذج ،
اصبحت احدى البؤر المركزية للابعاد العشر او الاحدى عشر لكل العوالم ،
كنت شراع سفينتي في عالمي ، ثم اختفى ذاك الشراع ..
اتراها تبحر وحدها.. لا اظن .. !
اول من امسك يدي وشدها للكتابة انت ،
وانت اخر من يقرا ما اكتب ، هذا ان كنت تقرئين ما اكتبه اصلا ،
اخبريني ما قيمة الحروف المباح بها ان لم تجد من يحتضنها
.!
الحروف حتى و ان خرجت بلهيبها مشتعلة .. مالم تصل لمقصدها تبرد ك نيزك سقط مغشيا عليه وقد انطفأ ..
تصبح كومة ابجديات وقد تراكمت لا اكثر ..
وكذلك الشوق ، من يحبنا لا يتركنا نتلعثم امامه ، نتخبط من اجل رسالة ،
نتواني نموت نحترق لرؤية (متصل) .. وحين نقفز فرحا عند تواجدهم يكن تواجدهم ابرد من حجارةبلوتو ،
'رغم قدرتهم على تهدئة شوقنا الشقي ..وهم يعلمون فقر ابجدياتنا في وصف ما بدوخلنا .. لاسيما المشاعر ..
!لاسباب كثيرة ، اولها الخجل ،واخرها الخوف من ردة الفعل ،
كنت ملهمة طفلة التاسعة عشر ، بانية اول طوب بالكوخ المخبأ تحت ظلال السرو والبندق !
حين يغيب الالهام .. هل من روح تسكن الحرف او كاتبته.؟!
هذه المرة الاولى التي ابوح بها بكل ما قد ينبض بتعب داخل ظلك ،
من دون ان تثيري غضبها لتُخرج حصاد سنابلها اليك في الموسم الشتوي..
ولربما تكون المرة الاخيرة ..
اردت فقط ايصال رسالة (انا لا احتمل فكرة الا اجدك في يوم ما حتى وان كنت بعيدة ..
ومطلبي أن يكون لك نشاطا هنا وهناك كي تطمئن روحي .. ليس الا . )
ان هذياني بدأ يتراجع ..
فكرة اغلاق فم القلم الالكتروني باتت تروقني ،
برغم ان اخر ما قلته لي حول الكتابة ، ما زال يقرع نوافذ قلبي وعقلي في آن واحد ..
ان الكتابة حق علي ، وأن غيري قد يستفد مما اكتبه ،
قد اربت على قلب مهموم ،
او ألمس روح انثى كسرها انتظار الغائبين من عائلتها ،
او ان اؤثر فيمن اتشابه معهم فكريا ،
برغم كل الصراع الذي يدور ما بين بقائي وما بين انعدامي ادبيا ،
وبرغم طموحي الذي بلغ سفح الجبل يوما واعتلى الغيوم بشهاقته ،
الا ان كف الاضمحلال بدأ يرجح ..
كانت فكرة الانعزال سلبية لا انكر ، لكن أقل تعبا .. واكثر ايلاما ..
اخربيني انك بخير بين الفينة والاخرى ..
وسأكون ممتنة ..
تصفحت حرفك واحترت على أى شىء أُعقِب
فوجدت هذِة مُؤلِمة جِداً ..

حديثك مُؤلم حد التعب .. الألم ..
وطعن السِكِين ..ونزِيف لم يُشفى بعد !
تُوليب! نصِيحة دعكِ من عالم الافتراضِيات وعِيشى واقِعاً..
للحديث بقِية!
Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 07:55 PM  
افتراضي رد: توليب!
#1370
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute
مررت بِنفس التجرُبة والفارِق بينى وبينك أنى أحببت يوماً إنسانة لا أستطِيع وصفها ..
كانت رائِعة بمعنى الكلِمة والله ..
حدث إهمال وتجاهُل وتقصِير من كلتينا !
أصبحت أراها وأتجاهلها أُهمشها وكأنها غير موجُودة ..
لِأرِيح ذاتِى لفظتها هى وذكرياتنا معاً ..
كُنت الوحِيدة القادرة على كسر صمتها ..
أستدعى أفراحها ..
أُعرِيها من الحُزن..أسمتنى ملاكِى وأسميتها ..!
بدأ الاهمال ثُم بعد سنة من انعدام صحتِآ وجلد ذاتِى
بِحُجة أنى على خطأ اكتشفت أنها أصيبت بفايروس
صديقة من العالم الوهمِى !
كُنت انتظرها عبر فيس بوك وواتس ..!
ثُم دعوت أسعدها وأبعِدها ..
كان حُبها يُزهر بقلبى بكثافة ..
شوهتنِى نفسِياً ..
انتقمت من ذاتِى وفرغت الملل فى الكِتابة ..
اعتزلت عائِلتى وكُنت بِلا هدف ..
يوم لقائنا كُنت على موعِد معها ..
أقسمت أن أُجمِد مشاعِرى تجاهها والله أفلحت !
نصِيحة لاتعلقِى الأمل بِشخص ..
ادفنِى نفسك بين قلمك وكتاباتك وأوراق الكُتب تنفسِيها كما فعلت ..


Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 11:34 PM  
افتراضي رد: توليب!
#1371
 
الصورة الرمزية Flying Mohammed
Flying Mohammed
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 22 - 4 - 2015
الإقامة: sky
المشاركات: 578
معدل تقييم المستوى: 3
Flying Mohammed is just really nice
حُلّة جديدة لرفيق الكوخ والسنآجب ،
مُبآرك مُبآرك ..
من بعض ما عندكم

شكرا شكرا
Flying Mohammed غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 12:35 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1372
 
الصورة الرمزية ابو جيفارا2.
ابو جيفارا2.
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 22 - 7 - 2015
العمر: 76
المشاركات: 3,042
معدل تقييم المستوى: 6
ابو جيفارا2. is a glorious beacon of light
من آلمؤلم أن تُحآدث نفسك عن ذكريآت كآنت جميلة ، وتنهي حديثك بِـ/ شهقات *

................
ابو جيفارا2. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 12:36 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1373
 
الصورة الرمزية ابو جيفارا2.
ابو جيفارا2.
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 22 - 7 - 2015
العمر: 76
المشاركات: 3,042
معدل تقييم المستوى: 6
ابو جيفارا2. is a glorious beacon of light
اختى توليب بعد التحية


اتمنى وضع الاقتراح الذي ارسلته فى الخاص لشخصك الكريم بعين الاعتبار


..............
ابو جيفارا2. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 06:32 PM  
افتراضي رد: توليب!
#1374
 
الصورة الرمزية جميل نادر
جميل نادر
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 2 - 4 - 2010
المشاركات: 1,332
معدل تقييم المستوى: 9
جميل نادر is a splendid one to behold
قلمٌ يتسلَّقُ نَخيلَ الكلماتْ
ويرسمُ واحَتَهُ فوقَ الشُّرفاتْ
جميل نادر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 12:48 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1375
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute
حُلّة جديدة لرفيق الكوخ والسنآجب ،
مُبآرك مُبآرك ..
مُبارك
Flying Mohammed
ميزك الله فى الدارين !
Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 12:49 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1376
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute
تُوليب!
أتمناكِ بِخير هذا المساء
Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 01:53 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1377
 
الصورة الرمزية Flying Mohammed
Flying Mohammed
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 22 - 4 - 2015
الإقامة: sky
المشاركات: 578
معدل تقييم المستوى: 3
Flying Mohammed is just really nice
آمين
ولكم مثله ان شاء الله
Flying Mohammed غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 02:16 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1378
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute
س يدفأ..!
مارأيك؟!

Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 02:19 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1379
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute
فى لقائنا القصِير أخبرتنى أن أكره دُون أن أُشعِر الشخص
لكن أنا كرهت وسأنفجر قرِيباً
بربك اقرئِى مابين السِطُور مرة واحِدة فقط
بدأت أختنق
فتباً تباً
وسأعيد الكرة مُجدداً !
Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 02:25 AM  
افتراضي رد: توليب!
#1380
 
الصورة الرمزية Shjoon
Shjoon
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 8 - 2010
الإقامة: موطِنى السماء.. لكِنى مُبتعثة للأرض !
المشاركات: 12,758
معدل تقييم المستوى: 21
Shjoon has a reputation beyond reputeShjoon has a reputation beyond repute
كان ياماكان فى قدِيم الزمان
وسالف العصر والآوان
كانت عصفورة حُرة تُحلق فى السماء بسعادة
إلى أن اصطادها ذاك الصياد الخبِيث !
أصبحت أسيرةً له هكذا ظن البعض
لكنها كانت قد تحررت بعد أن باغتته !


Shjoon غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
توليب!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 10:21 PM بتوقيت القدس