توليب!

أقحوآن أزرق .. ! لوتسَا أبيضآ .. أعشقه .. وبتلات الجوري الحمراء .! .. تقبل نجيمات المساء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2015, 12:21 PM  
افتراضي رد: توليب!
#61
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

حجرُُ أعمى ..يُشعُّ نورََا أبيضََا ..

!
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:26 PM  
افتراضي رد: توليب!
#62
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of
بآءْ ..!

برآء ابنةٌ محمد ..
لوْ أنّ الارضٌ بقدآستهآ ..
والسمآء بِ علوّهآ امطرت حروفََا ..
والله ..
لنْ تليق بِكِ ..
قبس الدفء .. ودهشة الجليد برغم برود ردوده إلا انه دآفئ ..
ويحتويني بِ دفئه ..!
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:29 PM  
افتراضي رد: توليب!
#63
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

كلُّ الاخرين تتحرر عنهم ظلالهم السودآء حين يختفي النور ..
إلا أنا ..
لربمآ لأنه اسودََا ..
فهو يليق بي كثيرََا ..
وليتهٌ لمْ يَلِقْ ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:29 PM  
افتراضي رد: توليب!
#64
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

ليلٌ بهيم، وسماءٌ غضبَى، وأرضٌ في وجوم.
وفي الرأس سباقُ أفكار لا تنام،
وفي القلب حفيفُ أشواق وارفة، نديَّة،
وفي العين رسومُ أشباح تتساوم على بني الإنسان وتتصافق،
وفي الأذن جلبةٌ من صلوات وعربدات، وزفرات وقهقهات، وأنين شيوخ، وانتحاب أطفال، ودمدمة براكين، وهدير بحور كثيرة.
وعلى الشفاه دبيبُ حروف ومقاطع وكلمات تنتظم وتنتثر تسابيحَ خافتةً حَيِيَّة لاسمك القدوس، يا مَن تعالى عن الأسماء والتسبيح.
*
يا ناشر الليل من كبد النهار، ومُضْرِمَ النهار من محاجر الليل،
طال ليلٌ نشرتَه فوق أرض حسيرة عشواء – طال وادلهمَّ وتغضَّن وترهَّل، ولكنه ما شاخ بعدُ ولا ابيضَّ فوداه. وبنو الأرض يدأبون في غضونه ويكدحون كما تدأب المناجذ وتكدح في غياهب التراب.
يكدحون ويدأبون، إلاَّ أنَّهم حيث يبدأون ينتهون.
يزرعون ويحصدون، وفي الأهراء يخزنون، ولكنهم أبدًا جياع وأبدًا معوزون.
من حشاشة الأرض يأكلون، ومن مآقي المُزْن يشربون، ولكنهم في غُصَّة دائمة بما يأكلون وبما يشربون.
يتزاوجون ويتناسلون، وأبدًا عن سَنَدٍ وعَوْن يبحثون.
يتخاطبون ويتكاتبون، فما يتعارفون ولا يتفاهمون.
يتنازعون على أردان الليل وأذياله، فيمزِّقون لحومَهم بأظفارهم، ويسحنون عظامَهم بأضراسهم، وبغير نُتَفٍ من جلابيب ليلهم لا يظفرون.
من أين للأرض هذا القرمز في وجنتيها؟
أهو الدم المسفوح من نحر هابيل؟ أم شهوة الدم المشبوبة في قلب قايين؟
أما يزال دم هابيل سائحًا في عروق الأرض وصارخًا: "أنا الدم المهراق لا لذنبٍ إلاَّ لأنَّني أرضيتُ فارتضيت"؟
وشهوة قايين التي لا تُرضي ولا ترتضي – ويؤلمها إذا ما غيرُها أرضى فارتضى – أما تنفكُّ تستعر في أحشاء الأرض؟
أمحتوم على الحَبالى ألاَّ يحبلن بهابيل دون قايين؟ وعلى الوالدات والمرضعات ألاَّ يلدن ويرضعن سوى الذبائح والذبَّاحين؟
فيا ويل الحَبالى والوالدات والمرضعات! يا ويلهنَّ يغسلن أوزار أبنائهنَّ الذابحين بدماء أبنائهنَّ المذبوحين – فلا الأوزار بمغسولة، ولا الدماء بمحقونة.
حتى مَ تحترق الأرضُ بشهوة قايين، فلا يطفئها دمٌ يتفجر من أوداجها، ودمع ينهلُّ من أحداقها؟
وإلى مَ هذا الليل يغشِّي على أبصار بني الأرض، فيلتقي في طيَّاته الأخُ أخاه، فينكره ويبغضه ويُرديه، ثمَّ يغسل يديه من دمه ويقول: "ما أنا بحارس لأخي"؟
ومتى تنحسر الظلمةُ عن أبصار بني الأرض، فيعرف الأخُ أخاه، ويعرف أنَّه حارس لأخيه ومطالَب براحته وسلامته وحياته إذا ما شاء هو الآخر أن يتذوَّق الراحةَ والسلامةَ والحياة؟
متى يتهلهل ليلٌ كثيف نشرتَه فوق أرض حسيرة عشواء، فيرفع إليك كلُّ ابن أنثى قلبَه الملفوح ويهتف عاليًا:
"أهِّلني، يا مالك النهار والليل، أن أعرف أخي وأكون له حارسًا نشيطًا، يقظًا، أمينًا ومحبًّا، كيما يكفَّ دمُه في أذني عن الصراخ، ودمي عن الغليان والفوران."
إلى مَ، إلى مَ هذا الليل، يا ناشر الليل من كبد النهار، ومُضرِمَ النهار من محاجر الليل؟
*
يا واحدًا لا يُعَدُّ، ويا ألِفًا لا تُمثَّل، وياءً لا تُصوَّر،
ها هم الذين برأتَهم صورةً لك ومثالاً، فنفختَ في صدورهم نَفَسًا من صدرك، وأودعتَهم روحًا من روحك، لا يغريهم من عيشهم شيءٌ مثلما يغريهم اللهوُ بالأعداد، وتمثُّل البدايات، وتصوير النهايات. فهم أبدًا يجمعون أعدادًا إلى أعداد، ويطرحون أعدادًا من أعداد، ويضربون أعدادًا في أعداد، ويقسمون أعدادًا على أعداد. ونتيجة ما يجمعون ويطرحون، وما يضربون ويقسمون، أعداد فوق أعداد فوق أعداد، تُبرى بترديدها ألسنتُهم، وتضيق بها خلايا أدمغتهم، وتتورَّم من الحملقة إليها أجفانُهم، وتتكسر على ركامها أقلامُهم، وتنشقُّ من ضغطها سجلاتُهم.
يعدُّون الثواني والساعات، والسنين والقرون، ويحصون مَن وُلد ومَن مات.
يعدُّون أجرامَ السماء، ويحصون كلَّ دورة من دوراتها ولفتة من لفتاتها، ويحسبون أوزانَها وأبعادَها.
يعدُّون نباتَ الأرض وحيوانَها، وطيرَها وحشراتِها، ومعادنَها وطبقاتِها، وما فيها من جبال وبحار، وجداول وأنهار، وسهول وأغوار، وما على سطحها من مدن ودساكر ومزارع، وما في المدن والدساكر والمزارع من بشر وبهائم، ومن أيدٍ تعمل ولا تنعم، وأيدٍ تنعم ولا تعمل.
يعدُّون في الصوت نبراتِه، وفي القلب أنباضَه، وفي الجسم عظامَه وعضلاتِه.
يعدُّون أرزاقَهم من ثابت ومنقول، ولهم دفاتر يقيدون فيها ما يملكون من مال وما يدينون ويستدينون، وهم عليها أحرص من نملة على حبَّة، ومن عنكبوت على ذبابة – تلك هي دفاتر الخزائن والجيوب. أما أن تكون لهم دفاتر للأرواح والقلوب، يحاسبون فيها نفوسَهم عن كلِّ كلمة جارحة، ونيَّة غدارة، وفكرة قتَّالة، ومحبة حبسوها، ويد أمسكوها، ونعمة حجبوها عمَّن هم في حاجة إليها، فما فكروا في ذلك ولا يفكرون.
يعدُّون، ويعدُّون، ويعدُّون، وإليك، يا واحدًا لا يُعَدُّ، لا يهتدون.
ها هم الذين لفظتَهم حروفًا حيَّة في اسمك الحيِّ الذي لا يُلفَظ ما يفتأون يَصِلُون الحروفَ بالحروف، والمقاطعَ بالمقاطع، ويزوِّجون الكلماتِ من الكلمات، ويؤلِّفون منها الأحاديثَ والأساطيرَ والأسفار. فلا تكلُّ لهم شفاه، ولا تحرُنُ لهم أقلام، ولا تتخدَّر منهم أنامل. وكلماتهم أكثر ما تكون دخانًا لأبصارهم، وفخاخًا لأقدامهم، وسمومًا لدمائهم، ومناخزَ تقضُّ عليهم مضاجعَهم وتعبث بأحلامهم – والبريء منها ما كان كاليعسوب، لا عسل في فمه ولا إبرة في دُبُره.
أما الكلمة التي تضمِّد جرحًا، وتفكُّ قيدًا، وتمزِّق غشاوة، والكلمة التي تجمع ولا تفرِّق، وتَجبر ولا تكسر، وتفتح ولا تغلق؛ والكلمة التي تشفع ولا تصفع، وتصفح ولا تنبح، وتُعين ولا تدين – فما أندرها! وأندر منها كلمة في يائها ألِف وفي ألِفها ياء – طليقة من أحابيل البدايات والنهايات، حيث بَنوك يتخبطون، وعنك، يا ألفًا هي الياء وياءً هي الألف، يصدفون.
أعداد فوق أعداد، وحروف ومقاطع وكلمات بعد حروف ومقاطع وكلمات – وكلُّها سواد في سواد، وظلمات طيَّ ظلمات.
فإلى مَ، إلى مَ هذا الليل، يا واحدًا لا يُعَدُّ، ويا ألفًا لا تُمثَّل، وياءً لا تُصوَّر؟
*
يا قلبًا يضيف ولا يُضاف، ويا روحًا ينير ولا ينار،
ما للضيوف المتألِّبين حول موائدك يتدافعون ويتلاطمون ويتناهشون؟ – وموائدك فسيحةُ الأرجاء، مثقلةٌ بأعجب الخيرات وأثمن البركات من كلِّ ما يؤكل ويُشرَب. أصنافها لا تعرف العدَّ ولا النفاد. وقد ضمَّختْها السماءُ بأطيب العطور، وزيَّنتْها الأرضُ بأبهج الألوان والأشكال.
ما للشباع من ضيوفك يتجشأون، وتخمًا في أمعائهم يشكون، ولكنهم لا ينصرفون لحظة عن المائدة ولحظةً لا يقيلون، وللجياع مجالاً لا يفسحون؟ ألعلَّهم يخشون على كنوز خيراتك النفادَ، وعلى فوَّارات نِعَمِك النضوبَ، وعلى يدك المبسوطة الانقباضَ، لذلك يخزنون من يومهم السمين لغدهم الأعجف؟
وإذا ما خيرُك يومًا نَفَد، ونعمتُك نضبت، ويدُك انقبضت، فيمَ ينفعهم كلُّ ما يخزنون؟ وهل من غد ليوم تحبس فيه قِراك عن المقترين؟ وما للجياع من ضيوفك يقدِّمون رِجْلاً ويؤخِّرون أخرى، ويلاوصون، ويتغامزون، وبلُعابهم يتلمَّظون؟
ما لهم كالغرباء، أو كالبُرْص، بين ضيوفك، يدورون من حول موائدك، وبغير الكسارة والسقاطة لا يظفرون؟
ما للبياض في عيونهم يصطبغ بحمرة الشفق، وللدماء في عروقهم تنحمُّ، وللعضلات في سواعدهم تتكمَّش؟
ما للضيوف، شباعهم وجياعهم، لا يعرفون للضيافة حشمةً، ولا للمضيف وقارًا، فيتقاتلون على قصاعه المليئة أبدًا بكلِّ خير، وإياه بالخير لا يذكرون؟
متى يشبع الجياع من جودك، ويمتلئ الشباع من وجودك، فلا يتدافعون ولا يتلاطمون ولا يتناهشون؟
إلى مَ، إلى مَ هذا الليل، يا قلبًا يضيف ولا يضاف، ويا روحًا ينير ولا يُنار؟
*
ليلٌ بهيم، وسماء غضبَى، وأرضٌ في وجوم.
وفي الرأس بريقُ فكر واحد وهَّاج،
وفي القلب بشارةُ فجر يولد،
وفي العين خيالاتٌ مُجَلْبَبَة بالنور،
وفي الأذن أجواقٌ من عوالم لا تُبصَر ترنِّم صامتةً ترنيمةَ الانعتاق،
وعلى الشفاه تسابيحُ عاليةٌ لاسمك القدوس، يا ناشر الليل من كبد النهار، ومُضْرِمَ النهار من محاجر الليل،
يا واحدًا لا يُعَدُّ، ويا ألِفًا لا تُمثَّل، وياءً لا تُصوَّر،
يا قلبًا يضيف ولا يضاف، ويا روحًا ينير ولا ينار.




لمْ أجد أجمل منْ هذا !
ميخآئيل نعيمة
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:31 PM  
افتراضي رد: توليب!
#65
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

أخبريهمْ أني اتوق لِ لقآءِِ دآخل كوخنآ الدآفئ ..!وَ أنّي لستُ كمآ أظهر ..
وأني لستُ ب ِ خيرْ ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:32 PM  
افتراضي رد: توليب!
#66
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of
يآ كهفي في يوم فزعي ..أغثني ..
علقتُ بِ حبك آمآالاي ..
وب آل البيت مضى جزعي ..
اللهم قربني اليكْ ..
|
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:33 PM  
افتراضي رد: توليب!
#67
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

- " إنها لأحجية أن تأكل الموت في كل ما تأكل ، وتشربه في كل ما تشرب وتلبسه في كل ما تلبس، وأن تباركه ومن ثم تلعنه عندما يأكلك ويشربك ويلبسك"

- " لا تهربوا من الجاهل و اهربوا من الجهل، لأنكم عندما تهربون من الجاهل لا تهربون إلا من أنفسكم، أمّا هربكم من الجهل فهو اقترابٌ من المعرفة."

كنت أسمع جبران يقرأ وأقرأ جبران في ما أسمع. هو ذا جبران "المتقمص في جسد رجل يحب العزم والقوة" ينازل جبران الذي "مات ودفن في وادي الأحلام"، والذي، من حيث لا يدري دافنه، مزق أكفانه ودحرج الحجر عن باب قبره، وعاد إلى الحياة، وفي عينيه نور حقيقة جديدة، وفي قلبه جذوة إيمان قديم".

مخيآئيل نعيمة ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:34 PM  
افتراضي رد: توليب!
#68
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

حينَ نتوق لزآوية وآحدةِِ في حيآتنآ يعني اننآ تشتتنآ بمآ في الكفاية !بتآريخ 19 من أغسطس ..!
أُتيتُ بهديةِِ ..
مُهرة ِِ بيضآء .. بشعر رمآدي مجعدْ ..!
كمآ أحب !
منْ مهآ ،
الفتآة الأكثر مجآدلاتي معهآ
أكثر أوجآعهآ منّي ، واغلب الاوقآت أقضيهآ معهآ ..
برغْم انه حدث التنآقض
أنني ذهنيََا مقتولة بين يديهآ ..
ومعَ هذا .. ترتب تسلسلاتي الفكرية بسذآجة تصل للعبقرية بشكل غير مفهوم ..
أي أنهآ ..لِ وهلة .. تُبْكيني ..
ولوهلة أخرى تسعدني ..
برغم مشكلاتي معهآ ..
مشكلاتي الكثيرة ربمآ ..
سذآجة أحدآث موآقفنا تضحكني ..
وتشعرني ببرآءة قلبينآ معََا ..!
الأمر الأكثر عجبََا ..
هو أنني تسللت ليلََا إلى مُهرتي الجميلة ..
بتلك الليلة المضيئة !
كنْتُ انا " ظلاََ صنعته الاضوآء .! "
ومهرتي .. مُبْتسمة ..
تَمشينآ سويََا .. ثم جلستْ وحدهآ قرب النهر ..
وكأنهآ تريد مني ان ارتمي بعفوية فوق الاعشآب ..
وأضع يدي في المآء ..
وكأنهآ شعرت بي !
كيف ..؟!
كيفَ عرفتْ أن قلبي ممتلئ بالسوآد إلى هذه الدرجة !
وأن هذا الاسودآد سَ يزول جزئيََا بمآء النهر ..
هلْ ..
لأن قلبي معقود بقلب تلك البيضآء ..
لا أدري إنْ كآنتْ هيَ أيضََا ( خَيآل ) ..!
أمْ حقيقة ..!
وإن كآنتْ خيآل ..
فَ إلى متى سأهذي !
بأيةِ حآل ..
سعيدة ُُ انا بهذيآني ..
برغم أني الآن
( أبْكي ) ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:43 PM  
افتراضي رد: توليب!
#69
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

تدورٌ قوافل الاعدآم تسعى بين ايديكم ..
تئن بقسوة الاحكام خجلى من مآسيكم
بقتلي لن يموت الحق بل خابت مساعيكم
وموتي في سبيل الله يحييني ويفنيكم ..
طغاة العار قد ماتت عدالتكم بناذيكم
بحبل الظلم قد شنقت
وما زالت تناديكم
سافديها لكم نصحََا لعهل الله يهديكم
قضاء الله قبل قضائكم حتما سيأتيكم ..
لقد ماتت مهآذآتكم وليس البطش يحميكم ..
وفتوى العار للمأجور سيف ليس يبريكم
سراء الغدر منّاكم فَ خانتكم امانيكم ..
وفي عصر انقلاب السوء قد تاهت نواصيكم
ومثل المجد لن ترقى بمن يطغى ويغويكم
فقد خنتم قضاياكم واسعدتم اعاديكم ..


# مقتبسْ
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:50 PM  
افتراضي رد: توليب!
#70
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of


إنّ الله جلّ وتعآلى مآ كان ليخلق النكت الفآرغة او الغبية ..فلنختر ألفآظََا تليق بمآ خلق ..
سبحآن الله
ربمآ فهمنآ للحيآة محدودََا بمآ يكفي لكي نعتبرهآ نكتة !
لكنهآ ليست كذلك ..
لو نظرنآ بعقلانية ..
لوجدنآ .. أنهآ أعمق من هذا ..
واننا نحن أقل ادراكََا
وابسط من أن نفهمهآ بكآمل مجريآتهآ ..
الخلل منآ ..
وليس منهآ ..!
راقب فكركْ دومََا ..
وايآكَ ان تسمح لنفسك بالتهكم من الحيآة او الزمنْ ..
الفكر جميل ..
لكنّ انحرآفه سيء للغاية..
هوَ بحد ذاته .. ( لعنة )..
يصعب التخلص منهآ ..
وحتى انه يصعب ادرآكهآ
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:53 PM  
افتراضي رد: توليب!
#71
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of


سيّدة الاقحوآن..!
لمْ أخبركِ أن الاقحوآن مآ عآد يشبهكِ ..
بل إنه يحآول ان يتشكّل بطريقة مآ ..
كي يلتقط ظلكِ صورةََ له ..
أنتِ أجمل منه بِ كثير ..
قسمََا ..
لا يليقٌ بكِ سوى قلبََا يحتويكِ بدفء لا مثيل له ..
ان تلقي سلامَكِ لطيور الصبآح بآكرََا ..
انْ تعآنقي رغوة الندى ..
انتِ أرق من كل هذا وابسط ..
أنتِ جميلة .. بكل المقآييس ..
أحبكِِ ..
إلى ..
معلمتي ..
( آيآت العثآمنة )
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:55 PM  
افتراضي رد: توليب!
#72
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

تآئهة أنآ ..وأبحثُ عن الوآقعية ..
قليلََا فقطْ ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 12:56 PM  
افتراضي رد: توليب!
#73
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

كيْ نكون حقََا خيرَ أمّةِِ بينَ الامم ..!لابدّ مِنْ الأمل ..
كمْ عراقيل أحآطت البلاد المشتتة بين هنآ وهنآكْ..
بينَ اتفاقيات غربية واعجمية ..
بينَ مؤآمرات غربية ومآ بين سذآجة وخفة عقول عربية !
فضل العبرية عم فلسطين بمآ لمْ يُشهد من قبل ..
جرآئم ..!
هلْ نكون لغيرنآ عضدِِ حين المحن ..
امْ لا نجآوز العَدَم ..!؟
هلْ المظآهرات التي تُقآم تجسيد لِ غضبنآ ..؟!
ام اثبات وجود ؟!
يآ نجوم السمآء ..
أين لمعآنكِ السآبق ..
أين آحآديثي معكِ ..
عن كل مآ قد ارفضه بوآقعي ..
وآقعي الذي لا يتجآوز أحلام اليقظة !
يغتاله اليأس رغم مصآرعته للتبشث بالأمل ..
ابتسآمآتِِ يرسمهآ على وجه احيآئنآ ..
وارصفة شوآرعنآ ..
الميتة !
هلْ سَ يحيي الحنين لهيب الغربة بدوآخلهم ..
ام سيبقى اللاجئ لاجئََا ..
والقضية ُ قصة اجدآدنا المثيرة !
ولنْ تتجآوز كونهآ قضيةََ مدفونة !
هل يا ترى ..؟!
حينَ كنتٌ طفلة ..
كنتُ استرق السمع لاحاديث جدي عن ( الجورة ) ..
وَ كآنَ قلبي..ينبض بتعب شوق ليس ببليد ..
أترآنآ نعود يومََا ..
للريف ؟!
للاخضرآر وللسكينة والهدوء !
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 01:01 PM  
افتراضي رد: توليب!
#74
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of


هلْ مآتتْ ضمآئركمْ ؟!ام أن الاشبآح بآتت تفنيكمْ ..!؟
ام الجور قد فشى فيكمْ ..
يآ إلهي ..
على أي وطنِِ سنبكي ..
!
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 01:03 PM  
افتراضي رد: توليب!
#75
 
الصورة الرمزية توليب!
توليب!
(سُنْبُلةُ مآهِر♥)
الانتساب: 21 - 8 - 2015
الإقامة: في البُعد العاشر !
المشاركات: 2,395
معدل تقييم المستوى: 4
توليب! has much to be proud of

يآ هُدنةُ الموتِ المؤقتْ ..أعلني المصير ..
أي لعنةِِ بآتت مسلطة على خيآلاتي ..
لِ تصبح رعبيَ الأكبر !
رعبيَ بعدَ أن كآنتْ ملاذيَ الوحيدْ ..!؟
لمَ ,,؟
وتلكَ المهرة ..
هلْ بآتت كوآبيسي .؟!
لا أدري ..
توليب! غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
توليب!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 08:18 PM بتوقيت القدس