قديم 12-11-2008, 09:06 PM  
افتراضي
#31
 
الصورة الرمزية naddoona
naddoona
(+ قلم متميز +)
الانتساب: 7 - 11 - 2008
الإقامة: قطاع غزة\رفح
المشاركات: 271
معدل تقييم المستوى: 9
naddoona has a spectacular aura about
مناظرة روووووووووعة بارك الله فيك
naddoona غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2008, 02:41 AM  
افتراضي
#32
 
الصورة الرمزية sedawi97
sedawi97
(+ قلم ذهبي +)
الانتساب: 18 - 6 - 2005
العمر: 36
المشاركات: 2,239
معدل تقييم المستوى: 0
sedawi97 has a spectacular aura about
باااااااااااارك الله فيك
sedawi97 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2009, 04:06 PM  
Red face قطوف من اللغة العربي(الترادف)
#33
 
الصورة الرمزية khtam
khtam
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 3 - 7 - 2007
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 0
khtam has a spectacular aura about

psp


* الترادف في اللغة العربية :

هناك مقولة شهيرة تؤكد أن اللغة العربية غنية بمترادفاتها ، والحق أن فيها

ألفاظاً تتقارب معانيها ولكن لا تتحد تماماً في دلالتها .

والترادف لغةً : هو « الردف » وهو ما تبع الشيء ، وكل شيء تبع شيئاً فهو

ردفه .

والترادف : التتابع ، ومن ذلك قوله تعالى : ] بِأَلْفٍ مِّنَ المَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ [

( الأنفال : 9 ) .

ونشير هنا إلى بعض الكلمات التي يشيع استخدامها على أنها مترادفات :

* الجسم والجسد :

الجسم يطلق على : ما يكون فيه روح وحركة ، أما الجسد فيستعمل لما ليس

فيه روح أو حياة ؛ وذلك استناداً لقول الله تعالى : ] وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ [

( المنافقون : 4 ) ، وقوله تعالى : ] وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً

جَسَداًّ [ ( الأعراف : 148 ) .

* الصَّبُّ والسَّكب :

السَّكب : هو الصَّب المتتابع ، وقد ورد هذا اللفظ في موضع واحد في القرآن

الكريم : ] وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ [ ( الواقعة : 30-31 ) .

أما الصَّبُّ ففيه القوة والعنف ، مثل قوله - تعالى - : ] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ

سَوْطَ عَذَابٍ [ ( الفجر : 13 ) ، وكما في قوله : ] ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ

الحَمِيمِ [ ( الدخان : 48 ) .

وعليه ؛ فاستعمال لفظ « الصب » في العذاب يوحي بظلال أخرى غير التي

نحسُّها في لفظ « السكب » ؛ إذ نلاحظ القوة والعنف مع الصب ، والهدوء والسلامة

مع السكب .

* الاستماع والإنصات والإصغاء :

الاستماع : هو إدراك المسموع ، أما الإنصات : فهو السكوت بغية الاستماع

لشيء ما ، وعلى ذلك فقد جمع الله بينهما في قوله : ] وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ

وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [ ( الأعراف : 204 ) ؛ حيث إن الواجب على المسلم

الاستماع للقرآن دون حديث أو حركة وذلك هو الإنصات .

أما الإصغاء فمعناه لغةً : « الميل » ، وذكر لسان العرب أن « أصغيْتَ إليه

» أي ملْتَ برأسك نحوه ، والإصغاء إذن يكون للسمع وغيره ؛ فإذا مال الإنسان

بسمعه قلنا : أصغى سمعه وإذا مال بقلبه قلنا : أصغى قلبه ، ومن ذلك في القرآن :

{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } ( التحريم : 4 ) ، وكما في قوله تعالى :

{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ } ( الأنعام : 113 ) .


* الغيث والمطر :

في القرآن الكريم نجد أن الماء النازل من السماء يُذكر باسمه ، والغيث

والغوث هو العون والمساعدة كما في قوله : ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ

النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ( يوسف : 49 ) ، كما أن مادة « غيث » تأتي بمعنى :

الماء المغيث الذي يسقي الناس والزرع ؛ كما في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ

السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ ( لقمان : 34 ) ، أما المطر فقد ورد

ذكره في القرآن الكريم سواء جاء اسماً أو فعلاً في خمسة عشر موضعاً ؛ منها أربعة

عشر في العذاب والعقاب صراحة ، منها : مْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاءَ مَطَرُ

المُنذَرِينَ ( الشعراء : 173 ) ، وقوله تعالى : وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى القَرْيَةِ الَتِي

أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ( الفرقان : 40 ) .
khtam غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 07:49 AM بتوقيت القدس