#1    
قديم 06-12-2015, 01:22 PM
الصورة الرمزية أحمد أحمد_
أحمد أحمد_
مشرفوا الأقسام
 
 
الانتساب: 4 - 6 - 2015
الإقامة: شمال غزة
المشاركات: 1,232
معدل تقييم المستوى: 4
أحمد أحمد_ is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


أعلنت مصادر أردنية الجمعة 12 يونيو/حزيران أن جثة طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في عهد الراحل صدام حسين، وصلت الأردن وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اختطافها في مطار بغداد. وقالت مصادر إعلامية إن قوات الأمن العراقية استعادت الجثة بعد اختطافها في مطار بغداد الخميس.

من جانبه، أكّد محامي العائلة أن الجثة موجودة الآن في عمان وهي بحوزة السلطات الأردنية بعدما قام مجهولون باختطافها، مضيفا: "لم نعلم بعد ماذا حصل بالضبط ولماذا خطفت الجثة لكنها الآن وصلت عمّان".

وكانت تقارير إعلامية عربية قالت إن مجموعة مسلحة اختطفت جثمان نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز قبيل نقله الخميس على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية الأردنية إلى عمان.


وأضافت أن سيارات رباعية الدفع كان يستقلها مسلحون مجهولو الهوية وصلت إلى مطار بغداد الدولي، وتحفظت على الجثمان، قبيل دقائق من وضعه داخل الطائرة التي أقلعت من المطار بدون جثمان عزيز.

وفي الوقت نفسه نقلت وكالة "اسوشييتيد برس" عن ابنة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز، الذي توفي في سجنه بالعراق الأسبوع الماضي، قولها إن جثمان والدها اختفى في مطار بغداد عند نقله الى عمان لدفنه.

ونقلت عن زينب طارق عزيز، المقيمة في عمان، قولها إن والدتها الموجودة في العراق أخبرتها باختفاء الجثمان في مطار بغداد يوم الخميس.

من جانب آخر، أكد مسؤول في الخطوط الجوية الملكية الأردنية للوكالة نفسها أن آخر رحلات يوم الخميس أقلعت من مطار بغداد دون أن يكون الجثمان على متنها.

وكان طارق عزيز قد توفي يوم الجمعة الماضي في سجن الناصرية جنوبي العراق.

يذكر أن طارق عزيز، واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا، ولد عام 1936 قرب مدينة الموصل لأسرة كلدانية كاثوليكية. ويعتبر المسؤول المسيحي الوحيد في النظام السابق، وكان يمثل الواجهة الدولية له.

وبرز على الساحة الدولية بعد توليه وزارة الخارجية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، وكان المتحدث باسم الحكومة، الأمر الذي جعله دائم الظهور في وسائل الإعلام الغربية بسبب إتقانه اللغة الانجليزية، وقام عزيز بتسليم نفسه في 24 نيسان 2003 إلى القوات الأمريكية بعد أيام من دخولها إلى بغداد.