#1    
قديم 06-11-2015, 06:55 AM
امرؤ القيس12
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,691
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

سقوط «آية الله» التركي!! ....
أياً كان الخيار الذي سيضطر رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، الى اتخاذه اثر نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فإن تركيا، في كل الأحوال، ذاهبة الى مرحلة من الغموض، تخلف مرحلة الاستقرار خلال 13 عاما ماضية، ومع بدء محاولة أردوغان، وحزب العدالة والتنمية، احتواء نتائج هذه الانتخابات، لا يبدو ان اياً من هذه الخيارات، ستساعد الحزب على تجرع هذه الهزيمة التي لم يكن يتوقعها، فالخيارات تظل ثلاثة، حكومة أقلية، من المستبعد ان تمر عن حجب الثقة عنها في البرلمان الجديد، وحكومة ائتلافية، لا يبدو ان هناك أي حزب من الأحزاب الثلاثة الأُخرى، يستحسن إنقاذ أردوغان والموافقة على المشاركة في حكومة ائتلافية، وفي حال فشل تشكيل حكومة أقلية، او حكومة ائتلافية، لا يظل هناك سوى خيار واحد وفقاً للدستور التركي، اذ بعد 45 يوما من تكليف الرئيس لرئيس حكومته بتشكيلها، دون نجاحه في هذا التكليف، وهو الأمر الأكثر احتمالا، فلا بد من الدعوة الى انتخابات برلمانية جديدة، لا يضمن أردوغان ان تأتي لصالحه، بل ربما تبدد ما نجح الحزب، حزب التنمية والعدالة، في اقتناصه خلال الانتخابات البرلمانية الاخيرة، اي قرابة 41 بالمئة من مقاعد البرلمان.
معظم وسائل الإعلام التركية، بما فيها بعض المقربة من أردوغان، اعتبرت هذه النتائج بمثابة عقاب للرئيس التركي، الذي نسي أثناء الحملة الانتخابية، انه وفقاً للدستور الحالي، رئيس لكل الأتراك، وليس رئيساً او قائداً او مسؤولاً في حزب من الأحزاب، لكن اردوغان وأثناء الحملة الانتخابية، تجاهل هذا الأمر تماما وهاجم كافة الأحزاب باستثناء «حزبه» حزب التنمية والعدالة، وتبين ان الرئيس التركي متعصب يزدري الآخرين، حالم بالسلطة، واثق ثقة المتغطرس بانه بات سلطانا «للباب العالي»، والقصر الذي شيده لهذه الغاية، يعكس في تصميمه وحجمه وتكاليفه، هذه التطلعات النرجسية، التي تعكس الشخصية الحقيقية لأردوغان.
وفقاً لهذه الوسائل الإعلامية، فإن أردوغان دفع ثمن لا مبالاته بذكاء الأتراك، نظراً لرغبته في الاستحواذ والغطرسة، يقال ان الناخب التركي ذهب الى صندوق الاقتراع، في ظل عملية احتشاد لم يسبق لها نظير في مثل هذه الحالات، فقط للانتقام من أردوغان، الأمر الذي ادى الى فقدان حزب العدالة والتنمية، رغم فوزه بـ 41 بالمائة من مقاعد البرلمان، من تحقيق أغلبية برلمانية، ما قطع الطريق، أمام أردوغان، لتعديل الدستور، لكي يمنحه من الصلاحيات تؤهله لكي يتحول من رئيس الى سلطان، يمسك بالتشريع والسلطة التنفيذية، باسم الاغلبية المتسلطة على الأقلية.
والغريب، ان اردوغان، الذي نسي او تناسى انه وفقاً للدستور، رئيس لكل الاتراك، وقام بدور تحريضي ضد القوى والأحزاب المتنافسة مع حزبه أثناء الحملة الانتخابية، فإن خطابه الأول بعد هزيمة حزبه - بالمعنى النسبي طبعاً - يطالب بتحلي الأحزاب الأُخرى، بالمسؤولية والحفاظ على استقرار تركيا، بينما أردوغان، بسلوكه الأرعن، لم يتحل بمثل هذه المسؤولية، الامر الذي نقل تركيا من الاستقرار الى الغموض، بسبب سلوكه السلطاني المتغطرس.
تطلعات أردوغان، وفقا لآراء بعض المحللين الأتراك، لا تبتعد كثيرا عن التجربة الإيرانية في الحكم: تشديد الرقابة على وسائل الإعلام، قمع المعارضين والنشطاء، والاهم من ذلك، التمتع بصلاحيات واسعة كتلك التي يتمتع بها المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، اي ان اردوغان، كان يحلم بان يصبح مرشدا للثورة العثمانية، ويحوز على كل السلطات، من خلال دستور، يساعد على إضفاء صفة ديمقراطية على هذا التحول.
لكن الأمر أسوأ من ذلك بكثير، فحتى لو نجح حزب العدالة والتنمية في تشكيل حكومة، سواء حكومة أقلية او حكومة ائتلافية، فإن هذا الحزب لم يعد قادراً وحده على اختيار رئيس البرلمان، كذلك لن يترأس كافة اللجان البرلمانية، ولن يكون باستطاعته تمرير مشاريع القوانين وفقاً لأجندته الخاصة، ذلك كله بات من الماضي، عندما كان الحزب مسيطراً ومهيمناً على مقاليد الحكم بكل تصنيفاته ومؤسساته، ولم يتعود على مفهوم الشراكة التي بات يطالب الأحزاب الأخرى بها حالياً، وجاء دور هذه الأحزاب، لكي تقرر مصير السلطان، خاصة لجهة العمل على تبديد أحلامه وتطلعاته.
على صعيد السياسة الخارجية، فإن أحلام أردوغان بلعب دور اقليمي - دولي مركزي، ستتراجع، ليس فقط لانشغاله بحالة الغموض الداخلي، ولكن بسبب عدم الرهان على تأثير هذا الدور - كما كان الأمر عليه سابقاً - على خريطة المنطقة، ومن المرجح ان يتراجع دور تركيا في المواجهة مع النظام السوري، وبدعم تركيا لداعش والمنظمات الإسلامية الأُخرى بالتعاون مع السعودية وقطر، وقد يكون اكثر ميلاً للتعاون مع اسرائيل، لإنقاذه من حالة التراجع على المستوى الإقليمي، ولن يغامر أردوغان بان يظل داعما للإخوان المسلمين وتشجيعهم على اتخاذ الإرهاب الدموي وسيلة لإسقاط الرئيس السيسي.

الاختلال في الخريطة السياسية في المنطقة العربية وسائر الإقليم، بوفاة الملك عبد الله وتسلم الملك سليمان الحكم في الرياض، ربما يبدو ان هذا الاختلال، قد تم تعديله بصورة او بأُخرى، بتراجع دور اردوغان، وفي كل الأحوال، فإن هذه المعادلة، السعودية - التركية، وما تضمنته من اختلال وتراجع، باتت هي عنوان التطورات المحتملة على الصعيد العربي - الإقليمي، تلك التطورات التي من شأنها ان ترسم الخارطة السياسية للمنطقة برمتها!!

قديم 06-11-2015, 07:16 AM  
افتراضي رد: سقوط (آية الله التركي)بقلم/هاني حبيب
#2
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,691
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
من مفاسد اردوجان وطغمته
قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أن أسبابا مُلحّة دفعته إلى بناء قصره الجديد الذي بلغت كلفته 615 مليون دولار، قائلا إن هذه الأسباب تتمثل في الصراصير التي كانت تعج بمكاتب رئاسة الوزراء القديمة بين عامي 2003-2014.
وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في مقابلة مع تلفيزيون "اهابر" التركي ان انتشار الصراصير في قصره القديم كان السبب الذي دفعه الى تشييد قصره الجديد المترامي على مشارف انقرة.
واضاف "كان الضيف يأتي الى مكاتب رئاسة الوزراء القديمة ويجد صراصير في الحمام. ولهذا السبب بنيت هذا القصر".
وسخر المنتقدون من تصريحات اردوغان، واطلقوا هاشتاغ "كارفاتما" وتعني بالتركية صرصور على موقع "تويتر"، ودعوا الناس الى التصويت ضد حزبه في الانتخابات التشريعية التي تجري يوم الاحد.
وذكرت صحيفة "يورت" التركية اليوم السبت أن نجل رئيس الوزراء هرب بعد الكشف عن ورود اسمه في لائحة المطلوب استدعاؤهم للتحقيق معهم بصفته متورطا في التلاعب والتزوير والفساد في 28 مناقصة تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار..... ]
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2015, 08:28 AM  
افتراضي رد: سقوط (آية الله التركي)بقلم/هاني حبيب
#3
 
الصورة الرمزية عبدعدوان
عبدعدوان
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 28 - 3 - 2015
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
عبدعدوان has a spectacular aura about
وظيفة ابو الشباب الوحيدة هي معاداة كل من و ما هو اسلامي وتبجيل غيرهم ----- فبئس مخلوقا هو هذا .
عبدعدوان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2015, 11:35 AM  
افتراضي رد: سقوط (آية الله التركي)بقلم/هاني حبيب
#4
 
الصورة الرمزية محمود سدله
محمود سدله
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 10 - 4 - 2008
العمر: 36
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
محمود سدله has a spectacular aura about
اسمحلي ان اقول لك ايها الناقل والمنقول عنه .. هاني حبيب انكما خائبين وذلك لسبب بسيط :
انك ترى في تراجع شعبية اوردغان هزيمة له وهي ليست كذلك مطلقا فقد فاز بالرئاسة قبل اشهر وبنسبة حسم كبيرة نسبيا .. فهل تتبدل مواقف الاتراك بهذه السرعة حيال من صعد ببلدهم الى اعلى القمم في العالم خلال الثلاثة عشر عاما التي حكمهم فيها ؟ انما جائت هذه النسبة على هذا النحو لأن اوردغان سمح ولأول مرة في تاريخ تركيا الحديث ان ينزل الاكراد من الجبال مقاتلين الى قاعة البرلمان التركي مسالمين ! فهل هذه هي عدوانية اوردغان التي تتشدّق فيها ؟ انظر كيف كانت علاقة تركيا بالعرب قبل اوردغان .. وكيف اصبحت بعدها ؟ هل انطمست معايير الصدق عندكم حتى تحدقدوا على الرجل كونه اسلامي يسعى لنمو بلده وتميزها بالعالم ؟
بالنهاية بحب احكيلك لو تجمع كل انجازات الدول العربية باخر خمسين سنة لن تعدوا واحد بالمئة من انجازات اوردغان في بلده خلال 13 سنة فقط .. كونوا متعقلين ومنصفين !
محمود سدله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2015, 03:53 PM  
افتراضي رد: سقوط (آية الله التركي)بقلم/هاني حبيب
#5
 
الصورة الرمزية اباعمر و
اباعمر و
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 1 - 10 - 2010
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 7
اباعمر و has a spectacular aura about
اعتقد انه لمن الغباء واستحمار الشعوب اعتبار نسبة 41% هزيمة وهي اكبر نسبة وانت تعرف السبب انه سمح للاكراد بدخول البرملمن وكانتىاصوتهم تتشتت مما افقد 12% من الاصوات ودخل الاكراد البرلمان لاول مرة . هذه هي الديموقراطية التي حرم منها العرب تداول السلطة وبيحاسب اللي سبقه من اين لك هذا . الاتراك شعب يقدر ذاته ويعرق قدر نفسه انهم امه عظيمة قادت العامل 800 عام وانها بطريقها للعظمة شاء من شاء وابى من ابى من زعران اعلام مصر المعاق . وبالتالي الحزب القادم مهما كان سيعمل لمصلحة تركيا وعظمة تركيا وليس لعظمة اسرائيل وعظمة امريكا
اباعمر و غير متصل   رد مع اقتباس