#1    
قديم 06-10-2015, 02:40 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

منفى الأسد على طاولة بحث الدول العظمى

09/06/2015
اسطنبول – مدار اليوم
تُشير مصادر دبلوماسية وإعلامية متطابقة إلى وجود أرضية مشتركة لتسريع الحل في سوريا والبحث عن منفى لرأس النظام بشار الأسد.
وقالت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية نقلاً عن مصادر ديبلوماسية إن الدول الغربية وروسيا توصلتا إلى تفاهم مشترك جديد لعقد تسوية سياسية في سوريا تنهي حالة الاستعصاء القائمة في البلاد، وأضافت الصحيفة أنه بموجب هذه التسوية فإن الأسد قد يمنح اللجوء خارج البلاد، مع اندماج قسم كبير من النظام الحالي مع القيادة الجديدة.
واستولى الموضوع السوري ومصير بشار الأسد على حيز كبير من النقاشات التي دارت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على هامش قمة الدول السبع التي عقدت في ألمانيا، كما ناقش قادة أكبر سبعة دول صناعية في العالم الوضع الميداني المتدهور في كل من سوريا والعراق، وتحدثت المعلومات التي رشحت من تلك النقاشات عن ازدياد احتمال الوصول إلى تسوية سياسية، تقود إلى تغيير رأس النظام في سوريا.
وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال القمة عن رغبتها في العمل مع روسيا لإيجاد حل في سوريا، واصفة موسكو بأنها “لاعب مهم”، على الرغم من التوتر الحاصل معها فيما يتعلق بأوكرانيا.
من جهتها تخشى موسكو من سيناريو الانهيار المفاجئ للنظام في دمشق، الذي سينتج عنه، بحسب تقدير موسكو، فراغاً تملأه المجموعات المتطرفة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ولذلك تسعى روسيا بحسب المراقبين إلى تسريع الحل في سوريا للحفاظ على مصالحها، ويدعم هذا الرأي تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الأخيرة حول إحراز بعض التقدم مع الولايات المتحدة بشأن الملف السوري، وأن وجهات النظر باتت متقاربة.
تسريع الحل في سوريا وفق الرؤية المشتركة الجديدة يقتضي إنجاز ثلاث مهمات رئيسية هي، إيجاد شخصية بديلة عن بشار الأسد، البحث عن منفى لرأس النظام وعائلته، وإحداث ضغط عسكري على النظام يجبره على القبول بالتسوية السياسية.
ووفقاً لتقارير إعلامية فإن دولاً خليجية شاركت في اجتماع مصغر عقد على هامش قمة باريس لمكافحة الإرهاب، تم البحث ضمنه عن شخصية من الطائفة العلوية تكون مقبولة لدى المعارضة السورية إدارة حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة.

كما أكدت مصادر ديبلوماسية أن البحث جاري مؤخراً عن دولة لم توقع اتفاقية روما حول محكمة العدل الدولية ليتم نفي الأسد إليها، وأضافت المصادر أن روسيا وإيران من بين الدول المرشحة لاستقبال الأسد وعائلته.
وتشير هذه المصادر أيضاً إلى أن دولاً خليجية طالبت بأن يبدأ التنسيق العسكري والسياسي مع جبهة النصرة بالرغم من إدراجها على لوائح المنظمات الارهابية، بغية تشكيل قوة عسكرية موحدة قادرة على مجابهة النظام السوري وتنظيم داعش، وهذا ما حصل مساء الأحد الماضي حين أغارت طائرات التحالف الدولي على مواقع لداعش في شمال سوريا لمساندة المعارضة السورية.
ويشكل مطلع الصيف الحالي فترة حاسمة، لجهة بروز ملامح الحل في سوريا حيث أن نهاية الشهر الجاري سوف تشهد توقيع الاتفاق النهائي بين الدول العظمى وإيران بشأن برنامج طهران النووي، والذي سيفتح الباب أمام تسويات كبرى في المنطقة لن تقف فقط عند موضوع الأزمة السورية.