#1    
قديم 06-10-2015, 07:53 AM
الصورة الرمزية أحمد أحمد_
أحمد أحمد_
مشرفوا الأقسام
 
 
الانتساب: 4 - 6 - 2015
الإقامة: شمال غزة
المشاركات: 1,231
معدل تقييم المستوى: 4
أحمد أحمد_ is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 4-6 حزيران (يونيو) 2015.

شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار فشل حكومة الوفاق في توحيد مؤسسات الضفة والقطاع، وتصاعد الجدل حول قرار سحب طلب طرد إسرائيل من الفيفا أو اتحاد الكرة الدولي، وتشكيل حكومة يمينية في إسرائيل برئاسة نتنياهو، وصدور قرار من محكمة الفساد بعدم قانونية سحب الحصانة من النائب محمـد دحلان، وصدور تقارير صحفية حول وجود حوار غير مباشر بين إسرائيل وحماس حول هدنة طويلة.


يغطي هذا الاستطلاع قضايا الانتخابات الفلسطينية، والأوضاع الداخلية، والمصالحة وحرب غزة، والفيفا، وغيرها من القضايا الداخلية والدولية.


تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%.

النتائج الرئيسية

تشير نتائج الربع الثاني من 2015 إلى ازدياد الإحباط داخل قطاع غزة، حيث تبلغ نسبة التفكير في الهجرة من القطاع النصف، وهي أعلى نسبة تم تسجيلها حتى الآن. تشير النتائج أيضا إلى تراجع إضافي (وخاصة في قطاع غزة) في نسبة الرضا عن إنجازات حرب غزة الأخيرة. مع ذلك، فإن حماس تتفوق على فتح في انتخابات تشريعية في قطاع غزة ويفوز اسماعيل هنية على محمود عباس في انتخابات رئاسية في القطاع. أما في الضفة الغربية، فإن عباس وفتح أكثر شعبية من هنية وحماس. من الجدير بالذكر في هذا المجال أن الجمهور منقسم إلى قسمين متساووين حول مغزى فوز كتلة حماس الطلابية في جامعة بيرزيت حيث يقول حوالي النصف أن تلك النتيجة تعكس التوجه العام للشعب الفلسطيني كله فيما يقول النصف الآخر أنها تعكس التوجه بين طلاب الجامعات فقط.

على ضوء الصراع داخل فتح حول محمـد دحلان، تشير النتائج أن شعبيته في قطاع غزة عالية نسبياً حيث يأتي في المرتبة الثالثة بعد اسماعيل هنية ومروان البرغوثي في حالة جرت انتخابات بدون مشاركة الرئيس عباس. أما في الضفة الغربية فيبدو أنه لا توجد لدحلان شعبية تذكر إذ يأتي في مرتبة متأخرة جداً. في هذا المجال يجد قرار الرئيس عباس بسحب الحصانة من دحلان ومحاكمته بتهمة الفساد تأييداً واسعاً في الضفة الغربية فيما تزداد المعارضة لذلك القرار في قطاع غزة.

وجد الاستطلاع أن الجمهور ليس راضياً عن نتائج أحداث الفيفا وعن القرار بسحب طلب طرد إسرائيل من عضوية هذا الاتحاد الدولي لكرة القدم. تعتقد النسبة الأكبر (حوالي الثلث) أن إسرائيل قد خرجت رابحة من هذه الأحداث فيما تقول نسبة أكبر قليلاً من الخمس أن الطرف الفلسطيني قد خرج رابحاً.


1) الانتخابات الفلسطينية:

لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل عباس على 47% (مقارنة مع 48% قبل ثلاثة أشهر) ويحصل هنية على %46 (مقارنة مع 47% قبل ثلاثة أشهر).
في قطاع غزه يحصل عباس على 46% وهنية على 50%. أما في الضفة فيحصل عباس على 47% وهنية على 44%.


نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس ترتفع إلى 44% (مقارنة مع 40% قبل ثلاثة أشهر) ، وكانت نسبة الرضا عن عباس قد بلغت 50% في حزيران (يونيو) 2014 بعد التوصل لبيان الشاطىء الذي أدى لتشكيل حكومة الوفاق وقبل الحرب على غزه.
لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي واسماعيل هنية يحصل البرغوثي على 58% وهنية على 36%. قبل ثلاثة أشهر حصل البرغوثي على 58% فقط وهنية على 38%.
أما لو كانت المنافسة بين الرئيس عباس ومروان البرغوثي واسماعيل هنية، فإن عباس يحصل على25% والبرغوثي على 38% وهنية على 34%.
في سؤال مفتوح قالت نسبة من 26% أنها تفضل أن يكون مروان البرغوثي رئيساً بعد الرئيس عباس فيما قالت نسبة من 20% أنها تفضل إسماعيل هنية وقالت نسبة من 4% أنها تفضل محمـد دحلان، وقالت نسبة من 3% أنها تفضل رامي الحمد الله وقالت نسبة متطابقة أنها تفضل مصطفى البرغوثي، وقالت نسبة من 2% أنها تفضل خالد مشعل.
لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بمشاركة كافة القوى السياسية فإن 72% سيشاركون فيها وتحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على (35%) وفتح على 39% وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 11% وتقول نسبة من 16% أنها لم تقرر بعد لمن ستصوت.
قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التصويت لحماس 32% ولفتح 39%. في حزيران (يونيو) 2014، قبل الحرب على غزة، بلغت نسبة التصويت لحماس 32% ولفتح 40%.
في هذا الاستطلاع تبلغ نسبة التصويت لحماس في قطاع غزة 39% (مقارنة بـ 39% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 44% (مقارنة بـ 36% قبل ثلاثة أشهر). اما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة التصويت لحماس 32% (مقارنة بـ 27% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 36% (مقارنة بـ 41% قبل ثلاثة أشهر)


غلبية من 66% تريد إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال بضعة أشهر وحتى ستة أشهر، 10% يريدون إجراءها بعد سنة أو أكثر، و21% لا يريدون إجراء انتخابات.
تقول نسبة من 47% أن نتائج انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت التي فازت بها كتلة حماس تعبر فقط عن رأي الطلاب فيما تقول نسبة متطابقة أنها تعبر عن التوجه العام للشعب الفلسطيني.
في تفسير أسباب فوز كتلة حماس في انتخابات جامعة بيرزيت قالت نسبة من 14% أن السبب هو خلل لدى حركة فتح يتعلق بالفساد وعدم المصداقية، وقالت نسبة من 23% أن السبب يعود لخلافات داخل حركة فتح الطلابية أو لسوء إدارة كتلة فتح الطلابية أو بسبب سوء أداء كتلة فتح داخل الجامعة، وقالت نسبة من 12% أن السبب يعود لارتفاع شعبية حركة حماس بسبب الحرب على غزة أو بسبب الرضى عن أداء كتلة حماس داخل الجامعة.


2) أوضاع الضفة والقطاع:

نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع القطاع تبلغ 14% في هذا الاستطلاع ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية تبلغ 30%.
نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة تبلغ 46%. نسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 54%.


نسبة الرغبة في الهجرة بين سكان قطاع غزه تبلغ 50% وبين سكان الضفة 25%.


نسبة مشاهدة قناة الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ (23%)؛ أما العربية فنسبة مشاهدتها تبلغ 8%. نسبة مشاهدة قناة فلسطين التابعة للسلطة الفلسطينية تبلغ 20% وقناة الأقصى التابعة لحركة حماس تبلغ 12%، ونسبة مشاهدة قناة معاً مكس تبلغ 18%.


نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية تبلغ 79%.نسبة الاعتقاد بوجود حرية صحافة في الضفة تبلغ 23% ونسبة الاعتقاد بوجود حرية صحافة في قطاع غزه تبلغ 18%.نسبة من 32% من كافة فلسطينيي الضفة والقطاع تعتقد أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف فيما تقول نسبة من 30% من كافة فلسطينيي الضفة والقطاع أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في قطاع غزة بدون خوف.


على ضوء قرار محكمة الفساد الذي رفض قرار الرئيس عباس برفع الحصانة عن النائب محمـد دحلان، ومحاكمته قالت نسبة من 39% فقط أنها مؤيدة لقرار المحكمة فيما قالت نسبة من 46% أنها تؤيد قرار الرئيس برفع الحصانة.


تبلغ نسبة تأييد قرار المحكمة 47% في قطاع غزة مقابل 36% في الضفة الغربية. وعند سؤال الجمهور عما اذا كان يعتقد بأن تهم الفساد الموجهة لدحلان صحيحة أم غير صحيحة، قالت نسبة من 58% أنها تعتقد أن التهم صحيحة وقالت نسبة من 19% أنها تعتقد أنها غير صحيحة وقالت نسبة من 23% أنها لا تعرف.


نسبة من 84% تعتقد أن الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) هي مجموعة متطرفة لا تمثل الإسلام الصحيح فيما تعتقد نسبة من 10% أنها تمثل الإسلام الصحيح وتقول نسبة من 6% أنها لا تعرف.


في قطاع غزة تقول نسبة من 14% (مقابل 8% في الضفة) أن داعش تمثل الإسلام الصحيح.

3) المصالحة ودور حكومة الوفاق:

نسبة التفاؤل بنجاح المصالحة تبلغ 38% ونسبة التشاؤم تبلغ 59%.
قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التفاؤل 42% والتشاؤم 54%.بعد سنة عن إنشائها نسبة الرضا عن أداء حكومة الوفاق تبلغ 35% ونسبة عدم الرضا تبلغ 59%.
قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة الرضا 28% فقط.
من الجدير بالذكر أن نسبة الثقة بحكومة الوفاق كانت قد بلغت 61% قبل سنة، أي بعد تشكيلها بقليل.


نسبة من 47% (56% في قطاع غزة) تريد سيطرة حكومة الوفاق على معبر رفح و36% (26% في قطاع غزة) يريدون بقاءها بيد حماس.


ينطبق هذا الأمر أيضاً على المعابر مع إسرائيل حيث تريد نسبة من 48% (56% في قطاع غزة) وضعها تحت سيطرة حكومة الوفاق.نسبة من 43% تريد أن تكون المسؤولية عن إعادة إعمار قطاع غزة بيد حكومة الوفاق مقابل 33% يريدونها بيد حماس.


نسبة الرضا عن سرعة تنفيذ اتفاق المصالحة تبلغ 31% ونسبة عدم الرضى 65%.نسبة من 52% تقول أن حماس قد أقامت حكومة ظل في قطاع غزة ونسبة من 35% ترفض ذلك.


لكن نسبة الاعتقاد بأن حماس هي المسؤولة عن سوء أداء حكومة المصالحة لا يتجاوز 24% فيما تقول نسبة من 32% أن السلطة الفلسطينية والرئيس عباس هما المسؤولان عن ذلك وتقول نسبة من 13% أن رئيس حكومة المصالحة هو المسؤول عن سوء أدائها.


عند السؤال عمن كان مسؤولاً عن عودة وزراء حكومة الوفاق من قطاع غزة بدون أن يتمكنوا من ممارسة عملهم في وزاراتهم في القطاع قالت نسبة من 46% أن المسؤولية عن ذلك تعود إلى حكومة الوفاق والرئيس وقالت نسبة من 35% أن حماس هي المسؤولة.


75% يعتقدون أن حكومة الوفاق يجب أن تكون مسؤولة عن دفع رواتب القطاع المدني الذي كان يعمل لدى حكومة حماس قبل المصالحة ونسبة شبه متطابقة (72%) تعتقد أن حكومة الوفاق يجب أن تكون مسؤولة أيضاً عن دفع رواتب رجال الأمن والشرطة الذين كانوا تابعين لحكومة حماس سابقا.


65% يقولون أن حكومة الوفاق وليس حركة حماس هي التي يجب أن تشرف على رجال الأمن والشرطة في قطاع غزة الذين كانوا يتبعون حكومة حماس قبل المصالحة.
28% يريدون أن يبقى هؤلاء تحت إشراف حركة حماس.


76% يؤيدون توحيد الشرطة في الضفة والقطاع، بما في ذلك الذين كانوا يعملون لدى حكومة حماس سابقاً، لتكون تحت السلطة الكاملة لحكومة الوفاق، ولكن 20% يؤيدون بقاء الوضع الراهن كما هو الآن في قطاع غزة
.نسبة من 48% تعتقد أن السلطة الفلسطينية عبء على الشعب الفلسطيني وتقول نسبة من 46% فقط أنها إنجاز له. قبل سنة وفي ظل تشكيل حكومة المصالحة قالت نسبة من 50% أن السلطة إنجاز وقالت نسبة من 45% أنها عبء على الشعب الفلسطيني.

4) حرب غزه:

نسبة من 63% تؤيد قيام حماس بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بخصوص هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة مقابل إزالة الحصار عن القطاع ونسبة من 32% تعارض ذلك.


نسبة الاعتقاد بأن حماس قد انتصرت في الحرب على قطاع غزه تبلغ 59% ونسبة من 25% تقول أن الطرفين خرجا خاسرين.


في قطاع غزه 47% فقط يقولون أن حماس خرجت منتصره.


قبل تسعة أشهر قالت نسبة من 69% من الجمهور الفلسطيني أن حماس قد خرجت منتصرة
.نسبة الرضا عن الإنجازات التي حققتها الحرب مقارنة بالخسائر البشرية والمادية التي دفعها قطاع غزه وسكانه تبلغ 35% ونسبة عدم الرضا 63%.مع ذلك، فإن نسبة من 63% تؤيد إطلاق الصورايخ على إسرائيل إذ لم يتم إنهاء الحصار والإغلاق على القطاع.

5) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:

نسبة من 45% تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.


في المقابل فإن 30% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948.


كذلك تقول نسبة من 14% أن الغاية الأولى ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة، وتقول نسبة من 11% أن الهدف الأول يجب أن يكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.


المشكلة الإساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم هي استمرار الاحتلال والاستيطان في نظر 29% ونسبة متطابقة من الجمهور تقول أنها تفشي البطالة والفقر، وتقول نسبة من 22% أن المشلكة الأولى هي تفشي الفساد، وتقول نسبة من 15% أنها استمرار حصار قطاع غزة وإغلاق معابره.

6) أخرى: الفيفا والمقاطعة وحكومة اليمين والاتفاق النووي مع إيران:

الفيفا: نسبة من 33% تعتقد أن الطرف الإسرائيلي هو الذي خرج رابحاً من المعركة داخل الفيفا حول طرد إسرائيل من اتحاد الكرة الدولي ونسبة من 22% تعتقد أن الطرف الفلسطيني هو الذي خرج رابحاً.



نسبة من 10% تعتقد أن الطرفين خرجا رابحين، ونسبة من 4% تعتقد أن الطرفين خسرا، ونسبة من 15% تعقتد أن الطرفين لم يربحا أو يخسرا، و17% لا يعرفون أو لا رأي لهم.


المقاطعة: 86% يؤيدون حملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها، ونسبة من 88% تقول أنها توقفت عن شراء منتجات إسرائيلية مثل تنوفا وشتراوس، ونسبة من 64% تعتقد أن حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية ستكون فعالة في المساهمة في إنهاء الاحتلال


حكومة اليمين في إسرائيل: نسبة من 79% تقول أنها تشعر بالتشاؤم تجاه مستقبل العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين الآن بعد تشكيل حكومة يمينية بقيادة نتنياهو.


الاتفاق النووي مع إيران: نسبة من 36% تعتقد أن اتفاق المبادىء حول البرنامج النووي الإيراني الموقع بين الولايات المتحدة وإيران هو اتفاق سيء للعرب ونسبة من 25% تعتقد أنه اتفاق جيد للعرب، وتقول نسبة اخرى من 25% أنه ليس سيئا وليس جيداً.


عند السؤال عما اذا كان هذا الاتفاق جيد او سيء لإسرائيل قالت نسبة من 50% أنه جيد لها وقالت نسبة من 24% أنه سيء لها وقالت نسبة من 12% أنه ليس جيد أو سيئا لها.