#1    
قديم 06-09-2015, 10:49 PM
الصورة الرمزية أحمد أحمد_
أحمد أحمد_
مشرفوا الأقسام
 
 
الانتساب: 4 - 6 - 2015
الإقامة: شمال غزة
المشاركات: 1,232
معدل تقييم المستوى: 4
أحمد أحمد_ is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

نفت حركة حماس وجود أي متورط في هجمات ضد مصر، في قطاع غزة، خلافا لما أوردته تقارير مصرية بهذا الشأن. وأشارت إلى موافقة الحركة التعاون أمنيا مع القاهرة، وتسليمها قائمة تشمل متشددين فروا من غزة إلى سيناء.
وأكد سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في تصريح نقله موقع «الرسالة نت» المقرب من الحركة أنه لا وجود لأي عناصر متورطة بـ «الإرهاب» ومطلوبة لمصر في قطاع غزة. وأشار إلى أن حركة حماس تسعى جاهدةً لـ «تأمين الشريط الحدودي والفاصل بين قطاع غزة ومصر». وشدد مجدداعلى عدم وجود أي مطلوب لمصر ، أو عناصر تتهمهم القاهرة بـ «التورط في أعمال ضدها في غزة «.

وقال أبو زهري إن هناك اتصالات مشتركة بين الجانبين لمعالجة عدة ملفات، لافتا إلى أن هذه الاتصالات لم تنقطع. وجدد حرص حماس على «تعزيز العلاقات مع مصر خلال المرحلة المقبلة».
جاء ذلك بعدما قالت صحيفة «اليوم السابع» المصرية، نقلا عن مصادر داخل حماس إن قيادات الحركة في الخارج وافقت على التعاون مع الأجهزة الأمنية المصرية لمكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن مقترحا مصريا طرحه مسؤول أمنى رفيع المستوى في لقاء مع قيادات بارزة في حماس. ووافقت الحركة التي أبدت ترحيبا بالتعاون مع القاهرة في حربها ضد الإرهاب حسب قوله على التعاون.
وحسب ما نقلت الصحيفة المصرية فإن لقاءات مكثفة عقدت بين قيادات بارزة في حماس ومسؤولين أمنيين مصريين لبحث التعاون المشترك لصد العناصر الإرهابية المتطرفة، التي تتسلل من قطاع غزة لتنفيذ عمليات إرهابية. وأشارت المصادر إلى «امتلاك الحركة قائمة بأسماء العديد من العناصر التكفيرية والإرهابية التي تسللت من غزة، إلى داخل سيناء هربا من القبضة الحديدية التي تفرضها حماس على القطاع، ومحاولتها التخلص من العناصر التكفيرية الإرهابية عن طريق السماح لها بالتسلل إلى سيناء عبر أنفاق استراتيجية تمتلكها الحركة»، لافتة إلى أن الحركة أبدت استعدادها لتسليم القاهرة هذه القائمة.
وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية غاضبة من قيادات كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس بسبب لجوئه للتخلص من العناصر التكفيرية في قطاع غزة بالسماح بتسللها إلى سيناء.
واعتادت وسائل الإعلام المصرية على مهاجمة حماس، منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، الذي شهدت فترة حكمه إقامة علاقات قوية بين النظام المصري وحماس.
جاء ذلك كله في أعقاب إلغاء محكمة الأمور المستعجلة في مصر حكما سابقا يعتبر حماس «تنظيما إرهابيا»، واعتبرت الحركة الحكم بأنه يمثل «تصحيحا للخطأ»، ورحبت بصدوره.
وفي السياق ذاته وعقب صدور الحكم المصري الجديد، دعا الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مصر إلى استئناف دورها في رعاية الملفات الفلسطينية، خاصة ملفي المصالحة والتهدئة.
وكشف مسؤول ملف العلاقات الخارجية في حماس أسامة حمدان عن وجود «إشارات إيجابية» تلقتها حماس تجاه عودة العلاقات مجددا مع مصر. وأشار حمدان إلى أن لقاء عقد بين الحركة وبين مسئول مصري رفيع، جرى خلاله التأكيد على العمل على تحسين العلاقة بينهما. غير أنه لم يكشف عن مكان وموعد اللقاء. وجدد رفض التهم الموجه لحماس بالمشاركة أو التورط في أحداث مصر الداخلية، وقال إن موقف حماس إيجابي تجاه التعامل مع مصر «بشتى أنظمتها المتلاحقة».
وكانت العلاقات بين الطرفين قد تدهورت منذ عزل الرئيس مرسي، بعد اتهامات الإعلام المصري للحركة بمساندة جماعة الإخوان المسلمين. وبسبب ذلك أوقفت مصر رعاية ملف المصالحة بين فتح وحماس، ولم تعقد بين الطرفين في مصر سوى جلسة واحدة تلت الحرب الأخيرة على غزة، لكن مصر عادت ورفضت عقد جلسات على أراضيها، ما دفع مؤخرا مسؤولي ملف المصالحة عن فتح عزام الأحمد، وعن حماس أبو مرزوق، إلى عقد لقاء بينهما في لبنان.
ولا يعرف بعد إن كانت السلطات المصرية ستغير من طريقة تعاملها مع حماس، عقب إلغاء المحكمة المصرية قرارها السابق بشكل رسمي الذي يعتبر الحركة «تنظيما إرهابيا»، خاصة وأن الحكومة المصرية هي من استأنفت ضد هذا القرار.