#1    
قديم 06-06-2015, 02:56 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

«لوموند» تتحدث عن قرار موسكو النأي بنفسها عن سوريا
«واشنطن بوست»: الأسد يقترب من حافة الانهيار



نشرت صحيفة «واشنطن بوست« الأميركية مقالا تحليليا للكاتب ديفد إغنيشاس أشار فيه إلى أن نظام بشار الأسد على حافة الانهيار، وأنه يواجه ضغوطا لم يشهدها منذ الحرب التي تعصف بالبلاد قبل أكثر من أربع سنوات.

وأوضح الكاتب أن الضغوط الجديدة تطرح بعض الخيارات القاسية أمام كل من الولايات المتحدة وروسيا وإيران والدول المجاورة لسوريا، وخاصة بعد أن بدأت دفة الحرب تميل إلى صالح الثوار في شمال وجنوب سوريا.

وأضاف أن مسؤولين أميركيين يرون أن الأسد يواجه ضغوطا متزايدة، يتمثل بعضها في التحالف القوي الجديد للثوار تحت مسمى «جيش الفتح»، الذي يحظى بدعم كل من تركيا والسعودية وقطر.

وأشار إلى أن جيش الفتح استولى على مدينة إدلب في شمال غرب سوريا أواخر الشهر الماضي، وأن جبهة النصرة تقاتل إلى جانبه بشراسة ضد قوات النظام السوري.

وأضاف أن الثوار المعتدلين الذين يقاتلون ضد النظام السوري تحت مسمى «الجبهة الجنوبية» يحظون بدعم من الولايات المتحدة والأردن، وأنهم سيطروا على بعض المناطق في جنوب البلاد، بينما ينتشر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في شمال ووسط وشرق سوريا.

وأشار الكاتب إلى أن محللين استخباريين أميركيين يقولون إن الأسد يواجه خيارات صعبة مع تزايد خسائره المتلاحقة في ساحات المعارك، وإن بعض أنصاره بدأوا باتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأوضح أن روسيا أخلت بعض العاملين من مدينة اللاذقية التي تعتبر معقل الأسد في شمال غرب سوريا، وأن بعض أعضاء الدائرة الضيقة للأسد يسعون للحصول على تأشيرات للسفر إلى الخارج أو يتخذون احتياطاتهم لاحتمالات سقوط النظام.

كما أشار الكاتب إلى تصريح للناطق باسم «جيش الإسلام« النقيب إسلام علوش الذي ينسق مع جيش الفتح في القتال ضد النظام السوري، المتمثل في قوله أول من أمس إن الثوار يتحركون نحو مدينتين من معاقل الأسد الرئيسية ممثلتين في كل من اللاذقية والعاصمة دمشق.

وأضاف الكاتب أن علوش أشار أيضا في مقابلة هاتفية أثناء وجوده في منطقة قرب حلب إلى أن جيش الأسد الآن أضعف من أي وقت مضى.

كما تحدث الكاتب عن أن روسيا وإيران قد تتبنيان مفاوضات لانتقال السلطة في سوريا بعيدا عن النظام الحالي، وذلك في ظل الضغوط المتزايدة على الأسد من الجماعات الجهادية الخطيرة.

وأشار الكاتب إلى تصريحات زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني في برنامج بلا حدود الذي بثته قناة «الجزيرة« قبل أيام، وإلى تحقيق تنظيم الدولة مكاسب في كل من العراق وسوريا الشهر الماضي.

وأضاف الكاتب أن خبراء إستراتيجيين في الشرق الأوسط يرون ضرورة التعامل مع أهون الشرين المتمثل في جبهة النصرة والفصائل الجهادية الأخرى لوقف تقدم تنظيم الدولة.

وأشار إلى أن محللين آخرين يرون أن الضربة القاضية الوحيدة للنظام السوري تتمثل في تدخل عسكري تركي بدعم من القوت الجوية الأميركية. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تبن قوة معتدلة يمكن الوثوق بها لتحكم سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

وتناولت صحيفة «لوموند« مسألة إجلاء 80 شخصا من بلدان الاتحاد السوفياتي السابق من الساحل السوري، لتشير إلى أن روسيا قررت فيما يبدو أن تنأى بنفسها عن نظام دمشق.

وقالت الصحيفة إن من تم إجلاؤهم عبر مطار اللاذقية هم من بيلاروسيا وأوكرانيا وأوزباكستان وقد جرى ذلك بعد أيام قليلة من سقوط تدمر في يد تنظيم «داعش»، ممّا يشير إلى أنّ روسيا قد بدأت تأخذ بعين الاعتبار ضعف السلطة في دمشق.

وتضيف أنه ربّما شكّل الاجتماع الّذي عقد قبل أيّام من إجلاء الرعايا في 12 أيار الماضي في سوتشي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الشؤون الخارجية الأميركي جون كيري واحدًا من هذه «المؤشرات« الّتي تفحص بدقة، إذ تشير عدّة مصادر إلى أنّ الرجلين تحدّثا عن مرحلة «ما بعد بشار«. وعقب هذه المحادثات، اكتفى وزير الشؤون الخارجية الروسي سيرجي لافروف بالإشارة إلى «محادثات حول وسائل تسوية النزاع في سوريا«، ولكن أضاف الوزير الروسي بعد الحديث عن المتطرفين المستمرين في توسيع «نفوذهم في الشرق الأوسط وخارجه«: «نحن مقتنعون بأنّ من الأفضل توحيد جهود القوى الكبرى لمواجهة هذا الخطر«.

ويؤكد مدير مركز تحليل النزاعات في الشرق الأوسط في موسكو ألكسندر شوميلين أن «هناك تطوّرا في روسيا وحركة تشاور مع الشركاء الغربيين وفي المنطقة«، ويضيف أنّ في حالة سقوط النظام السوري «سيخدم هذا فقط بروباغندا الكرملين حول موضوع: لقد حذّرناكم، ولكن موسكو لن تحرك ولو إصبعا واحدا من أجل مساعدة بشار إلا منحه اللجوء ربّما مثلما فعلت مع سنودن (الخبير المعلوماتي الأميركي المسؤول عن الكشف عن تسجيلات وكالة الأمن القومي واللاجئ في روسيا)».

ويلاحظ سلمان الشيخ مدير مركز بروكنغز الدوحة الّذي يتابع عن كثب القضية السورية والتقى مؤخرا ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي، أنّ «الروس لديهم شعور بخسارة نفوذهم، وبأنّ تفكّك الدولة السورية ليس في صالحهم ويقولون: حسنًا، النظام لا يسيطر على أكثر من 50% من الأراضي«، ولكن يتساءلون أيضا عمّن يسيطر على الـ 50% المتبقيّة ويمكن أن يحلّ محلّ الأسد«. وهنا تكمن المسألة كلها. (السورية.نت، كلنا شركاء)