#1    
قديم 06-06-2015, 02:52 PM
الصورة الرمزية أحمد أحمد_
أحمد أحمد_
مشرفوا الأقسام
 
 
الانتساب: 4 - 6 - 2015
الإقامة: شمال غزة
المشاركات: 1,232
معدل تقييم المستوى: 4
أحمد أحمد_ is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


أكد مدير عام الصحة والبيئة في بلدية غزة المهندس عبد الرحيم أبو القمبز في حوار خاص لــ" دنيا الوطن" بأن بلديته تملي اهتماما كبيرا لموضوع الصحة والبيئة بمدينة غزة من خلال العمل على اظهارها بحلة من الجمال والحيوية وأن تكون خالية من كافة الامراض والاوساخ التي تؤدي لتلوثها صحيا وبيئيا رغم قلة الامكانات التي تمتلكها.

شاطئ البحر نظيف
ويضيف أما بخصوص شاطئ البحر فتعمل البلدية جاهدة على أن يكون نظيفا وجميلا وخاليا من الاوساخ والقاذورات من خلال انتشار عمال النظافة الذين يعملون على تجميع الاوساخ الناتجة عن بقايا الطعام، ويكمل بالإضافة الى توفير أفراد الامن الذي لا يدخرون أي جهد في العمل على فرض حالة الهدوء والطمأنينة لأجل المصطافين وتبذل البلدية جهدا كبيرا لمنع مياه الصرف الصحي من تلويث البحر.

وأشار بأن بحر غزة نظيف والدليل التحليل المخبري الذي نشرته البلدية قبل ايام بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ووزارة الصحة الذي اثبت ان البحر خالٍ من المكروبات وبين ان بلديته تعمل كل فترة من الزمن على أخذ عينات من البحر وتتوزع هذه العينات على ثلاث نواحي، فالأولى من بداية الشاطئ والثانية من متوسط الشاطئ والثالثة من عمق البحر.

وأفاد مدير عام الصحة والبيئة بأنه لا يدخر أي جهد لمنع الحيوانات التي يقوم اصحابها بغسلها في مياه البحر فهي تحدث تلوثا وتؤثر على حياة الانسان ونحن نعمل على الحد منها بكل الطرق.

تزرع الاشجار ولكن
ويوصل أبو القمبز قائلاً انه يتم العمل بشكل يومي على زرع الاشجار والخضار بكافة مناطق المدينة وخاصة محيط الجزيرة مشيرًا إلى أنه كان في السابق يعمل المواطنون على تقطيع الاشجار ولكن هذه الظاهرة خفت من خلال حملات التوعية وأصبحت أغلب المدينة مزينة بالأشجار والبلدية تهتم بها بشكل يومي حتى تتمتع بجمال الطبيعة الخضراء.

الصرف الصحي تعتبر الأفضل
وأضاف اما عن خطوط الصرف الصحي فإن 90 % من مياه الصرف الصحي أصبح تحت السيطرة وفق المواصفات وتعمل بشكلها المعتاد دون وجود أي تسريب أو طفح للمجاري، وبين مدير عام الصحة والبيئة لــ" دنيا الوطن " أنه يتم عمل الافضل من خلال عدد من المختصين من البلدية وعدد من مؤسسات الدولة الموجودة بغزة من خلال عدد من المشاريع التطويرية.

نحاول القضاء على الجرذان
وقال م. ابو القمبز عن الجرذان التي تنتشر بشكل كثيف في فصل الصيف خاصة مع ارتفاع الحرارة بأن نسبتها أصبحت لا تذكر بغزة ولكن ازداد بنسبة بسيطة في الأحياء السكنية المدمر مثل حي الشجاعية لأن مياه الصرف الصحي تدمرت وأصبحت الجرذان تنتشر تحت المباني المدمرة ونحن نسعى جاهدين للقضاء عليها موضحًا لــ" دنيا الوطن" انه يتم توزيع أكياس السم على الاهالي في الاماكن التي تتواجد فيها الجرذان او من خلال المختصين في البلدية.

نعمل على الحد من انتشارها
أما حول الحشرات والبعوض فأفاد ان زيادة الحشرات والبعوض في فصل الصيف بكثافة وخاصة في أماكن تجمع النفايات وبعض الاماكن التي يوجد فيها تلوث نتيجة الاوساخ ولكنها لا تكاد تذكر بغزة وأضاف نعمل على رش تلك الاماكن من خلال مجموعة من المتخصصين بالبلدية وبعدها ننظف المكان بشكل الجيد حتى لا تعود تلك الحشرات ولكن اذا كان هذا المكان مرتبطا بتجمع النفايات فإننا نقوم على الدوام برشه منعا لوجود تلك الحشرات أو البعوض.

نراقب الاغذية
وتابع م. ابو القمبز بالقول لــ" دنيا الوطن" الرقابة الغذائية يتم متابعتها من خلال دورية البلدية المنتشرة بكثافة في أنحاء المدينة ومصادرة كافة الكميات التي تضر المواطن ومعاقبة المتسبب في ذلك ويتم المتابعة ايضا من خلال الشكاوي التي تقدم للبلدية.

وأشار حتى اصحاب الحرف المتعلقة بالسلامة الغذائية يتم اغلاق تلك الحرف اذا كانت تعمل بغير المواصفات او غير مرخصة من جهات الاختصاص ولافتا إلى أن ذلك من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة من وزارتي الاقتصاد والصحة وغيرهم.

يوجد مخالفات في السوق
في حين لم ينكر ابو القمبز بحديثها لــ" دنيا الوطن" وجود مخالفات من قبل الباعة داخل الاسواق وخاصة بعد إغلاق المحلات ابوابها وانتشار البعوض والاوساخ بمحيط مكان المحل رغم ان البلدية تقوم بدورها في التنظيف ولكن ثقافة بعض الباعة في ترك الاوساخ بعد الانتهاء من البيع وبقاء أوساخ الدواب التي تنشر رائحة كريهة وأسواق السمك خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.


وبخصوص مكب النفايات الموجود بالقرب من سوق اليرموك أشار الى انه كان في السابق تترك النفايات لعدة ايام ولكن الآن يتم ترحيلها اولا بأول مشيراً الى انه لا يمكن ترك هذا المكان في الوقت الحاضر لأن هذا المكان تضع العربات التي تجرها الدواب النفايات التي تجمعها من الاحياء السكنية ولكن اذا توفرت لدينا شاحنات فسوف يتم ترك هذا المكان وتقوم الشاحنات بترحيل النفايات مباشرة للمكب الرئيسي في جحر الديك.

وأفاد ان واقع الصحة والبيئة هذا العام أفضل من سابقها بكثير ولكن مخالفات الحرب هي من تعيق تجاوز كل الصعوبات التي تواجه البلدية لتصبح المدينة اكثر نظافة وجمالا وأشار بأنه يوجد العديد من الخطط لدى البلدية ولكن قلة الامكانات لم تسمح له بتنفيذ العديد منها.

احصائيات وارقام
وأكد ابو القمبز بأن أهم المعيقات التي تواجه البلدية أنه تمتلك 50 شاحنة مهترئة جدًا ولكنه في الوقت نفسها تحتاج 50 شاحنة جديدة ولكن الاحتلال يرفض ادخالها بالإضافة لعدم تسديد الفاتورة من قبل المواطنين البلدية مقابل الخدمة التي تقدمها ويتجاوز عدد الذين يسددون فقط 20% ويعتبر الحصار وعدم ادخال الاليات هي العائق الاساسي في زيادة تنمية المدينة.

واضاف الى أن من الاسباب التي تشوه منظر المدينة عدم التزام الاهالي بإخراج القمامة قبل الثامنة صباحا وأشار الى أن مشكلة مكب نفايات سواق اليرموك انتهى بنسبة 90% من الاسباب التي تشوه المدينة حرق النفايات والكوشوك وتؤدي لانتشار الاوساخ والامراض ولكنها قليلة بنسبة 90%.

وبين أن رضى المواطنين عن واقع الصحة والبيئة تتجاوز 80 % وعدد الكارات التي يجرها الدواب 250 كارة تعمل بشكل يومي على جمع النفايات وأكثر من 80% من السكان يضعون القمامة بالشكل الصحيح 70 % وتجمع النفايات من بيت الى بيت اخر وهي الطريقة الافضل لجمعها من البيوت..

أما حول الحدائق فعدد الحدائق المنتشرة تتجاوز 50 حديقة ما بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة ويوجد 60 لجنة حي تعمل على نقل اراء المواطنين للبلدية ومن ثم يتم حل تلك الاشكالية ويوجد 400 عامل يعملون يوميا على جعل منظر المدينة بشكل حضاري وجميل لتوعية المواطنين ولتعزيز جمال المدينة بلغت نسبة 80%.