#1    
قديم 06-05-2015, 03:56 PM
الصورة الرمزية أحمد أحمد_
أحمد أحمد_
مشرفوا الأقسام
 
 
الانتساب: 4 - 6 - 2015
الإقامة: شمال غزة
المشاركات: 1,231
معدل تقييم المستوى: 4
أحمد أحمد_ is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

وكالة صفا..
غزت قبل أعوام مشروبات الطاقة الأسواق الفلسطينية، وتصاعد استهلاكها في المجتمع الفلسطيني، حتى غدت من الأساسيات لدى شرائح عديدة من الشباب والأطفال.

ومشروبات الطاقة هي مشروبات تشبه في تركيبتها المشروبات الغازية مع بعض الإضافات، وتحتوي على كميات كبيرة من (الكافيين) والمنبهات والأحماض والسكريات والمعادن.


وحققت هذه المشروبات من خلال تنوعها إقبالا هائلا وغير مسبوق مع بداية الصيف الحالي وارتفاع درجات الحرارة، ويصل الاستهلاك الفلسطيني لها سنويا أكثر من 15 مليون شيقل، بحسب مسؤول وحدة الشكاوى والبحوث في جمعية حماية المستهلك محمد شاهين.

ويقول شاهين في حديث لوكالة "صفا": إن معدل الاستهلاك الفلسطيني يفوق هذا الرقم، وهي إحصائية دقيقة نسبيا بحسب ما صدر عن الإحصاء المركزي الفلسطيني حول معدل استهلاك الأسرة من مشروبات الطاقة، وهذا يعد الرقم بحده الأدنى.

وعن أسعار المشروبات، يقول شاهين إن بعض العبوات يبلغ سعرها (8 شواقل)، وليس لها أي مردود إيجابي على الفرد، وبعضها رخيص جدا ولا يوجد تنظيم لتدفق هذه السلعة إلى الأسواق، وهي نوعية سيئة فوق ما فيها من أضرار.

وبتصور شاهين، فإن أسعار استهلاك هذه السلع يمكن أن تحقق فوائد كبيرة للمجتمع الفلسطيني إذا استغلت في أمور أخرى والكف عن استيرادها والاتجار بهذه المشروبات.

وعن استيرادها، يتوقع شاهين بأن ما نسبته 90% من هذه المشروبات تأتي من الخارج، والنسبة الأخرى تنتج محليا بأنواع مختلفة.

لا تعطي طاقة

وفي سياق ذي صلة، يقول شاهين إن هذه المشروبات سلعة عالمية تم الإقرار بأنها مضرة بالصحة، وخاصة أنها مطلوبة لفئة الشباب والأطفال وهذا أخطر ما في الموضوع.

وعن فاعليتها، يقول إن التصور لدى الناس بأنها تعطي الجسم طاقة هو تصور خاطئ، فهي لا تشكل بديلا عن المشروبات الرياضية التي تعوض جزءا من الطاقة التي يفقدها الرياضي أو جزءا من الأملاح، وهذه المشروبات كل ما فيها مضر حتى الأعشاب التي تحتويها.

ويضيف: "بعض المشروبات تحوي عشبة تسمى (كافا كافا)، وهذه العشبة ثبت بالدليل القاطع بالفحوصات الطبية العالمية أنها تضر بالكبد، وعشبة (الاسيدرا) تضر بالقلب والشرايين، عدا عن مادة الكافيين والأعشاب الجنسية التي تسبب أضرارا جانبية".

ويحذر شاهين من أن مادة الكافيين تسبب الإدمان النفسي ولا تقتصر على الإدمان الجسدي الذي يشكل خطورة أكبر، بحيث يصبح الشخص يحتاج كميات أكبر مع الزمن، كما أن انقطاعه يؤدي إلى ظهور أعراض وتصرفات غير سليمة لدى الفرد.

ويقول إن دولا مثل كندا واستراليا والنرويج حظرت بيعها في كافة الأماكن، لافتا إلى انتشارها بكثرة في الأسواق العربية والسوق الفلسطينية، ووصولها بسهوله إلى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم ستة أعوام.

وفي السوق الفلسطينية، يلفت شاهين إلى عدم وجود ضوابط أو رقابة صحية على هذه السلعة، بحيث أصبح الأمر متروكا لأصحاب المحال التجارية والمستوردين، في مقابل جهل المستهلكين بأضرارها.

وأكد أن هذا الأمر يستدعي وقفة جادة من وزارة الصحة حول خطورة هذه المشروبات واستخدام وسائل الإعلام لتوعية الجمهور الفلسطيني بها، ووضع محددات وضوابط في استهلاكها، مشيرا إلى دور جمعية حماية المستهلك يقتصر على التوعية ومتابعة الشكاوي.

موقف "الصحة"

ويقول مدير صحة البيئة في وزارة الصحة المهندس إبراهيم عطية إن جمعية حماية المستهلك محقة في هذه القضية، ولكن الوزارة لا تستطيع عمل أشياء غير الذي تقوم به دول العالم.

ويضيف في حديث لوكالة "صفا": إن هذا المشروب له مواصفات معينة، ومسموح في كل دول العالم، ولكن الشباب الفلسطيني يستخدمونه بطريقة مفرطة وهذا مؤسف جدا.

ويؤكد بأن الوزارة طالبت كافة المستوردين والمصنعين المحليين الالتزام بالمحددات التي وضعت لهم، ومنع تناوله لأشخاص ما دون سن (16 عاما).

ولفت عطية إلى فحص جميع الكمية الموجودة في السوق والقيام بحملات توعية ورقابة من فترة إلى أخرى، وكل ما هو غير مطابق وبالذات ارتفاع نسبة الكافيين يتم مصادرتها والتحفظ عليها واللجوء للقضاء في هذه الحالة، ويتم إتلافها لاحقا.

ويشير إلى إجراء الوزارة لعمليات التفتيش للتحقق من هذه المشروبات وصحتها.

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مليون, مشروبات, الطاقة, تستنزف, بفلسطين, شيقل, سنويا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 11:13 PM بتوقيت القدس