#1    
قديم 06-04-2015, 04:37 PM
Ahmed Qassem
+ قلم فعال +
 
 
الانتساب: 28 - 10 - 2014
الإقامة: Gaza
المشاركات: 191
معدل تقييم المستوى: 3
Ahmed Qassem has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

تصاحب زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى برلين ملفات مثيرة لقلق الرأي العام ورجال السياسية الألمان، من بينها مثلا ملف حقوق الإنسان.
وتوجه المعارضة في البرلمان الألماني (بوندستاغ) انتقادات للمستشارة أنغيلا ميركل لعزمها لقاء السيسي في هذه الظروف.
ومباشرة قبيل زيارة السيسي المقررة غدا الأربعاء (الثالث من يونيو/ حزيران) جاء قرار محكمة جنايات القاهرة بتأجيل نطق الحكم على الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي إلى 16 حزيران/ يونيو. الصحف الألمانية، حالها حال السياسيين الألمان، اختلفت حول كيفية التعامل مع زيارة السيسي لألمانيا.
صحيفة "تاغس شبيغل" البرلينية كتبت تقول: "لعامين تقريبا امتد صراع برلين مع نفسها حول كيفية التعامل مع أصحاب النفوذ الجدد، العنيفين في مصر، المحيطين بالمشير السابق عبد الفاتح السيسي.
فقد تخطت التجاوزات ضد حقوق الإنسان في "هبة" النيل كل الحدود، بينما يزداد باطراد عدد التفجيرات والاعتداءات. وكل من يدعو (هناك) إلى الاعتدال تتم شيطنته ويوصف بأنه إما مغفل، أو عميل للخارج أو عضو مستتر بالإخوان المسلمين. ومازالت ألمانيا تتمتع باحترام كبير (لدى المسؤولين) في القاهرة.
فالسيسي يعلم أن الكفاءة في مجالات التكوين المهني والشراكة الجامعية والتكنولوجيا المتطورة، هي مسألة لا يمكن أن يحصل عليها من أصدقائه الجدد المستبدين في روسيا أو دول الخليج. كما أن ألمانيا تختلف عن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا. فليس لألمانيا تاريخ استعماري سلبي في الشرق الأوسط، وإنما ينظر إليها دائما على أنها شريك ودود وكريم.
ولذلك فإن تمسك الرئيس الألماني يوآخيم غاوك والمستشارة ميركل بلقاء السيسي، مسألة صحيحة رغم كل الانتقادات المبررة الموجهة لزيارته (لألمانيا)."