#1    
قديم 06-02-2015, 06:31 AM
امرؤ القيس12
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,691
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

غزة-
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، أعلن بعد مخاض عسير، عن ولادة متعسرة لحكومة "التوافق الوطني" التي طال انتظارها، الحكومة جاءت بعد سلسلة طويلة من المشاورات واللقاءات في أكثر من عاصمة عربية (القاهرة، الدوحة، اليمن، السودان، لبنان، المغرب) وغيرها من البلدان التي استعدت لاستضافة الفرقاء (فتح، حماس) لإيجاد حل لمشكلة الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني.
وفي الوقت الذي ظهر فيه، إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، ورئيس الحكومة المقالة انذاك، إلى جانب عزام الأحمد رئيس وفد منظمة التحرير، وهم يلوحون بأيديهم، أمام عشرات الكاميرات التي جاءت لتغطية الحدث الأبرز، الذي استبشر الفلسطينيون فيه خيرا برغم المخاوف والتجارب السابقة لطرفي الانقسام.
وفي هذا اليوم "الموعود" أعلن عن توقيع الاتفاق الذي نصت أهم بنوده، تشكيل حكومة "التوافق الوطني"وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن، لكن بعد انقضاء عام كامل من الإعلان لم يحدث تقدم في الملفات التي أعلن عنها، ليصبح الاتفاق مادة لتنظر بين المواطنين.


لم تنجز أي مهمة
اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أكد أن امام حكومة التوافق فرصة لأخذ دورها من خلال الانطلاق من كونها تمثل كل أبناء الشعب الفلسطيني دون تمييز، وان تقف على مسافة واحدة من (الضفة الغربية وغزة) وان تتحمل مسؤولياتها الوطنية. وان تتحرر من الإرادة السياسية التي تكبل أياديها في العمل وتقف سدا منيعا امام انطلاقتها، فالتحرر من الارادة السياسية السلبية هى مدخل رئيسا لانجاز الحكومة لعملها على أكمل وجه.
وأضاف هنية : "على الحكومة ان تنجح في المهمات الثلاث الرئيسية التي وردت ضمن اتفاق القاهرة، وهي مهمة إنهاء الحصار وانجاز ملف الأعمار، والعمل على توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في شقي الوطن، والتحضير لإجراء الانتخابات تشريعية ورئاسية والمجلس الوطني".
وقال هنية، كنا نأمل أن يساهم تشكيل حكومة التوافق في فتح الخطوط وازالة العراقيل أمام إنهاء الانقسام كليا بما يعود بالنفع على الشعب الفلسطيني، وإطلاق روح المشاركة الوطنية في اتخاذ القرار والإدارة والسياسة، وان تتحمل حكومة "التوافق" مسؤولياتها الكاملة عن غزة ومعاناتها كما في الضفة الغربية.