#1    
قديم 05-28-2015, 06:50 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

أربع غارات رداً على صاروخ أطلق من غزة
وساطة بين إسرائيل و«حماس» عبر طرف ثالث احتوت التصعيد

رام الله ـ أحمد رمضان


على الرغم من تبادل الاتهامات حول مسؤولية التوتير، إلا أن إسرائيل وحركة «حماس» امتنعتا أمس عن تصعيد الموقف بعدما ردت إسرائيل بضربات جوية على هجوم صاروخي من قطاع غزة، في ظل حديث عن وساطة طرف فلسطيني ثالث، احتوت الموقف.

فقد افاد مصدر فلسطيني انه تم تبادل الرسائل بين اسرائيل و»حماس» عبر طرف ثالث فلسطيني في مسعى لتهدئة الاوضاع، معربا عن اعتقاده أنه تم احتواء التصعيد الأخير بعد الغارات التي شنتها الطائرات الاسرائيلية على القطاع فجر امس، رداً على سقوط صاروخ على جنوب إسرائيل، مساء أول.

واشار المصدر الفلسطيني الى ان «حماس» اجرت اتصالات بهذا الشأن مع التنظيمات الفلسطينية الاخرى نظراً لأن اطلاق القذائف الصاروخية على اسرائيل، يتنافى مع المصلحة الفلسطينية وموقف الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال ان حركة «حماس» اعتقلت عدداً من افراد المجموعة التي اطلقت القذيفة الصاروخية على الاراضي الاسرائيلية. واضاف «ان حماس نشرت ايضا قواتها في المنطقة، بهدف ضمان استمرار التهدئة ومنع تصعيد الموقف«.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حمل «حماس» المسؤولية عن أي نيران تطلق على أراضيها من قطاع غزة.

وبحسب بيان صدر عن مكتبه عقب اجتماعه امس، مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ليندزي غراهام، قال نتنياهو: «إن الجيش الإسرائيلي رد فورًا وبحزم على إطلاق النيران»، في اشارة إلى القصف الإسرائيلي الذي طاول اربعة مواقع في غزة، فجر امس، رداً على سقوط صاروخ على جنوب إسرائيل، مساء أول من الثلاثاء، أطلق من قطاع غزة على حد تعبير تل أبيب.

واضاف نتنياهو: «هذه هي السياسة التي ننتهجها، سنفعل كل ما يلزم للحفاظ على الهدوء الذي حققناه في عملية الجرف الصامد«، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في شهري تموز وآب الماضيين.

بدوره، وجه وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون تحذيرا إلى حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، لكنه قال ان «حركة الجهاد الاسلامي« هي المسؤول عن اطلاق الصاروخ.

وقال يعالون في بيان إن «اسرائيل لا تنوي البقاء مكتوفة الايدي بعد اطلاق الصواريخ على مواطنيها من قبل الجهاد الاسلامي«. واضاف: «نعتبر حماس مسؤولة عن اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ولن نسح باي تهديد لسكاننا في جنوب اسرائيل«.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، قال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «طائرات سلاح الجو أغارت، فجر اليوم (امس)، وبدقة، على اربعة أهداف للتنظيمات الإرهابية في قطاع غزة، رداً على إطلاق قذيفة صاروخية مساء (اول من أمس) الثلاثاء على جنوب إسرائيل«.

الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي، لم تسمه، قوله ان «عناصر من حركة الجهاد الإسلامي وراء إطلاق القذيفة الصاروخية، وذلك على خلفية نزاع داخلي في الحركة«.

وفي هذا الصدد، حذر وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، من أنه «إذا لم تعمل حركة حماس على كبح جماح التنظيمات الإرهابية الأخرى في القطاع، فسيأتي يوم تضطر إسرائيل إلى تقويض حكم حماس في غزة«.

في المقابل، حمّلت حركة «حماس»، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد على قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان، «حماس تحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد، وعليه ألا يتمادى في مثل هذه الحماقات».

وذكر شهود عيان فلسطينيون ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن فجر أمس، أربع غارات على غزة، لم تسبب وقوع ضحايا، وذلك بعد ساعات على اطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب الدولة العبرية.

وقال الشهود ان الطائرات الاسرائيلية استهدفت معسكرات تدريب تابعة لـ»حركة الجهاد الاسلامي« في رفح وخان يونس ومدينة غزة.

بدوره، اعلن الجيش الاسرائيلي انه اغار على «اربع بنى تحتية ارهابية في جنوب قطاع غزة» ردا على اطلاق الصاروخ. وكان فلسطينيون أطلقوا صاروخاً مساء أول من أمس الثلاثاء، من القطاع على منطقة «غان يافني» شرق مدينة اسدود على بعد نحو اربعين كيلومترا شمال قطاع غزة، لم يسفر عن وقوع اية اضرار.

وهذا الصاروخ هو الثالث منذ سريان وقف اطلاق النار عقب حرب استمرت 50 يوماً سقط فيها نحو 2200 شهيد فلسطيني، معظمهم من المدنيين، و73 اسرائيليا معظمهم من العسكريين.

واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية أمس، الى انها المرة الاولى منذ حرب الصيف الماضي، التي تطال فيها قذيفة يبلغ مداها 40 كيلومتراً الاراضي الاسرائيلية.