#1    
قديم 05-11-2015, 10:30 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


الإثنين 11 أيار 2015 - العدد 5374 - صفحة 15
رشى نتنياهو ووعوده المرهقة للخزينة الإسرائيلية: توسيع الحكومة وزيادة عدد نواب الوزراء







رام الله ـ أحمد رمضان
أفادت الاذاعة الاسرائيلية ان الحكومة الاسرائيلية المنتهية ولايتها، صادقت في آخر اجتماع لها امس، على تعديل القانون الاساسي للحكومة ما يتيح زيادة عدد الوزراء في الحكومة الجديدة ليتجاوز الثمانية عشر وزيادة عدد نواب الوزراء ليتجاوز الأربعة.

ويتطلب هذا التعديل مصادقة الكنيست عليه بأغلبية مطلقة من واحد وستين نائباً.

وذكرت الاذاعة ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يعرض حكومته الجديدة على الكنيست الا بعد المصادقة على التعديل بالقراءات الثلاث.

وسيكلف زيادة عدد الوزراء والنواب في الحكومة الاسرائيلية المقبلة، الخزينة العامة، ملايين الشواكل، بحسب موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فكل وزير من دون حقيبة، سيكلف الميزانية نحو 3,2 ملايين شيكل سنوياً، وفي حال تم استحداث وزارات جديدة، فإن هذا المبلغ سيرتفع.

وأشار الموقع الى أن هذا التعديل على القانون الأساسي في حال تمت المصادقة عليه في الكنيست الاسرائيلية، سيتيح انضمام وزراء بلا حقائب وزارية إلى الحكومة الاسرائيلية الجديدة والتي تحمل رقم 34، وكذلك سيُضاف اليها عدد آخر لنواب الوزراء.

والهدف من هذه الزيادة، وفقاً لموقع الصحيفة، هو استحقاق يدفعه نتنياهو للمقربين منه، والوعود التي قطعها على نفسه مع العديد من قيادات حزب «الليكود» بأن يكونوا وزراء في حكومته، أي ان هذا التعديل بمثابة «رشوة» لهذه القيادات، كي يستطيع نتنياهو تشكيل الحكومة على حد تعبير الصحيفة.

ومن المتوقع ان يعلن نتنياهو بعد مصادقة الكنيست على هذا التعديل، عن اسماء كل الوزراء ونواب الوزراء، لعرض هذه التشكيلة على الكنيست لنيل الثقة بعد غد الاربعاء.

من جهة ثانية، استعرض نتنياهو خلال جلسة مجلس الوزراء، تقيمه لعمل حكومته المنتهية ولايتها، قائلاً إن «إسرائيل تمكنت من التعامل مع كل التحديات الأمنية في المنطقة على الرغم من حالة الاضطراب الشديد التي تسودها، بما في ذلك محاولات نقل اسلحة متطورة من سوريا الى لبنان، والمحاولات الايرانية لبسط نفوذ طهران على الحدود السورية في هضبة الجولان، بالاضافة الى التصدي لممارسات حركة حماس على الحدود مع قطاع غزة«.

واتهم نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه «تخلى عن مسار التفاوض مع إسرائيل عندما بلغنا المرحلة التي تطلبت اتخاذ القرارات الصعبة«، لافتاً إلى استمرار مشاريع ربط مناطق الجليل (شمال) والنقب (جنوب) بوسط اسرائيل عبر شبكة من الطرقات وخطوط السكك الحديد.

الى ذلك، من المقرر ان تلتئم قيادة حزب» البيت اليهودي« للتصويت على انضمام الحزب الى الائتلاف الحكومي الجديد والمصادقة على الاتفاق الائتلافي الذي تم توقيعه مع «الليكود«.

وسيتم بموجب هذا الاتفاق، تعيين رئيس «البيت اليهودي« نفتالي بينت، وزيراً للتربية والتعليم، ووزيراً مسؤولاً عن شؤون يهود الشتات، وستسند حقيبة العدل الى النائبة اياليت شاكيد، وحقيبة الزراعة الى النائب اوري اريئيل.

وأفادت صحيفة «هآرتس« في عددها الصادر امس ان الاتفاق الائتلافي بين «البيت اليهودي» و«الليكود« لا يتضمن التزاماً حكومياً باستئناف أعمال البناء في المستوطنات والقدس الشرقية المحتلة، وذلك خلافاً لمطلب «البيت اليهودي«.