#1    
قديم 05-10-2015, 12:13 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

السبت 9 أيار 2015 - العدد 5372 - صفحة 14

استهداف حواجز قوات النظام في سهل الغاب بالمدفعية الثقيلة
يوم أسود لطرطوس.. مقتل لواءين وعميد وعشرات العناصر



















قتل عدد من كبار ضباط قوات الأسد خلال اليومين الماضيين بنيران الثوار على عدة جبهات، بحسب صفحات موالية لنظام الأسد على شبكة التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، وبحسب الصفحات فإن عدداً من الضباط لقوا مصرعهم مؤخراً في بلدة ميدعا على الأطراف الشرقية لغوطة دمشق، وأطراف مطار بلى العسكري، وفي جسر الشغور بإدلب، ومن بينهم اللواء الركن وائل محمد حماد، قائد أحد الأفواج في الفرقة الرابعة واليد اليمنى لماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة، وهو من أهالي بلدة دريكيش، الذي وصل جثمانه الخميس الى طرطوس.

كما نعت الصفحات اللواء الركن الطيار نديم غانم، قائد مطار بلى العسكري بريف دمشق وهو من أهالي «ضاحية الأسد» في محافظة طرطوس، والمقدم المهندس مرهف عارف محمد من قرية القميصية التابعة للشيخ بدر بريف طرطوس، والمقدم فادي علي محمود قائد كتيبة دبابات، وهو من أهالي بلدة الشيخ بدر أيضاً.

ومن الضباط القتلى أيضاً العميد الركن كمال محمود ديب وعناصره: «حسين فاتح علي، ويائل محمد أسعد، وعلي حسن علي، وأحمد حسن الحسن، وأحمد صقر سليمان، أحمد وجيه ميهوب، أدهم نديم عيسى، إبراهيم الإبراهيم، وإبراهيم محمد عيسى، وبشار علي عيسى، وبهجت أحمد سليمان، وحسين فاتح علي، وسليمان أحمد حبيب، وخضر علي شعبان، وعاصم معربس، وعبد الكريم شعبان، وعزام علي عمور، وعلي الخطيب، وفياض سليمان، ومازن صبح، ومثنى حمود، ومحمد بوظة، ومحمد جميل الحسين، ومحمد خضور، ومحمد علاء خبازة، ومحمد مظهر نعوس، ومحمد منصور، ووائل خير بيك، وهيثم يونان، وكلهم من مواليد مدينة طرطوس وريفها، حيث لقوا مصرعهم في المعارك الدائرة حول المشفى الوطني في جسر الشغور، والذي يقبع تحت حصار خانق لجيش الفتح منذ 13 يوماً بعد تحرير مدينة جسر الشغور بالكامل.

وبحسب ناشطين فإن العميد كمال ديب من أهالي قرية الصفصافة، وهو أحد ضباط المخابرات الجوية بمحافظة طرطوس، وتم تسليمه هذا المنصب، بسبب ولائه المطلق لآل الأسد منذ اندلاع الثورة.

الجدير بالذكر أن عدد القتلى من عائلة ديب المعروفة في المناطق الساحلية وصل إلى أكثر من 30 قتيلاً على مختلف الجبهات في سوريا وغالبيتهم في عدرا العمالية بدمشق.

يذكر أن محافظة طرطوس نعت يوم الأربعاء الماضي اللواء الركن ياسين عبدو معلا، قائد الدفاع الجوي في مطار دير الزور العسكري، وعددا من عناصره، بالإضافة للعقيد وليم شفيق مهن قائد كتيبة حماية مطار كويرس العسكري بحلب، وأربعة برتبة ملازم اول، هم: عيسى حافظ قليح، وخميس محمود خميس، وغدير خليل سليمان، وأحمد حبيب.

في غضون ذلك، استهدف الثوار بعد ظهر امس نقاط تمركز عناصر قوات النظام في سهل الغاب بريف حماة الغربي، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصرها.

وشن الطيران المروحي التابع لقوات الاسد غارات بالبراميل المتفجرة على ناحية العقيربات، وقرى جنى العلباوي، وأبوحبيلات في الريف الشرقي أثناء تأدية المصلين صلاة الجمعة، اقتصرت الأضرار على الماديات.

وألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة بعد منتصف ليل الخميس ـ الجمعة على مدينة اللطامنة، وقرية الزكاة، دون ورود معلومات عن إصابات.

قتل عدد من عناصر قوات الأسد وميليشياته مساء الخميس بعملية انغماسية لمقاتلي جبهة النصرة في حي اليرموك بدمشق. وأكدت مصادر الثوار أن مقاتلين من جبهة النصرة باغتوا ميليشيات النظام في النقاط التي يتمركزون بها في مخيم اليرموك جنوب دمشق، وحرروا كتلتين من الأبنية، وأردوا عدة عناصر قتلى، واغتنموا رشاش «بي كي سي«، وثلاث قطع كلاشنكوف، وعبوة شديدة الانفجار (سي فور) وصاروخا من نوع «فيل».

كما استطاعوا تفجير بناءين آخرين كانت تتحصن فيهما (القيادة العامة) بعد تلغيمهما، ثم انسحب المقاتلون بدون خسائر.

يشار الى ان الثوار استرجعوا البناء الذي اخذته ميليشيات القيادة العامة بعد حملة دامت اسبوعاً من القصف بالبراميل، والصواريخ، وبحشود من المرتزقة.

وامس خرج أهالي معرة النعمان بريف إدلب بتظاهرة في جمعة «جيوش الفتح بكم ننتصر«، رفعوا خلالها عدة لافتات حيت جيوش الفتح التي كان لها الدور البارز في قلب موازين القوى على المستوى العسكري، والنفسي في إدلب، والقلمون، وحلب، كما دعوا إلى توحيد هذه الجيوش في جيش واحد، حيث جاء في إحدى اللافتات «جيوش الفتح ننتظركم في جيش واحد»، وجاء في أخرى «بدأ جيشنا بالفتح، وجيشهم بالنبح» بالإشارة إلى قوات الأسد. وكان ناشطون اطلقوا على جمعة الامس عنوان: «جيوش الفتح بكم ننتصر» بعد نجاح تجربة جيش الفتح في إدلب وإعلان جيش الفتح في القلمون للتصدي لقوات الأسد وميليشيا «حزب الله» في القلمون. (سراج برس، أ ف ب)