#1    
قديم 05-08-2015, 11:27 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,140
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 








الجمعة 8 أيار 2015 - العدد 5371 - صفحة 20
قيادات سنية الى الولايات المتحدة لتسليح المقاتلين ضد «داعش»
زعامات شيعية تدق ناقوس الخطر من عاصفة متغيرات إقليمية كبرى












بغداد ـ علي البغدادي
باتت الزعامات العراقية الشيعية على قناعة اكثر من اي وقت مضى بالتحولات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط في معادلات النفوذ والتأثير وخصوصا بعد ما حملته «عاصفة الحزم« ومن بعدها «اعادة الامل« لمواجهة التمرد الحوثي في اليمن وتحجيم الدور الايراني في المنطقة، اضافة الى المكاسب التي يحققها الثوار السوريون ضد نظام بشار الاسد.

وفرض مشروع قانون الكونغرس الاميركي بامكانية تسليح مباشر للسنة والاكراد من قبل الولايات المتحدة في حال عدم وفاء حكومة حيدر العبادي بحقوق الاقليات في قيادة البلاد ووقف دعم الميليشيات الشيعية تبدلا في النظرة الى واقع العراق ومحاولة لتدارك اي انحياز لدى بعض الاطراف العراقية وخصوصا الاحزاب والفصائل الشيعية الى المحور الايراني وما يمكن ان تجره من تداعيات خطيرة على المشهد العراقي برمته.

ودق تحذير السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الشيعي من متغيرات إقليمية «كبيرة» قادمة، ناقوس الخطر ازاء مستقبل الدور الشيعي خصوصا ان بعض الاطراف ما زال بعضها يكابر عبر التحالف مع ايران دون النظر الى الواقع الجديد في المنطقة .

وقال الحكيم خلال كلمة له في الملتقى الثقافي الأسبوعي بمكتبه في بغداد ان «الواقع الجديد غير متوقع ومتغيراته سريعة»، حاضا القادة السياسيين على «الاستعداد للتعامل بواقعية وعقلانية وحساب جميع المعادلات والنظر للصورة من كل الزوايا والابتعاد عن المزايدات والشعارات«.

واضاف «لا بد من ضمان أفضل النتائج بحدود الممكن للعراق وشعبه وهو يواجه عاصفة المتغيرات»، مبينا أن «دول المنطقة وسياساتها تتغير وقادتها يتغيرون والظروف المحيطة بها تتغير وهو يعني أن المرحلة وعواملها متغيرة»، لافتا إلى أن «العراق سيكون من أكثر المتأثرين بهذه المتغيرات سواء على المستوى الأفقي في تأثيرها على المكونات السياسية والمذهبية والقومية والمناطقية للمجتمع العراقي أو على المستوى العمودي في علاقة الدولة العراقية مع المتغيرات التي تحيط بها وضغط هذه المتغيرات عليها«.

واعتبر زعيم المجلس الاعلى ان «ما حدث في مجلس النواب العراقي قبل أيام في التصويت على رفض مشروع القرار المفترض للكونغرس الأميركي أظهر درجة عالية من الانقسام في المواقف بين المكونات السياسية في العراق»، منوها الى ان «الفكرة الاميركية غير واعية ومسمومة ومشوهة في أصلها، لكن حسنة اقتراح الكونغرس تمثل بإظهار هشاشة التوافق السياسي العراقي في هذه المرحلة الحساسة وهو ما يؤكد الحاجة إلى جهد سياسي أو مبادرة سياسية أو اتفاق مبادئ يضمن لنا التوافق بحده الأدنى«.

في غضون ذلك، تعتزم قيادات سنية بارزة التوجه الى الولايات المتحدة اليوم للتباحث بشان تزويد مقاتلين سنة بالسلاح لطرد «داعش« من اجزاء واسعة من العراق والتنسيق مع القيادة العسكرية الاميركية للمشاركة في معركة استعادة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال العراق) من سيطرة المتشددين.

وقال اثيل النجيفي محافظ نينوى الخاضع اغلبها لسيطرة «داعش« في بيان مقتضب امس انه «سيقوم بمغادرة اربيل صوب واشنطن اليوم الجمعة بهدف لقاء الادارة الاميركية«.

في السياق ذاته، ابلغ مصدر مطلع صحيفة «المستقبل« بأن «زيارة النجيفي وهو شقيق نائب الرئيس العراقي المرتقبة الى واشنطن تأتي بالتزامن مع تواجد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اضافة الى وفد سياسي من محافظة صلاح الدين في العاصمة الاميركية «، مشيرا الى ان «النجيفي سيبحث خطط تسليح المتطوعين في الموصل والاستعدادات لتحرير المدينة«.

واضاف المصدر ان «قيادات سنية بارزة ستجتمع خلال الفترة القريبة المقبلة لتوحيد الموقف من التحديات التي تواجه المدن السنية والاتفاق على رؤية لحل الازمات من خلال القيام بجولات عربية ودولية وخصوصا الى الولايات المتحدة الاميركية لترتيب آليات تسليح المكون السني والحصول على دعم مالي لتأهيل المناطق المدمرة بسبب الحرب على داعش والحد من النفوذ الايراني في العراق«.

ميدانيا، عاود تنظيم «داعش« في صلاح الدين (شمال بغداد) شن هجمات منسقة على بلدات سبق ان استعادتها القوات العراقية والمليشيات الشيعية قبل اسابيع قليلة.

وذكر مصدر أمني في المحافظة ان «50 عنصرا من الشرطة والحشد الشعبي قتلوا فيما أصيب أكثر من 20 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان استهدفتا مقرا للشرطة الاتحادية في منطقة جبال حمرين (شرق تكريت)».

واضاف المصدر ان «مسلحي داعش هاجموا امس مواقع امنية تابعة للحشد الشعبي بمنطقة الفتحة (شمال شرق تكريت) مما ادى الى مقتل نحو 13 عنصرا منهم»، لافتا الى ان «عناصر داعش شنوا هجومين متزامنين على حقلي علاس والعجيل النفطيين واشتبكوا مع القوات الامنية والحشد الشعبي ما ادى الى مقتل عنصر امن وثلاثة مسلحين من تنظيم داعش»، لافتا الى ان «داعش شن هجوم على بلدة الدجيل ذات الاغلبية الشيعية في المحافظة«.

وفي نينوى (شمال العراق)، اعلن مصدر امني عن مقتل الليبي حمزة المعروفي احد قيادات تنظيم «داعش« خلال قصف جوي استهدف معسكر البركة بناحية الشوري (جنوب الموصل).

واشار المصدر الى ان «القصف الجوي الذي شنته طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اسفر ايضا عن مقتل 16 مسلحا من تنظيم داعش«.

من جانب آخر، اكد مصدر عسكري ان قوات البيشمركة الكردية تمكنت من صد هجوم شنه مسلحو تنظيم «داعش« امس على الخطوط الأمامية لقوات البشمركة المرابطة على محور سنجار قرب الموصل.