#1    
قديم 05-08-2015, 02:52 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

العراق: قلق شيعي ومطالبة بالتحرك ضد مشروع القرار الأمريكي لتسليح السنة والأكراد


أمير العبيدي
May 7, 2015

بغداد ـ «القدس العربي»: واصلت القوى الشيعية العراقية التعبير عن قلقها البالغ من مشروع قرار للكونغرس الأمريكي بشأن تسليح السنة والأكراد بالرغم من قيام السفارة الأمريكية بتوضيح لتهدئة المخاوف التي وصلت إلى حد التهديد باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة وقطع العلاقات معهم، على حد وصف أحد البرلمانيين.
ويرى المحلل السياسي عدنان الحاج أن تسمية «الرعب»هي الأمثل لوصف الحالة التي انتابت التحالف الشيعي الحاكم في العراق بعد ظهور أول التسريبات عن مشروع القرار الأمريكي، مبيناً أن جميع المسؤولين والقوى السياسية الشيعية أصدرت بيانات شديدة اللهجة على مدار اليومين الماضيين.
وقال في تصريح خاص لــ «القدس العربي» إن القوى الشيعية صورت الموضوع على أنه خشية من تقسيم العراق وتجزئته، ولكن الخوف من حصول الأكراد والسنة على الأسلحة هي النقطة الأساسية التي حركت الأحزاب والشخصيات الشيعية التي اتصلت بالسفارة الأمريكية في بغداد للحصول على تطمينات.
وأضاف الحاج نقلاً عن مصادره الخاصة أن السفير الأمريكي في بغداد ستيوارت جونز ومجموعة مساعدية تلقوا عشرات الاتصالات من سياسيين ومسؤولين شيعة يطالبون بتوضيح حقيقة مشروع القرار، وإمكانية تمريرة في تصويت الكونغرس الأمريكي.
وجاءت أقوى ردود الأفعال الشيعية من زعيم ميليشيا جيش المهدي مقتدى الصدر الذي اعتبر تمرير مشروع القانون سيؤدي إلى رفع حالة التجميد عن القسم المخصص بضرب الأمريكان في جيشه، والمباشرة باستهداف المصالح الأمريكية في العراق وخارجه.
إلى ذلك دعا النائب عباس البياتي رئاسة البرلمان العراقي إلى التحرك العاجل من أجل التصدي لتحركات الكونغرس الأمريكي الرامية للتعامل مع اكراد وسنة العراق، واعتبر أن أي دعم أمريكي للطرفين الكردي والسني بعيداً عن الحكومة هو مساس بالسيادة العراقية، ورسالة خطيرة في وقت يحارب العراق تنظيم الدولة الإسلامية نيابة عن العالم.
من جهته طالب النائب علي المالكي الحكومة العراقية أن تضع علاقتها مع الولايات المتحدة على المحك في حال إقرار الكونغرس لمشروع تسليح القوات الكردية والسنية، داعياً إلى موقف مناسب من هذا الأمر. أما القيادي في التحالف الشيعي حسن السنيد فقد اعتبر مشروع القرار بأنه تعبير عن حقد سياسي ضد كيان الدولة العراقية، زاعماً أن الواقع السياسي والأمني العراقي ليس فيه أي دور للميليشيات، وأن الحشد الشعبي هو جيش رديف يرتبط بقرارات الحكومة العراقية.
وفي رد على كثرة الاستفسارات قال المتحدث باسم السفارة الأمريكية في بغداد جيفري لوري إن مشروع القانون تم تقديمه من السيناتور ماك ثوربيري، مشيراً إلى أن الرئيس باراك أوباما هو المسؤول عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
وينص مشروع القانون الأمريكي على صرف مبلغ ما بين 178- 429 مليون دولار إلى قوات البيشمركة الكردية، والعشائر السنية أو غيرها من التشكيلات المحلية السنية المسلحة التي تنفذ «مهمة أمنية وطنية»، وذلك في حال امتناع الحكومة العراقية عن ضم أبناء المكونات الأخرى أي «السنة والأكراد» في القوات الامنية.
ويعد موضوع التوازن الطائفي في تشكيل القوات الأمنية العراقية واحدة من أكبر الملفات التي طالب بها ممثلو السكان السنة وجوبهت برفض رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، فيما أعلن عنها رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي في بداية تسلمه المنصب إلا أنه عاد ليؤجل الموضوع وأهمله، بحسب سياسيين سنة.
أمير العبيدي