#1    
قديم 05-07-2015, 04:57 PM
الصورة الرمزية جامعة الأقصى- أحمد أحمد
جامعة الأقصى- أحمد أحمد
+ قلم متميز +
 
 
الانتساب: 10 - 3 - 2013
الإقامة: مشروع بت لاهيا
المشاركات: 287
معدل تقييم المستوى: 5
جامعة الأقصى- أحمد أحمد is a jewel in the rough

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

قالت مصادر سياسية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمكن امس الأربعاء من إبرام صفقة لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة باغلبية الحد الادنى بعد توصله إلى اتفاق مع حزب يميني متطرف قبل ساعتين فقط من حلول موعد نهائي.

ووفقا للمصادر ,سيحكم الائتلاف بأغلبية 61 عضوا في الكنيست (البرلمان) المؤلف من 120 عضوا وهي أقل أغلبية ممكنة في البرلمان الاسرائيلي المضطرب.

فتح

واعتبرت حركة التحرير الوطن الفلسطيني فتح على لسان أمين سر مجلسها الثوري أمين مقبول أن الحكومة الإسرائيلية القادمة هي استمرار لحكومة نتنياهو السابقة مع مزيد من العنصرية والتطرف و العدوان وطمس الهوية العربية في القدس ,والضرب بعرض الحائط كافة الإتفاقيات والمواثيق الدولية .

وأكد مقبول في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" على أن القيادة الفلسطينية ستلجأ إلى المؤسسات الدولية والمحاكم الجنائية الدولية ووستلجا أيضا الى المجتمع الدولي من أجل فرض العقوبات اللازمة لردع الحكومة الإسرائيلية.

وأشار إلى أن ملف الإستيطان والجرائم الإنسانية في غزة أصبح جاهزا وسيقدم للجنائية الدولية خلال الشهر القادم ,مضيفا: هناك مشاريع في مجلس الأمن ,إضافة الى عدة تحركات مع الدول العربية في مجلس الأمن لإستصدار قرار ملزم لإسرائيل وفق القرارات الشرعية الدولية.

ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية جادة في السعي الى إنهاء الإنقسام وتفعيل الوحدة الوحدة الوطنية وتوحيد المؤسسات وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .

مقبول اكد في تصريحه لدنيا الوطن على أن التنسيق الأمني مع الإحتلال وصل الى نقطة السفر ,لافتا الى أن الاسرائيليين أسقطوا كل ما تم الاتفاق عليه لتنسيق الامني في أوسلو خلال اجتياحهم للأراضي الفلسطينية ومناطق "أ.ب".

حماس

وبدورها إعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسان القيادي البارز في الحركة د إسماعيل رضوان أن تشكيل الحكومة الإسرائيلية يعكس التطرف وزيادة اليمينية العنصرية في المجتمع الإسرائيلي الذي هو بالاساس لا يؤمن الا بالعنصرية والتطرف والارهاب.

وأكد رضوان في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" على أن تشكيل الحكومة اليمينة الإسرائيلية بهذا الشكل يحتاج الى مراجعات من السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل التوحد على خيار المقاومة والثوابت.

وأشار الى أنه آن الأوان للمفاوض الفلسطيني و السلطة الفلسطينية أن يعيدوا حساباتهم وأن يتمسكوا بخيار المقاومة بعدما فشلت المفاوضات ,لافتا الى أن المطلوب حاليا ,هو وقف كل أشكال المفاوضات العبثية ,لنستطيع أن نتمكن من مواجهة الحكومة اليمينة الإسرائيلية المتطرفة.

ونوه إلى أن الطريق الأمثل يكمن في إستراتيجية الوحدة الوطنية المبنية على أساس المقاومة.

الجهاد الإسلامي

ومن جهته اكد القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة أن الاسرائيليون في الانتخابات الاخيرة اعلنوا ان عملية السلام قد دفنت وان المجتمع الاسرائيلي منذ عقود يتجه نحو التطرف و العنصرية .

وأضاف: "نعتقد ان اجندة اليمين الإسرائيلي و الحكومة المتطرفة الان بقيادة العنصري نتنياهو لا تؤمن بالسلام وانما تؤمن بالاستيطان و التهويد و المصادرة و اقتلاع الوجود الفلسطيني من فلسطين سواء كان عبر توسيع المستوطنات في االضفة الغربية او مصادرة الاراضي و المنازل و جعل الوجود الفلسطيني في منطقة القدس مخفيا.

وأشار الى أن مبدا الاستيطان ثابت و استراتيجي بالنسبة للحكومة الإسرائيلية ,لافتا الى أن هذا الخيار يؤكد على أن هذه الحكومة لا تؤمن بالسلام و انما تؤمن فقط بتصفية القضية الفلسطينية و هذا يجعلنا نحن كفلسطينيين امام تحديات كبيرة هدفها المعلن تصفية القضية .

ولفت الى أن المتاح اسرائيليا الان هو توسيع الحكم الاداري الذاتي من خلال اتفاقيات اقتصادية و امنية جديدة و من خلال منظومة تعتمد على فكرة السلام الاقتصادي لذلك يتحتم علينا كأصحاب قضية و حقوق مسلوبة ان نتوحد و ان نتفق على بناء استراتيجية وطنية تعتمد على برنامج حقيقي وواقعي و ان نبحث عن مشتركات تجعلنا نواجه هذه التحديات و المخاطر بيد واحدة وحكومة واحدة .

وحذر الحساينة من أن هذه التحديات و المخاطر التي نواجهها كفلسطينيين التي تهدف الى تصفية القضية كلها تدعونا للتفاهم حول استراتيجية واحدة جديدة لمواجهة هذا العدوان و التي تتم من خلال الاطار القيادي المؤقت ،لافتا الى أن الحركة لا ترى اي مبرر لوقف و تعطيل اجتماعات الاطار القيادي المؤقت الذي اتفق عليه بين جميع الفصائل الفلسطينية و من خلال الاجتماعات نستطيع ان نتفق على آليات اعادة بناء هيكلة منظمة التحرير و الاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة هذا العدوان.

وكما حذر من تداعيات تشكيل الحكومة الاسرائيلية ,مشيرا الى أنها حكومة لا تؤمن بالسلام و انما دفنت عملية السلام و هذا الامر يفرض على السلطة الفلسطينية و القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية برفغ الضغوط الامنية على الشعب الفلسطيني لان حالة الاشتباك مع الإحتلال الاسرائيلي هي التي تستطيع اشغاله ووقف ما تسعى له هذه الحكومة المتطرفة بتصفية القضية.

وطالب الحساينة السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني مع الحكومة لانها لا تؤمن بعملية السلام و انما تشير الى ان عملية السلام قد دفنت و على السلطة بالاتفاق مع بقية مكونات المجتمع الفلسيطيني و القصائل الاتفاق على برنامج جديد و استراتيجية جديدة لمواجهة الحكومة، فلا يمكن مواجهة هذه الحكومة و هذا التطرف الا من خلال اطلاق العنان لطاقات الشعب الفلسطيني من خلال الانتفاضات المتواصلة و محاولة ان تشغل هذا العدو و ان يشتبك معه في كل الساحات في الضفة.

و شدد على ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة هذه الحكومة المتطرفة.

وقلل الحساينة من التلميحات الاسرائيلية والامريكية بأوراق الضغط التي تلوح بها وقال في تصريح لـ"دنيا الوطن": "اذكر ان رئيس الجمهوريين في الكونغرس طالب الرئيس الامريكي بوقف تمويل الامم المتحدة اذا ما اعترف بدولة فلسطين ,وتم الاعتراف وفشلت كل محاولات التحدي.