#1    
قديم 04-19-2015, 11:54 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

ضباط إيرانيون يشرفون على عمليات تدمير حلب وإدلب




أكد مصدر مطلع أن ثلاث ضباط من الحرس الثوري الإيراني يشرفون على عمليات تدمير إدلب وحلب، رداً على «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية، ودول عربية عدة ضد معاقل الحوثيين في اليمن.

وفي تصريح لموقع «سراج برس» نفى المصدر الأنباء التي تتحدث عن انكفاء قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وانسحابهم باتجاه العاصمة دمشق وريفها، مشيراً إلى أن إيران ونظام الأسد هما من سربا هذه الأخبار عبر وكالة «آكي» الإيطالية و«دفعوا مبالغ كبيرة من أجل تمريرها».

وأضاف المصدر أن «إيران تعتزم عبر وسائل الإعلام، بث إشاعات عن نية ميليشيا «حزب الله» الانسحاب من القلمون، والهدف من وراء هذه الأنباء هو إظهار أن الثوار يقاتلون جيش النظام، ولا يقاتلون ميليشيات شيعية، وأن الكلمة الفصل هي لرأس النظام بشار».

وأردف المصدر أنه «بعد عاصفة الحزم، أوعزت طهران لقاسم سليماني، قائد ما يُسمى بـ«فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، بعدم التقاط أي صورة على جبهات القتال، سواء في العراق أو سوريا، وإدارة المعركة عن بعد، خشية من ضربات مستقبلية، تتوقع إيران أن تشنها دول عربية على معاقل الميليشيات الطائفية في سوريا».

وأكد المصدر أن «ثلاثة جنرالات كبار من الحرس الثوري الإيراني، يتمركزون في مركز البحوث العلمية، في ريف حماة، ويشرفون على العمليات العسكرية في كل من إدلب وحلب بالكامل»، مضيفاً أن «هؤلاء الضباط اتبعوا سياسة الأرض المحروقة عبر أداتهم وواجهتهم العقيد في جيش الأسد، سهيل الحسن، خلال معارك ريف حلب الجنوبي، وصولاً إلى السجن المركزي عبر خطة متكاملة وضعوها وأرادوا أن تنتهي بفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين».

وأشار إلى أن «نقطة الضعف الوحيدة التي يواجهها هؤلاء الضباط هي «جيش الفتح» ومواجهتهم لجيش موحد يعمل على صد الهجمات تحت قيادة واحدة ومركزية، على عكس معارك حلب التي كانت إيران تواجه فيها كل فصيل على حدة».

وأردف المصدر أن «كل هذا القصف الجنوني هو بأوامر إيرانية، رداً على ضرب معاقل حليفهم في اليمن، ورداً على عاصفة الحزم»، مؤكداً أن «إيران عازمة عبر أدواتها، على إبادة وتدمير المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار في محافظتي إدلب وحلب، في محاولة من إيران ونظام الأسد لصناعة نصر إعلامي قبل الانتخابات التركية التي ستجري بعد نحو شهرين والتي ستكون مصيرية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية».

وقال: «إيران غير قادرة على الرد على عاصفة الحزم والضربات الجوية ضد معاقل حليفهم في اليمن، لذلك قررت الرد في سوريا، مستغلة عدم تزويد الثوار بالسلاح النوعي»، مشدداً على أن «فتوى أحمد بدر الدين حسون (مفتي الجمهورية العربية السورية)، بتدمير حلب جاءت بعد أوامر إيرانية له بإصدار هذه الفتوى من أجل تبرير القصف العشوائي والقتل»، معتبراً أن دور حسون ما هو إلا كدور العقيد في جيش الأسد سهيل الحسن الذي يعتبر واجهة إعلامية لا أكثر ولا أقل، وهما مجرد أدوات رخيصة بيد الإيرانيين». (سراج برس)

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تدمير, يشرفون, عمليات, إيرانيون, وهيمة, ضباط


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 08:00 AM بتوقيت القدس