#1    
قديم 04-16-2015, 07:15 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الخميس 16 نيسان 2015 - العدد 5351 - صفحة 1

«عاصفة الحزم» تتقدم.. إيران تتوتر




فيما تتقهقر ميليشيات الحوثي المرتبطة بطهران وتسجل انسحابات متوالية شمالاً باتجاه صعدة من حيث انطلقت في غزوها للعاصمة صنعاء ومدينة عدن ولبعض المراكز والمحافظات اليمنية بالحديد والنار، ويعلن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح إفلاسه طالباً الأمان في محاولة للنجاة بنفسه وأهل بيته ولا يجد له ملاذاً إلا الرفض، ومع تحقيق «عاصفة الحزم» الانتصارات الديبلوماسية والعسكرية لتفرض وجوداً عربياً قوياً في خارطة المنطقة التي تسعى قوى إقليمية ودولية لتغيير معالمها، تبدو إيران في حال من التوتر المتصاعد، فيرغي بعض مسؤوليها ويزبدون بالتهديد والوعيد، ويسعى بعضهم الآخر إلى التفتيش عن ثغرة ديبلوماسية لتمرير حلول سياسية تحفظ لطهران وحلفائها بعض ماء الوجه، إثر الخسائر الكبيرة التي تكبدتها ميليشياتها على الأرض.

ففي الولايات المتحدة شدد السفير السعودي عادل الجبير على أن عملية عاصفة الحزم ناجحة وحققت الأهداف المرسومة لها، مؤكداً أن المملكة ليس لها أي أطماع في اليمن.

وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر السفارة في واشنطن إن قرار مجلس الأمن الصادر الثلاثاء حول اليمن انتصار لليمن وتأكيد لميليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع بأن العالم ضدهما وأن العالم يؤيد الإجراءات التي اتخذها المجتمع الدولي من أجل دعم الحكومة الشرعية في اليمن.

وأوضح الجبير أن المملكة حذرت منذ أكثر من ثلاثة أعوام من دعم إيران وما يسمى بحزب الله العسكري للمتمردين الحوثيين، مؤكداً أن لا الحوثيين ولا أتباع صالح سيسمح لهم بالسيطرة بالقوة العسكرية على اليمن تحت أي ظرف من الظروف .

وقال إن «عملية عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن ناجحة جداً وتجاوزت الأهداف المرسومة لها»، مبيناً أن الحملة الجوية دمرت البنية العسكرية للحوثيين والرئيس المخلوع سواء الأسلحة الثقيلة أو المتوسطة أو الطائرات والصواريخ التي سعوا من خلالها إلى الاستيلاء على اليمن.

كما تحدث عن ظهور حركة انشقاقات في صفوف مؤيدي الرئيس المخلوع وعودتهم إلى دعم الشرعية في اليمن، معرباً عن الأمل في أن تكون هذه الانشقاقات بداية سقوط تعاون ميليشيا الحوثيين معه.

وأبان أن عملية عاصفة الحزم لم تأتِ إلا بعد ثلاث سنوات من الجهود السياسية والديبلوماسية التي نقض خلالها الحوثيون أكثر من 60 اتفاقية، وجاءت استجابة لطلب من الحكومة الشرعية، رافضاً وصف ما يجري في اليمن بأنه حرب بالوكالة بين المملكة وإيران، وقال إن «إيران ليس لها أي حدود مع اليمن وليس لديها أي سبب يدعوها لدعم الحوثيين« .

أضاف «إن قرار مجلس الأمن الدولي حول اليمن أشار بوضوح إلى منع وصول السلاح إلى الحوثيين وأتباع صالح، وإلى أن الدول المخالفة لهذا القرار ستكون عرضة للعقوبات«، مبيناً أن إيران زودت الحوثيين في السنوات الماضية بمختلف أنواع الأسلحة .

وبشأن الحوار مع إيران حول قضايا المنطقة، قال «إن المملكة سعت وعلى مدى 35 عاماً على مد يد الصداقة إلى الجانب الإيراني إلا أن طهران واصلت الأعمال المسيئة والمؤذية للمملكة«.

وأكد أن المملكة لم تقم على مدى هذه السنوات الطويلة بأي عمل من شأنه الإساءة إلى إيران أو إلحاق الأذى أو الضرر بها، مشيراً إلى الأعمال العدائية التي قامت بها إيران في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن .

وحول العلاقات مع باكستان، أكد السفير الجبير أن البلدين يرتبطان بعلاقات تاريخية واستراتيجية صلبة وستستمر قوة هذه العلاقات ومتانتها.

وفي الرياض التقى وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان سفير الولايات المتحدة لدى المملكة جوزيف ويستفول .وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة. كما التقى السفير الروسي لدى المملكة أوليغ أوزيروف. وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الثنائي، وتطورات الأحداث الإقليمية.

واستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في قصره في جدة أمس، كبير وزراء إقليم بنجاب المبعوث الخاص لرئيس وزراء باكستان، ميان محمد شهبار شريف، والوفد المرافق له. وبحث خلال اللقاء مجمل الأوضاع في المنطقة، وعدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.

ميدانياً، أكد المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري أن وضع الميليشيات الحوثية أصبح سيئاً ولا سيما بعد عودة عددٍ من الألوية لدعم الشرعية في اليمن، مجدداً دعوته لقيادات بقية الألوية للعودة لدعم الشرعية، حتى لا يتعرضوا لضربات قوات التحالف.

وأوضح خلال الإيجاز الصحافي الذي عقده مساء في قاعدة الرياض الجوية، أن جميع المؤشرات تؤكد أن ميليشيا الحوثي فقدت تركيزها، وأصبحت عملياتها عشوائية ومعزولة، مع قيامها بمحاولة إعادة الانتشار، من خلال تحريك بعض ناقلات الدبابات باتجاه عدن ومواقع أخرى، إضافة لمحاولة انتشار بعض الطائرات التابعة للجيش اليمني، والتي كانت لدى قوات التحالف معلومات بوجودها داخل المخابئ، وكان من المقرر أن تبقى لدعم القوات المسلحة اليمنية بعد أن يتم القضاء على الميليشيات الحوثية، إلاّ أن الميليشيات قامت بتحريكها، واستلزم الوضع اتخاذ إجراء مباشر، حيث قامت قوات التحالف بتدمير عددٍ كبيرٍ منها.

وأبان العميد عسيري أن قوات التحالف رصدت تحركات لميليشيا الحوثي ومحاولة إعادة تنظيم وتجميع للقوات في منطقة صعدة، ولذلك ركّزت قوات التحالف عملياتها هناك للقضاء على هذه التحركات ومنع انتشارها .

كما أشار إلى أن قوات التحالف مستمرة في تنفيذ عملياتها واستهداف مخازن الذخيرة منذ بدء عمليات عاصفة الحزم، فيما نفذت عمليات إسقاط أسلحة ومعدات ودعم طبي في عددٍ من المناطق للمقاومة الشعبية ورجال القبائل .

وتطرق عسيري في معرض إجابته على أسئلة الصحافيين أن السفن الإيرانية منذ أن تحركت أعلنت أنها تستهدف المياه الدولية، مبيناً أنه لم يتم رصد أي تحركات داخل المياه الإقليمية لليمن، مشدداً على أن قوات التحالف لن تسمح لكائن من كان بإمداد الميليشيات الحوثية بأي نوع من الإمداد، مؤكداً أن القوات الجوية حاضرة في حالة التهريب وسوف تدمر أي إمدادات حال وصولها إلى أي من الموانئ وبأي شكل كان.

وأوضح العميد عسيري أن المملكة وجمهورية مصر العربية من ركائز التحالف مع بقية الدول المشكّلة للتحالف مع الإشارة ألى المناورات الاستراتيجية التي ستقوم بها تلك الدول مع مصر على الأراضي السعودية، لافتاً النظر إلى أن المملكة تستقبل خلال الساعات القادمة وزير الدفاع الماليزي وهو جزءٌ من التواصل بين دول التحالف.

وانسحب المسلحون الحوثيين الثلاثاء بشكل مفاجئ من مديريتي الزيدية والقناوص، في محافظة الحديدة غرباً، صوب محافظة صعدة القريبة شمالاً، التي تُعد معقل الجماعة في اليمن. وجاء الانسحاب تزامناً مع اندلاع معارك عنيفة بين القبائل وقوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، على مشارف معسكر ماس بمحافظة مأرب، وسط اليمن.

وفي حديث إلى فضائية «العربية»، قال مسؤول خليجي إن الرئيس المخلوع علي صالح أرسل مبعوثاً لطلب الخروج الآمن له ولأسرته. وأضاف أن مبعوثو صالح يجوبون عواصم خليجية ويعلنون إفلاسه، ومحاولة إنكار علاقة صالح بالحوثيين إفلاس سياسي وأخلاقي، مشيراً إلى أن مهمة مستحيلة لأبو بكر القربي يجازف فيها بمصداقيته ومهنيته، وهي مهمة مستحيلة، مؤكداً أن هذا العرض مرفوض.

وفي إيران تستمر زوبعة الشتم التي يقوم بها مسؤولون إيرانيون إثر التقدم الذي تحققه عملية «عاصفة الحزم» على الأرض، فقد قال الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني ان السعودية تتخبط في مستنقع اليمن، مشدداً على ضرورة اعتماد الحل السياسي للأزمة اليمنية.

ووصف رفسنجاني حسب وكالة «فارس» الهزائم المتكررة التي تلقاها الجيش الصهيوني المدجج بالسلاح على يد «حزب الله»، بأنها دروس وعبر لحكام السعودية بشأن الهجوم على اليمن، وقال: اذا أرادت السعودية ان تواصل اخطاءها، فستكون كالإنسان الغارق في المستنقع كلما تخبط أكثر تورط اكثر في المستنقع.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان حسبما ذكرت «فارس» كذلك، الى أن الحرب الحالية ضد اليمن تمثل مستنقعا عميقا، قد تؤدي الى تبعات خطيرة لا يمكن تعويضها، وإن سريان نيرانها الى نقاط اخرى يهدد امن المنطقة بأسرها بخطر جاد.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن طهران ستستخدم كل نفوذها في المنطقة واليمن للتوسط في اتفاق سلام باليمن من أجل إنهاء الضربات الجوية التي تقودها السعودية على الحوثيين المتحالفين مع طهران.

وقال ظريف للصحافيين في لشبونة «نحن قوة رئيسية بالمنطقة ولدينا علاقات بكل الجماعات في مختلف الدول وسوف نستخدم هذا لجمع كل الأطراف على طاولة المفاوضات«. وقال «لدينا نفوذ لدى كثير من الجماعات في اليمن وليس لدى الحوثيين والشيعة فحسب«. (واس، رويترز، سكاي نيوز، فارس)

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحزم», تتوتر, تتقدم.., إيران, «عاصفة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 09:25 AM بتوقيت القدس