#1    
قديم 04-08-2015, 01:16 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الموصل: المعركة الرابحة التي يتخوف الجميع.. من قيادتها!



وسيم ابراهيم 07-04-2015 02:05 AM
نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-04-07 على الصفحة رقم 11 – عربي ودولي





بروكسل ـ وسيم إبراهيم
خلال جلسة مصارحة بين سياسيين أوروبيين و «رئيس» إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، اختصر عليهم الطريق بالقول إن «حرب داعش أهم من الاستفتاء» الذي تعهد بإجرائه لتحديد مستقبل الإقليم. مع ذلك لم يبدِ تراجعاً عن هدف «الاستقلال»، رغم اختلاف الأولويات، وقال إن أكراد العراق يريدون إنجازه بالطرق «السلمية».
لكن الحديث مع القيادات الكردية جعل من الواضح مدى التعقيدات المحيطة بمعركة الموصل، التي تعدّ فاصلة في الحرب ضد «داعش».

البرزاني يدرك حساسية موقع أربيل، جغرافياً وسياسياً، بالنسبة إلى الموصل، التي تبعد عنها أقل من 90 كيلومتراً. ومع ذلك، تقول مصادر أوروبية، التقت زعامة الإقليم وقيادة «البشمركة» مؤخراً إن «الأكراد شددوا على أنهم مستعدون للمشاركة في معركة الموصل لكنهم غير مستعدين إطلاقاً لقيادتها»، قبل أن توضح خلال حديث مع «السفير» أن «الأكراد لا يريدون أن يبدو الأمر كما لو أنه صراع كردي ـ سني، ومن مصلحة الجميع ألا يظهر أيضا على أنه صراع شيعي ـ سني».
في هذا السياق، تظهر المفارقة في أنه رغم مفصلية معركة الموصل لكنها، في حد ذاتها، ليست المشكلة. ويقول سياسي أوروبي عائد من اربيل «من الواضح للجميع أن هزيمة داعش مضمونة في الموصل. المعركة رابحة لكن لا أحد يريد أن يقودها».
هذا الاستنتاج يؤكده أيضا ديبلوماسي يمثل «حكومة» أربيل. حين سألته «السفير» عن القضية، قال إن «قوات البشمركة يمكنها تحرير الموصل بالتأكيد، ونحن نحيط بها من ثلاث جهات»، قبل أن يضيف مذكرا بالخلافات مع الحكومة المركزية «لكن لمن سنحررها؟ لنعطيها لبغداد؟ حتما لا».
هناك عوائق متفاوتة أمام كل المرشحين للقيادة. أربيل لا تريد أن تكون في المقدمة. هناك اعتراضات واضحة على قيادة بغداد لها، خصوصا مع «قوات الحشد الشعبي». هذه الاعتراضات تسربها واشنطن، بوصفها لسان حال «التحالف الدولي» لحرب «داعش». المرشح الذي يريده «التحالف» لم ينضج بعد، وهو قوات «الجيش الشعبي» التي تحاول واشنطن تشكيلها من مقاتلي العشائر العراقية.
وفي هذا السياق، يقول سياسي أوروبي عائد من جولة في العراق إنه «لا بد من وضع جيش القبائل في قيادة معركة الموصل، غير ذلك ربما سنكون أمام نتائج خطيرة حتى لو هزم داعش هناك».
هناك تحذيرات من تكرار نموذج معركة تحرير تكريت في الموصل، خصوصا لجهة دور قوات «الحشد الشعبي» التي يعتبرها خصوم طهران «ميليشيات طائفية» نظمها ودعمها «الحرس الثوري» الإيراني.
يقول أحد السياسيين، الذي ناقشوا القضية في العراق، إنه «تم النظر إلى معركة تكريت على أنها معركة إيران الأخيرة في العراق»، قبل أن يضيف «دخل مقاتلون إيرانيون مع الميليشيات الشيعية، أرادوا استعراض سيطرتهم على مدينة صدام حسين الذي كان أحد أهم رموز العداء والحرب مع النظام الإيراني».
المخاوف من تحول معركة الموصل إلى عنوان يؤجج صراعاً طائفياً ليست السبب الوحيد الذي يؤخر خوضها. تقول المصادر أن حساسية هذه المعركة جعلت «ما قبلها وما بعدها أهم منها». على هذا الأساس يتم التخطيط الآن لمعرفة كيف سيتم التعامل مع حوالي مليون لاجئ، من المتوقع أن يشردهم القتال المرتقب. كما لا يغيب عن بال من يعدون للمعركة حجم الخسائر المتوقعة في الأرواح، مع الكثافة السكانية الكبيرة لثاني أكبر مدن العراق.
لكل هذه الأسباب، تقول مصادر أوروبية إن المعادلة الحاكمة لمعركة الموصل هي: «ليس حكيماً أن تربح معركة وتخسر الحرب»، موضحة أن «بقايا البعث وجمهور السنة يشعرون أنه ليس لهم شيء في العراق، وبالتالي لا شيء يخسرونه. لذلك إذا لم تعالج الأسباب الجذرية سيظهر داعش آخر. لن ينفع أن تقطع شجرة وتترك جذورها تنمو في مكان آخر».
لكن رفض البرزاني قيادة معركة الموصل لا يخفي أنها معركة مفصلية أيضاً له. صحيح أن أربيل تتحدث دائما عن انتصارات حققتها «البشمركة» في قتال «داعش»، وأنها حررت أكثر من 90 في المئة من الأراضي التي احتلها، لكن هذا لا يخفي أن تهديد التنظيم الإرهابي لا يزال يطوق مجمل حدود إقليم كردستان. من جهة هناك القرب الجغرافي الحرِج مع الموصل، عاصمة «الخلافة الداعشية»، ومن جهة أخرى لا تزال مناطق سيطرة البشمركة، في خطوط دفاعية متقدمة خارج الإقليم، تتعرض لهجمات متكررة من التنظيم.
على مشارف هذه المعركة، تحاول أربيل بث التطمينات في كل اتجاه. أحد من التقوا البرزاني ينقلون تأكيده لهم أنه طمأنهم بأن لا أولوية تعلو الآن على أولوية حرب «داعش». وتنقل المصادر عن البرزاني قوله، حين سئل عن القضية، إن «حرب داعش أهم (الآن) من الاستفتاء، نحن نعطي فرصة للفدرالية لرؤية كيف ستعمل».
الخلافات مع بغداد لم تصل إلى حل، وفي هذا السياق هناك تعويل على الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى أربيل. البرزاني يردد أمام زواره أن مآخذه على حكومة العبادي أنها «لم تقدم 17 في المئة من الموازنة (العراقية) هي حق لكردستان». ويشكو أيضا من أن كردستان تستضيف حوالي نصف اللاجئين العراقيين، ولا تتلقى الدعم الكافي للنهوض بهذا العبء.
لكن رغم تطميناته، إلا أن البرزاني جعل من الواضح للسياسيين الأوروبيين أنه لم يتراجع عن هدف إنشاء دولة قومية للأكراد. وقال لمن التقاه «نحن نريد تحقيق الاستقلال لكن بأدوات سلمية».
ويبدو من اللافت، لجميع من سمعوا قيادات كردستان، أن التحالف القائم بين أنقرة وأربيل لا يتأثر بهذا المسعى الانفصالي، في حين لا تزال تركيا تتعامل بخصومة مع القيادات الكردية في سوريا رغم رفضها مبدأ الانفصال.
ويفسر البعض ذلك بأن الزعامة التركية لا تمانع في إنشاء دولة قومية في كردستان، لكنها تخشى مشروع الفدرالية، أو إدارة الحكم الذاتي، التي يروج لها «حزب الاتحاد الديموقراطي» في سوريا. هكذا مشروع يمكن أن يعتبر ملهماً لأكراد تركيا، وإيران أيضا، كي يطالبوا أيضا بحكم ذاتي، بخلاف مشروع الدولة القومية الذي يمكن حصره في العراق.
هذا النوع من الاختلاف في الاستراتيجيات بين أكراد سوريا والعراق، كان أكده سابقا رئيس «الاتحاد الديموقراطي» صالح مسلم، الذي يتهم بأنه مرتبط بـ «حزب العمال الكردستاني» في تركيا. وشرح خلال مقابلة سابقة مع «السفير» أنهم يرفضون نموذج «الدولة القومية»، رغم تمسك أربيل به، ويريدون الدولة الفدرالية. وقال حينها إن الشرق الأوسط، تجري الآن إعادة صياغته، معتبراً أن «الدولة الفدرالية» ستكون في مصلحة الأكراد ومكوناته الطائفية والاثنية الأخرى.














قديم 04-08-2015, 10:00 AM  
افتراضي رد: الموصل: المعركة الرابحة التي يتخوف الجميع.. من قيادتها!
#2
 
الصورة الرمزية LoOkInG
LoOkInG
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 13 - 1 - 2011
المشاركات: 105
معدل تقييم المستوى: 7
LoOkInG has a spectacular aura about
نتمنى رؤية المراجل بدون تدخلات غربية لنرى هل النصر مضمون أم لا !!
LoOkInG غير متصل   رد مع اقتباس