#1    
قديم 04-06-2015, 01:51 PM
الصورة الرمزية د.محمد العطار
د.محمد العطار
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 18 - 8 - 2013
الإقامة: موزمبيق
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 5
د.محمد العطار has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

تجربه كاديما هل تنجح في فلسطين..؟؟
لقد تحدث الجميع خلال فترات متفاوته عن افتقار وافتقاد فلسطين للقاده الجامعين الموحدين لكل اطياف الشعب الفلسطيني ولكن الحديث عن ذلك كان يخفت او يعلو حسب الحاله الفلسطينيه على الساحه وربما الحديث زاد الان خلال حرب 2014 عن ذلك ومثال ذلك من يقول الان نفتقر اليك يا اباعمار خلال الفتره الحرجه التي نمر بها.
ولقد خرجت وطرحت العديد من الحلول للخروج بالحاله الفلسطينيه من وضع الجمود الذي تمر به منذ سنين
ومن هذه الحلول ان يحدث تغيير حقيقي في فكر التنظيمات والاحزاب الموجوده على الساحه الان وخاصه الرئيسيه منها وخروج قاده ذو فكر تنويري ومنفتح على الاخر وعلى العالم ولكن ذلك لم يحدث وربما الانقسام والسياسه الاسرائيليه بتطرفها في المفاوضات اللانهائيه مع تيار اوسلو وتطرفها بالحروب والحصار مع تيار المقاومه بكافه اطيافه.
والحل الثاني كان يتوقع ان تاخذ التنظيمات الاصغر مكانا اكبر على الساحه في ظل فشل التنظيمات الكبرى في اداره الصراع واداره الارض والدوله ولكن ذلك لم يحدث ومثلما يقال لكل زمن رجال.
وهناك حل ثالث توقع نجاح المستقلين ولعبهم دور رئيسي في اداره الازمه واداره الوطن ولكنهم فشلو بامتياز وظهر ذلك واضحا بتجربه حكومه التوافق اللاتوافقيه والتي فرقت اكثر مما وفقت وظهر بها المستقلون انهم مستقلون فعلا حتى عن الام شعبهم وهمومه.

وهناك حل رابع لا اعتقد انه طرح او نوقش كثيرا الا وهو تجربه حزب كاديما الاسرائيلي ...فهذا الحزب كانت فكرته استغلال حاله الجمود السياسي و خروج قاده من اكبر حزبين ..الليكود والعمل ومن انضم اليهم ...وانشاء حزب جديد يقود الدوله بغض النظر عن فشل او نجاح الحزب فذلك يقرره التاريخ .
لا دري مدى نجاح هذه الطريقه في فلسطين وهل اضعاف اكبر تنظيمين وخروج اناس وقاده لتشكيل حزب او تنظيم يكون مولده من رحم هذين التنظيمين هل هو الحل ام لا لكنه حل جدير بالتجربه.
ولا ادري مدى نجاح هذا التيار في الحاله الفلسطينيه والتي تشهد حاله استقطاب حزبي شديد لدرجه اقترابه من الاستقطاب الطائفي شكلا ومضمونا.
وبنظري لا يشترط بمن يخرج من التنظيمين الرئيسيين خروجه من فكر التنظيم فهو خروج تنظيمي حزبي وليس فكري فهناك الكثير من الناس من ينتمون فكريا لفتح وحماس وغيرهم من التنظيمات ولكنهم معترضون على الشكل التنظيمي وكيفيه ادارتهم للارض وللصراع لان الاغلبيه على قناعه بانه لا المفاوضات وحدها ولا المقاومه وحدها قادره على الخروج بحل للناس حتى ولوحل مؤقت في ظل حاله العرب المزريه والعالم الظالم.
وبراي الكثيرين يجب خروج تيار يحمي المقاومه ويدافع عنها وبنفس الوقت يدخل بمفاوضات مع الاحتلال برعايه دوليه وبضمانه دوليه لان استفراد الاحتلال بنا بالمفاوضات وبالحرب كان ضرره ودماره على الجميع.
ومن شروط نجاح هذا التنظيم خروج قاده معروفون لا اناس لم يسمع بهم احد.ويوجد لدى حماس وفتح امثال هؤلاء القاده ولكنهم مغيبون في حاله الاستقطاب الحزبي الذي تشهده الحاله الفلسطينيه ومما يقوي هذا التيار امام العالم انضمام شخصيات من التنظيمات الاخرى له فيكفي ما خسرناه من تعاطف عربي وعالمي معنا نتيجه الانقسام.
واذا لم يتحرك هؤلاء فسنشهد ظهور تيارات متطرفه والتي هي موجوده فعلا ولكن فكرها سيكبر ويتعاظم في حاله الجمود السياسي والاقتصادي الموجود وستاخد الشعب والوطن الى المجهول والى ما لا يحمد عقباه.
فمتى يتحرك هؤلاء وياخذو القافله الى بر الامان ...لان الشعب تعب ويريد حلا....!!!
بقلم د.محمد العطار