#1    
قديم 03-22-2015, 04:29 PM
الصورة الرمزية ابو خليل محمد
ابو خليل محمد
+ قلم ذهبي +
 
 
الانتساب: 17 - 8 - 2013
الإقامة: غزه
العمر: 35
المشاركات: 2,180
معدل تقييم المستوى: 7
ابو خليل محمد is just really nice

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

كشف ضابط في سلاح الهندسة الإسرائيلي النقاب مؤخرًا عن تفاصيل جديدة حول عملية اقتحام مجموعة كوماندوز بحرية تابعة لكتائب القسام لكيبوتس "زيكيم" شمالي قطاع غزة خلال العدوان الأخير.

وجاء على لسان الضابط في وحدة "القطط الفولاذية" عوز عزرا قوله إن الجيش استخدم "بلدوزرين" من طراز "D9" بالغة التحصين في محاولة لصد الهجوم دون أن ينجح في ذلك.

وأضاف أنه تلقى بلاغًا بوقوع عملية التسلل نحو الساعة الرابعة من مساء ذلك اليوم، وأنه استغرق بعض الوقت حتى استوعب ما يجري، وأنه اعتقد في البداية أنه سمع البلاغ بالخطأ، حتى أعيد مرة أخرى، فتأكد من صدقه، وتوجه بعدها عبر جرافته وبرفقة جرافة أخرى صوب منطقة الشاطئ ولكنهم لم يعثروا على أحد في البداية.

وقال:"مررت بالقرب من شجيرات كبيرة ونظرت يسارًا ورأيتهم تحتها. كانوا أربعة، ولكنهم انتبهوا لوجودي أيضًا وألقوا القنابل اليدوية كالمطر على الجرافتين، وعندها قررت التراجع والابتعاد عن مدى نيرانهم".

ولفت إلى قيام ضابط آخر بفتح باب الجرافة وتمكنه من إطلاق طلقة واحدة باتجاه المقاتلين وإصابة أحدهم فيما تمكن الباقون من مغادرة المنطقة قبل أن تتمكن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية من قتلهم فيما بعد، وفق روايته.

ووصف عزرا الهواجس التي مر بها خلال تلك اللحظات قائلاً: "الكثير من الهواجس تأتيك في تلك اللحظات وإذا قلت لك بأنني لم أشعر بالخوف فإنني أكذب عليك، ولكن عليك تجاوز ذلك والقيام بمهمتك التي تدربت عليها منذ سنين مضت".


وتحدث عزرا عن دور جرافات الـD9 في العدوان الأخير، مشيرًا إلى أن الدبابات وناقلات الجند لا تساوي شيئاً دون وجود هذه الجرافات، لأنها تمهد لها الطريق للعبور وتكشف العبوات المتواجدة في المحاور.

وأظهرت تسريبات حصلت عليها المقاومة الفلسطينية قبل عدة أشهر تمكن المقاتلين الفلسطينيين من الدخول إلى منطقة "زيكيم" بعمق، والاشتباك مع القوات الإسرائيلية هناك بما فيها دبابة، وأظهرت التسجيلات تمكن أحد المقاتلين من وضع عبوة على إحدى الدبابات وتفجيرها من مسافة صفر.

وقرر الجيش الإسرائيلي في أعقاب بث التسريبات فتح تحقيق في ظروف تسريب هكذا تحقيقات وصفها ببالغة السرية، وذلك للوقوف على الجهة المسربة.