#1    
قديم 03-12-2015, 06:46 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

القاهرة ـ حسن شاهين
الخميس 12 آذار 2015 - العدد 5319 - صفحة 17

تقدمت الحكومة المصرية، أمس، بطعن على الحكم الذي أصدرته محكمة الأمور المستعجلة، الأسبوع الفائت، بإدراج حركة المقاومة الإسلامية «حماس«، كتنظيم إرهابي.

وقامت محكمة الأمور المستعجلة بتحديد جلسة في 28 آذار الجاري للنظر في الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة التي تمثل الحكومة المصرية في المنازعات القضائية.

وانصب الطعن على عدم اختصاص المحكمة ولائياً بنظر الدعوى، استناداً إلى أن قرار اعتبار جماعة معينة إرهابية من أعمال السيادة، ولا تختص به هذه المحكمة.

ووصف المحامي الذي أقام الدعوى ضد «حماس»، أشرف سعيد، في تصريحات صحافية، أمس، طعن الحكومة المصرية بـ»التصرف الغريب»، مشيراً إلى أن «المحكمة ذاتها قضت في حكم سابق في دعوى أقامها هو أيضاً، باعتبار كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، منظمة إرهابية، ولم تطعن هيئة قضايا الدولة على ذلك الحكم، رغم أنها قضية متطابقة».

وقال المتحدث باسم هيئة قضايا الدولة، المستشار سامح سيد، إن «الهيئة» بوصفها النائب القانوني عن الدولة، وكافة أجهزتها الحكومية واجبها الأول إعلاء سيادة الدستور والقانون وتطبيق أحكامهما ومناهضة كل حكم يخالف هذة الأحكام، مضيفاً في تصريحات صحافية، أمس، أنه في ظل صدور قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم «18» لسنة 2015، أصبحت هناك محكمة مختصة بهذا الإجراء في شأن تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين بطريقة حددها القانون من خلال النائب العام، والذي صدر قبل إغلاق باب المرافعة في هذه الدعوى، لذا كان على المحكمة إعمال أحكامه، معتبراً أن الطعن جاء لمصلحة القانون.

ورحبت حركة «حماس» بطعن الحكومة المصرية على الحكم الذي اعتبرها جماعة إرهابية. وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في بيان له، أمس، إن «طعن الحكومة المصرية بالقرار يُعد إقراراً بأن هناك خطأ قد ارتكب بشأن القضية الفلسطينية، ونأمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى تصحيح هذا الخطأ»، مضيفاً أن «مثل هذه الخطوة ستؤدي بلا شك إلى تطوير العلاقات لصالح الشعبين المصري والفلسطيني«.

على صعيد آخر، أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين، أنه يحضر لما أسماها «موجة ثورية جديدة وحاسمة». وأشار في بيان له، أمس، إلى أنه في حال انعقاد دائم ودراسة للمواقف المتلاحقة، داعياً من أسماها «القوى الثورية» إلى البدء عاجلاً بالتشاور حول الاحتشاد أمام قصر الاتحادية الرئاسي لإسقاط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

أمنيا، ذكرت مصادر أمنية في شمال سيناء، صباح أمس أن 10 إرهابيين قتلوا وقبض على 17 مشتبهاً بهم في حملة أمنية موسعة. وأشارت المصادر، في تصريحات صحافية، إلى أن عمليات استهداف الإرهابيين تمت خلال حملات أمنية بمناطق متفرقة بشمال سيناء، وتم خلالها تدمير 8 منازل و25 كوخاً كانت تُستخدم من قبل الإرهابيين.

وكان مصدر أمني في شمال سيناء، أعلن أمس، عن قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على حاجز أمني بمنطقة البراهمة في مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل ضابط برتبة نقيب بعد إصابته برصاصة في الرأس.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الكهرباء المصرية عن تعرض 10 أبراج جهد عالٍ بمنطقة قناة السويس لأعمال تخريبية عبر تفجير عبوات ناسفة أسفلها، مساء الثلاثاء، وفجر أمس، ما أدى إلى إلحاق أضرار مختلفة بها، مشيرة إلى أن كلفة الخسائر تصل إلى 7.7 ملايين جنيه (نحو مليون دولار).
نقلا عن صحيفة المستقبل اللبنانية