#1    
قديم 03-11-2015, 01:59 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

صهيونية وفارسية وعثمانية!

رامي الريس


10 مارس 2015

كل الأحداث تؤشر إلى أن المنطقة العربية تتجه نحو من التشرذم والانقسام والتفتيت. فالمسألة تتعدى مجرد التحليل النظري فيما يتعلق بإنهيار منظومة إتفاقية سايكس بيكو لتصل إلى إشكاليات كبرى لن تقتصر حدودها السلبية عند حدود الشرق الاوسط.
فرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أعلن أن “نحو 10 آلاف أوروبي قد ينضمون إلى المجموعات المتطرفة في سوريا والعراق بنهاية العام 2015، أي أكثر بثلاث مرات عن عددهم حالياً.
في المقابل، أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر الإبن أن “منحى الإرهاب أسوأ من أي وقتٍ مضى في التاريخ”، في حين أشار قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية اللواء مايكل ناغاتا أنه ينظر “الى تنظيم داعش بإعتباره تهديداً أكبر من تنظيم القاعدة”.
أما قمة الكآبة، فعبر عنها نائب رئيس الاستخبارات الأميركية السابق مايكل موديل خلال مؤتمر عن الارهاب في نيويورك، إذ قال أنه بات يشك أنه سيعيش حتى يرى لحظة نهاية تنظيم القاعدة وأفرعها! وقال: “إن هذا أمر طويل الأجل، ربما سيظل جيل أبنائي وأحفادي يقاتلون في هذه المعركة”.
إذن، الحروب طويلة الأمد وستكون قيد التمدد التدريجي بما يتخطى الحدود التقليدية بين الدول، وهذه بعض الأمثلة ليس إلا: تشاد والنيجر تقصفان مناطق سيطرة تنظيم “بوكو حرام” في نيجريا، الأردن يقصف “داعش” في سوريا، إيران تدخل بدباباتها الى تكريت في العراق، مصر والإمارات العربية المتحدة تقصفان مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا، إسرائيل تقصف حزب الله في منطقة القنيطرة السورية وحزب الله يرد في سوريا.
في المقلب الآخر، حوارات “نووية” لا تنتهي بين واشنطن وطهران. فالواقعية السياسية لدى كلا الطرفين تناقض شعارات رفعت منذ عقود كالشيطان الأكبر ونظام الإرهاب الأول وسواهما ومن المصطلحات التي طبعت جانباً مهماً من العلاقات الدولية طوال تلك السنوات، حتى يخال المرء أن جون كيري (وزير الخارجية الأميركية) وجواد ظريف (وزير الخارجية الإيراني) هما من أعز الاصدقاء والرفاق وما الابتسامات الموزعة للكاميرات على ضفاف البحيرات السويسرية إلا خير دليل على ذلك!
ولكن بعيداً عن لغة المزاح، فمن الواضع أن تقاطع مصالح كبير هو قيد التبلور بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران، أقله هذا ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية منذ أيام على صدر صفحتها الأولى فلقد ذكرت الصحيفة أنه في الوقت الذي يتواصل “الاشتباك” بين الإدارة الأميركية والكونغرس حيال المفاوضات النووية، يبدو الرئيس باراك أوباما أكثر اعتماداً على تدفق المقاتلين الإيرانيين إلى العراق لمحاربة تنظيم “داعش” لا سيما أنه لا يرغب في أن ينشر جنوداً للقتال المباشر مع “داعش” كي لا يعيد تكرار تجربتي الحروب الفاشلة في العراق وقبله أفغانستان.
وتتويجاً لكل هذا التحليل، يتصدر كلام هام لمستشار الرئيس الايراني علي يونسي يقول فيه: “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا اليوم وهويتنا اليوم كما في الماضي، وإذ إعتبر أن “كل منطقة الشرق الاوسط إيرانية”، أكد الوقوف “بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”.
إنها الحرب التي لا تنتهي في المدى المنظور!
ولكن بين المشروع الفارسي والمشروع الصهيوني والمشروع العثماني (إذ صح التعبير)، أين المشروع العربي للمنطقة العربية؟
————————————

قديم 03-12-2015, 12:17 PM  
افتراضي رد: صهيونية وفارسية وعثمانية!
#2
 
الصورة الرمزية د.محمد العطار
د.محمد العطار
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 18 - 8 - 2013
الإقامة: موزمبيق
المشاركات: 85
معدل تقييم المستوى: 5
د.محمد العطار has a spectacular aura about
لا تنسى الصليبيه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د.محمد العطار غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
صهيونية, وعثمانية!, وفارسية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 09:25 PM بتوقيت القدس