#1    
قديم 02-22-2015, 11:55 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

وقعت اتفاقيتين مع الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية


قطر الخيرية تبدأ إعادة إعمار البيوت المدمرة في غزة


إعادة إعمار 50 وحدة سكنية في برج الظافر 4






الدوحة ـ الراية:
قامت قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية بوضع حجر الأساس لإعادة بناء برج الظافر 4 الذي كان أول الأبراج السكنية المدمّرة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، حيث يعتبر هذا المشروع أول المشاريع التي تعيد إعمار البيوت والمنازل المدمرة تدميرًا كاملاً في قطاع غزة ضمن برنامج إعادة إعمار قطاع غزة.
وقالت قطر الخيرية فى بيان لها أمس إنه تمّ التوقيع بين قطر الخيرية في قطاع غزة ووزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية على اتفاقيتين، الأولى لإعادة إعمار 50 وحدة سكنية متضرّرة بالكامل خصصت للوحدات السكنية التي دمّرت في برج الظافر 4 والثانية لترميم 100 وحدة سكنية في قطاع غزة بتكلفة إجماليّة تبلغ حوالي 13 مليون ريال قطري.
وقد وقع الاتفاقيتين كل من وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني الدكتور مفيد الحساينة، ومدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، وبحضور جمع غفير من الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والوجهاء والأعيان وسكان البرج المدمر.
وتخلل الحفل المنظم بالمناسبة كلمات متعدّدة ألقاها الموقعون وأهالي البرج المدمر، لينتهي الحفل في النهاية بتوقيع الاتفاقيتين المذكورتين، وبوضع حجر الأساس لإعادة إعمار برج الظافر 4.
وأشاد السيد إبراهيم أبو النجا، وهو أحد سكان برج الظافر بجهود قطر الخيرية في قطاع غزة، معبرًا عن سعادته الغامرة بأن يسر الله لسكان هذا البرج أن يروا هذه اللحظة التي أعادت الأمل للجميع بالعودة إلى بيوتهم، ثم ختم بالشكر الجزيل لجمعية قطر الخيرية، ولدولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا على هذه الوقفة مع أبناء الشعب الفلسطيني المكلومين.
من جانبه، عبر الوزير الحساينة عن امتنانه الكبير وتقديره اللامحدود نيابة عن السلطة والحكومة الفلسطينية، لجمعية قطر الخيرية وكل القائمين عليها والعاملين بها، وإلى دولة قطر الشقيقة أميرًا وحكومة وشعبًا، على هذا الدعم السخي.
كما أشار الحساينة إلى أن هذا المشروع سيكون بإذن الله فاتحة خير لانطلاق عملية إعمار البيوت السكنية المدمرة كليًا في قطاع غزة.
وأضاف: إن وضع حجر الأساس يمثل رسالة قوية لكل الجهات بأن الشعب الفلسطيني لن تنكسر إرادته أمام جبروت وبطش آلة الدمار الإسرائيلية، وذلك بوقوف الأشقاء العرب والمسلمين وأحرار العالم معه، وفي مقدمة الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني تأتي قطر دومًا.
وخلال كلمة المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة ذكر بأن هذا التمويل السخي هو تمويل شعبي خالص من الشعب القطري لإخوانهم الذين ظلموا في غزة ودمرت بيوتهم ظلمًا وعدوانًا، دون إنقاص من قدر التمويل الرسمي القطري سواء من الديوان الأميري أو الحكومي لفلسطين وأهل فلسطين، والذي إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على رابط الأخوة بين الشعبين القطري والفلسطيني، فهو واجب الأخ لأخيه، حسب تعبير السيد أبو حلوب.
كما أكد أبو حلوب التزام قطر الخيرية المتواصل بدعم الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، وقد أشار إلى حجم المشاريع العديدة التي تقوم قطر الخيرية بتنفيذها في قطاع غزة، سواء الإغاثية، أو التنموية، أو مشاريع إعادة الإعمار، والتي شملت قطاع الإسكان والتعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والزراعة والصيد البحري والبلديات، إضافة إلى برنامج الرعاية الاجتماعية، الذي تقوم قطر الخيرية من خلاله بكفالة أكثر من 6 آلاف من الأيتام والمحتاجين في قطاع غزة.

وأشار بيان قطر الخيرية إلى أن تمويل المشروعين اللذين تمّ توقيع اتفاقيتهما تمّ من خلال حملة التبرع التي أطلقتها قطر الخيرية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة في إذاعة القرآن الكريم ضمن برنامج تراويح، الذي تمكنت قطر الخيرية من جمع أكثر من 14 مليون ريال قطري لصالح إعمار البيوت المدمّرة جراء العدوان على قطاع غزة.
يُشار إلى أن قطر الخيرية وقعت في العام الماضي مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في قطاع غزة اتفاقيتي تعاون لتنفيذ مشروعي تأهيل وإعادة إعمار 200 وحدة سكنية للفقراء والمعاقين وتزويدها بمصدر طاقة شمسية أو مصدر طاقة بديل، وذلك بتكلفة ناهزت 20،5 مليون ريال، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في جدة.
كما شملت الاتفاقيتان إعادة إعمار وتجهيز مبنى وزارة المالية بغزة الذي تضرر خلال الحرب على القطاع. وجرى التوقيع خلال الاجتماع الذي انعقد في مقر الوزارة بغزة.