#1    
قديم 02-11-2015, 09:04 AM
امرؤ القيس12
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,711
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

موقع تابع للحرس الثوري يشن هجوما شرسا على حماس ومشعل
اخبار طهران
شنَّ موقع "تابناك" الشهير، والذي يتبع للحرس الثوري الإيراني، ويشرف عليه الجنرال محسن رضائي قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق ومستشار خامنئي الحالي، هجوما شرسا على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل.
وفي سياق من التعليق عما أسماها الموقع "موجة من الأحاديث التي تطرح حول عودة العلاقات الطبيعية بين إيران وحركة المقاومة الإسلامية- حماس"، قال الموقع إن، "خالد مشعل وقيادات حماس وقفوا واصطفوا قبل عامين إلى جانب الإرهابيين الدوليين في سوريا، مطالبين بإسقاط النظام السوري والرئيس بشار الأسد، بينما نراهم الآن يضعون الشروط لعودة العلاقات بين حماس وإيران، وكأن إيران ليست لديها أي شروط!"، على حد تعبير الموقع.
وأضاف "تابناك" قائلا: "عندما غادر خالد مشعل؛ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس دمشق إلى الدوحة لم يتصور أن الزعماء والرؤساء الذين طالبوا بإسقاط النظام السوري والرئيس بشار الأسد قد تغيروا، من مصر حتى الدوحة. ولم يخطر ببال خالد مشعل أنه سيُجبر يوما ما على الرجوع إلى أكبر داعم وحليف للنظام السوري وبشار الأسد، ويلجأ إلى طهران من جديد".
وأوضح "تابناك" أن "محمد مرسي سقط في مصر، ويرأسها اليوم عبد الفتاح السيسي الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع بشار الأسد. وفي تركيا ترك هاكان فيدان رئيس الإستخبارات التركية منصبه دون أن يسقط بشار الأسد. وفي السعودية، لم يرحل الملك عبدالله فقط، بل إن المسؤولين الأساسيين عن الملف السوري حتى تمت إزاحتهم. وفي قطر، أصبح الشيخ تميم بن حمد أميرا لقطر.. وكل هذه التحولات ساهمت في إضعاف حماس، ما جعل قيادتها تفكر بالهجرة إلى تركيا".
وفي إشارة إلى موقف حركة حماس من الثورة السورية، اعتبر "تابناك" أن تحليل خالد مشعل وموسى أبو مرزوق عن مستقبل المنطقة كان خاطئا جدا، ولكن هناك الآن بعض اللقاءات السرية التي حصلت بين قادة حماس وإيران للتوقيع على ورقة عمل وتفاهم بين الطرفين. لكن هذه الورقة تتضمن بندا يؤكد بوضوح أن حركة حماس لم تغير موقفها من الثورة السورية وبشار الأسد، ولم تتعهد بتغيير موقفها من الأحداث في سوريا.
وأشار "تابناك" إلى أن هناك بعض القضايا التي طرحت قبل أيام، ومنها أن من شروط إعادة العلاقات بين إيران وحماس، تقديم خالد مشعل لاستقالته من رئاسة الحركة.. لكننا نسمع اليوم أن خالد مشعل يرفض المجيء إلى طهران بسبب عدم وجود نية لاستقباله من قبل المسؤولين الإيرانيين الكبار. ويريد مشعل أن يُستقبل بشكل لائق من قادة إيران، بحسب الموقع.
ويضيف في سياق من التهكم أن مشعل، و"عن طريق التظاهر بالمقاومة وإظهار نفسه بالشخص المقاوم حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة طهران".
وختم "تابناك" تعليقه عن مشعل وحركة حماس قائلاً: "حركة حماس اليوم في وضع لا يسمح لها بأن تضع شروطاً لعودة مجرى علاقتها بشكل طبيعي مع طهران، وليس من عادة إيران أن تعتمد على أي جهة أو طرف بعد أن ينكشف معدنه الحقيقي"، بحسب تعبيرات الموقع الإيراني.

قديم 02-11-2015, 09:58 PM  
افتراضي رد: هل هناك تقارب بين حماس وايران؟؟؟
#2
 
الصورة الرمزية أم ضياء الأسطل
أم ضياء الأسطل
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 9 - 3 - 2011
المشاركات: 61
معدل تقييم المستوى: 7
أم ضياء الأسطل has a spectacular aura about

هل تملك ايران وقف الحملة الاعلامية ضد مشعل بـ"كبسة زر"؟

ادت حدة الخطاب الإعلامي المقرب من إيران وتنظيم حزب الله اللبناني تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في وقت يكثر فيه الحديث عن زيارة مرتقبة لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل إلى طهران لـ"ترميم العلاقات".
وشنت مؤخرا عدة وسائل اعلامية ايرانية ولبنانية تصدرتها صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله، وموقع "تابناك" الإيراني المقرب من الحرس الثوري ما يشبه الحملة الإعلامية ضد حماس، ولاسيما رئيس مكتبها السياسي ، لما قالوا إنها اشتراطات يشترطها لزيارة طهران.

وتضررت العلاقة السياسية والعسكرية بين حماس وطهران بسبب الأزمة السورية عام 2011، وخرج على إثر ذلك المكتب السياسي للحركة من دمشق، لرفضه الوقوف إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة، واستقر رئيسه وجزء من اعضائه في قطر.

وتتخوف الأوساط المقربة من إيران من تقارب حماس مع السعودية بعد تولي الأمير سلمان بن عبدالعزيز العرش، الأمر الذي دفع مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني حسين شيخ الإسلام للقول: "إننا وضعنا إمكانات كبيرة في أيدي أعزائنا، ولكنهم للأسف أخذوها وخالفوا أقوالهم ووعودهم ووضعوا أنفسهم في أماكن أخرى، وهذا محزن جدًا"

أقطاب معارضة

وبعد سنوات من تعثر العلاقة، تبرز رغبة الطرفين في إعادتها إلى عهدها السابق، إذ قدمت حماس رسائل سياسية وعسكرية من أجل ذلك، لكن طهران لم تتلقفها بصورة إيجابية وجادة حتى اليوم، وفق الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عدنان أبو عامر.

ويرجع أبو عامر في حديثه لوكالة "صفا" سبب ذلك لغياب التوافق الداخلي في إيران وحزب الله على عودة العلاقات مع حماس، إذ لم تتخذ بعض الأقطاب داخلهما قرارًا بعودة حماس إلى المحور في ضوء عدم رغبتها بإغضاب الحليف السوري.

وتكمن خطورة الحملة الإعلامية التي تُشن على مشعل من بيروت وطهران، وفق المحلل السياسي، في أنها تخرج من وسائل تابعة للحزب وإيران، "وبإمكان صناع القرار بكبسة زر وقف هذا الاستهداف، لكن ذلك يعني ضمنيًا أنهم موافقون عليها".

وعن تركيز الصحافة المقربة من إيران في هجومها على شخص مشعل، يقول أبو عامر إن ذلك ليس جديدًا على حماس، مشيرًا إلى أنها "أثبتت أن لديها بنية تنظيمية قوية وصارمة، وتبقى موحدة رغم ما قد يحصل من تباينات في الآراء بين الداخل والخارج أو الساسة والعسكر".

ويضيف أن "قرار حماس بتجديد التحالف مع إيران من عدمه ليس قرارًا فرديًا لمشعل، بل هو قرار قيادة الحركة، لكن تجاوز طهران لمشعل أمامه فيتو من القيادة التي بايعته".

ليست شروطًا

وينبه أبو عامر إلى المصلحة المشتركة للطرفين في إعادة العلاقات، إذ أن أزمة إيران وحلفاؤها لا تقل عن أزمة حماس المالية، "وتحتاج طهران لتحسين صورتها المشوهة لدى الرأي العام العربي من خلال حماس، أكثر بكثير من حاجة الأخيرة لبعض الشيكات المالية على أهميتها".

وتقول صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن التوافق على جدول الزيارة يؤخر زيارة مشعل لطهران، إذ إنه يصر على مقابلة المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، فيما لم يعط الإيرانيون ردًا إيجابيًا على ذلك حتى اليوم.

وحول ذلك، يقول أبو عامر إن هذه ليست شروطًا البتة، مشيرًا إلى "أن أي زيارة لا تشمل اللقاء بالمرشد أو بالرئيس روحاني قد يكون لها دلالات سلبية تعيق تجدد العلاقات بين الجانبين".

وبالعودة إلى مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني، إذ كانت تصريحاته "حادة" بعض الشيء فيما يتعلق بزيارة مشعل، وقال: "إن أي ضيوف يريدون أن يأتوا، فإن استقبالهم وظيفتنا وليس مهمتهم أن يضعوا قواعد الاستقبال ويقولوا لنا كيف نستقبلهم".

لا مبرر لمزيد من الضغوط

من جانبه، ينفي الخبير الإيراني في الشئون الفلسطينية حسين ريوران حدوث تغيير في الموقف السياسي الإيراني تجاه حركة حماس، مشيرًا إلى أن طهران تدرك جيدًا الظرف السياسي الحالي في المنطقة وقطاع غزة بشكل خاص.

ويدلل الخبير الإيراني في حديثه لوكالة "صفا" على ثبات الموقف السياسي لطهران تجاه حماس باستمرار عمل مكتبها في إيران، ولقاءات ممثل الحركة خالد القدومي بالقيادات الإيرانية، وممارسة مهامه كمدير لمكتب الحركة بكل أريحية.

ويشير إلى معرفة طهران بالضغوط التي توجه بشكل مباشر على المقاومة الفلسطينية من بعض الدول العربية، ويقول إن إيران معنية باحتضان المقاومة، وتتطابق مواقفها مع حماس بشكل كامل حيال مقاومة الكيان الإسرائيلي.

لكنه يضيف "لا أتصور وجود مبرر سياسي لزيادة الضغوط على حركة حماس أكثر مما هي موجودة".

ويؤكد أن دعم إيران لحركة حماس "ضمن إطار ملزومات المقاومة"، ولم ينقطع ولو للحظة واحدة في الجانب العسكري، "أما في الموقف السياسي فهناك اختلاف في وجهات النظر بسبب القضية السورية".

وعن الزيارة المحتملة لمشعل إلى طهران، يقول ريوران إنها مطروحة منذ أكثر من شهرين، لكن دون تحديد موعد معين.

وردًا على سؤال عن إمكانية أن تطرح حماس شروطًا للزيارة كلقاء روحاني وخامنئي، يقول الخبير الإيراني إن هذا الاشتراط قد يكون مطروحًا "لأن أي زيارة لا تتضمن هذه الفقرات ستكون زيارة غير موفقة وشكلية".

أم ضياء الأسطل غير متصل   رد مع اقتباس