#1    
قديم 01-26-2015, 10:50 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الانتخابات الإسرائيلية واحتمال تأثرها بالتطورات الخارجية








«هآرتس»، 23-1-2015
طباعة ع- ع+

حلمي موسى
تاريخ المقال: 26-01-2015 02:05 AM
كثيرة هي المرات التي اختلطت فيها الانتخابات الإسرائيلية بالتطورات السياسية أو العسكرية ولكن ربما سيحفظ التاريخ أن هذه هي أول مرة تجري فيها الانتخابات بتداخل فظ مع التطورات السياسية والعسكرية على حد سواء. وقد صور كاريكاتير نشرته «هآرتس» رئيس الحكومة الإسرائبلية بنيامين نتنياهو يقف فوف مبنى الكونغرس الأميركي على شكل «كينغ كونغ» يحارب خصومه داخل إسرائيل وفي الإدارة الأميركية على حد سواء.
ولا يمكن فهم الصورة من دون الأخذ بالحسبان واقع التوتر الكبير القائم على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي مجموعة من قادة حزب الله والحرس الثوري قرب هضبة الجولان المحتلة. ورغم ما تحاول عبره إسرائيل الإيحاء بأن الوضع تحت السيطرة هناك إشارات كثيرة أنه ليس بالضبط هكذا خصوصا حينما يرتبط هذا التوتر مع تدهور العلاقات مع إدارة أوباما.
فالإسرائيلي يكاد لا يحسب حسابا لشيء ما دامت الإدارة الأميركية تقف خلفه، ولكن كيف يغدو حينما يرى أن رئيس حكومته يسخن الجبهة الشمالية إلى الحد الأقصى في وقت يقود فيه العلاقات مع الإدارة إلى أسفل درك. وليس صدفة أن تزاوج الأمرين خلق نوعا من التوتر الزائد لدى عموم الإسرائيليين ودفع حكومة نتنياهو للتصرف بشيء من «الذعر» بحسب وصف المعلقين. وقد اضطر حتى عدد من المعلقين المعتدلين لاعتبار اندفاع مسؤول إسرائيلي للاعتذار علنا لإيران عبر وكالة رويترز، قبل التراجع لاحقا عن ذلك، فضلا عن رسائل التهدئة عبر دول عديدة بينها روسيا نوعا من الإذلال لإسرائيل.
وأيا تكن الحال فإن الحملة الانتخابية في إسرائيل التي بدأت تقريبا من دون تعابير سياسية أو أمنية واضحة سرعان ما تحولت إلى هذين العنصرين قبل أي شيء آخر. فالعلاقة مع أميركا تعتبر شأنا وجوديا وأحد أهم مقومات نظرية الأمن القومي الإسرائيلي. كما أن التوتر على الحدود خصوصا مع إيران وحزب الله لا يمكن اعتباره مجرد حادث عابر خصوصا بعدما تبين مقدار خطأ التقدير الإسرائيلي ليس فقط بشأن «الربيع العربي» وإنما أيضا بشأن قدرات حماس والحرب الأخيرة معها.
ولهذا يشن كبار القادة من المعارضة الإسرائيلية حملات على نتنياهو والليكود تتهمه ليس فقط بتعريض أمن إسرائيل للخطر وإنما أيضا باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية وحزبية ضيقة على حساب الوجود الإسرائيلي. وربما، للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن يجد الجمهور الإسرائيلي نفسه واقفا أمام المرآة: هل هذه هي الصورة التي يريد الحفاظ عليها؟ والجواب نجده في تراجع التأييد، وفق استطلاعات الرأي، لنتنياهو حيث يظهر أكثر من نصف الإسرائيليين رغبتهم في ألا يكون رئيسا للحكومة.
لكن رئاسة الحكومة في نهاية المطاف هي محصلة نتائج الانتخابات للمعسكر الذي يقوده نتنياهو. ومعروف أن المعسكر اليميني المشكل من الليكود والبيت اليهودي وإسرائيل بيتنا والحزبين الحريديين، يهدوت هتوراه وشاس، لا يزال ينال في الاستطلاعات مقاعد تتيح له تشكيل الحكومة المقبلة من دون مصاعب. فتراجع شعبية نتنياهو قد لا يعني تراجع شعبية اليمين. لكن قد يبرز عاملان جديدان يغيران الصورة، الأول خارجي والثاني داخلي.
وعلى الصعيد الخارجي فإن تدهور الوضع الأمني وانفجار معركة واسعة أو حرب شاملة مع حزب الله أو إيران على الجبهتين اللبنانية والسورية أو أي منهما كفيل بأن يضع الإسرائيليين جميعا أمام الثمن المقدور دفعه وإن كان محبذا مواصلة الرهان ليس على نتنياهو وإنما على اليمين أم لا. كذلك فإن ازدياد التوتر في العلاقات بين حكومة نتنياهو والإدارة الأميركية قد يثير مخاوف لدى الناخب الإسرائيلي من احتمال خسارة السند الأميركي. وهذا قد يخدم «المعسكر الصهيوني» الداعي إلى تسوية سياسية إقليمية وإلى الحفاظ على العلاقات مع الإدارة الأميركية.
وعلى الصعيد الداخلي فإنه حتى إذا لم يقع انجراف في أصوات الإسرائيليين من معسكر اليمين إلى معسكر الوسط واليسار ينهي غلبة اليمين فإن هناك مشاكل داخل اليمين قد تقود إلى ذلك. ومعروف أن العلاقات متوترة جدا بين نتنياهو والليكود من جهة وأفيغدور ليبرمان و»إسرائيل بيتنا» من جهة أخرى. كما أن العلاقات متوترة أيضا بين الليكود وحركة شاس ما دفع زعيم الحركة، أرييه درعي للحديث عن احتمال تأييد ترشيح منافس نتنياهو، اسحق هرتسوغ، لرئاسة الحكومة المقبلة.
وفي كل حال يبدو أن الأجواء السياسية والعسكرية تتكدر بشكل متزايد قبيل الانتخابات الإسرائيلية ما يعني أنها يمكن أن تتأثر بشكل جدي وتؤثر فيها. وإذا كان الغرض من تنفيذ العملية العسكرية في مزرعة الأمل قرب القنيطرة هو تحقيق مكاسب انتخابية على قاعدة أن «العدو لن يرد»، فإن أي رد خصوصا إن كان جديا كفيل بانقلاب السحر على الساحر. كما أن كثيرا من الإسرائيليين يتخوفون من أن أوباما «القوي بضعفه» قادر على أن يكبد نتنياهو وحكومته خسائر فادحة في معركة الرأي العام الأميركي والإسرائيلي. فبعد خطاب «حال الأمة» الذي أظهر أن بوسع أوباما تحدي الكونغرس الجمهوري حتى بعد خسارة الديمقراطيين الأغلبية، ينتظر كثيرون رد فعله على نتنياهو خصوصا بعد إعراب عدد من كبار أنصار إسرائيل في أميركا عن رفضهم «استفزازات» نتنياهو لأوباما.
تقديم وترجمة: حلمي موسى







































قديم 01-27-2015, 07:57 AM  
افتراضي رد: الانتخابات الإسرائيلية واحتمال تأثرها بالتطورات الخارجية
#2
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,698
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
هي شأن داخلي ..ربما تودي بمستقبل نتن السياسي ...لكن اليهود هم اليهود ربما يأتي رئيس وزراء آخر لكنه لن يتساهل في المفاوضات الا النذر اليسير ..كون الجانب الفلسطيني يعيش الفرقة والضعف والانقسام ولايجد من يؤازره...بينما اليهود هم الطرف الاقوى وخلفهم كل دول العالم وبعض الدول العربية....
امرؤ القيس12 متصل الآن   رد مع اقتباس