#1    
قديم 01-09-2015, 10:07 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 25,101
معدل تقييم المستوى: 33
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2015-01-08 19:36:25
سجن وغرامة لشقيقتي هنية لدخولهما غزة بدون تصريح اسرائيلي...!!!

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
حكم على شقيقتي رئيس الوزراء الفلسطيني السابق اسماعيل هنية اللتين تحملان الجنسية الاسرائيلية وتعيشان في إسرائيل بالسجن 8 أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة لأنهما دخلتا قطاع غزة بدون تصريح من إسرائيل.
وتضمن الحكم بحق صباح هنية (48 عاما) وليلى ابو رقيق (65 عاما) إضافة الى السجن غرامة بقيمة 20 ألف شيكل (حوالي 5000 دولار) لكل منهما لأنهما دخلتا بداية 2013 الى غزة من مصر دون الحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية.
حصلت صباح هنية وليلى أبو رقيق على الجنسية الإسرائيلية لزواجهما من فلسطينيين من داخل الخط الاخضر متوفيين الآن وتسكنان في بئر السبع. وأكد محاميهما أنهما زارتا غزة للقاء أقاربهما بعد عدة سنوات من الفراق. وقال أحد أفراد العائلة أن لهنية ثلاث شقيقات يعشن في بئر السبع لم يتمكنّ من دخول قطاع غزة العام الفائت لحضور جنازة والديهن، حسب فرانس برس
ويمنع على سكان إسرائيل زيارة غزة من دون إذن خاص يمكن منحه لأسباب إنسانية وعادة لأحد الزوجين إن كان الآخر يعيش في غزة أو في القدس الشرقية أو في الضفة الغربية.
وقالت ساري باشي مؤسسة منظمة "مسلك" الإسرائيلية المدافعة عن حق الفلسطينيين في التنقل والحركة إن "هذه السياسة لا تحترم حق لم الشمل العائلي. هناك فلسطينيون لم يروا آباءهم أو أمهاتهم منذ عشرين سنة".
وتولى اسماعيل هنية رئاسة الوزراء في 2006 بعد فوز حركة حماس في الانتخابات وتم عزله في حزيران/يونيو 2007 إثر المعارك الدامية بين حماس وحركة فتح بزعامة محمود عباس. لكن هنية الذي يشعل الان منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس استمر يمارس مهامه حتى توقيع مصالحة مع فتح في 2014 وتشكيل حكومة توافق. مع ذلك، لا تزال حماس تدير قطاع غزة.
في هذا السياق، دعت منظمة "أطباء لحقوق الانسان" غير الحكومية الخميس الى رفع القيود التي تفرضها إسرائيل وتحرم الفلسطينيين من الرعاية الطبية الكافية وانتقدت ارتفاع معدل الوفيات بين الأطفال الرضع وضعف إمكانية الحصول على العلاج.
ونشرت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية تقريرها المؤلف من 47 صفحة بعنوان "فرق تسد"، بعد أيام من تجميد إسرائيل عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وجاء في التقرير "من واجب وزارة الصحة الفلسطينية توفير الخدمات الصحية للسكان بأفضل الطرق الممكنة، ولكن واجب إسرائيل توفير جميع هذه الخدمات التي تتجاوز قدرات وزارة الصحة الفلسطينية حتى يتلقى الطفل الفلسطيني والطفل الإسرائيلي اللذان يعيشان على بعد مئات الأمتار من بعضهم البعض، نفس مستوى الرعاية الصحية".
واتهمت المنظمة إسرائيل بفرض "قيود على حرية حركة المرضى والعاملين الصحيين ونقل الأدوية" وانتقدت "تحكمها في ميزانية الفلسطينيين بما في ذلك ميزانية الصحة". وقالت إن كل ذلك يجعل نظام الرعاية الصحية الفلسطيني "في حالة من عدم الاستقرار".
وقال التقرير إن معدل طول حياة الفلسطيني يقل بنحو 10 سنوات من الإسرائيلي، فيما يبلغ معدل وفاة الرضع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية خمسة أضعاف معدل الرضع الإسرائيليين.
وتسيطر إسرائيل على نحو 60% من الضفة الغربية المحتلة واثنين من المعابر الثلاثة المؤدية الى قطاع غزة، بينما تسيطر مصر على المعبر الثالث. وبموجب القانون الدولي فإن الدولة المحتلة هي المسؤولة عن الأوضاع المعيشية لسكان المناطق التي تحتلها. وانتقد التقرير إسرائيل بسبب "جعلها مغادرة المرضى لقطاع غزة للعلاج الطبي مشروطا بالخضوع لتحقيق أمني" من قبل جهاز الأمن الداخلي.